الثلاثاء، 28 يناير 2014

ابرز عرض للتقنيات الحديثة في المعارض الدولية

عند الحديث عن الابتكارات والاختراعات الحديثة يلاحظ المرء ان العالم يسير نحو التقدم كل يوم واحد بقدر ما كان في السابق يحتاج الى عشرات السنين وربما مئات السنين لتحقيق النقلة التي تحققها التكنولوجيا في يوم واحد في الوقت الراهن. واليكم في ما يلي نظرة على أحدث الاختراعات التي تحتل واجهات المعارض الدولية.


 زوار المعرض يمرون بجانب زاوية شركة TCL لتصنيع أجهزة التلفاز.


 يوفر جهاز لوتس موبايل طاقة كهربائية كافية لتشغيل سيارة من خلال توليدها بالطاقة الشمسية، ويمكن الاستفادة منه في حالات الطوارئ عند انقطاع التيار الكهربائي أو المناطق المعزولة.


أحد الحضور يرتدي نظارة الواقع الافتراضي أوكولوس ريفت HD خلال مشاركته بأحد ألعاب الفيديو.


تستعرض شركة فورد الأمريكية سياراتها C-Max Energy Concept .


موظفو شركة كانون يقومون بتصليح الكاميرات الشهيرة من خلف لوح زجاجي ليتمكن الحضور من مشاهدتهم.


 قامت شركة Engineered Arts بابتداع روبوت RoboThespian التفاعلي.


أحد الحضور يجرب بطاقة GeForce GTX للغرافيك، وعند وصلها بثلاث شاشات يمكنها أن توفر متعة كبيرة للاعبين.


 شركة Five Axis تروج لسلسلة سيارات NEX المستقبلية.


 تشارك شركة LG تجربتها السينمائية ثلاثية الأبعاد.


يمكن لطابعة شيف جيت برو 3D أن تعمل علىطباعة أشكال متنوعة من الحلويات والمأكولات باستخدام التقنية ثلاثية الأبعاد.






تكفيري يقول "والله ما خرجنا إلا لنصره هذا الدين " فينفجر السلاح فى وجهه /فيديو


تداول نشطاء شبكات التواصل الاجتماعى فيديو لأحد الجهاديين يحاول أن يطلق النار من سلاحه وهو يقول "والله ما خرجنا إلا لنصرة هذا الدين" ليفاجأ بالسلاح ينفجر فى وجهه.





طالبة جامعية تبتكر رسومات مبدعة تجسد جسم الإنسان!


قامت طالبة جامعية في جامعة تشووو سان اليابانية تبلغ من العمر 19 عاما بابتكار نوعا فريدا من الرسومات المذهلة والمبدعة لتجسيد وهمي لبعض أعضاء جسد الإنسان.
فقد قامت برسم الفم على أحد الرسومات, وقامت برسم عيون على الأخرى. بالإضافة إلى رسومات فنية أخرى تأكد أن الإبداع ليس له حدود بين الفنانين الذين يعشقون الرسم.


تنتحر لأن شعرها الأشقر تحول إلى البني


أقدمت فتاة بريطانية على الانتحار لأن مصف شعرها لم يستجب على مكالماتها التي تطلب فيها سرعة حضوره لتغيير لون شعرها الذي بدأ يتحول من الأشقر الفاتح إلى النحاسي المائل إلى البني.
وبحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية، بدأ هوسها بشعرها يظهر في الأشهر القليلة الماضية، إذ أفاد أصدقاء مقربين منها أن فرانسز وارن (26 عاماً) كانت دائماً تتكلم عن لون شعرها الذي كان على رأس أولوياتها في الحياة.
وقال صديقها سام كوتون: "لاحظت خلال الفترة الماضية تزايد تذمرها من شعرها الذي غيرت لونه أكثر من خمس مرات خلال الشهرين الأخيرين، لكنها لم تكن راضية عن ذلك أبداً، رغم أنني كنت أطمئنها بجاذبية شعرها ولونه المميز".
وقبل أسابيع من انتحارها، تبيّن من التحقيقات أن وارن أرسلت رسالة نصية إلى هاتف إحدى صديقاتها قبل أسابيع تقول فيها: "أنا حقاً لا أشعر بأن أي شيء جيد، كل شيء يأخذ شعري، أنا لا أستطيع مواجهة ذلك".
كما تبيّن أن يوم انتحارها، أرسلت وارن أكثر من 50 رسالة نصية خلال يوم واحد إلى مصفف شعرها تطلب فيها الحصول على موعد سريع، فرجحت التحقيقات أن عدم تمكنه من استقبالها دفعها إلى الانتحار على الفور بشنق نفسها.


