السبت، 8 فبراير 2014

بالصور.. آخر ابتكارات "شوكولاتة الفالنتين" لعيد الحب


عشقها للشوكولاتة يجعلها تبتكر لكل مناسبة نكهة أو شكل جديد من الشوكولاتة يتناسب معها، ويجعل الاحتفال أكثر صخبا وبهجة.
وبمناسبة عيد الحب ابتكرت "بهيرة جلال" فنانة الشوكولاتة أشكالا جذابة من الشوكولاتة، مكتوب عليها عبارات الحب كما زينت أغلفة الشوكولاتة بالقلوب والشرائط الحمراء.
صندوق زجاجى ملفوف بشريطة حمراء على شكل فيونكة أنيقة يتوسطها قلب أحمر وبداخل الصندوق وسادة حمراء مزروع فيها عيدان من الخشب الرفيع تنتهى بكرات بيضاوية من الشوكولاتة البيضاء والسوداء ومكتوب على الكرات كلمة "love".
هذه مجرد عينة من التصميمات التى ابتكرتها "بهيرة" لعيد العشاق، وهناك تصميمات أخرى على شكل أشجار ملفوفة بألوان البينك والأحمر والأخضر والبنى، وثمارها هى قطع الشوكولاتة، وفى تصميم آخر صنعت من الشوكولاتة حذاءً أنثويا أنيقا بكعب عال مرصوص بأكمله بقطع الشكولاتة ومزين بقلوب حمراء وهى أشكال تصلح كهدية لذيذة ومبهجة لعشاق الشوكولاتة فى عيد الحب.
من قبل ابتكرت "بهيرة" أشكالا جذابة من الشوكولاتة للكريسماس، حيث صنعت منها أشكالا لبابا نويل وشجرة الكريسماس وغيرها من أشكال الزينة الخاصة بأعياد الميلاد، واشتهرت بـ"شوكو الثورة" وهى الشوكولاتة المرسوم عليها صورة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسى. 







"بوغاتي فيرون".. تنضم لأسطول دوريات شرطة في دبي


أعلنت شرطة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة عن انضمام سيارة جديدة من نوع "بوغاتي" إلى أسطولها من السيارات الفارهة، والذي يضم عدداً من الطرازات الأخرى الأكثر فخامة في العالم.
وشهد القائد العام للشرطة بالإمارة الخليجية، اللواء خميس مطر المزينة، إضافة النموذج الرياضي الجديد للسيارة "بوغاتي فيرون"، إلى أسطول دورياتها، ضمن مبادرة تُطلق عليها اسم "ماي دبي."
وأطلق ولي عهد دبي، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، هذه المبادرة لكتابة "سيرة مصورة للحياة في الإمارة، عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وترسيخاً لكون دبي مدينة الفخامة والرقي في كل خدماتها"، وفق وكالة أنباء الإمارات.
ونقلت الوكالة الرسمية عن اللواء المزينة قوله إن القيادة العامة لشرطة دبي تسعى إلى تحديث دورياتها، بهدف تعزيز التواجد الأمني لرجال الشرطة في الأماكن السياحية الهامة ، وتكثيف الاهتمام والارتقاء بكافة السيارات والأجهزة والمعدات ومواكبة أعلى المعايير العالمية.
وسبق لشرطة دبي أن ضمّت عدداً من طرازات السيارات الفاخرة لأسطولها، ومنها "ماكلارين"، و"بنتلي"، و"لامبورغيني"، و"فيراري"، و"أستون مارتن."





هكذا يبدو كوكبنا الأرض من على سطح المريخ


تبدو مجرد نقطة .. لكنها ليست كأي وميض آخر في الفضاء السحيق.. أنه كوكب الأرض كما يبدو من على بعد 100 مليون ميل.
ونشرت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا"، الخميس، صور الأرض التي التقطها المسبار "كيوريوستي" وهو جاثم على سطح الكوكب الأحمر، قبل ستة أيام على "تويتر" مع رسالة "أنظر بتعجب.. صورتي الأولى للأرض من على سطح المريخ."
وكان المسبار قد انطلق مغادرا الأرض على متن مركبة فضائية في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011، وبعد رحلة استغرقت زهاء تسعة أشهر، قطع فيها 352 مليون ميل، هبطت "كيوريوستي" على سطح الكوكب الأحمر بسلام، دون تأثر 17 كاميرا ملحقة بها وأجهزة علمية على متنها، وبدأت إرسال صورها الملتقطة إلى الأرض، وهي المرة الأولى التي يبعث فيها المختبر العلمي في المشروع الذي تبلغ كلفته 2.6 مليار دولار، صورا لكوكبنا.
وتابعت "ناسا": "لأي ناظر من البشر يقف على سطح المريخ، يمكنه رؤية الأرض والقمر كنجمين بارزين لامعين.




أحواض مائية تتحول للوحات فنية

زين هذا الحوض على يد مصمم تركي، الذي انتظر 4 أشهر لاكتمال نمو النباتات داخل الحوض، وفاز بالمرتبة الأولى في مسابقة لتزيين الأحواض.




