الاثنين، 27 يناير 2014

بريطانية تطالب باستعادة كليتها من زوجها بعد هجره لها


قررت سيدة بريطانية استعادة كليتها التي تبرعت بها لزوجها المصاب بفشل كلوي، وذلك بعد أن هجرها وأقام علاقة غرامية مع إحدى صديقاتها، بحسب ما أوردت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
وكانت سمانثا لامب (41 عاماً) قد تبرعت بإحدى كليتيها لزوجها آندي في أكتوبر (تشرين الأول) 2009 بعد أن توقفت كليتاه عن العمل بالشكل طبيعي، واضطرت إلى أن تفقد حوالي 20 كيلو غرام من وزنها لتكون مناسبة لعملية التبرع.
وعقب العملية استعاد آندي حياته الطبيعية وظهر الزوجان في أحد البرامج على تلفزيون بي بي سي، كنموذج مثالي لعلاقة الحب والتفاهم التي دفعت سمانثا إلى التضحية بجزء من جسدها لإنقاذ حياة زوجها.
غير أن هذه السعادة لم تدم طويلاً، حيث دبت الخلافات بين الزوجين بعد أن بدأت الشكوك تساور سمانثا بوجود علاقة غرامية بين زوجها وإحدى صديقاتها المقربات، ورغم أن آندي نفى مثل تلك العلاقة، إلا أن تصرفاته كانت تؤكد صحة شكوكها.
وفي أحد الأيام من شهرأغسطس (آب) 2012 استغل آندي غياب زوجته في نوبة عمل ليلية، وحزم حقائبه وغادر المنزل حاملاً معه جهاز التلفزيون والستيريو، دون أن يترك أية ملاحظة أو رسالة وداع للمرأة التي منحته الحياة من جديد.
وتعتزم سمانثا رفع شكوى إلى المحكمة تطالب فيها باستعادة كليتها من آندي، معللة ذلك بأنه لا يستحق الحب والعطف اللذان منحتهما له، ولا ترغب بأن تبقى كليتها داخل جسده.
 
  

أمريكي يشاهد شاحنته تحترق في نشرة الأخبار


فوجئ أمريكي بشاحنته تحترق في نشرة الأخبار، ليكتشف أنها سرقت من أمام منزله وخاضت مطاردة طويلة انتهت باحتراقها بالقرب من منطقة سكنه في ولاية فلوريدا.
وكانت الشرطة متواجدة بالصدفة لتقفي آثار لصوص آخرين في المنطقة السكنية التي يقطن بها " كيلي ويلي "، غير أن تواجدها على ما يبدو أثار ذعر سارقي الشاحنة، مما دفعهم للإسراع بالسيارة ومن ثم لفتوا انتباه الشرطة، التي طاردتهم بدورها حتى شوهدت السيارة تحترق إثر اصطدامها.
وأذاعت نشرة الأخبار المحلية تفاصيل الحادث، ليكتشف كيلي من خلالها أنه فقد شاحنته، فيما تم القبض على أثنين من الجناة الثلاثة المتورطين بسرقة السيارة، بينما تجري الشرطة جهوداً مكثفة للقبض على المتهم الثالث.



"غوغل" تشتري مختبرات "نيست" للأجهزة المنزلية الذكية بـ3 مليارات


أعلنت شركة البحث العملاقة "غوغل"  اليوم الاثنين أنها ستشتري مختبرات "نيست" لصنع أجهزة قياس الحرارة بحوالي 3.2 مليار دولار نقداً. وأسس مصمم "أبل" السابق توني فاديل "نيست" لتطوير أجهزة منزلية "ذكية" مثل أجهزة قياس الحرارة، وكاشفات الدخان، والتي يمكن أن تبرمج ذاتيا وتتواصل مع الهواتف الذكية.
وقالت "غوغل" إن "نيست" ستحافظ على علامتها التجارية، ويستمر فاديل بالإشراف عليها. وأكدت أن الصفقة ستتم خلال الأشهر القليلة المقبلة. وأوضح فاديل أن "غوغل خطت خطوة قوية باستخدام الموارد التابعة لشركة كبيرة والحفاظ على استقلال الجيل المقبل من نيست،" مضيفاً أن "هذا يسمح إلينا بالتقدم ومواجهة موجة منتجات المنزل الذكي في المستقبل".
وقال الرئيس التنفيذي لـ"غوغل" لاري بايج في بيان إن "نيست تقدم منتجات مذهلة بالفعل يمكن شرائها في الوقت الراهن مثل أجهزة قياس الحرارة التي توفر الطاقة وأجهزة إنذار الدخان التي يمكن أن تساعد بالحفاظ على عائلتك آمنة." وأضاف بايج: "نحن متحمسون لتقديم خبرات كبيرة إلى المزيد من المنازل في أكثر البلدان و تحقيق الأحلام." يذكر أن أسهم "غوغل" الاثنين ارتفعت بنسبة 0.7 في المائة بعد ساعات من التداول. 