كبسولات للحماية من الزلازل


كعادة اليابانيين في ابتكار كل جديد فـَقد ابتكرت الشركة اليَابانية الجديدة cosmopower كـَبسولات مصنوعة من الألياف الزجاجية هدفها هـُو حماية الاشخاص في اوقات الطوارئ،وتقديم المَأوى في حَال حُدوث زلزال أو تسونامي. 
هذه الكبسولات يُمكنها إيواء حَتى أربعة أشخاص بنفس الوَقت،
وتبلغ كلفتها حَوالي 3900 دولار أمريكي.





لص هندي يسرق حقيبة فيجد بها رضيعاً


فوجىء لص هندي بأن محتويات حقيبة سرقها على متن قطار ليست إلا رضيعاً لم يتخط يومه الخامس عشر في الحياة.
وأقدم "كيشور كيل" على سرقة حقيبة، تركها صاحبها على مقعد بالقطار، ظناً منه أن بها محتويات ثمينة، وذلك أثناء تجوله بين مسافري أحد قطارات مومباي ليبيع لهم طلاء أظافر.
وما إن غادر "كيل" البالغ من العمر 20 عاماً، عربة القطار ونزل إلى المحطة وفتح الحقيبة، حتى فوجىء بأيدي الطفل تخرج منها، وهو ما دفعه ليتركها مفتوحة ويهرع محاولاً الهرب، إلا أن المواطنين بالمحطة لاحظوا الواقعة وتجمهروا على الحقيبة وتمكنوا من الإمساك به وتسليمه للشرطة.
وأودعت الشرطة الطفل في دار متخصص لرعاية حديثي الولادة، فيما يحاول رجال الأمن تقصي هوية والديه مستندين إلى كاميرات المراقبة بمحطة المغادرة .




طفل أصم ينفجر ضاحكاً عند سماع صوت والدته لأول مرة/فيديو


تمكن طفل من سماع صوت والدته للمرة الأولى في حياته بعد صمت مطبق دام سنتين منذ لحظة ولادته بالاستعانة بجهاز خاص في أذنيه، فانفجر الطفل في نوبة ضحك أبكت كل من شاهد هذه اللحظات المؤثرة.
وكان الطفل ولد في يوم  14 فبراير  2012 قبل موعد الولادة الطبيعية بحوالي 11 أسبوعاً، ولم يتجاوز وزنه حينها 1.5 كيلو غرام، وبقي على مدى 3 أشهر في وحدة العناية المركزة، وهو يعاني من عدوى جرثومية خطيرة بحسب الـ دايلي ميل البريطانية.
وخضع الطفل منذ ذلك الوقت إلى 15 عملية جراحية في المخ لإزالة الاستسقاء الذي أصيب به نتيجة العدوى، وفي عام 2013 لم يعد قادراً على سماع الأصوات حتى تمكن الأطباء في مستشفى جامعة فرجينيا من تزويده بسماعة خاصة أعادت إليه القدرة على السمع.
ويظهر الطفل في مقطع الفيديو، وتعلو الدهشة وجهه البريء كلما سمع صوت والدته تنطق باسمه، وبعد شهرين من استعادته للقدرة على السمع التي حرم منها طوال حياته أصبح ديلان يحب الاستماع إلى الموسيقى والعزف على الآلات.