الخميس، 30 يناير 2014

من أندر الأزهار في الطبيعة..زهرة أوركيد القرد



أزهار أوركيد القرد (Monkey Orchid) :
تنتشر هذه الأزهار الغريبة في غابات الإكوادور وبيرو وتنمو في مرتفعات الجبال على علو 1000 إلى 2000 متر ولذلك لم يتمكن العديد من الأشخاص على مر التاريخ من اكتشافها والتعرف عليها.وبفضل هواة جمع النباتات الغريبة، انتشرت صور هذه الزهور الرائعة عبر شبكات الانترنت ليشاهدها عامة الناس ويتعرفون على سر جمالها.اسمها العلمي هو دراكولا سميا، وتعرف أيضا باسم أوركيد القرد نسبة لوجه القرد المتشكل على أوراقها. وتشبه أيضا بشخصية دراكولا المخيفة نسبة لأوراقها الممتدة والتي تشبه أنياب الشخصية الشهيرة.وتتكاثر زهور أوركيد القرد بكثرة في أعالي الجبال في أي موسم من مواسم السنة وتشبه رائحتها رائحة البرتقال.



طقوس درء داء الكلب الغريبة في بلغاريا


 في صغرنا كنا نمارس عادة لف القلم بالخيط عدة مرات ثم نفتحه ليتطاير القلم بسرعة قصوى، كانت لعبة مسلية وممتعة، لكني لم أتخيل يوماً أن هذه العادة تمارس في مكان آخر ليس بالأقلام بل بالكلاب.
بروديفولو (Brodilovo) هي قرية نائية صغيرة في الجزء الجنوبي الشرقي من بلغاريا، سكان هذه القرية لديهم خوف شديد من داء الكلب، ويمارسون منذ زمن طويل عادة غريبة لدرئه عن طريق لف حبل عدة مرات على قاعدة فوق النهر ومن ثم وضع الكلب في حلقة الحبل الضيقة ليدور بسرعة قصوى إلى أن يفك الحبل ويسقط الكلب في مياه النهر التي باعتقادهم ستنقيه من الداء.
هذه العادة القاسية كانت كابوساً بالنسبة لنشطاء حقوق الحيوان، الذين اعتبروها نوعاً من التعذيب خاصة وأن الكلاب تسقط بسرعة قصوى لدرجة أنها تفقد السيطرة على نفسها في النهر ولا تتمكن من السباحة.
في عام 2006، منعت السلطات ممارسة هذه الطقوس القاسية بضغط من وسائل الإعلام العالمية بعد انتشار فيديو لهذ الطقوس عام 2005. ولكن ذلك لم يؤثر إطلاقاً على السكان الذين استمروا في ممارسة هذه العادات.
ولكن في العام الماضي توقفت هذه الطقوس نهائياً بعدما اتخذت مؤسسة “صوفيا لحقوق الانسان” على عاتقها حراسة ضفاف نهر (فاليكا Veleka) لإجبار الأهالي على احترام القانون.
ووفقاً للقانون الجديد، يسمح بإلقاء الكلاب برفق في النهر ليتمكنوا من السباحة إلى الضفة الثانية من النهر.
ويقول بيتكو آرنودوف عمدة البلدة أن هذه الطقوس تعود إلى مئات السنين وليس من السهل منعها بين ليلة وضحاها بمجرد إصدار القوانين ولكنه يعمل جاهدا على تغييرها.
مثل هذه التقاليد القاسية أثارت الكثير من الجدل أبرزها  مهرجان “خنزير الآلهة” في تايوان، الذي يتم خلاله ذبح خنازير ضخمة تم إرغامها على تناول كميات كبيرة من الطعام على مدار السنة ليزيد وزنها بطريقة عجيبة وعرضها في مهرجان خاص.


عروض (جوبيلو تورو) في ماديناسيلي مروعة هي الأخرى، إذ يتم تركيب كرة مشتعلة بالنيران على قرون الثور لإثارة غضبه وجعله يجري ويتخبط من الألم في أنحاء المدينة الإسبانية “للترفيه عن سكانها” (موضوعين سنتناول تفاصيلهما في الأسبوع القادم). عادات كان لابد لها أن تنتهي وتصبح من الماضي إذ لا مكان لها في هذا العصر.