لاب توب بدون شاشة


يلقى مفهوم تصميم كمبيوتر جديد نجاحاً باهراً. يدعى الكمبيوتر (B-membrane) وصممه العالم الكوري الجنوبي (Won-Seok Lee). نجح هذا العالم في 'شطب' الحاجة الى شاشة الكمبيوتر التقليدية التي من دونها لا نستطيع العمل عادة. كبديل، تم اختيار أي سطح أو جدار أمام المستعمل لتحويله الى شاشة. هكذا، يتمكن الكمبيوتر من العمل على عدة أنواع من الشاشات المستقلة. ويأتي ذلك ضمن معادلة تسمح لمسلاط توجيهي 'عارض' (directional projector)، موجود على رأس الكمبيوتر، تحويل أي عائق عمودي أمامه الى واجهة تفاعل بصرية تحل بالكامل محل الشاشة المعيارية.
علاوة على ذلك، ثمة غشاء يحوي لوحة مفاتيح تظهر بالكمبيوتر عند الحاجة. كما تم تركيب 'درايف' (Drive) بصري لقراءة الأقراص المدمجة. لدى عدم استعماله كحاسب، يمكن للعارض توليد تأثيرات خفيفة بيئية على أي سطح. 




سمك البيرانا المتوحش

 

تعيش أسماك البيرانا في نهر الامازون ، الاورينوكو، أنهار وغويانا ، نهر بارنا ، ونهر سان فرنسيسكو، بعض أنواع البيرانا تعيش في مجالات تضاريسية واسعة، وهي تبرز في أكثر من الأنهار المذكورة سابقًا، أما البقية فهي تبرز بشكل محدود.

إن أسماك البيرانا لها نهم شديد في أكل اللحوم.. لذلك فهي تقضي على أي كائن حي بمجرد تواجده في منطقتها وتكون هذه السمكه متنقله باستمرار في مجموعات كبيره ولاتحافظ على مكان واحد لها. وتقضي أسماك البيرانا معظم وقتها في الصيد، وهي ذات شهية كبيره للطعام، وتعتمد أسماك البيرانا في الصيد على أساليب وتكتيكات مثل : السرعه والمفاجأة عندما تقوم بالصيد.وعلى الرغم من أنها تقوم برحلة الصيد في جماعات إلا أنها عندما تهجم فريستها تكون كل سمكة مسؤوله عن صيد فريسه منفصله. وتمتاز هذه الأسماك بحاسة شم رائعه بل إن وجود دم في الماء يجعل هذه السمكه في حالة هيجان أشبه بالجنون.
خطر هذه السمكة يكمن في فكها السفلي وهو مصدر قوتها الذي يتصل بأسنان حاده تشبه الشفرة وهنا الخطر لأن البيرانا تقطع قطع من هنا ان كنت تملك البيرانا فى حوض للزينه عليك الحذر بحيث أي خطأ ممكن أن تفقد به (أصبع) لذا يستوجب الحذر في الأطعام والتنظيف. وأشير إلى أن البيرانا لا يقتصر خطورتها على السمك وحده بل أيضاً هي عدو للبشر وتشير الأحصائيات إلى أنه في البرازيل تحدث ما يقارب 40 حالة أسبوعياً من الأصابات نتيجة هجوم البيرانا.






