الخميس، 30 يناير 2014

"نمس" يدخل السجن بسبب عدوانيته وسلوكه الانطوائي


أودع حيوان من فصيلة "النمس" في سجن بريطاني بسبب سلوكه الغاضب والانطوائي واعتدائه على الحيوانات الأخرى. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن "مسؤولي سجن دارتمور تحركوا بعدما علموا أن محمية وودسايد للحيوانات في مدينة بليموث كانت تكافح لإعادة توطين النمس في مكان جديد، ورفض أي مالك للحيوانات الأليفة اقتناءه لشراسته".
وأضافت أن النمس الملقب بـ"غاريث" يقيم الآن مع حيوانات أخرى من أقرانه في سجن دارتمور وتم تزويده بزي مشابه للسجناء، إذ تستخدم إدارة السجن هذه الحيوانات لمكافحة الفئران.
كما أشارت "بي بي سي" إلى أن غاريث نُقل إلى محمية وودسايد في مايو من العام الماضي، لكنها قررت إنهاء إقامته فيها بسبب سلوكه العدواني تجاه الحيوانات الأخرى.
وقالت مديرة محمية الحيوانات ديبي هاينس: "على رغم تعلقنا بغاريث، إلا أن قلقنا تزايد بسبب سلوكه العدواني حيال أقرانه من حيوانات النمس، ما جعلنا غير قادرين على إيواء المزيد منها في المحمية".






الراقصة سما المصري تقرر الترشح في الانتخابات البرلمانية القادمة.


كشفت الراقصة والفنانة المصرية سما المصري، أنها قررت الترشح إلى الانتخابات البرلمانية المرتقبة عن دائرة مسقط رأس “محمد مرسي”، في محافظة الشرقية، شمال شرقي دلتا مصر، وهي الدائرة ذاتها التي تنتمي لها.
وقالت سما المصري لصحيفة “الراي” الكويتية، ان من بين مبرراتها لهذا الاختيار المثير للجدل، أنها تريد حماية أقاربها وأهل دائرتها من هجمات الاخوان عليهم بسبب انتقادها المستمر لهم سواء في كليباتها أو في قناة “فلول” التي قامت بافتتاحها أخيرا.
وأكدت المصري أنها لن تتراجع عن موقفها أيا كان المرشحون في الدائرة نفسها، وأضافت:” حتى لو خرج مرسي من السجن”.
ونفت سما أن يكون مصدر تمويل قناة “فلول” أشخاصا ينتمون لنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، مؤكدة أنهم يخافون من شبهة تمويل قناة فضائية تحمل اسم فلول، خصوصاً أنهم يحاولون تحسين صورتهم أمام الناس، لافتة، الى أنها تستعد لتقديم برنامج سياسي كوميدي ساخر على قناة “فلول” اسمه “أيوه بقى والجيبة ضيقة” وستبدأ أولى حلقاته خلال أيام.







لغز وحش بحيرة "لوخ نيس"


بحيرة "لوخ نيس" في اسكتلندا ..على الرغم من شهرتها كأكبر مخزون للمياه العذبة مقارنةً مع البحيرات العذبة الاخرى في أوروبا..,ولكن هذا لم يكن السبب لوحيد لشهرتها..فهناك سبب آخر وهو اسطورة وحش البحيرة الذي يسمى"نيسي" حسب تسمية الناس هناك,والذي يعيش تحت مياه هذه البحيرة في إسكتلندا..!نعم قد يبدو الأمر غير منطقياً ..ولكن في الحقيقة أن هناك الكثير من المشاهدات التي سٌجلت لتحركات غريبة في البحيرة وهو الأمر الذي رآه كثيرون من عشرات السنين. 
بداية الأسطورة:
يرجع تاريخ أول ظهور للوحش إلى القرن السادس ,حيث يقال أن راهباً أرلندياً عاقب هذا المخلوق وأعاده إلى أعماق المياه.
ومع وصول الرومان في القرن الأول الميلادي إلى إسكتلندا وجدوا فيها شعباً قبيلياً يسمى شعب البيكت يتميز بوشم الجسم.
 وكان هذا الشعب معجباً بالحيوانات وكان يدون على الصخور الحكايات والأساطير المتعلقة بها. 


