الأربعاء، 5 فبراير 2014

ميكوموتو ملك اللؤلؤ

ميكوموتو رجل ياباني, قروي عادي جدًا, ولد في قرية " توبا" لرجل فقير يبيع الأرز المسلوق.. ومنذ طفولته كان يساعد والده ويقضي نهاره في دفع عربة صغيرة لبيع الأرز.. وفي سن الثامنة عشرة عمل بصيد الأسماك والغوص وصيد اللؤلؤ وبيع الأصداف وكان يهوى جمع النادر منها..
كانت هناك فكرة في رأسه وأسئلة لم يعرف كيف يجيب عليها!!.. فهو لم يتعلم ما فيه الكفاية..
في أحد الأيام ذهب ميكوموتو إلى أحد أصدقائه من المشتغلين بعلم "الأحياء المائية" وسأله: لماذا يوجد اللؤلؤ في القواقع؟!, لماذا يوجد في بعض القواقع وبعضها لايوجد به؟!
أجابه صديقه بأن السبب هو أن بعض الطفيليات الموجودة في البحر تتسلل إلى داخل القوقعة وتجرح لحمها الناعم الضعيف,
فتقوم القوقعة بالدفاع عن نفسها بأن تعزل هذا الجسم الغريب عن طريق افراز مادة جيرية شفافة تحاصر هذا الشيء الغريب الذي تسلل إليها..
""هذه المادة الجيرية الفسفورية التي يتم تكوينها في عدة سنوات هي اللؤلؤ""..
وهذه الطفيليات قد تكون حبة رمل أو قشرة سمكة أو حشرة صغيرة..
ومن يومها وفكرة انتاج اللؤلؤ بطريقة صناعية لا تفارق مخيلة ميكوموتو!!


قرر ميكوموتو أن يدخل جسمًا غريبًا في كل قوقعة يجدها, فجمع عددًا من القواقع وفتحها برفق وأدخل فيها الأجسام الغريبة وانتظر عامين وبعد ذلك فتحها فلم يجد شيئًا فقد ماتت جميعًا..
وحاول من جديد وهبت العواصف وماتت القواقع وخسر ميكوموتو الشيء الكثير .. ولكنه لم ييأس ..
وتعلم من تجاربه التي استغرقت 15 عاماً أن انخفاض درجة حرارة الماء إلى أقل من 7 درجات مئوية يقتل القواقع ..
لذلك يجب نقل القواقع من الماء البارد إلى الماء الدافئ .. وتعلم أيضاً أن وضع عدد كبير من القواقع في قفص واحد يقتلها ..
فهذه الكثرة تؤدي إلى جوع القواقع وذبولها .. ولذلك حاول ميكوموتو في المرات التالية أن يتلافى كل هذه الأخطاء .. ومع ذلك كانت القواقع تموت.
ولكن طوال الخمسة عشر عاماً لم تنجح أي من محاولاته حتى أصيب بفقر مدقع واتهمه الناس بالجنون.. وحين دب فيه اليأس قرر العودة لبيع الأرز المسلوق.. ولكن زوجته رفضت هذا التراجع وقالت له: سأدفع أنا العربة وتستمر أنت حتى يظهر اللؤلؤ!!
فكر ميكوموتو أن يمسك قوقعة بها لؤلؤة طبيعية ويدرسها ويعرف بالضبط مكان اللؤلؤة .. وقام بدراسة العديد من القواقع الطبيعية وعرف تماماً أين يجب أن يضع الجسم الغريب ..
واكتشف أنه كان يضع الجسم الغريب في مكان غير مناسب .. وقام بعملية زراعة الأجسام الغريبة في 5000 قوقعة أخرى ..


وبعد سنتين .. ذهبت زوجته إلى الشاطئ حيث أقفاص القواقع .. وأمسكت قوقعة وفتحتها ثم صرخت ..
لقد وجدت لؤلؤة!! أول لؤلؤة مزروعة في اليابان .. وكان ذلك يوم 28 سبتمبر سنة 1859 ..
وأصبح هذا اليوم من كل شهر إجازة في كل شركات ومصانع ميكوموتو ..
الذي اصبح من اثرى اثرياء العالم
واصبح احد الرموز التي حولت اليابان الى دولة من اقوى الدول الصناعية
واستطاع ميكوموتو بعد ذلك أن يتحكم في شكل ولون حبات اللؤلؤ وكذلك عددها في القوقعة الواحدة.
لم يفكر احد في طريقة للتحكم في هذا اللؤلؤ,, ولكن رجلاً واحدًا فكر, وهو الذي صمم ونجح, فكان بذلك أول إنسان اخترع اللؤلؤ المزروع..
وهكذا قطع رجل واحد أهم مورد لشعوب الخليج سابقاً . 





ساحل امالفى جوهرة سياحة ايطاليا


تعتبر قرية فورورى احد اجمل مدن ايطاليا السياحية والتى تقع على ساحل امالفى والذى يملك مضيق وساحل يعتبر درة السياحة فى ايطاليا وقد اندرجت فورورى على قوائم اليونيسكو للتراث العالمى نظرا لما تملكه هذه القرية من سحر وجمال يجعلها جهة مثالية لعمل رحلة سياحية رائعة .
تملك قرية فورورى جمال وغموض يجعلها وكأنها جزء من عالم خيالى وليست قطعة من ارض وسياحة ايطاليا حيث يوجد مضيق بحرى ضيق على ساحل امالفى فى قرية فورورى هذا المضيق يزحف البحر من خلاله ليكون شكل خليج صغير يعتبر من اكثر مناطق الجذب فى سياحة ايطاليا ويعتبر مشهد البيوت المطلة على هذا المضيق والتى ترسم على جدرانها لوحات فنية مميزة وكأنك تسير فى متحف مفتوح من اكثر الامور المميزة فى سياحة ايطاليا على ساحل امالفى .
تقع مدينة فورورى الساحرة عند التقاء روبرتو روسيلينى وآنا مانغنانى لتتكون هذه البقعة الساحرة ذات المضيق الغريب الذى يحيطه الجبال من جانب ونهر سكهينو من جانب اخر لتصبح قرية فورورى واحدة من اجمل مدن ايطاليا السياحية ومن اكثر المناطق زيارة فى سياحة ايطاليا .








السجن لشرطي بريطاني أصدر غرامات وهمية


قضت محكمة بريطانية اليوم الثلاثاء بسَجن شرطي مرور لمدة 12 شهراً، بعد أن أدانته بتهمة إصدار غرامات وهمية بحق سائقي السيارات الذين يتجاوزون السرعة المحددة، واستخدام الأموال لأغراضه الشخصية. 
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن الشرطي عرفان حسين البالغ من العمر 35 عاماً، أوقف سائقين في طرقات مقاطعة هارتفوردشاير، وطلب من 4 منهم دفع غرامات فورية تتراوح بين 30 و60 جنيهاً استرلينياً لتجاوزهم السرعة المحددة. 
وأضافت أن محكمة التاج بمدينة لوتون، استمعت إلى أن الشرطي حسين، يخدم في شرطة مقاطعة هارتفوردشاير منذ 10 سنوات، واستخدم أموال مخالفات السير لنفسه. 
وكانت شرطة هارتفوردشاير فتحت تحقيقاً بعد تلقيها شكوى من أحد ضحايا الشرطي حسين، واعترف شرطي المرور أمام المحكمة لاحقاً بتهم إساءة السلوك في وظيفة عامة، والتزوير، وتحويل مجرى العدالة.



نهر شفاف وغريب في الفلبين !


نهر Enchanted River شفاف وغريب في منطقة تدعى سوريجاو ديل سور surigao del sur في الفلبين وتعتبر وجهة سياحية لزوار هذه المنطقة ويحتوي هذا النهر على كهف يقصده الغواصين الذين يرغبون بتجربة المغامرات.







روبرت تشييزيبرو مكتشف الفازلين

في عام 1859 سافر روبرت تشييزيبرو، وهو كيميائي من بروكلين في الثانية والعشرين من العمر، إلى بنسلفانيا لمشاهدة حقول النفط المكتشفة حديثاً. 
فسمع هناك عمال النفط يشتكون من شمع شبيه بترسب البارافين سمي " شمع القضبان "، يضطرون إلى إزالته في الغالب عن قضبان المضخات الفولاذية إلا أنّ هؤلاء وجدوا في تلك المادة المزعجة مرهماً مسكناً وشافياً للحروق والجروح. 
أثار ذلك اهتمام تشييزيبرو فجمع عينات من شمع القضبان وحملها إلى منزله وباشر فحصها مرت 11 سنة وهو يعمل في تصفية الراسب وتنقيته. 
وكانت أكثرية المراهم تصنع آنذاك من الشحوم الحيوانية والزيوت النباتية ، وتعرض للتلف إذا حفظت لمدة طويلة . ففكر تشييزيبرو بأن هذه المادة النفطية المنشأ والخالية من الزنخ والرائحة الكريهة قد تصبح مرهماً يكثر طلبه. ولكي يختبر فعاليته أحدث جروحاً و خدوشاً وحروقاً في جلده وعالجها بشمع القضبان.و لما تأكدت له فعالية هذا المرهم، أنشأ تشييزيبرو في العام 1870 المعمل الأول لصنع البلسم الجديد الذي سمـّـاه " فازلين".


