السبت، 1 فبراير 2014
لماذا يواجه المدخن صعوبة في الإقلاع عن التدخين؟
يقولون أن التدخين متعة وأن للسجائر مذاق جميل يساعد على جعل الدماغ في حالة من الاسترخاء والراحة. ولكن لماذا يواجه المدخن صعوبة في الإقلاع؟
من الناحية العلمية، يحتاج جسم الإنسان إلى مادة تسمى أندروفين وهي موجودة في الجسم بشكل طبيعي بالنسبة لغير المدخن وتمنع الصداع والتوتر والعصبية. ولكن حالما تصبح مدخناً، لا تفرز الغدد داخل جسمك مادة الاندروفين إلا إذا توفر النيكوتين، أي أن إفراز الأندروفين يصبح مرهوناً بوجود النيكوتين داخل الجسم، فعند توقف المدخن عن توفير النيكوتين، يصبح لديه نقص في الأندروفين مما يجعله عصبياً ومتوتراً طوال الوقت. وعند إقلاعه لفترة جيدة يعتاد الجسد على غياب النيكوتين فيعود إفراز الأندروفين بشرط أن يصمد المقلع لتلك الفترة.
لكن هناك وسائل عديدة لمكافحة التدخين مثل الملصقات وعلكة النيكوتين والسيجارة الإلكترونية. كما أن هناك أجهزة مثل الملامس الفضي الذي يأخذ فيه المقلع جلسات يومية حيث يساعد الجهاز على فرز مادة الأندروفين وتنشيطها مما يخفي أعراض الإقلاع عن التدخين ويستمر المقلع في أخذ تلك الجلسات لمدة أسبوع تقريباً بمعدل جلسة واحدة لمدة نصف ساعة يومياً.
فيديو/ مظلي ينجو بعد سقوطه من ارتفاع 12 ألف قدم
كُتب لمدرب القفز الحر بالمظلة جيمس لي حياة جديدة بعد وقوعه من ارتفاع 12 ألف قدم بدون وقوع أي خدش في جسمه، بفضل مساعدة أصدقائه الذين كانوا يقفزون معه.
ومقطع الفيديو يظهر لحظة سقوطه من المروحية وهو فاقد للوعي حتى وصل إلى الأرض بسلام، وعندما استعاد وعيه لم يتذكر ما حدث، غير أن الكاميرا المثبتة على قمة خوذته سجلت اللحظات الأكثر رعباً في حياته.
وسبب فقدانه الوعي على ارتفاع 12 ألف، أثناء تدريب مجموعة من الرياضيين على تقنيات القفز الحر، أُصيب جيمس من قبل مظلي أخر عن طريق الخطأ، الأمر الذي أفقده الوعي وجعله يسقط من الطائرة.
وأثناء سقوطه الحر، لاحظ أحد هواة القفز بالمظلات أن شيئاً ما خطأ، فوضعية جيمس غير سليمة، الأمر الذي جعله يخبر زميله بلغة الإشارة بتخوفه، فقرر كلاهما تأجيل فتح مظلاتهما والسباحة في الهواء للوصول إلى جيمس، تفقدوه ليجدوا أنه غائب عن الوعي، مما دعاهم لفتح مظلته لحفظ حياته.
صداقة نادرة بين كلب وثلاث نمور/فيديو
نشأت حالة نادرة من الصداقة بين كلب يدعى "بودا" من نوع لابرادور ويبلغ من العمر عامين وبين ثلاث نمور, الذين يعدوا من فصيلة القطط الكبيرة, نمر يدعى "باراميش" وآخر يدعى "كريشنا" والآخر يدعى "برام".
هذه الصداقة نشأت بينهم في طقس قارص حيث الثلوج المنتشرة في ولاية جنوب كارولينا, وقد أدهشت تلك الصداقة جميع زوار حديقة ميرتل لما يفعله ذلك الكلب والثلاث نمور من اللعب سويا والجري وراء بعضهم البعض.
وقد علق بعض الزوار: هذا المشهد غريب ونادر أن نرى كلب يلعب مع نمور بهذه الطريقة الحميمية.
"جنرال".. يتزوّج 150 فتاة بالوعد ويبيع سكنات "عدل" على الورق
أوقف درك الدويرة بالعاصمة الجزائر نهاية الأسبوع، منتحل صفة جنرال بحوزته بطاقة مهنية صادرة من وزارة الدفاع وموقعة من طرف الفريق ڤايد صالح، كان يستغلها لدخول الوزارات والإدارات ولمدة 15 سنة ، احتال على 150 فتاةوعدهن بالزواج، و50 شخصا أوهمهم بتوفير مساكن وعقارات وسيارات فخمة مقابل مبالغ مالية.
القضية تعود إلى معلومات وصلت الكتيبة الإقليمية لدرك دويرة، حول نشاط شبكة متكونة من 7 أفراد يقودها منتحل صفة جنرال في الجيش، يحتال على ضحاياه بحكم الصفة المنتحلة، أين تم إلقاء القبض على المتهم الرئيسي رفقة 5 أشخاص، أحدهم في حالة فرار، وكشفت التحقيقات أن الشبكة نشطت مدة 15 سنة بالعاصمة وضواحيها، يصطادون ضحاياهم بالإدعاء أن صهرهم جنرال باستطاعته توفير سكنات عدل وعقارات لبناء سكنات مقابل مبلغ مالية تصل إلى 100 مليون.