وفي إسبانيا  تمكنت جماعات حقوق الحيوان من تحويل عادات مصارعة الثيران الدموية إلى رياضة ملاعبة الثيران وهي أكثر إنسانية من المصارعة التي تنتهي بقتل الثور وبذلك تمكن البلد من الحفاظ على تراثه الثقافي دون اللجوء إلى الممارسات الوحشية.








صيد العملة الهندية في نهر يامونا


يسعى الإنسان عامة لإيجاد مصدر رزقه بطرق عدة تختلف وفقاً لبيئته ومحيطه، وفي دلهي عاصمة الهند ازدهر نوع فريد من العمل الحر وهو الغوص لصيد العملات النقدية في نهر يامونا.
يعمل الرجال على مدار السنة يتحدون خلالها المياه الباردة في فصل الشتاء، بهدف الغوص في النهر واسترداد القطع النقدية التي يرميها ركاب القوارب قربانا لآلهة النهر. عمل يضمن لصاحبه قوت يومه إذ يحصل الغواصون على ما يزيد عن 200 روبية  في اليوم وأحيانا على صيد من ذهب.
امتهن سارتاج أحمد (22 عاماً) مهنة “غوص العملة” على مدى السنوات الستة الماضية. ويقول أنه يحصد يوميا حوالي 100 إلى 200 قطعة روبية ولكنه في أيام الحظ يجد حلي صغيرة في قاع النهر، إذ عثر  في أحد الأيام على خاتم من ذهب.
سجاد أحمد (34 عاما) هو الآخر، يعمل في هذه المهنة منذ 20 عاماً والشاب أميت كومار، منذ 10 أعوام، ويقول هذا الأخير أنه يجمع من قاع البحر القطع النقدية وأدوات من النحاس وحلي من الفضة وأحيانا من الذهب. ويقول أن غوص العملات مصدر رزقه  الوحيد.
وتابع “ما عساي أفعل، لا بد لي من القيام بشيء ما للعيش في بلدي. نحن نعيش هنا فاخترنا الغوص هنا.”
فيكي، وهو غطاس آخر يقول أن الغوص ساعده على تسديد نفقاته اليومية وهو يفضله عن أي عمل آخر يكون تحت إدارة رئيس ما.
ويتعرف الغواصون بسهولة على مكان تواجد القطع النقدية فهم يتعقبون رحلات القوارب وحركة القطارات التي تمر على جسر النهر حيث يتوقف الزوار لرمي النقود.
ويقول الغواصون أن هذه النقود التي يرميها الزوار لإبعاد الشر والحظ السيء لن تجلب لهم التعاسة لأن النهر المقدس ينقيها.


تقنية الغوص هي فريدة من نوعها، إذ يبدأ الغواص بوضع رأسه داخل المياه ومد يديه إلى الأسفل وتبقى رجليه ممددتين إلى الأعلى، وعيونه مغلقة طوال الوقت فتصبح يداه هي عينه.
تستغرق كل دورة من الغوص نحو 20 إلى 30 دقيقة، يخرج بعدها الغواص ويحاول مرة أخرى في بقعة مختلفة.  يبدأ عمل الغواصين  في 7 أو 8 صباحا ويتوقفون عند الظهر لتناول الغذاء ثم يواصلون عملهم إلى أن تغيب الشمس.
تستفيد الحكومة الهندية من خدمات غواصي العملة الذين يكشفون عن الجثث الملقاة في القاع، ولذلك أصدرت لهم تراخيص للغوص.
وفي هذا الشأن يقول الغواص سجاد أنه يشعر بأنه يخدم وطنه ويساعد الموتى الذين لم يحضوا بجنازة كريمة بإخراجهم من النهر وإرسالهم للسلطات لتدفنها.
ولتفادي الغوص أيام البرد، ابتكر الغواصون طريقة مثيرة وذكية لصيد العملات من النهر، عن طريق استخدام المغناطيسلسحب النقود من القاع .
 إذا صادف وكنت في دلهي وكنت بأمس الحاجة إلى “فكة أو صرافة” فأنت تعرف الآن أين تجدها.



مساكن معلقة في سماء باريس!


يمكنك تجميل بيئتك المحيطة، حتى إذا كنت تعيش في العشوائيات الفقيرة، وهذا الأمر لا يعد صعبا بعدما خلق مصورو الفوتوغرافيا فكرة إبداعية مميزة لهذه المساكن الشعبية التي تتواجد في فرنسا.
وتداول موقع فرنسي مجموعة من صور المصور لوران شرشير الفرنسي الذي اختار المساكن الفقيرة والمقطورات المتهالكة، وقام بتصوريها، وأدخلها في برنامج الفوتوشوب لكي يعلقها في السماء، ولفتت نظر الجميع عند مشاهدتها، وبدى رؤيتها بشكل مختلف تماما.



كلب ذكي يشتري طعامه بنفسه من السوبر ماركت!


اشتهر هذا الكلب الصغير الذي يدعي "بوبي" من نوع "كوكر سبانيول" بمدينة تشانغتشون عاصمة مقاطعة جيليه الصينية بقدرته على تمييز الأوراق النقدية وإنفاقها أيضا.
فكل يوم يقف "بوبي" أمام مكتب اليانصيب الذي تديره صاحبته، وانج تشون، وينتظر الزبائن الذين تبدو عليهم سمات الثراء، وعندما يقترب زبون يبدو ثريا يقف إلى جواره منتظرا أن يخرج المحفظة لكي يدفع ثمن التذكرة ثم يبدأ الكلب في التودد إليه حتى يمنحه إحدى الأوراق النقدية.
 
وبعدما يحصل عليها يهرع الكلب إلى أقرب سوبر ماركت ويشتري شيئا ليأكله والذي يكون قطع من السجق أو أجنحة الدجاج.
ووفقا لوانج فإن الكلب الذي يبلغ ثمانية أعوام كان يشتري الوجبات لنفسه طوال الخمس أو الست أعوام الماضية، مؤكدة أنه لا يمكن خداعه وأنه يستطيع التمييز بين النقود الحقيقية والأوراق العادية.











الارض الحمراء في الصين أو الجبال الملونة في الصين


من أجمل لوحات الطبيعة  الارض الحمراء في الصين أو  ماتسمى الجبال الملونة  في بلاد العجائب.
 يبلغ اجمالي مساحة الأرض الحمراء بمنطقة ( دونغتشوان ) في مقاطعة ( يوننان ) الواقعة جنوبي غربي الصين ، عشرين كيلومتراً مربعاُ .حيث يتعاقب تفتح الزهور المتنوعة في الفصول الاربعة مما جعل الأرض ملونة و ساحرة و مذهلة .
ويرجع السبب الى تسميتها  ( الجبال الملونة ) بسبب كثرة تواجد الالوان في هذه الحالة المدهشة .






علماء الفيزياء النووية: توقيت "ساعة يوم القيامة" لم يتغير


يغيّر علماء الفيزياء النووية في الولايات المتحدة الذين يحددون وقت حدوث الكارثة النووية `ساعة يوم القيامة` هذه السنة، وأبقوا العالم واقفا على بعد خمس دقائق من حدوثها.
وضع مشروع `ساعة يوم القيامة` عالم فيزياء أمريكي ساهم في إنتاج أول قنبلة ذرية.
وقد نشرت صورة الساعة لأول مرة عام 1947 في مجلة `نشرة علماء الذرة` الصادرة في شيكاغو. AFP SAUL LOEB
يكمن جوهر `ساعة يوم القيامة` في أنه لو اعتبرنا تاريخ الأرض 12 ساعة فإن تاريخ الحضارة البشرية سيحتل بضع دقائق قبل منتصف الليل، وعندما تقف عقاربها على الرقم 12 فسيعني هذا أننا وصلنا الى آخر أيام البشرية لأنها ستنتهي بسبب كوارث تحلّ بها.
وقد صممت هذه الساعة من قبل مارتيل لانغسدورف، زوجة عالم الفيزياء الكسندر لانغسدروف الذي صنع القنبلة الذرية.
كانت عقارب `ساعة يوم القيامة` عام 1947، تشير الى الساعة 11 و53 دقيقة، وبعد أن أجرى الاتحاد السوفيتي تجربة ذرية، غيرت هذه الوضعية في عام 1949 لتصبح الساعة تشير الى الساعة 11و57 دقيقة، وفي عام 1953 أصبحت تشير الى الساعة 11 و58 دقيقة أي أن العالم أصبح قاب قوسين من يوم القيامة.
وبعد توقيع أول اتفاقية لنزع السلاح بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة عام 1991 وضعت عقارب الساعة لتشير للانفراج الحاصل بين الدولتين (الساعة 11 و43 دقيقة).

يتم تغيير موضع عقارب الساعة بقرار من إدارة `نشرة علماء الذرة` بناء على رأي خبراء بينهم حوالي 20 حائزا على جائزة نوبل.