السبت، 25 يناير 2014

سكائر مارلبورو ..بالماريجونا


أعلنت الشركة الأمريكية "فيليب موريس" أكبر شركات تصنيع ‏السجائر في العالم عن إطلاقها لنوع جديد تحت اسم "مارلبورو إم ‏‏". وستبدأ الشركة بتصنيع سجائر "قانونية" مضاف ‏إليها مخدر الماريجوانا وسيتم بيعها من خلال المنافذ ‏المرخصة لبيع الماريجوانا في ولاية كولورادو الأمريكية بالإضافة إلى نية بيعها في واشنطن بعد الحصول على رخصة تجارية بشكل رسمي لبيع مخدر الماريجوانا نهاية هذا العام.‏
وقد صرح معاون رئيس الشركة لشئون التسويق سيرافين نورسيك، أن ‏الشركة رصدت سوق نبتة "القنب" لبعض الوقت واستعدت مسبقا لإنتاج ‏هذه السجائر.‏
وذكر أن الشركة كانت فقط بانتظار وضع استهلاك نبتة القنب والاتجار ‏بها بشكل قانوني، واعتبر أن اتخاذ ولاية كولورادو قرار السماح باستهلاك النبتة ‏المخدرة وشرعية التعاطي بها قفزة مهمة.‏
وأضاف نورسيك أن الشركة "بدأت بالاتصال بأباطرة المخدرات في ‏المكسيك وباراجوي أكبر دولتين مصنعتين لمخدر الماريجوانا في العالم" لترتيب اتفاقيات تجارية لبدأ توريد تلك المخدر لبيعها وطرحها في الأسواق قريبا.
وقال ‏أيضا أن الشركة وضعت ميزانية ضحمة تقدر بـ "15 مليار دولار" للحملات الإعلانية والتسويق والعروض للترويج ‏للمنتج الجديد "مالبورو إم‏" عند إطلاقه في الأسواق في ‏بداية عام 2015.





نجح في السطو على مصرف.. بـ«مسدس لعبة»!


تمكن مراهق في السادسة عشرة من السطو على مصرف في بفاريا (جنوب ألمانيا) الجمعة والفرار على دراجته الهوائية قبل أن توقفه الشرطة على بعد مئات الأمتار، بحسب ما قالت الشرطة لوكالة فرانس برس اليوم (السبت).
ودخل المراهق بعد الظهر إلى مصرف في مدينة باد فوسينغ مهدداً بسلاح تبين أنه لعبة وهو يصرخ «أريد السطو على المصرف! ».
وحصل على كمية من المال وهو يهدد بمسدسه «اللعبة» قبل أن يصعد إلى دراجته الهوائية ويلوذ بالفرار.
وطادره لفترة أحد الشهود بسيارته لكنه تمكن من تضليله. إلا أنه أُوقف بعد دقائق قليلة عندما كان يحاول العبور إلى الحدود النمسوية قرب بلدة «اوبرنبرغ - امان» القريبة، وكان لا يزال يحمل المال المسروق واستسلم من دون أي مقاومة.

و اعترف أمام المحققين بفعلته لكن الشرطة لم تكشف عن دوافعه، وأفرج عنه القضاء بعد ذلك.



ثعلب يبحث عن السمك فيتجمد تحت الماء!


وجد أحد الصيادين في السويد ثعلبا متجمدا في إحدى البحيرات الواقعة على البحر الإسكندنافي، أثناء خروجه في رحلة صيد صباح اليوم الجمعة.


وكشفت صحيفة "دايلى ميل" البريطانية إن الثعلب كان يبحث عن بعض الأسماك لاصطيادها في البحيرة من شدة الجوع إلا أن درجة الحرارة شديدة البرودة هي من اصطادته وأنهت على حياته متجمدا تحت الماء.






فيديو + صور/ أسد يفرض سيطرته على شارع في جنوب أفريقيا!


شهد أحد الطرق المؤدية إلى حديقة "كروجر الوطنية" المفتوحة بجنوب أفريقيا، خروج أسدان من المنطقة المخصصة لهما ليفرضا سيطرتهما على طريق السيارات، مما دفع زوار الحديقة لالتقاط بعض الصور النادرة بالقرب من ملك الغابة.


المتحف البريطاني: سفينة نوح كانت دائرية الشكل


كانت سفينة ضخمة تلك التي أنقذت الحيوانات "من كل زوجين اثنين" وبضعة أشخاص من الفيضان الكارثي، لكن لننسى كل تلك التصورات عن سفينة كبيرة مدببة المقدمة - فقد كانت سفينة نوح، وفقا لبحث جديد، دائرية.
يكشف تفسير لوح طيني يعود إلى 4 آلاف عام من بلاد ما بين النهرين - العراق الحديث الآن - تفاصيل جديد صادمة حول جذور قصة نوح.
اللوح يخبرنا قصة مماثلة، كاملة مع إرشادات مفصلة لبناء سفينة عملاقة دائرية تعرف بـ"القرقل"، وهو في العادة قارب مصنوع من القصب أو الخشب يكسي هيكله بالجلد أو الخيش - بالإضافة إلى توجيه إلهي رئيسي بضرورة إدخال الحيوانات "زوجين زوجين".
عرض اللوح الطيني في المتحف البريطاني، وسرعان ما سينطلق مهندسون باتباع الإرشادات ليروا إن كان القارب قد أبحر فعلا.
والاكتشاف ذاته صار موضوع كتاب جديد: "فلك ما قبل نوح" للعالم إرفينغ فينكل، مساعد القيم على المتحف البريطاني والذي قام بفك رموز اللوح وترجمته.
وحصل فينكل على اللوح المتضرر قبل بضع سنوات من رجل إقتناه والده من الشرق الأوسط بعيد الحرب العالمية الثانية.
اللوح بني اللون بحجم الهاتف المحمول وعليه كتابة مسمارية.
وتبين لفينكل إنه "واحد من أهم الوثائق الإنسانية المكتشفة حتى الآن". وأضاف فينكل "إنها بحق لحظة توقف القلب - الاكتشاف بأن الفلك كان قاربا دائريا، لقد كان مفاجأة حقيقية".
والأكثر من ذلك، قال فينكل إن القارب الدائري منطقي تماما، القراقل (القوارب الدائرية) كانت تستخدم وعلى نطاق واسع كوسيلة للنقل النهري في العراق القديم ومصممة على نحو مثالي لتخوض عباب مياه الفيضانات الهائجة.
وقال فينكل "إنه شيء مثالي، لن تغرق أبدا لكونها خفيفة للحمل".
وقالت إليزابيث ستون، الخبيرة في آثار العراق القديم في جامعة ستوني بروك في نيويورك، إن من المنطقي بأن يصور سكان بلاد ما بين النهرين الفلك الأسطوري بهذا الشكل.
وتضيف "الناس سيصورون الفلك كما كان الناس يتصورون القوارب حيثما كانوا، القراقل ليست بالشيء غير العادي في بلاد ما بين النهرين".


http://mausoaatnahla.blogspot.com/2014/01/blog-post_8917.html


حدائق بابل المعلقة... معلومات جديدة


حدائق بابل المعلقة هي واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم. ووفقاً للنصوص القديمة فإن هذه الحدائق الأسطورية أصبحت معروفة بفضل أحواضها المائية الرائعة والتراسات المعقدة والنباتات التي تنمو في أحواض مائية. وفي الوقت نفسه حاول العلماء لعقود من الزمن العثور على أدلة تشير إلى أن هذه الحدائق كانت موجودة في واقع الأمر. لكن كما تبين، كما ذكر أحد الباحثين، أن علماء الآثار كانوا يبحثون في المكان الخطأ.
الحقيقة هي أن معظم الخبراء كانوا يعتقدون أن إحدى عجائب الدنيا السبع موجودة في المدينة القديمة بابل وعلى أراضي العراق الحالية، ولكن على مدى قرون من الزمن لم يتمكن أحد من العثور على أدلة مادية على وجودها وذلك لأن التحليل الدقيق والشامل أظهر أن عمليات البحث كانت تجري في المكان الخطأ.
وكما صرحت الدكتورة ستيفاني دالي من جامعة أكسفورد فإن حدائق بابل مدفونة في عاصمة الآشوريين نينوى المدينة القديمة  التي كانت سابقاً بالقرب من مدينة الموصل الحديثة. وحاولت الدكتورة دالي خلال العقدين الماضيين تحديد موقع الحدائق بشكل دقيق مع العلم أن معظم المحللين والخبراء وعموم الناس أصبحوا في الآونة الأخيرة يعتبرون هذه الحدائق مجرد أسطورة لأنه لم يتم العثور على دليل مادي يؤكد وجودها.
ويعتقد العديد من الباحثين أن الحدائق بنيت في حوالي عام 600 قبل الميلاد، وهذا الاعتقاد يستند على النصوص القديمة التي كانت مكتوبة في قرون لاحقة بعد إنشاء حدائق بابل. فعلى سبيل المثال تؤكد إحدى هذه النصوص بأن هذه الحدائق كانت مبنية من قبل الملك البابلي نبوخذ نصر في مدينة بابل العراقية وذلك إرضاءً لزوجته اميتس. لكن ومع ذلك كله لم تذكر أياً من النصوص التي كتبت من قبل الملك أو زوجته على وجود هذه الحدائق.


وقد أخذت الدكتور دالي هذه الحقائق بعين الاعتبار عندما قررت إجراء دراسة تفصيلية على هذه النصوص. وخلال هذه العملية تمكنت من العثور في المتحف البريطاني في لندن على منشور مغطى بكتابات مسمارية. يشار إلى أن الكتابات المسمارية استخدمت من قبل القدماء بدءاً ن العصر البابلي، علماً أن الإمبراطورية الآشورية كانت تستخدم هذه الكتابات المسمارية أيضاً.
كما احتوى هذا المنشور على معلومات مفصلة  عن الملك سنحاريب الذي كان حاكماً للإمبراطورية الآشورية وعاش قبل نبوخذ نصر بقرن واحد. وتضمنت الوثيقة إشارة إلى القصر الذي تم بناؤه بالقرب من العاصمة الآشورية نينوى. ووفقاً لما هو مكتوب في هذه الوثيقة فقد كانت هناك حديقة موجودة على أرض القصر والتي ورد ذكرها في النص على أنها معجزة لجميع الناس. وبأمر من سنحاريب حفيد أشور بني بال تم نحت هذه الحدائق العجيبة على بالقرب من مدخل القصر.
وقد قررت الدكتور دالي إجراء مقارنة بين الخرائط القديمة وسجلاتها الخاصة التي جاءت نتيجة لتحليل ودراسة للوثائق القديمة، وفي النتيجة وجدت إشارة تدل على مكان وجود إحدى العجائب السبع. بالقرب من المكان الذي حددته الدكتورة تم العثور على تلة  كبيرة والتي بحسب رأي دالي تعتبر من أفضل الأماكن المحتملة لحدائق بابل المعلقة.


بئر الدماء وغرف الموت في مركز تعذيب عمره 2300 عام مكتشف حديثاً في تركيا


اكتشف علماء الآثار في مدينة بورصة التركية مركزاً للتعذيب والإعدام مخفياً في أعماق الأسوار القديمة للمملكة البيثينية، يعود تاريخه إلى ما يقارب 300 عام قبل الميلاد. وقاد الاكتشاف ابراهيم يلماز من جامعة أولوداغ، العضو في فريق التنقيب الذي يعتبر جزءاً من مشروع أوسع لاستكشاف الأسواء القديمة للمدينة الشمالية الغربية بورصة. وقد اكتشف يلماز سلسلة من الممرات والزنزانات المتصلة والتي استخدمت في تعذيب المساجين وإعدامهم. وفي الداخل تم اكتشاف غرف تعذيب وحفر إعدام وبئر مطلية بالدم. وكانت ترمى في البئر الرؤوس المقطوعة، بينما تعاد أو تباع الجثة مقطوعة الرأس لأهل السجين من قبل جلاديهم الذين كانوا صما وبكما حسب التقاليد المتبعة في ذاك الزمن. وقد بنيت مراكز التعذيب هذه تحت منطقة كان يقطنها سكان محليون حينها، ولكنها غير مأهولة حالياً. وتتصل المراكز بأنفاق مع أبراج استخدمت في احتجاز المساجين. ويخطط علماء الآثار والمسؤولون في بورصة لجعل المواقع المكتشفة متحفاً مكشوفاً، مع معرض لأدوات التعذيب التي استخدمت في غرف الموت. ويتوقع أن يفتتح المتحف عام 2016. ولم تكشف حتى الآن أية صور من الموقع.