الأربعاء، 26 مارس 2014

صينية تحمل حفيدتها على ظهرها 4 كيلومتر إلى المدرسة يومياً


يفوق الحب والعطف اللذان يحصل عليهما الطفل في كثير من الأحيان من جديه ما يقدمه له والداه، ودفع حب عجوز صينية لحفيدتها المعاقة على حملها يومياً على ظهرها لأكثر من 4 كيلومترات لتصل بها إلى المدرسة وتمنحها فرصة التعليم مثل أقرانها ممن هم في مثل سنها.
وكانت الطفلة فانغ ماي ابنة الأربعة عشر ربيعاً ولدت وهي تعاني من عيب خلقي جعلها غير قادرة على الوقوف والمشي دون أن تعاني من آلام مبرحة في ظهرها، وتوفي والدها عندما كانت طفلة رضيعة وتزوجت والدتها بعد وفاته مباشرة.
ومنذ ذلك الحين تركت فانغ برعاية جديها، ولما كان جدها رجلاً طاعناً في السن، اضطرت الجدة البالغة من العمر 66 عاماً إلى حمل أعباء الأسرة بحسب ما ذكر موقع أوديتي سنترال للغرائب.
رحلة يومية شاقة
واعتادت الجدة على الاستيقاظ عند الساعة الخامسة فجراً كل يوم للتحضير للرحلة الشاقة، وعند السابعة تنظلق وهي تحمل حفيدتها على ظهرها لتوصلها إلى المدرسة، وتتوقف 5 مرات على الأقل على الطريق لتستريح من الحمل الثقيل على من هو في مثل سنها.
وتتطلب الرحلة من البيت إلى المدرسة التي تقدر مسافتها بحوالي كيلومترين من العجوز وحفيدتها حوالي ساعة ونصف، لتصلا عند الساعة 8.30 يومياً ولم تتأخر الطفلة عن هذا الموعد طوال خمس سنوات، استطاعت خلالها الجدة أن تقطع فيها جيئة وذهاباً أكثر من 40 ألف كيلو متر.
منزل وكرسي متحرك
وأشارت العجوز إلى أنها تشعر بالفخر لأنها لا تزال قادرة على أداء هذه المهمة الشاقة التي يعجز عنها من هم أصغر منها سناً وأكثر قوة، غير أنها تشعر بقلق شديد على مستقبل حفيدتها عندما يبلغ منها الكبر مبلغاً يجعلها غير قادرة على إكمال رسالتها.
وجاءت الأخبار السعيدة بعد أن تم تغطية القصة من قبل وسائل الإعلام المحلية، وسارعت السلطات إلى التدخل ومنح العائلة منزل قريب من المدرسة، وتوفير كرسي متحرك للطفلة تستطيع التنقل بواسطته بحرية دون مساعدة من أحد، كما دعت السلطات المؤسسات الطبية إلى تقديم أية مساعدة ممكنة لعلاجها.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق