الخميس، 13 فبراير 2014
بحيرة الكرات السوداء في الولايات المتحدة الامريكية
هل تخيلت يوما ان يتم انشاء خزان مياه عن طريق كرات بلاستيكية هذا ما حدث بالفعل في لوس انجلوس عندما اكتشفت وزارة حماية المياة أن المياة في البحيرات التي يعتمد عليها أكثر من 600،000 شخص في المدينه قد اتضح زيادة معدل احتوائها علي مواد مسرطنه نتيجة لتفاعل الكولور المطهر الذي يتم إضافة للمياه مع أشعة الشمس .وقتها قررت الوزارة بناء خزان جديد تحت الارض في حديقة غريفيث ولكن بينما كان يجري بناء المصنع الجديد و البدء في التخطيط لبناء هذا الخزان جاءت فكرة فريدة من نوعها علي اذهانهم وهي تغطيه المياة لكي تحفظ المياه من ضوء الشمس و تمنعه من الوصل إليها .
في بداية الامر تم التفكير في الاقمشة والمعادن ولكن وجد إنها سوف تكون مكلفة إلى ابعد الحدود .
ولقد اقترح واحدا من علماء الأحياء في برنامج عمل الدوحة وبراين وايت ان يتم استخدام ” كرات الطيور أو الكرات البلستيكية “
و تصنع هذه الكرات من البولي اثيلين وتكلف 40 سنتا فقط لكل منهما و طلائها يحتوي على الكربون والأسود هو اللون الوحيد القوي بما فيه الكفاية لحجب الأشعة فوق البنفسجية عن المياه .
و لقد أسقطت 400000 كرات في الخزان في يونيو 2008 وتمت تغظيه المياة بهذه الكرات حيث انها ستبقى على مدى السنوات الأربع أو الخمس المقبلة لحين الانتهاء من خزان جديد تحت الارض.
«ستيني» يعرض 100 دولار لمن يجمعه بامرأة أعجبته... قبل حلول عيد الحب
عرض أميركي في الستينات من العمر مكافأة مالية بقيمة 100 دولار لمن يتمكّن من جمعه بامرأة أعجبته العام الماضي، قبل حلول عيد العشاق يوم (الجمعة).
وذكرت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز» أن فيليب درايس (60 عاماً) التقى بالسيدة الصيف الماضي في أحد المطاعم في نيويورك.
ونقلت الصحيفة عن درايس قوله: «لأنني من أصول هايتية ترددت في طلب رقم هاتفها أو السؤال عن اسم عائلتها بسبب الفروق العرقية». لكن درايس كشف أنه يشعر بالندم وهو يرغب في إعادة التواصل مع المرأة الغامضة قبل حلول عيد الحبّ.
وعلّق الرجل منشورات في مناطق محيطة بالمطعم الذي رأى فيه السيدة كتب عليها «إذا جمعتونا معاً قبل عيد العشاق 2014، ستحصلون على 100 دولار».
صور جريئة لبطلة لبنان في التزلج تهز الرأي العام
أحدثت صور جريئة على الثلج للمتزلجة اللبنانية جاكي شمعون (22 عاما) المشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في مدينة سوتشي، ضجة كبيرة في لبنان دفعت وزير الرياضة إلى التحقيق في الأمر، والتقطت الصور في 2010 في منتجع فاريا اللبناني.
وحمّلها المعارضون على شبكة التواصل الاجتماعي مسؤولية تشويه صورة لبنان، معتبرين أن ما قامت به فضيحة لا تتوافق مع العادات والتقاليد اللبنانيّة، ورأى البعض أن التعرّي لأي سبب كان هو استغلال رخيص لجسد المرأة ولا يجوز على أي إمرأة عمومًا ولبنانيّة خصوصًا التفريط بنفسها وبشرفها مهما كانت الأهداف.
ووجد المؤيدون والداعمون لجاكي على تويتر أنّ ما قامت به أفضل من الإرهاب المتنقّل الذي تعيشه لبنان، والتفجيرات التي تقتل الأبرياء وتدمّر الوطن، مفضّلين رؤية العريّ على اللحي الطويلة التي تدلّ على التطرّف.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











