الثلاثاء، 4 فبراير 2014

ظاهرة الفقاعات المتجمدة في بحيرة ابراهام


بحيرة ابراهام هي بحيرة صناعية تقع شمال نهر ساكاتشيوان (Sackatchewan) غرب ألبيرتا في كندا وقد تم إنشاء هذه البحيرة عام 1972 نتيجة بناء سد بيغورن والذي سمي فيما بعد بسد سيلاس ابراهام على وادي غير مأهول في القران التاسع عشر .
وتحدث في هذه البحيرة ظاهرة غاية في الغرابة حيث تتواجد بها الكثير من فقاعات الهواء المتجمدة تحت سطح المياه يمكن أن تراها تحت الجليد الذي يغطي البحيرة في الشتاء مما جعل البحيرة مكانًا مشهورًا بالنسبة للكثير من المصورين ورغم أنك تستطيع أن ترى الفقاعات عند وقوفك بالقرب من السطح المتجمد للبحيرة إلى أن سطحها قوي تستطيع أن تتزلج عليه بأمان. 



ويُقال أن أحد أسباب هذه الظاهرة أن النباتات التي تعيش في قاع بحيرة ابراهام أثناء عملياتها الحيوية يخرج عنها غاز الميثان الذي يتجمد عندما يصل إلى درجة برودة معينة بالقرب من سطح البحيرة.






أميركية دخلت لتكبير ثدييها.. ففقدت القدرة على المشي والكلام /فيديو


غادرت الشابة الأميريكة ليندا بيريز المستشفى، بعد أن مكثت فيها أشهر عدة بسبب دخولها في غيبوبة وتدهور حالتها الصحية.
وكانت بيريز (19 عاماً) قد خضعت لعملية جراحية من أجل تكبير ثدييها، لكنها دخلت في غيبوبة لمدة شهرين وهي الآن عاجزة عن المشي وعن الكلام.
وقد أكد الطبيب المعالج لها، أنها لم تخبره بالمضاعفات التي أصابتها بسبب التخدير عند ولادة إبنها، كي يتخذ الإجراءات الطبية اللازمة لحالتها.







الأرض تنشق وتبتلع سيارة فولكس فاجن في بريطانيا


أُجبرت عائلة بريطانية على إخلاء منزلها، بعد أن استيقظوا صباح أمس ليفاجأوا بأن فجوة أرضية قد التهمت سيارتهم الـ"فولكس فاجن"، فلم يعد لها أثر!
وانشقت الأرض في مقاطعة "باكينجهامشير" في بريطانيا، بعمق 9 أمتار وعرض 4.5 متر، وابتلعت سيارة من طراز "لوبو"، ولم يفصلها عن المنزل الذي تقطنه العائلة سوى بضع بوصات، رغم أن جميع أفراد الأسرة أكدوا انهم لم يسمعوا أي صوت أو يشعروا بأي شيء مريب عل مدار ساعات الليل، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وبعد أن فوجئوا بمشهد الفجوة الأرضية يهدد منزلهم، استدعت أسرة "فيل كورنان" المنكوبة الشرطة، التي أوصت بضرورة إخلاء المنزل، فيما يرجح خبراء جيولوجيون أن غزارة الأمطار التي تشهدها بريطانيا منذ نحو شهرين قد دعمت تآكل القشرة الأرضية وانشقاق الفجوة.
وتنتشر ظاهرة الفجوات الأرضية في المناطق المكونة من الحجر الجيري وصخور الكربونات، والتي تتعرض بسهولة للتآكل بواسطة المياه الجوفية الحمضية، مما يؤدي إلى وجود فراغات في الأرض قد تنهار في أي لحظة بفعل الحمولة فوقها.







صينية تسقط من الطابق الخامس على رجل بمركز تسوق


يصارع صيني من أجل البقاء قيد الحياة، بعد أن أصيب بجروح بالغة أثناء قيامه بالتسوق مع ابنه في مركز تجاري شهير بالصين، وذلك بعدما سقطت عليه سيدة صينية من الطابق الخامس لتلقى مصرعها على الفور.
وكان "يو لي"، البالغ من العمر 42 عاماً، يتسوق أغراضاً في أحد المراكز التجارية بمدينة "تشانغشا"، جنوب الصين، وكان متجهاً إلى المصاعد قبل أن تداهمه السيدة، التي لم تكشف التحقيقات بعد ما إذا كانت سقطت أو زجها أحد المتسوقين بالمركز.
ورصدت كاميرات المراقبة بالمركز الحادث، فيما أشارت تقارير طبية عن "لي" إلى أنه لا يزال في حالة حرجة بين الحياة والموت، فيما يعاني ابنه من صدمة عصبية جراء المشهد المفاجئ الذي لحق بوالده، حسبما أوردت صحف صينية محلية.