وتبين أن المتهم الرئيسي كان يتنقل في سيارات فخمة، ويصول ويجول في الوزارات والإدارات لقضاء مصالحه دون عراقيل أو صعوبات، كما أنه يتلقى تحية من طرف رجال الدرك والشرطة أثناء مروره بالحواجز الأمنية، حيث قال قائد الكتيبة الإقليمية لدرك الدويرة، أنه أدى له التحية شخصيا أثناء مروره بحاجز أمني بمدخل بلدية خرايسية.
وكشفت التحقيقات أن المتهم احتال على 150 فتاة ووعدهن بالزواج، ومن بين الضحايا إطار برئاسة الجمهورية، وخياطة وصاحبة مدرسة لتعليم السياقة.
تم تقديم المتهمين أمس أمام وكيل الجمهورية لمحكمة القليعة، حيث صرح المتهم الرئيسي في القضية أنه كان يحلم أن يصبح ضابطا ساميا بالجيش.
طائر الكاردينال
يكثر وجوده في جميع أنحاء النصف الشرقي من أمريكا الشمالية، ويسمى أحيانًا الطائر الأحمر . يتراوح طول الكاردينال بين 18 و 23سم، وله عرف من الريش على رأسه يرفعه الطائر لتخويف أعدائه. وذكور الكاردينال ذات لون أحمر يخالطه بعض اللون الرمادي على ظهره. ويقلل وَشْم أسود مميز حول العينين وعلى قاعدة المنقار الأحمر البرتقالي من جمال منقار الطائر. أما الإناث فهي ذات لون يميل إلى الاخضر يخالطه لونٌ أحمر والرمادي على الجناحين والذيل والعرف.
تقوم أنثى الكاردينال ببناء عشها على ارتفاع يتراوح بين 1,2 و 1,5م فوق سطح الأرض على شجيرات كثيفة أو على أغصان الكروم المتشابكة أو الأشجار الصغيرة. ويصنع العش من سيقان الأعشاب والأغصان الرقيقة واللحاء وأوراق الشجر والورق.
وتضع الأنثى بين ثلاث وأربع بيضات بيضاء اللون ذات بقع بنية، أو أرجوانية فاتحة. وتقوم الأنثى بحضن البيض، بينما يعمل الذكر على جلب الطعام. ويفقس البيض خلال فترة تتراوح بين 12 و13 يومًا. وفي البداية، تقوم الأنثى والذكر معًا بإطعام الصغار، ولكن الذكر يتولى عملية الإطعام برمتها في الوقت الذي تقوم فيه الأنثى ببناء عش آخر استعدادًا للحضنة التالية.
وتغادر صغار طيور الكاردينال العش خلال عشرة أيام. ويواصل الذكر رعاية الصغار لعشرة أيام أخرى. وربما يكون للكاردينال أربع فقسات خلال الفترة من أبريل وحتى أغسطس من كل عام. تتغذى طيور الكاردينال ببذور الحشائش والفاكهة البرية والحبوب والديدان والخنافس والحشرات الأخرى. وفي الشتاء، تبحث هذه الطيور عن قوتها من الطعام الذي يوفره لها الناس. وتحبذ طيور الكاردينال بذور دوار الشمس، ولكنها تأكل أيضًا الزبيب وقطع التفاح والخبز والدخن، وتقتات صغار الكاردينال الحشرات. وتصدح طيور الكاردينال بأغاريد متنوعة إلى حد كبير، تتسم بالمرح، وتشبه أنغام الفلوت. وكانت هذه الطيور تتعرض للصيد لتباع كطيور مغردة. وكان ريشها يستخدم في تزيين قبعات النساء. أما الآن فإن هذه الطيور تتمتع بحماية قانونية .
http://mausoaatnahla.blogspot.com/2014/02/Cardinal-bird.html
"فيزا" فرنسية للسيّاح الصينيين خلال 48 ساعة فقط!
بمناسبة الاحتفال بمرور 50 عاماً على العلاقات الدبلوماسية الفرنسية – الصينية، قرر وزير السياحة الفرنسي منح الصينين "فيزا" للدخول إلى فرنسا خلال 48 ساعة.
وتعد فرنسا المقصد السياحي الأول لدى الصينيين والتي تجذبهم أكثر من روما ولندن ونيويورك. فقد بلغ عدد السيّاح الصينيين 1.5 مليون سائح في العام الماضي مقابل 1.4 مليون عام 2012 من إجمالي السيّاح الذي تستقبلهم فرنسا والذي يبلغ عددهم 83 مليون سائح
وتهدف فرنسا بهذا العرض الخاص بتقديم "فيزا" خلال 48 ساعة الى مضاعفة عدد السياح الصينيين خلال السنوات الثلاث المقبلة، كما تأمل أن يصل عائدها من هؤلاء الى 500 مليون أورو سنوياً!
والجدير ذكره، أن مشتريات السائح الصيني تصل إلى 1450 أورو، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 1800 مليار دولار أي 1300 مليار أورو عام 2030 في مقابل 260 مليار دولار حالياً .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