حجر الفلاسفة حلم العلماء الضائع


منذ قديم الزمان ..وكثير من العلماء يسافرون ويغامرون بكل ما يملكون لإكتشاف شيء ما يُذهل لعالم اجمع..شيئاً يتهاتف عليه الملوك والأمراء والاغنياء في كل البلاد..ذلك الذي يعيد إليهم شبابهم ويملأ خزائنهم بمزيد من الذهب المتحول من معادن رخيصة لا تساوي شيئاً.. حلم البشرية الضائع ..حجر الفلاسفةمنذ ان بدات فكرته في مصر القديمة .. منذ أن فتح الفراعنه باباً من أسرار هذا الحجر ..حتى أصبح أسطورة علم الكيمياء! ما هو حجر الفلاسفة Philosopher's Stone؟حجر الفلاسفة هو مادة اسطورية يُعتقد أنها تستطيع تحويل الفلزات الرخيصة (كالرصاص) إلى ذهب ويمكن استخدامه في صنع إكسير الحياة,و الحصول على الشباب من جديد و بشكل دائم و متجدد ، لذالك أهتم به الملوك خاصة و سخروا الكثير من العلماء في العصور الوسطى لمحاولات مستميته في تحقيق ما عجز عنه الاخرون و هو إختراع حجر الفلاسفة.اصل هذا المصطلح هو في علم الكيمياء الذي بدأ في مصر القديمة. 
اعتقد الأقدمون ان الذهب فلز لا يصدأ ولا يفقد بريقه أو يفسد. وبما أن حجر الفلاسفة تحول من معدن قابل للفساد إلى معدن غير قابل للفساد استنتجوا انه يستطيع منح الإنسان أو أي مخلوق فاني الخلود. وقد ساد هذا الاعتقاد في القرون الوسطى بالذات.
كل منهم بات يحلم باليوم الذي سيقتني فيه تلك الاسطورة حتي يتخلص من آلامه و يحقق ما عجز الأخرين عن تحقيقه.  
ما شكل هذا الحجر؟

حجر, الفلاسفة

لم يرى العلماء الحجر او يتخيلوه حتى على أنه مجرد قطعه من حجر نفيس ، بل أن البعض اعتقد أنه له خاصيه سائلة و كان اغلب الظن أن حجر الفلاسفة هو مسحوق أسطوري  أحمر.

فكرة صنع حجر الفلاسفة:


معظم العلماء منذ قديم الأزل اعتقدوا أن المواد كلها خرجت من مادة واحده وهي أصل الكون وكان الإعتقاد أن تلك المادة إنشطرت لتكون المواد الحالية كلها بخوصها الفريدة. لذلك كانت محاولات العلماء كلها تنحصر في محاولة إعادة تركيب المواد كلها لتكوين حجر بالخواص الاصلية للمادة الكونية - وهي المادة التي تكون منها الكون .
ومنذ بداية دراسة العلماء لعلم الكيمياء الحديثة chemistry  مرورا بوضع ديميتري إيفانوفيتش مندليف Ivanovich Mendeleyev  Dmitri الجدول الدوري الحديث للعناصر الطبيعية و  حتي وقنا الحالي هناك بعض العلماء مهتمون بتطوير نظريات خاصة بالحجر الأسطوري و تعتمد نظريتهم على أنه إذا امكنا تركيب عناصر الجدول الدوري كاملة في مركب واحد بالتأكيد سيصدر عنه حجر الفلاسفة و لكن حتى الآن لم يفلح أي احد في إكتشاف تلك الأسطورة التي من الممكن أن تكسب الإنسان الخلود أو أن تساعده بطريقه أو باخرى على الثراء السريع.

محاولات "جابر بن حيان" لإختراع حجر الفلاسفة:



إن فكرة تحويل المعادن إلى معادن أغلى (كالذهب أو الفضة) تعود إلى كتابات الكيميائي العربي "جابر بن حيان" وقد قام ابن حيان بتحليل خواص العناصر الأربعة بحسب أرسطو قائلا بوجود أربعة خواص أساسية الحر والبرودة والجفاف والرطوبة. وقد اعتبر النار حارة وجافة أما التراب فبارد وجاف بينما الماء بارد ورطب والهواء حار ورطب. فذهب إلى القول ان المعادن هي خليط من هذه العناصر الأربعة اثنان منهما داخليا واثنان خارجيا. ومن فرضيته تلك تم الاستنتاج ان تحويل معدن إلى آخر ممكن من خلال إعادة ترتيب هذه الخواص الأساسية. ان هذا التحول، بحسب اعتقاد الكيميائيين، سيكون بواسطة مادة سموها الاكسير. وقد قال البعض ان الاكسير هو مسحوق احمر لحجر أسطوري - حجر الفلاسفة-يعتقد البعض ان ابن حيان قد استمد مفهومه لحجر الفلاسفة من معرفته بإمكانية اخفاء المعادن كالذهب والفضة في اشابات واستخراجها منها لاحقا بمعالجة كيماوية. كما كان ابن حيان مخترع الماء الملكي (مزيج من حمض النيتريك وحامض الهيدروكلوريك) أحد المواد القليلة التي تستطيع إذابة الذهب (ولا يزال قيد الاستعمال لتنظيف الذهب).