كانت بعض النقوش التي عثر عليها ذات أوصاف شبيهه بأوصاف وحش البحيرة نيسيي والبعض يرجح احتمالية أن تكون أول سجل على وجود هذا الكائن والتي يعود تاريخها إلى حوالي ألفين عام.
الظهور الأول لـ"نيسي":
بدأت أول المشاهدات "نيسي" عام 1930 م عندما تمت مشاهدته من قِبل بعض الاشخاص الذين وصفوه كأنه أوزه عملاقة لها عنق طويل ,والبعض وصفه على إن رأسه كرأس الكلب ,أو كوحش من عصور ما قبل التاريخ له رأس أفعى!
وقد أثار الظهور الأول "لنيسي" ذهول العالم أجمع,ولكن المثير للجدل أنه تمت مشاهدة مخلوقات شبيهه له في العديد من البحيرات وكذلك  في المحيط الهادي ,الامر الذي جعل الكثيرون ممن لم يشاهدوا الوحش يصدقون تلك الظاهرة الغريبة.
مشاهدات ومواصفات الوحش:
يُقدّر عدد المشاهدات المسجلة لوحش البحيرة بحوالي 5000 مشاهدة منذ ثلاثينات القرن العشرين


ما أطلق شرارة الاهتمام بوحش البحيرة كان حادثة آل سبايسر بتاريخ 22 يوليو 1933، عندما شاهد جورج سبايسر وزوجته "مخلوقا غريبا" يعبر الطريق أمام سيارتهم. وصف الزوجان المخلوق على أنه ذو جسد ضخم، يبلغ مترا في ارتفاعه (4 أقدام) ويتراوح طول جسمه ما بين 1.5 إلى 8 أمتار (25 قدما)، له عنق مموج الشكل أثخن بقليل من خرطوم الفيل ويتراوح عرضه ما بين 3.0 و 3.7 أمتار (10-12 قدما) كما عرض الشارع. لكنهم لم يتمكنوا من رؤية أي أطراف للمخلوق لأنه كان في مستوى منخفض من الأرض. عبر المخلوق الطريق أمامهم بسرعة باتجاه البحيرة، التي تبعد عنه 20 مترا (20 ياردة) مخلفاً أثر لجسمه على النبات الخفيض المتكسّر.
وفي أغسطس 1933 ادعى سائق دراجة نارية يُدعى آرثر غرانت أنه كاد يرتطم بالمخلوق بينما كان يقود دراجته قرب الشاطئ الشمالي الشرقي للبحيرة عند حوالي الساعة الواحدة ليلاً، وادعى غرانت أنه رآى رأسا صغيرا متصلا بعنق طويل، وإن المخلوق رآه فعبر الطريق هاربا إلى البحيرة. أضاف غرانت بأنه ترجّل عن الدراجة وتبع المخلوق ولكنه لم يرى سوى تموج عند ساحل البحيرة.


وفي مشاهدة أخرى من عام 1934، ادعت الخادمة الشابة "مارغريت مونرو" أنها شاهدت المخلوق لمدة 20 دقيقة، قرابة الساعة السادسة والنصف صباحاً من 5 يونيو، وكانت مارغريت تبعد حوالي 180 متر (200 يارده) عن المخلوق. ووصفته بأن له جلد شبيه بجلد الفيل، طويل العنق، وصغير الرأس وله اثنان من الأرجل الأمامية القصيرة أو الزعانف، وانتهت المشاهدة بعودة المخلوق إلى الماء.
 استمرت المشاهدات الأرضية حتى عام 2009 م كان وصف الوحش عند العديد من شهود العيان متشابهاً,يتلخص في عنق طويل يخرج من الماء,وعدة حدبات على طول الجسم أشبه بعجلات الشاحنة تخرج من الماء إلى أعلى لعدة امتار ,وكان يسبح أحيانا ببطيء شديد عكس التيار

صورة التقطت تحت سطح الماء عام 1972

الصورة المشهورة للوحش:


بعد تلك المشاهدات للوحش عدة مرات ومن العديد من شهود العيان كانت صحف لندن تتوق إلى نشر صورة لـ"نيسي"وكانت تلك الحقبة مميزة لمحبي الوحوش ,فحالف الحظ الطبيب الجراح"كنيس ويلسون" حيث إلتقط الصورة الكلاسيكية للوحش وتم تسميتها"صورة الجراح",وقد كانت هذه الصورة هي الأشهر بين صور "نيسي" حتى وقتنا هذا على الرغم من إثبات انها كانت أكذوبة.
ماذا كان رأي الخبراء في هذه الظاهرة؟

 - في بداية ظهور الوحش كان الإعتقاد السائد أن الوحش"نيسي" يعود أصله إلى عصر الديناصورات من الزواحف العملاقة المائية التي اختفت منذ 65 مليون سنة وقد قام السير بيتر سكوت بإطلاق اسم نيسيتيراس رومبوبتيريكس (باللاتينية: Nessiteras rhombopteryx) على وحش البحيرة وذلك في مجلة نيتشر، وهذا الاسم يوناني معناه "وحش نس ذي الزعانف ماسيّة الشكل".
ويعتبر المخلوق من أكثر ألغاز علم دراسة الحيوانات الخفية شهرة
ولكن! هل يمكن أن تكون الجبال ومخابيء المياه في بحيرة"لوخ نيس" أبقت هذه الحيوانات حية كل هذا الوقت؟؟
-لكن بعض الصيادين والعاملين على المراكب في البحيرة يأكدون انهم لم يروا وحشاً طيلة عملهم في البحيرة وان الشكل الذي يراه الناس للوحش ربما كان سرباً من الطيور أو بعض الأمواج التي تشكلت على هيئة وحش يسبح في البحيرة. 