اليوم يباع فازلين النفط الهلامي، المميّز بملصقه الأزرق و الأبيض في أكثرية البلدان وقد وجد المستهلكون الآف الطرق لاستخدامه. 
فصيادو الأسماك يستخدمونه طعماً في سنانيرهموتعتمده النساء لإزالة مواد الماكياج عن العين ويطلي السباحون به أجسامهم قبل الغطس في الماء الجليدي كذلك يطلي به مالكو السيارات أطراف كابلات البطارية منعا للتآكل.
توفي روبرت تشييزيبرو في 1933 عن 96 عاماً. وحين كان مريضاً طلى نفسه من رأسه إلى قدميه بالفازلين وقال: إن حياته الطويلة تعود إلى الفازلين.





اسكتلندا تصبح البلد السابع عشر الذي يقر زواج المثليين


وافق برلمان اسكتلندا مساء الثلاثاء بأغلبية كاسحة على مشروع قانون يسمح بزواج المثليين، لتصبح البلد السابع عشر الذي يعطي الضوء الأخضر لهذا الزواج رغم معارضة المنظمات الكنسية الرئيسية.
بأغلبية كاسحة وافق برلمان اسكتلندا الثلاثاء على مشروع قانون يسمح بزواج المثليين، لتصبح بذلك البلد السابع عشر الذي يعطي الضوء الأخضر لهذا الزواج رغم معارضة المنظمات الكنسية الرئيسية.
وقالت حكومة اسكتلندا إن إقرار مشروع قانون زواج المثليين خطوة مهمة للمساواة في الحقوق ويمهد الطريق لإقامة حفلات لزواج المثليين في وقت لاحق من هذا العام.
وقوبلت الخطوة بمعارضة من جانب الكنيسة الكاثوليكية الاسكتلندية والكنيسة المشيخية. لكن القانون الجديد لا يلزم المؤسسسات الدينية بإقامة حفلات زواج للمثليين بها.
وجاء إقرار القانون في البرلمان الاسكتلندلي بأغلبية 105 أصوات ورفض 18 صوتا في أعقاب قانون مماثل أجاز زواج المثليين في انكلترا وويلز حيث ستقام أولى حفلات زواج المثليين ابتداء من 29 من مارس/آذار المقبل.
وقال ألكس نيل وزير الصحة في اسكتلندا إنه "من الصواب أن يتاح للأزواج المثليين التعبير بحرية عن حبهم وولائهم بعضهم لبعض من خلال الزواج."
وقالت كنيسة اسكتلندا من جهتها إن القانون يغير في الواقع من الزواج كعلاقة بين رجل وإمراة.






دراسة: ذباب الفاكهة يساعد بالكشف عن السرطان


أثبتت دراسة إيطالية فائدة جديدة تضاف إلى قائمة الفوائد لذباب الفاكهة يكمن في قدرته على الكشف المبكر للأورام والسرطانات.
تمكن باحثو جامعة كونستانس وجامعة لا سابينزا في روما من الاستفادة من قدرة ذباب الفاكهة في التمييز بين الخلايا السرطانية والخلايا السليمة عن طريق حاسة الشم، حسما ورد في موقع أوبرغيزمو الإلكتروني.
واعتمد الباحثون في دراستهم التي تعد الأولى من نوعها على المستقبلات الهوائية مع ذباب فاكهة معدلة وراثياً تتوهج عندما تشم رائحة خلايا مسرطنة يمكن الكشف عنها عن طريق المجهر.
وليس ذباب الفاكهة فحسب بل أيضاً الكلاب والنحل قادرة على اكتشاف الخلايا السرطانية، حسب الدراسة التي أشارت إلى أهمية النتائج التي توصلت إليها في إمكانية تطوير وسيلة رخيصة فعالة طبيعية عالية الكفاءة ذات حساسية عالية في الشم للكشف عن الأورام والخلايا السرطانية بشكل أفضل من الأنوف الإلكترونية.