الأحد، 26 يناير 2014
فيراري ومسدس من الذهب.. صور تكشف عن حياة الترف التي يعيشها رئيس عصابة المافيا في المكسيك
تنامى حجم و تأثير المليشيات المسلحة سواء كانت من العصابات أو من الجماعات التي تشكلت للدفاع عن أنفسهم ضد العصاباتفي المكسيك منذ أن تولى إنريكه بينيا نييتو منصبه كرئيسا للمكسيك في كانون الأول 2012.
تقول جماعات الدفاع عن النفس المسلحة أن الحكومة فشلت في إيقاف العصابات ما أجبرهم لتولي زمام الأمور بأنفسهم لحماية عائلاتهم من المخدرات. حيث شهدت المكسيك أكثر من 17,000 حالة قتل في العام الماضي.
يذكر أنه في وقت سابق من هذا الأسبوع قامت السلطات المكسيكية بتعزيز تواجدها في المنطقة و إعتقلت 38 عضو من أعضاء عصابة فرسان الهيكل لإستعادة النظام في ميتشواكان.
و جاءت هذه الضربة للفرسان الهيكل بعد مجرد أسبوع من القاء القبض على خوسيه رودريغو اريكيغا غامبو, في مطار سكيبول امستردام بتهمة تهريب المخدرات.
ورغم أن خوسيه كان دائما مطلوبا للعدالة الا أن ذلك لم يمنعه من نشر صور حياة الترف التي يعيشها بشكل متكرر على موقعي فيسبوك و إنستاغرام, حيث يتفاخر بأسلوب حياته المسرفة.
خوسيه و عمره 33 عاما شوهد في مرات كثيرة يقود سيارة فيراري, و في مرات أخرى يمسك في يده مسدس مطلي بالذهب, أو يرتدي مجوهرات باهظة و يحتفل مع نساء في غرف الفنادق الفاخرة بينما كان يشرب الشمبانيا.
و أكدت الحكومة المكسيكية أن خوسيه تم إحتجازه من قبل الحكومة الهولندية في إنتظار تسليمه للولايات المتحدة حيث هو مطلوب بتهمة تهريب الكوكايين و الماريجوانا و الميتافيتامين.
اصغر شركة لاصغر طفلتين في بريطانيا
تعليم الطفل مهارات عديدة منذ الصغر تجعله عند الكبر لديه خبرات عديدة ، فالطفلة Elizabeth وعمرها 7 سنوات وأختها Rebecca Appleyard ذات الأربع سنوات قامتا بفتح شركة صغيرة لهما على شبكة الإنترنت في منزلهما بمقاطعة كينت.
ومجال العمل هو التجارة في حلوى الأطفال واللعب، وتبيع الطفلتان
بسعر منخفض، وهدفهما تحقيق ربح 120 جنيها إسترلينيا كل إسبوعين. وتقول الأم إنها
تريد أن تعلمهما كيفية الحصول على المال بالطرق الصحيحة وكيفية التعامل مع
المصروفات حتى عندما تريدون أن تدخلا الجامعة تستطيعان أن تجمعا المال المناسب.
وكل طفلة مسؤولة عن قسم خاص بها، فالأخت الكبرى متخصصة في الألعاب
والصغرى تبيع الحلوى. وهما تشتريان الأشياء ومن بعدها تتم عملية التغليف بطريقة
معينة لكي تباع مرة أخرى مع إضافة هامش للربح بشكل معقول.
برازيلية أرادت إنقاذ ابنها من الغرق فقتلتها صاعقة
لقيت أم برازيلية مصرعها وهي تحاول إنقاذ ابنها من الغرق، عندما ضربتها صاعقة في أحد المنتجعات السياحية قرب مدينة ساو باولو، وأظهرت صوراً التقطها أحد الهواة اللحظات التي سبقت الحادثة، وما تلاها من أحداث مؤلمة.
الأم البالغة من العمر 36 عاماً، فتحت يديها وألقت بنفسها في الماء لكي تنقذ صغيرها، ولكن الصاعقة ضربتها وفشلت محاولة إنقاذها فماتت على الفور فيما تم إنقاذ الابن مع بعض الأقارب الذين كانوا برفقته.
هذا وتصدر السلطات البرازيلية تحذيرات مستمرة حول خطر الصواعق في هذا الوقت من السنة، إذ تشهد هذه الظاهرة ازدياداً كبيراً بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية.
ثري يعرض 130 مليون دولار لمن يحرر ابنته من حياتها المثلية
عرض ملياردير من هونغ كونغ 130 مليون دولار، مقابل تحرير ابنته الوحيدة من مثليتها الجنسية، وقال انه على استعداد لدفع المبلغ كاملاً، لأي شاب ينجح في مضاجعة ابنته البالغة من العمر 34 عاماً، وتحويلها إلى فتاة طبيعية.
لم يكن عرض الملياردير "سيسيل تشي تسونغ شاو" هو الأول من نوعه، وإنما سبقه عرض آخر، اقترح فيه على أي شاب ينجح في المهمة ذاتها، الحصول على 65 مليون دولار، إلا انه بعد عجز الآلاف من الشباب عن تحقيق الهدف، وفشلهم في مجرد التعارف على الابنة المثلية جنسياً، اضطر الأب الملياردير لرفع المبلغ إلى الضعف، ليصل إلى 130 مليون دولار.
قصة الأب الملياردير "تشي تسونغ شاو"، وابنته المثلية "جي جي تسيران" (34 عاماً)، تناقلتها وسائل الإعلام عام 2012.
وجاء فيها أن الأب البالغ من العمر في حينه 77 عاماً، وهو احد أثرياء هونغ كونغ، يعرض 65 مليون دولار على أي شاب يستطيع إغراء ابنته الوحيدة، وإقناعها بقضاء ليلة ساخنة بين أحضانه، لتتحول عبر تلك العلاقة الحميمة من فتاة مثلية إلى أخرى طبيعية.
وطبقاً للرواية التي تناقلتها وسائل الإعلام منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، تقدم ما يربو عن 20 ألف شاب، وحاولوا التعارف على الفتاة المثلية وإغرائها، لكنهم فشلوا في ذلك، لاسيما حينما رفضت العرض وقالت: "أنا سعيدة جداً مع صديقتي المثلية، كما أننا تزوجنا منذ فترة، ونعيش المعنى الحقيقي للسعادة الزوجية".
واليوم، وبعد فشل محاولات الأب الثري، قرر مضاعفة المبلغ المرصود للمهمة الصعبة، حتى وصل إلى 130مليون دولار، وأكد الأب الملياردير إن ابنته لازالت عذراء، وأضاف: "لا أريد التدخل في حياتها الشخصية، لكن الأمل يملؤني في أن تتزوج ويصبح لها أولاداً، فضلاً عن إنني أريد أن أرى أحفادي منها".
وفي حديثها لصحيفة South China Morning Post الصينية، قالت جي جي تسيران: "ليست هناك فرصة لإقناعي بالعدول عن هويتي الجنسية، كما إنني لا اعتقد أن الأموال التي يعرضها أبي على الشباب، ستساهم في إبعادي عن زوجتي التي أحبها، وقررت قضاء حياتي معها إلى الأبد".
وفي سياق لقاء مع شبكة ABC عام 2012، قال الأب الملياردير، انه ليس مستاء من كون ابنته مثلية الجنس، وأضاف: "هذا هو قراراها، لكنه من اللازم أن تكون مقتنعة بهذا القرار، وانه القرار الصحيح الذي ينبغي أن تسير عليه حياتها".
وكانت الابنة جي جي تلقت خلال العرض الأول من والدها الآلاف من طلبات الصداقة عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، ولعل ذلك كان سبباً في إحجامها عن قبول أصدقاء جدد، وعن ذلك تقول: "تلقيت مئات طلبات صداقة من شباب إسرائيليين".
أما بخصوص قصة ثراء والدها، فقالت: "معروف عن أبي انه مولع بالنساء، وخاض العديد من التجارب العاطفية مع نساء غير أمي، وزادت هذه العلاقات حينما بلغ ثراؤه أرقاماً فلكية، نتيجة لعمله في عمليات النقل البحري، وامتلاكه أكثر من شركة عقارية، واعترف غير ذي مرة بأنه أقام علاقات حميمة مع عشرات الآلاف من الفتيات طيلة حياته".
لقطات لا تصدق لـ"الكوكب الأحمر"
صحيفة "الديلي ميل" البريطانية تقريراً مصوراً عن مجموعة من اللقطات التي لا تصدق التي ترسم خريطة متكاملة لـ"الكوكب الأحمر".
وأظهرت تلك الصور المذهلة رائعة الجمال التي التقطت منذ بداية التنقيب والاستكشاف على سطح كوكب المريخ قبل عشر سنوات.
وظهر في تلك المشاهد، التي عرضت في معرض جديد من نوعه، مجموعة من اللقطات، التي تظهر صحاري واسعة مترامية الأطراف، ومجموعة من الحفر المتربة، والتكوينات الصخرية غريبة الشكل.
وقال "جون جرانت" العالم الجيولوجي المشرف على تلك العملية: "هذا المعرض يظهر كيف أن كوكب المريخ يمتلك جمالاً لا مثيل له، ويحكي قصة مهمة عن استكشافات الكوكب الأحمر".
وتابع قائلاً: "كما أن تلك المشاهد تظهر كذلك أن المريخ كان يملك تاريخاً مختلفاً جدا عما يظهر عليه، فتلك المشاهد تحوي أدلة أن الكوكب الأحمر كان بيئة أكثر دفئاً وأكثر رطوبة مما عليه الآن".
واستمر بقوله:"قد تثبت الصور أنه لا يوجد أي حياة على سطح المريخ، لكنه يقول لنا ربما أن الظروف مواتية لأن تكون هناك حياة على سطحه".
السبت، 25 يناير 2014
بالفيديو .. مرض يحول أميركية إلى تمثال
برغم ما تعانيه من مرض أفقدها إحدى ذراعيها، ولا زال يتربص بباقي جسدها، تقف المرأة
التمثال كما يحلو للبعض تسميتها، والابتسامة تعلو محياها، والتفاؤل يملؤ قلبها،
وتحمل التصميم على السير قدماً حتى آخر المشوار.
آشلي إسيكس البالغة من
العمر 28 عاماً، وتعيش في ولاية جورجيا الأمريكية، تعاني منذ ولادتها من حالة مرضية
نادرة، تسمى متلازمة الشخص المتحجر، وهو مرض غير قابل للشفاء، وغالباً ما يؤدي إلى
توقف معظم أجزاء الجسم عن الحركة.
وتعتبر آشلي واحدة من بين 700 شخص فقط حول
العالم مصابين بهذا المرض، والناتج عن خلل في النسيج الليفي العظمي، بسبب طفرة في
آلية الإصلاح الذاتية في الجسم، حيث تتحول العضلات والأربطة والأوتار إلى عظام
عندما تتعرض للتلف.
وتم تشخيص حالتها بعمر 3 سنوات، بعد ستة أشهر من بتر
ذراعها الأيمن من قبل الجراحين، الذين اعتقدوا أنها مصابة بالسرطان.
وفي
طفولتها كانت حركة آشلي طبيعية، لكنها شعرت دوماً أنها مختلفة عن بقية الأطفال،
ولازمها الحزن ولم تنل الكثير من الأصدقاء، وبدأت الأعراض الحقيقية للمرض تظهر
عليها في سن المراهقة، وتجلت بتشنجات عضلية أخذت تزداد تدريجياً مع الوقت.
و
تعتبر أشلي نفسها محظوظة بالمقارنة مع آخرين يعانون من المرض نفسه، لأنها ما زالت
قادرة على الكلام وتحريك معظم أجزاء جسدها، وتأمل وهي في عمر الثلاثين أن تتمتع قدر
الإمكان بحياتها، قبل أن تتوقف كامل عضلاتها عن الحركة.
وسبق لأشلي أن تزوجت
من شون كينكي الذي تعرفت عليه عن طريق الإنترنت، لكن زواجها لم يدم أكثر من ثلاث
سنوات، غير أن أسوأ تجربة مرت بها تمثلت بتعرضها لحادث سيارة في أيار (مايو) عام
2006، حيث تأذت ساقها اليمنى بشكل كبير وعانت طويلاً قبل أن تتمكن من ثنيها من
جديد.
وبعد تلك الحادثة صممت آشلي على بذل المزيد من الجهد، حيث تعلمت
التزلج على الماء، وقطعت مسافة 5 كيلومتر على كرسي متحرك في أغسطس الماضي، لتتكيف
مع وضعها.
وعينت سفيرة لتمثيل الأشخاص المصابين بالمرض نفسه، كما أنها ستقود
رحلة برفقة 100 من أصدقائها مبتوري الأطراف، على متن سفينة سياحية تجوب عباب البحر
الكاريبي في ديسمبر المقبل.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
