يقول بعض الخبراء أن صور الوحش التي تم إلتقاطها عدة مرات تبدو كشيء مألوفاً..تشبه إلى حد كبير الأفيال .
 


فيقول البعض أنه ربما كان فيلاً يسبح تحت المياه وتغطي المياه معظم أجزاء جسده
وإستدلوا على ذلك من وجود سيرك قريب من تلك البحيرة يسمح للحيوانات أن تنزل لتستحم في البحيرة أحياناً.
هل تم البحث عن الوحش:
-تم إرسال السفن المزودة بالكاميرات الحديثة عالية الجودة واجهزة السونار للتصوير تحت الماء.
جرت عملية البحث العميق  وهي أكبر عملية مسح بواسطة السونار للبحيرة، عام 1987، حيث تمّ توزيع 24 قاربا مجهزا بالسونار على طول عرض البحيرة تبث جميعها موجات صوتيّة في الوقت ذاته. أعلنت شركة أخبار بي بي سي أن العلماء ضبطوا جسما ضخما غير معروف ذي حجم وقوة غير طبيعيتين، فقرروا العودة إلى ذات الموقع لإعادة مسح المنطقة مرة أخرى، وبعد تحليل صور السونار، بدا أن ما ظهر فيها كان عبارة عن حطام في قعر البحيرة، على الرغم أن ثلاثة من الصور كانت لحطام متحرّك. يقول العلماء أن ما ظهر في الصور قد يكون بضعة فقمات دخلت إلى البحيرة، بما أنها بذات الحجم الذي تقترحه الصور.
-تبرّع "دارل لورانس"، خبير السونار ومؤسس شركة "لورانس للإلكترونيات"، بعدد من وحدات السونار التي تمّ استخدامها في عملية المسح العميق. وبعد مراجعته للمعلومات البيانية الصوتيّة، وبشكل خاص تلك الواردة عن سونار ضبط جسما متحركا كبيرا بالقرب من خليج أوركهارت على عمق 180 متر (600 قدم)، قال لورانس: "هناك شيء ما نحن لا نفهمه في البحيرة، وهو أكبر حجما من السمك، ولعلّه نوعا لم يتم تعريفه من قبل. لست متأكدا."
ويعتقد محبي "نيسي" أن الوحش ربما إنقرض ولم يعد له وجود في البحيرة...
ولكن يظل التساؤل ..لماذا لا توجد بقايا جلد أو عظام أو جثة للوحش إذا مات ؟؟

لكن الخبر الجديد الذي استوقفني هو التالي:


تم العثور على الناب الحاد كالشفرة والذي يبلغ طوله 4 بوصات، طلاب جامعيون وهو مغروس في أحد أضلاع غزال افترسه الوحش ومزقه إرباً في بحيرة تقع في مرتفعات اسكتلندا.
ويعتقد الخبراء الآن ان هذه السن تخص وحشاً مفترساً يبلغ طوله بين 50 إلى 60 قدماً على أقل تقدير. وقالوا إنه قطعاً ليس ديناصوراً، ولكنه من نفس فصيلة الديناصورات.
وقال المحقق بيل ماكدونالد اختصاصي التشريح الذي ظل يبحث عن أسطورة لوخ نيس منذ عام
ولكن السن الآن في قبضة الحكومة ما حال بين ماكدونالد وبين اجراء اختبار الحمض النووي «دي. إن. إيه» للسن للتأكد من أصلها بالضبط.
ولكن المحقق ماكدونالد يعتقد ان نيسي أنثى عملاقة لا تزال تسبح في أعماق مياه البحيرة الباردة المظلمة. 
والجدير بالذكر أن هناك مخلوقات عديدة تشبه"نيسي" وتم تسجيل العديد من المشاهدات لها مثلوحش بحيرة فان، أوغوبوغو، وحش بحيرة بير، وحش بحيرة تيانشي، بونيب، تشامب، تشيزي، غاسيانديسا، لوياثان، مانيبوغو، موكيليه مبيبي، موراغ، ناخوليتو.
إذا نحن لسنا بصدد حالة غريبة واحدة بل العديد من الحالات التي تحتاج إلى تفسير!

