الأحد، 9 فبراير 2014

فيديو: عائلة من البطاريق تحاول إيقاظ صغيرها الذي مات متجمدا


مقطع فيديو يظهر عائلة من البطاريق تحاول ايقاظ طفلها الذي مات متجمدا من خلال دفعه تارة ومحاولة رفعه عن الأرض تارة أخرى. ويظهر من خلال الفيديو تجمهُر عدد كبير من البطاريق حول العائلة في محاولة لمواساتها، بينما يقوم الأب بمحاولات مستميتة للتخفيف عن الأم.







الراقصة سما المصري: هذه شروطي للترشح عن حزب "النور"


أبدت الراقصة سما المصري استعدادها للترشح لمجلس النواب المقبل عن دائرة ههيا بالشرقية ـ مسقط رأس الرئيس المعزول محمد مرسي ـ علي قوائم حزب "النور" السلفي، مشترطة أن يطلب منها الترشح  الشيخ ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية أو نادر بكار مساعد رئيس حزب النور لشؤون الإعلام.

وأكدت المصري لوكالة أنباء "أونا: أنها أجلت إذاعة حلقتها علي قناة "فلول" عن معتصمي "رابعة" بسبب تهديدات وصلت أشقائها لكنها لن تتراجع عن رسالتها الإعلامية وستواصل تقديم برنامجها في الأسابيع المقبلة، مبدية استغرابها من الذين يتقدمون ببلاغات ضدها يطالبون بوقف القناة.
وتابعت: "إغلاق قنوات الناس والرحمة والحافظ ومصر 25 كان ضرورة لما تبثه من إرهاب، لكن قناة فلول قناة ترفيهية ولا تبث علي القمر الصناعي نايل سات كما يزعم البعض".




اتهام مغنية كردية بالترويج للماسونية بالعراق /فيديو


تعرضت فنانة عراقية كردية شابة، تحمل جواز سفر أميركي، إلى سيل من التهديدات بالقتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بـ"تهمة الترويج للماسونية العالمية"، إثر ظهور مثلث مقلوب في فيديو كليب صورته في أربيل.

وشهد موقع فيسبوك أخيرا حملة ضد الفنانة هيلي لوف، واسمها الحقيقي هيلان عبد الله، متهمة إياها بـ"نشر الفساد" في إقليم كردستان العراق. وحلل البعض قتلها باعتبارها "خارجة عن الملة".
وتبدأ هيلي لوف أغنيتها المصورة (فيديو كليب) وهي مرتدية الملابس السوداء، في إشارة إلى المآسي التي حلت بالشعب الكردي، وتنتهي بملابس صفراء، في إشارة منها إلى الانتفاضة الكردية، لكن خلال ذلك يظهر مثلث مقلوب اعتبره الكثير ترويجا لـ"شعار الماسونية".
وقالت المطربة الكردية هيلان عبد الله التي اتخذت اسما فنيا هيلي لاف، إنها حاليا "لا تستطيع الخروج، وتقضي أغلب وقتها في المنزل في أربيل خوفا على حياتها"، نتيجة التهديدات التي وصلتها عبر فيسبوك، وهاتفها النقال، وأغلبها تهديدات بتصفيتها.
وكانت هيلان (25 عاما) غادرت مدينة دهوك في كردستان العراق، وعمرها تسعة أشهر بعد أن تعرضت المدن الكردية إلى حملات الأنفال في عام 1988، وتوجهت عائلتها أولا إلى إيران، ومنها إلى فنلندا، بعدها توجهت إلى أميركا وهي في عمر 18 سنة لتنمية مواهبها الغنائية.
وأعربت هيلان عن استغرابها من إثارة موضوع الشعار الذي حملته بـ"الماسونية العالمية"، قائلة: "لا أعرف شيئا عن الماسونية، وأول مرة أسمع بها"، مضيفة: "اخترت هذا الرمز كونه دليل الأنوثة".
ومضت تقول: "اخترته كذلك ليكون شعارا فنيا لي مثل جميع المغنيين العالميين الذين يختارون لأنفسهم شعارا معينا، ولا يشير إلى أية أيديولوجية معينة".
وارتدت المطربة خلال الكليب ثياب قوات البيشمركة الكردية، وحملت السلاح، في إشارة حسب قولها إلى "نضال المرأة الكردية إلى جانب الرجل للوصول إلى تحقيق أحلامها".
وصور الفيديو كليب في الأحياء القديمة لمدينة أربيل، وهي تتجول فيها ويرافقها الأطفال، ثم تظهر في لقطات أخرى وهي تركب دراجة بالملابس الكردية ووراءها العديد من الشباب.
وتختتم الفيديو كليب في أزقة قلعة أربيل التاريخية، وهي ترقص مع الأطفال والشباب ويرفعون الراية الكردية.

كلب يمنع طائرة يمنية


منع كلب، الأحد، طيران اليمنية من الهبوط في مطار مدينة تعز بسبب وجوده على المدرج، الأمر الذي أدى إلى تحويل مسار الرحلة إلى مطار عدن الدولي .

وقال مصدر ملاحي يمني لـ"سكاي نيوز عربية :"تواجد كلب صغير في مدرج مطار تعز قبل لحظات من الهبوط، مما دفع بقائد الطائرة التي كانت تقل 130 راكبا قادمين من المملكة العربية السعودية إلى تغيير مسار الرحلة والهبوط في مطار عدن الدولي".
وذكر مصدر ملاحي آخر في مدينة عدن لـ"سكاي نيوز عربية" أن ركاب اليمنية امتنعوا عن النزول في مطار عدن مصرين على إيصالهم إلى مطار تعز".
وتابع: "اضطرت الطائرة إلى الإقلاع بعد ساعة ونصف من الهبوط الاضطراري والعودة إلى تعز، وذلك عقب شروع موظفي المطار بإبعاد الكلب عن المدرج".



مدينة مانغازيا الغامضة - عين على روسيا القيصرية


في عام 1862 كشف الرحالة يوري كوشيليفسكي، الذي كان يدرس المناطق الشمالية الغربية لسيبيريا، عن وجود بقايا لمدينة تعود للقرون الوسطى على ضفة نهر مانغازيكا، وهذه المنطقة الأسطورية بالتحديد كانت تعتبر واحدة من مراكز التجارة الأكثر أهمية في شمال البلاد، حيث تم تأسيسها في ما وراء منطقة القطب الشمالي المتجمدة في الفترة ما بين القرن السادس عشر والسابع عشر.

وعلى الرغم من البيئة القاسية ازدهرت ونمت مدينة مانغازيا، لكن سكانها غادروها بعد 100 عام. والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا حدث ذلك؟
نعود قليلاً إلى التاريخ، فمنذ القرن السادس عشر بدأ المستكشفون الروس غزو مساحات شاسعة من سيبيريا، حيث ظهرت في هذه الأراضي غير المأهولة عشرات من المستوطنات كمراكز لمزيد من التشجيع من أجل استكشاف المناطق الشرقية الأخرى, يشار إلى أن بعض هذه المراكز بقيت حصوناً عسكرية حصراً، أما الأخرى تطورت وتحولت إلى مدن ومراكز تجارية تزدهر فيها المهن اليدوية وبعض أنواع التجارة الأخرى، ومن بين هذه المراكز التجارية الغنية كانت مانغازيا.
وفي هذا الإطار كتب المؤرخ الروسي ميخائيل أوبولينسكي قائلاً: "لقد كانت مانغازيا منذ القدم عبارة عن كنز حقيقي حاول جميع سكان المناطق الشمالية الوصول إليها للحصول على الفراء الثمين". وعن ثروة هذه المدينة أحكيت الأساطير العديدة وكان يقال بأن الذهب كان يتدفق كالنهر ولذلك أطلق على مانغازيا بأنها مدينة تغلي بالذهب. المعروف بأن التجار خلال سبع سنوات فقط من عام 1630 وحتى 1637 تمكنوا من بيع نصف مليون قطعة جلد من حيوان السمور الثمينة خارج المدينة إلى المناطق الروسية الأخرى وإلى أوروبا الغربية عن طريق ميناء أرخانغيلسك.
ويشير المؤرخون إلى أن الثلث الأول من القرن السابع عشر شهد ذروة ازدهار مدينة مانغازيا، حيث ظهرت بشكل واسع المباني السكنية الجديدة والمستودعات والحظائر والكنائس. وقد مارس مواطنو تلك المدينة، بالإضافة إلى التجارة وتحضير الفراء، مهنة الصيد والحرف اليدوية المختلفة. كما أن مانغازيا ساهمت إلى حد كبير في تاريخ الاكتشافات الجغرافية الروسية، فمن هناك انطلقت فرق الاستكشاف للبحث عن أراضي جديدة، والذين قاموا بتحديد خريطة ياقوتيا وشبه شبه جزيرة تايمير وخرائط لشواطئ الأنهار السيبيرية الكبيرة كنهر ينيسي ونهر لينا.
ولكن بعد بضعة عقود تغير الوضع بشكل ملحوظ، حيث بدأ المستوطنون الهجرة نحو الشرق، وظهرت في سيبيريا مراكز تجارية جديدة. بطبيعة الحال لم تتمكن مانغازيا المنافسة مع هذه المراكز وذلك لأن حيوان السمور بدأ ينقرض شيئاً فشيئاً في جميع أنحاء المدينة وحولها. ونتيجة لذلك أوعز القيصر ألكسي ميخائيلوفيتش بتوطين سكان هذه المدينة والثكنة العسكرية على ضفاف نهر ينيسي، حيث تم بناء مدينة مانغازيا الجديدة والتي تدعى حالياً ستاروتوروخانسك، ومنذ ذلك الوقت انقرضت مدينة مانغازيا عن الوجود.


ومع مرور الوقت بدأ العالم ينسى مدينة مانغازيا. ولكن بعد اكتشاف كوشيلفسكي لتاريخ هذه المدينة المشرق والقصير أصبحت مرة أخرى محط اهتمام المؤرخين وعلماء الآثار، مع الإشارة إلى أن الوثائق الأرشيفية لم تعط إجابات لكثير من الأسئلة. على سبيل المثال فقد أكد بعض الباحثين بأن مانغازيا لم تكن مدينة وإنما عبارة عن مركز صغير محصن.
تمكن العلماء الحصول على إجابات لجميع الألغاز التي كانت محيطة بهذه المدينة بعد القيام بحفريات واسعة النطاق من قبل علماء الآثار السوفييت عام 1968، حيث اتضح بأن مانغازيا كانت مدينة يقطن فيها 1000 نسمة. وشأنها شأن بقية المدن الروسية في القرن السابع عشر، انقسمت مانغازيا إلى حصن الكرملين والأحياء السكنية، علماً أن الخبراء أشادوا بجودة تصميمها. فالقلعة كانت منفصلة عن الأحياء السكنية، والتي هي الأخرى كانت مجزأة إلى مناطق تزدهر فيها الحرف اليدوية وأخرى تجارية. في حين أن الشوارع كانت عبارة عن ألواح من الخشب، وبين المحلات التجارية كان هناك فناء كبير محاط بعشرات من المستودعات والحظائر.


يمكن القول أن علماء الآثار شرعوا بأعمالهم في الوقت المناسب، لأن النهر بدأ بمده الواسع نحو الضفاف التي كانت في يوم من الأيام موقعاً لـ"مانغازيا". وبحسب تقدير الأخصائيين فإن ثلث أراضي المدينة المنقرضة أصبحت تحت الماء بحلول عام 1968. ولكن على الرغم من ذلك كانت هناك أنباء جيدة، فبفضل الأجواء القطبية السرمدية تم الحفاظ على بقايا الهياكل الخشبية والمعالم الأثرية. وقد اعتبرت هذه الظروف من وجهة نظر الآثار، مثالية لإجراء الدراسات والأبحاث المفصلة والدقيقة عن مدينة مانغازيا. وقد سمحت المواد التي تم استخراجها من إعادة بناء مراحل تاريخ هذه المدينة بدقة. وعليه فإن الاكتشافات الأثرية الناتجة عن الحفريات أصبحت واحدة من أهم مصادر دراسة المدن السيبيرية في الفترة ما بين القرن السادس عشر والقرن السابع عشر ميلادي.



مقاطع طريفة لأطفال يشاهدون ظلهم لأول مرة بالفيديو


ردات فعل مختلفة بين الخوف والاستغراب لأطفال يشاهدون ظلهم لأول مرة .. شاهد معنا المواقف الطريفة.






إنقاذ طفلة ولدت بدون دم يجري في عروقها !


تمكن مجموعة من الأطباء  في بريطانيا من إنقاذ مولودة ولدت وهي تشكو من نقص حاد في كمية الدم التي تجري داخل جسمها بنسبة تجاوزت 80% عن المعدل الطبيعي، بحسب ما أوردت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
وكانت الطفلة 'هوب هواريز' ولدت بعملية قيصرية قبل 3 أسابيع من موعد ولادتها المتوقع، وسط مخاوف والدتها جينيفرمن تعرضها لمكروه بعد أن توقفت عن الحركة والركل داخل رحمها.
وعند الولادة كان لون جسد هوب شديد البياض لدرجة أن أحد الأطباء أطلق عليها تسمية 'الطفلة الشبح'، وعندما حاول الطبيب الحصول على عينة من دمها اكتشف أن جسدها لا ينزف ولا يحتوي سوى نسبة ضئيلة من الدم بالكاد تكفي لإبقائها على قيد الحياة.
وأشار الأطباء إلى أن الطفلة خسرت 80% من دمها بسبب حالة نزيف نادرة داخل الرحم لم يعرف بعد سببها، غيرأن بعض الفرضيات ترجح أن يكون ذلك نتيجة تعرض الأم لحادث أدى إلى تمزق المشيمة.
وعلى الفور تم نقل كمية مناسبة من الدم لإنقاذ حياة الطفلة واستعادة الحيوية والنشاط لجسدها الصغير، وبعد ستة أسابيع من الولادة أظهرت هوب تحسناً كبيراً ولم يظهر عليها أية آثار سلبية نتيجة فقدانها لدمها داخل رحم والدتها.
وعلى الرغم من أن الأطباء لم يتمكنوا من تحديد السبب الرئيسي للنزيف، إلا أنهم يؤكدون أن تنبه الأم لتوقف طفلتها عن الحركة وسرعة استجابتها ساهمت بشكل كبير في إنقاذ حياتها.