وكالة "ناسا" تواجه دعوى قضائية بتهمة إخفاء أدلة على وجود كائنات حية على كوكب المريخ


رُفعت دعوى قضائية ضد وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" لدفعها إلى الكشف عن كل ما تملكه من معلومات حول "الصخرة" الغريبة التي ظهرت من مصدر غير مفهوم أمام مسار المسبار كيوريوسيتي. أو إجراء دراسة تفصيلية على الصخرة في حال لم تكن لديها معلومات إضافية.
وتقدم بالدعوى إلى محكمة كاليفورنيا الدكتور "راون جوزيف" الذي يقدم نفسه كعالم مختص بعلوم الأحياء الفلكية (علم يجمع بين علم الأحياء والفلك والجيولوجيا) يطالب فيها إجبار وكالة "ناسا" بإجراء فحوصات علمية دقيقة على "الجسم البيولوجي المزعوم". ويجري الحديث هنا عن صخرة ظهرت على مسار مسبار كيوريوسيتي، التقطت صورة لها في الثامن من شهر يناير/كانون الثاني من العام الجاري. ولم تكن في ذلك المكان قبل 12 يوماً من التقاط الصورة.
كان التفسير الذي قدمته وكالة "ناسا" هو أن الصخرة قد تكون تحركت من مكان آخر بفعل حركة عجلات المسبار. ولكن الدكتور جوزيف يشكك بشدة برواية "ناسا" وعبر عن استغرابه من اللامبالاة في التعامل مع الحدث بقوله أن "أي انسان بالغ أو مراهق أو طفل لديه قليل من الفضول، لكان اقترب وفحص بشكل دقيق هذا الجسم الغريب الذي ظهر على بعد خطوات منهم ولم يلحظوه قبل 12 يوماً".
كما يعتقد جوزيف أن الجسم هو أحد أنواع الفطريات المشابهة بخصائصها للفطريات الأرضية التي تنمو بسرعة. ويدعم نظريته بقوله أن الصورة القديمة تظهر أثراً صغيراً في موقع الصخرة الغريبة قد تكون بداية تكون الفطر. ومدة 12 يوماً كافية لنمو الفطر بشكل كامل بحسب تفسيره. وأضاف أنه من غير المنطقي أو المعقول أن تكتفي ناسا بالتقاط صورة واحدة ولا تحصل على صور عالية الدقة من زوايا مختلفة للجسم الغريب، بالإضافة إلى الصور الميكروية لفهم البنية الداخلية للجسم الغريب.
ومن جهتها أوضحت "ناسا" يوم الخميس أنها لن تناقش مسألة تخضع للإجراءات القانونية حالياً، ولكنها أكدت أنها مستمرة في البحث العلمي وستشكف عن أية معلومات جديدة حول الصخرة الغريبة. وصرّح أحد المسؤولين في وكالة "ناسا" أن "ايجاد أدلة على الحياة في كواكب أخرى هو هدف هام بالنسبة لناسا، ولكن الأدلة يجب أن تكون قطعية من أجل الإعلان عن اكتشاف كهذا".




رحيل اشهر قط في العالم


نفق القط الأشهر في العالم المسمى " كولونيل مياو"، والذي طبقت شهرته الانترنت بسبب ما يوحيه شكله من مكر رغم لطفه مع من يعرفه.
وبدأت شهرة كولونيل مياو الذي ينحدر من هيمالايا، بعد أن نشرت مربيته وزوجها صورا له على "انستغرام" فلم يستغرق الأمر سوى ساعات قليلة حتى أصبح نجما. ولاحقا دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية لكونه صاحب أطول شعر  والذي قارب 23 سم.
وعانت مالكة القط من الشعر الذي يملأ المنزل، غير أنها تحملت ذلك لاسيما أنه من نجوم  موقعي "فيسبوك" و"يوتيوب"، فقد شوهدت الفيديوهات الخاصة به أكثر من 2 مليون مرة.




وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أصيب كولونيل مياو بمرض أقعده عن الحركة الاعتيادية لتعلن مالكته وفاته في مدينة "لوس أنجلوس" الأمريكية عن عمر يناهز العامين، وفي غضون ساعات قليلة استقطب الخبر 350 ألف "علامة إعجاب" على فيسبوك.



موظف أميركي: ماسحات المطار "تعري" المسافرين وأجسامهم موضع تندر للعاملين


قدم ضابط سابق بإدارة أمن النقل الأمريكية حقائق "مفزعة" بشأن أجهزة المسح الضوئي العاملة بالمطارات في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا بأنها تمثل انتهاكات لصحة وخصوصية وكرامة المسافرين، بكشف التفاصيل الدقيقة لأجسادهم، التي قد تكون موضوع "تندر" بين العاملين في أمن المطارات.
وأوضح جيسون هارينغتون أن المساحات الضوئية "تعري" المسافرين تماما، بالكشف عن أدق تفاصيل الجسم، وتابع: "كنا نمزح بشأن المسافرين البدنا وأحجام أعضائهم التناسلية"، على حد قوله.
وزعم بأن اختيار المسافرين لإخضاعهم لتدقيق أمني إضافي لا يعتمد بالضرورة إذا ما كانوا يمثلون تهديدا أمنيا على الرحلات الجوية، بل أحيانا على سلوكياتهم وتصرفاتهم مع موظفي الوكالة، مضيفا: "كنا نخضع مسافرين لتفتيش ذاتي لأن تصرفاتهم كانت فظة."
كما أن جنسيات المسافرين لعبت عاملا رئيسيا في تحديد انتقائهم للمزيد من التفتيش، وهناك "لائحة سوداء" للجنسيات كان معمول بها في 2010، طبقا لهارينغتون فان تلك الجنسيات هي: سوريا، والجزائر، أفغانستان، وكوبا، والعراق، وإيران، ولبنان، وليبيا، وكوريا الشمالية، والصومال والسودان."
وشكك في جدوى تلك الأجهزة الأمنية زاعما بأنها لا تفرق بين شحوم الجسم والعبوات البلاستيكية المتفجرة، كما أنها لا ترصد الأسلحة بحيث يمكن إخفائها إن حفظت في وضعيات معينة، على حد زعم الموظف السابق بإدارة أمن النقل.
وردت الوكالة الحكومية على تصريحات هارينغتون بالإشارة إلى أن: بعض السياسات والإجراءات الوارد ذكرها لم تعد متبعة أو جرى سردها على نحو غير دقيق."