يركن سيارته بالخطأ فوق سطح منزل


 إذا كان فقدان السيطرة على سيارة يؤدي إلى حادث تصادم في الغالب>> فهذا ما لم يحدث مع المواطن الأميركي الذي فقد التحكم في سيارته فوجد نفسه أعلى منزل.
الأميركي "روبرت فين" كان عائدا مع زوجته إلى المنزل في سيارته الكاديلاك,, حين هبط بها تلا, ومع عدم قدرته على التحكم فيها,, وجد نفسه يطير ويهبط على سطح منزل الجيران، وفقا لـ"مدونة مجلس دبي".
ومن حسن الحظ أن الحادث لم يخلف سوى أضرار مادية بسيطة,, حيث لم يصب أحد بأذى,, واضطر "روبرت " وزوجته للنزول بسلم أحضره أحد الجيران,, بينما استدعى الأمر مع السيارة وجود رافعة.




خاتم يحول يدك إلى ريموت كنترول يعمل باللمس


هل سمعت عن الخاتم الذكي؟  لو لم تكن قد سمعت,, جهز نفسك للتعرف على اغرب الاشياء فى هذا العام.

الجهاز يتم ارتداؤه في إبهام اليد، وهو يقوم بتحويل راحة يدك إلى لوحة تعمل باللمس. ولهذا يقوم بتحديد اللحظات التي تقوم فيها بالتغيير، ويقوم بإرسال الإشارات إلى الجهاز الذي قمت بعمل ارتباط معه، سواء كان التلفزيون أو الهاتف الجوال، أو غيره. 



يمكنك أن تحصل على هذا الخاتم مقابل 110 دولاراً (412 ريالاً سعودياً). ستكون هذه الأجهزة متاحة في سبتمبر 2014. ولمزيد من التفاصيل، يمكن متابعة الفيديو التالي:

 

شاهد ماذا فعلت هذه المذيعة بوجهها

بعد العملية                                                               قبل العملية 

في كوريا  الجنوبية  اقدمت  صاحبة هذه الصورة  وهي  مذيعة  تلفزيونية  على اجراء  عملية  تجميل في وجهها  حتى يصبح  على شكل  قلب  وهو  شكل الوجه المحبب لدى  رجال شرق اسيا .. المذيعة  تعرضت  الى انتقادات شديدة من قبل  الذين شاهدوا  صورها  بعد عملية  التجميل .. لكن المذيعة  سعيدة  جدا  وتعتقد بانها  انجزت ما ترغب  به  في الحصول على  وجه  بشكل قلب  وهو الامر الذي  سيزيد من شعبيتها  بين المشاهدين  كما تعتقد
يذكر  ان كوريا الجنوبية  من الدول  الاولى في العالم  التي يقوم  سكانها  باجراء الجراحات  التجميلية.






الراضون عن نمط حياتهم يشيخون ببطء ونادرا ما يمرضون


الأشخاص الراضون عن نمط حياتهم يتمتعون بصحة أفضل ويشيخون ببطء، ويعمرون طويلا، مقارنة بالآخرين. ويقول العالم اندريه ستيبتو من كلية لندن الجامعية إن “المسنين الذين كانوا سعداء في حياتهم الماضية اكثر من أقرانهم، يشيخون ببطء ونادرا ما يعانون من مشاكل صحية. أي انهم نادرا ما يصبحون معاقين أو غير قادرين على تبديل ملابسهم أو الاستحمام بمفردهم وما شابه ذلك”. توصل ستيبتو وفريقه العلمي الى هذه الاستنتاجات، بعد دراسة وتحليل لنتائج الاستطلاع الذي شارك فيه 3 آلاف مسن في بريطانيا. قسم العلماء المشاركين في الاستطلاع الى ثلاث مجموعات حسب العمر 60 -69 سنة و70 – 79 سنة و80 سنة وأكثر. بعد ذلك درسوا ما ثبته كل منهم في الاستمارات التي وزعت عليهم خلال ثمان سنوات. هذه الاستمارات كانت جزءا من برنامج “ايلسا – ELSA” الخاص بدراسة عملية الشيخوخة والعوامل المؤثرة فيها.
بعد تحليل نتائج الاستطلاع وتحليل التغيرات الحاصلة في الحالة الصحية للمشاركين، اكتشف العلماء شيئا مهما، وهو أن المسنين الذين كان “مؤشر السعادة” عندهم مرتفعا، بغض النظر عن وضعهم المادي، كانوا نادرا ما يعانون من مشاكل صحية. ويقول ستيبتو بهذا الخصوص: “هذا لا يعني أن الأشخاص السعداء تكون صحتهم أفضل وأغنياء.