عظام جمل بفلسطين تصحح قصة التوراة عن النبي إبراهيم


اكتشف علماء آثار إسرائيليون بعد درسهم لعظام جمل تم اكتشافها في 2009 بوادي عربة، ما يؤكد أنه لم يكن معروفاً في فلسطين القديمة زمن عاش فيها النبي إبراهيم، وأن ما ورد بالتوراة عن استخدام للجمال في زمنه مخالف لحقيقة علمية تشير إلى أن فلسطين لم تعرف "سفينة الصحراء" إلا بعد 9 قرون من زمن "أبو الأنبياء" على أقل تعديل.
هذه المفارقة العلمية التي توصل إليها فريق بقيادة الدكتورة سابير-هن، والدكتور إيريز بن يوسف، وهما من معهد علم الآثار بجامعة تل أبيب التي نشرت الاثنين الماضي بحثهما في "مجلة تل أبيب" الصادرة عنها، وطالعته "العربية.نت" مترجماً مع ما نشرته صحف ومواقع إسرائيلية وغيرها بالإنجليزية، تشير إلى "تصحيح" دراماتيكي لرواية التوراة عن النبي إبراهيم.
وورود نصوص تطرقت إلى وجود الجمل مدجناً زمن "أبو الأنبياء" في التوراة، يؤكد أنها إضافات متأخرة تم إقحامها في نص سابق، أو أن قصة النبي إبراهيم في التوراة كتبت بعد أكثر من 9 قرون على عصره الحقيقي، باعتبار أن التقديرات تشير إلى أنه عاش قبل 1800 عام من الميلاد.
ولكي يتمكن الدكتور إيريز بن يوسف وشريكته من التأكد من عمر عظام أقدم جمل عثر عليها أسفل موقع أثري لصهر النحاس في وادي عربة، وهو صدع حدودي بين الأردن وإسرائيل ممتد من شمال البحر الميت إلى خليج العقبة عند البحر الأحمر، فقد استخدما تقنية التأريخ بالنظائر المشعة من "الكاربون- 14" المعروف، فكشف لهما الفحص المتكرر أن العظام أسفل مصهر النحاس تعود إلى الثلث الأخير من القرن العاشر قبل الميلاد، أي منذ 2975 سنة تقديراً، علماً بأن النبي إبراهيم عاش قبلها بقرون
"ثم أخذ العبد عشرة جمال من جمال مولاه"



الوشق الكندي


الوشق الكندي حيوان لاحم من فصيلة السنوريات  يقطن بامريكا الشمالية، وهو وثيق الصلة بالوشق الاوراسي، حتى أن بعض العلماء يعتبر أن هذين النوعين يُشكلان في واقع الأمر نوعا واحدا.  لهذا النوع من السنوريات 3 سلالات، وهي تنتشر منآلاسكا شمالا عبر كندا  وصولا إلى شمال الولايات المتحدة.
يُشابه الوشق الكندي باقي السنوريات المنتمية لجنس الوشق ، فهو يمتلك فراءًا بني ضارب إلى الفضي، وجه مكشكش، وأذنان تنتهيان بخصل شعر. يفوق الوشق الكندي الوشق الكميت، الذي يشاطره بعض أنحاء موطنه، بالحجم، وهو أكبر من القط المستأنس بحوالي المرتين.







أستراليا.. قنديل بحر عملاق غير معروف


عثر سكان قرية صغيرة هادئة في ولاية تسمانيا الأسترالية، على نوع غير معروف من قناديل البحر العملاقة، جرفته الأمواج إلى الشاطئ.
وأثار هذا النوع فضول علماء أستراليا لتسمية الكائن وتصنيفه.
ويعتقد أن قنديل البحر الأبيض الذي يتميز بوجود بقعة وردية في الوسط وعرضه حوالي متر ونصف المتر، قريب من نوع قناديل "عرف الأسد" المعروف أيضا باسم "القنديل المخاطي" لأنه يشبه المخاط.
وقالت العالمة بمنظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية ليزا آن جيرشوين لـ"رويترز": "هناك نوع من الإثارة لأنه نوع جديد. إنه في حجم السيارة الذكية. هذا مثل ديزني لاند لعلماء الأحياء البحرية".
وعثرت أسرة تسير على الشاطئ على قنديل البحر العملاق في أواخر شهر يناير الماضي، وأرسلت صورة لمنظمة البحوث في مدينة هوبارتفي أقصى جنوب أستراليا.
ويعتقد العلماء أن القنديل جرفته مياه البحر بعد ذلك.
وتحاول جيرشوين وعلماء آخرون اكتشاف سبب الزيادة الهائلة في أعداد قناديل البحر في المياه حول ولاية تسمانيا هذا العام.
وقالت "هناك شيء ما يحدث ويسبب زيادة كبيرة هذه الأنواع بأرقام مذهلة. نحن لا نعرف السبب حتى الآن".