نيوتن ..وحجر الفلاسفة:


في عام 1940م إستطاع الإقتصادي "جون ماينارد كينس" الكشف عن صندوق يحتوي على اوراق خاصة بـ"إسحق نيوتن" كان يدون فيها محاولاته الانهائية للبحث عن حجر الفلاسفة!ويبدو أن جهد "نيوتن" ومن قبله من العلماء قد ذهب بغير طائل بعد أن تبين في العصر الحديث أنه ليست هناك طريقة كيميائية لتحويل نواة ذرة من عنصر على آخر,وكل ما استطاع الكيميائيون فعله هو ترتيب الذرات لتكوين مادة جديدة..لكن الغريب أن علماء الكيمياء في العصر الحديث بدأوا يسعون وراء إكتشاف أكسير الحياة الذي عندما يشربه الإنسان يجعل خلاياه تقاوم الشيخوخة ومن ثم يعيش عمراً أطول.

بيتر مارشال..يتوصل لحجر الفلاسفة.ولكن!!

كتاب حجر الفلاسفة لبيتر مارشال

"بيتر مارشال" مؤلف كتاب"حجر الفلاسفة" يرى أن الكيمياء القديمة سوف تعود وتكشف عن وجودها,الأمر الذي دعاه إلى السفر إلى الصين والهند ومصر أسبانيا وإيطاليا وفرنسا وجمهورية التشيك لكي يجمع معلومات عن أسرار الكيمياء القديمة ويلتقي بخبرائها..وإذا كان بيتر مارشال لم يستطع حتى الآن أن يحصل على ما كان يتوق إليه من رحلاته العلمية هذه, فقد خرج من هذه الرحلات بخبرة وتجربة مشوقة مكنته من ان يصبح كاتب رحلات يكتب عن أشهر علماء الكيمياء القديمة في البلاد التي زارها ,وعن الذين حاولوا إظهار قدراتهم في صنع الذهب باستخدام الزئبق.يقول بيتر مارشال إنه على الرغم من أن معدن الذهب لم يثبت حتى الآن أن احد استطاع تصنيعه من مادة أخرى إلا ان إحتمال العثور على حجر الفلاسفة الذي يحول المعدن الغير النفيس إلى ذهب يظل قائماً..
 وطبقاً لما أورده مارشال بيتر في كتابه.. ان رجلا إدعى انه إكتشف حجر الفلاسفة قد زار عالماً سويسرياً يدعى"جوهان هيلفيتس" عام1666 وترك قطعة صغيرة منه للعالم كي يحللها وغادره على وعد بأن يعود إليه لكي يوضح له كيف يصنع حجر الفلاسفة..وبعد ان قام العالم السويسري باستخدام قطعة الحجر في تحويل نصف أوقية من الرصاص إلى ذهب نقي,لم يعد الزائر الغامض مرة أخرى لكي يكشف للعالم السويسري كيف يمكنه صنع حجر الفلاسفة!وهكذا يظل حجر الفلاسفة أسطورة حتى مع نيوتن وغيره من جهابذة علماء العصر الحديث. فهل تؤمن بوجود حجر الفلاسفة حقا؟ وهل يمكن تحويل عناصر من الطبيعة إلى عناصر أخرى؟ أم الأمر باكمله ..أوهام علمية؟



نافورة من صنع الطبيعه


توجد هذه النافوره في روسيا ..
يندفع منها الماء بشكل طبيعي كل خمس دقائق تقريباً .....
ويصل إرتفاع الماء إلى حوالي الثلاثين متراً !.....