الخميس، 27 مارس 2014

ردود أفعال فناني مصر على ترشح السيسي للرئاسة

عبر مجموعة من الفنانين والفنانات المصريين عن فرحتهم وسعادتهم الكبيرة بعد إعلان عبدالفتاح السيسي ترشحه لرئاسة الجمهورية.
ووصفت الفنانة نيرمين الفقي، قرار إعلان المشير عبد الفتاح السيسي بخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، بالنصر الجديد لمصر والمصريين، واصفة هذا القرار بالصائب الذي يصب في صالح البلاد بأكملها.
وأضافت نرمين الفقي خلال تصريحها  لموقع اليوم السابع المصري  أن المشير عبد الفتاح السيسي، هو الرئيس الذي تحتاجه البلاد في الوقت الحالي، حيث إن المؤامرات تحيط بها من كل جانب، وهو الوحيد الذي يستطيع أن يتصدى لها، نظرا لخبرته الكبيرة في إدارة الجيش، منذ عمله بجهاز المخابرات العسكرية، حتى قيادته لحقيبة الدفاع، هذا بالإضافة إلى حب الشعب المصري له والتفافه حوله.
وقالت الفنانة آثار الحكيم  إن إعلان ترشح المشير عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية، أمنية كانت تراود المصريين منذ ثورة 30 يونيو، كان لابد أن يحققها لهم المشير، لافتة إلى أنه الرجل الوحيد الذي يستطيع إدارة مصر خلال الفترة المقبلة، نظرا لإدراكه بطبيعة المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، وقدرته على التقدم بالبلاد وحمايتها من المخاطر المحيطة بها، سواء كانت مؤامرات داخلية من قبل جماعة الإخوان الإرهابية، أم خارجية من الدول التي وقفت ضد ثورة 30 يونيو.
و أضافت آثار الحكيم، أن السيسي استطاع أن يملك قلوب كل المصريين، بحبه للبلاد، وصدقه وإخلاصه ووطنيته، فقد حظي بتأييد شعبي كبير، لمن نراه منذ عهد الزعيم الراحل "جمال عبد الناصر".
أما  الفنان حسن يوسف فقال  إن إقبال المشير عبد الفتاح السيسي، بإعلانه عن ترشحه لرئاسة الجمهورية، كان بمثابة رد الجميل للشعب المصري الذي وثق فيه وخرج له لتفويضه لمحاربة الإرهاب قبل ذلك، حيث حقق السيسي أمنية كبيرة للشعب، كانت تراوده، وهي الإعلان عن ترشحه للرئاسة، وهو حلم كل المصريين بأن يروا هذا الرجل الذي انحاز لهم خلال ثورة 30 يونيو، وعرض نفسه لخطر كبير رئيسا لهم.
وأضاف يوسف أن السيسي هو الشخصية القيادية الوحيدة في الوقت الحالي، التي يرى فيها المصريون أحلامهم، التي تتلخص في مستوى معيشي أفضل، والإحساس بالأمان.
هذا وقالت إلهام شاهين إن قرار ترشح المشير عبد الفتاح السيسي، لرئاسة الجمهورية، جاء في الوقت المناسب، الذي يحتاج فيه المصريون إلى رجل يمتلك كاريزما الزعامة ليلتفون حوله من أجل تقدم البلاد لافتة إلى أن مصر لن تتقدم وتحقق أهداف ثورة 30 يونيو إلا بتواجده على كرسي الرئاسة، مؤكدة أن المشير يستطيع أن يخدم مصر من أي مكان سواء بوزارة الدفاع، أو رئاسة الجمهورية، لأنه يمتلك القدرة على إصدار القرار، وتحقيق ما وراءه، نظرا لما يتمتع به من جرأة وعقلية عبقرية تعي جيدا ما تقول، وهو ما افتقدناه خلال السنوات الأخيرة.








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق