السبت، 25 يناير 2014

حين تعطس القطط .. صور طريفة لموضة جديدة تجتاح الانترنت


عطس القطط.. موضة جديدة تجتاح الانترنت .. تهدف إلى تصوير القطط خلال العطس ونشرت حوله الديلي ميل تقرير طريف .
عندما ترى تلك الأنياب بارزة حادة ظاهرة بقوة تعتقد للحظات أن هذه القطة سوف تنقض على فرائسها ولكن في الواقع تم التقاط هذه الصور خلال عطسها.
تماما مثل البشر، تغمض عينيها وتفتح أنفها وفمها مصدرة صوتا مصحوبا مع رذاذ. 
وهنا نلقى نظرة على العديد من الصور التي تم التقاطها من قبل أصحاب القطط خلال عملية عطس القطط.







بالفيديو.. حلّاق يطعن زبونًا اعترض على تسريحة شعره


فقد حلاق أعصابه عندما أبدى زبون استياءه من تسريحة شعره، فطعن الزبون بمقص الشعر في صدره. 
ونشرت صحيفة 'ديلي ميل' البريطانية تقريرًا ، ذكرت فيه أن الحادثة وقعت في إحدى صالونات تصفيف الشعر في العاصمة الصينية بكين، حيث كان الزبون غير راض عن القصة الجديدة لشعره، وكان رد فعل الحلاق هو أن طعنه بالمقص وسط الصالون.
ونقلت الصحيفة البريطانية مقطعًا مرئيًا عن قناة 'CCTV' الصينية، ظهر فيه مصفف الشعر، ويُدعى باو، وهو يجري على تجاه الزبون الجالس على كرسيه ويغرس المقص في صدره.
وبحسب الصحيفة، كرر العميل عدم رضائه عن أداء الحلاق، وأخبره بأنه لا يجيد عمله كما ينبغي.
من جانبهم قال زملاء الحلاق إنه يعمل في الصالون منذ أربعة أيام فقط، وبعد الحادث، قام زملاء الحلاق بوضعه في غرفة وأغلقوا الباب عليه، لكنه تمكَّن من الفرار من مكان الحادث من خلال نافذة قبل وصول الشرطة، وأصدرت شرطة بكين دعوة لإلقاء القبض عليه.
فيما تم إرسال الزبون للمستشفى لإجراء عملية جراحية، بعد أن تسبب المقص في إحداث أضرار برئته، ولكنه يتعافى في المستشفى.

العواصف تكشف كنوز عمرها أكثر من 18 مليون عام في بريطانيا


أدت العواصف الشديدة التي ضربت الاغراف الصخرية على سواحل منطقة دورست (جنوب غرب إنكلترا)، في بداية العام إلى كشف النقاب عن كنوز قديمة تعود لملايين الأعوام استقطبت صائدي الأحفوريات.

وأفادت معلومات بأن عدد صائدي الكنوز الأحفورية تضاعف في بداية كانون الثاني (يناير). وينظر سكان المنطقة بعين الريبة إلى هؤلاء الدخلاء الذين ينقبون أراضيهم بحثاً عن قطعة ثمينة.


ويعزى هذا الإقبال الكثيف خصوصاً إلى اكتشاف غداة عيد الميلاد «إكتيوصور» متحجر يعود لحوالd 18,5 مليون عام. ويعد هذا الحيوان الزاحف البحري سلف الدلفين الحالي.



اخطر طائر في العالم رغم جماله ..طائر الكاسواري


هو طائر يشبه النعامة إسمه باللغة الإنجليزية Cassowary, طوله تقريباً 150 سم , يوجد في الغابات المطيرة في أستراليا وغينيا .وزنه قد يصل إلى 90 كيلوجراماً , وله رجلان قصيرتان ولكن قويتان تمنحانه سرعة 48 كيلومتر في الساعة ,


 والعرف العظمي فوق رأسه يحمي جمجمته من الاصطدام بالأشجار الكثيفة , وهو طائر لا يستطيع الطيران وإذا شعر بأنه محاصر فإنه يندفع بقوة نحو مهاجمه ويركله بقدمه ومخالبه الحادة ويشق صدرة وبطنه بضربة خاطفة .و هي على قائمة الأنواع المهددة بالانقراض طبقاً لموسوعة جينيز للأرقام القياسية تعتبر طيورالكاسواري هي أخطر طيور العالم حيث انها تقدر علي توجيه ضربات قاتلة فوراً ..هو طائر عدواني لدرجة شديدة و متقلب المزاج جداً خصوصاً اذا شعر بأنه مُحاصر او لو كان مجروحاً.


 تظهر كأنها كسواريات خجولة و جميلة و لكن الحقيقه هي غير ذلك, اذا اقتربت من هذا النوع من الطيور قد تُصاب بشيئان لا ثالث لهما وهم ركلة تتسبب في كسر عظامك او قتلك او نقرة بالمخالب الحادة التي تشبه الخنجر تتسبب في طعنك و بالتالي موتك.


أثناء الحرب العالمية الثانية, حذروا الجنود المرتكزون في غينيا الجديدة للبقاء بعيداً عن هذه الطيور ولكن بعضهم لم يسلم من ان يكون من ضحايا هجوم الكاسوراي و بدون اي سبب !.الكاسوراي ايضاً احد اكثر الكاسواريات التي يصعب ان يتم الاحتفاظ بها 
في حدائق الكاسواريات بسبب الإصابات التي تتسبب بها لموظفي و مراقبي الكاسوريات و الأشخاص الذين يعتنون بهم.يصطاده السكان المحليون لمقايضته ب 8 خنازير أو لتقديمه مهراً للزواج فبرغم جمال هذا الطائر ووداعته الكامنه وخجله تتوارى شراسته عندما يُزعج ..







البيرو.. إغلاق ملف "العاقرات قسرا"


أغلقت بيرو تحقيقا في اتهام وجه للرئيس الأسبق ألبرتو فوجميوري وأعضاء في حكومته، بجعل آلاف من النساء من سكان بيرو الأصليين "عاقرات قسرا"، في إطار حملة للحد من النسل استهدفت المناطق الريفية الفقيرة.

وقال المدعي ماركو جوزمان لـ"رويترز" الجمعة إنه بعد مقابلة مئات من النساء اللائي تأثرن بذلك "لم يجد أنه تم ارتكاب أي جريمة في حق الإنسانية، ولم يجد دليلا على أنهن أكرهن بشكل ممنهج لجعلهن عاقرات".
وحكم فوجميوري بيرو في الفترة ما بين عامي 1990 و2000.
وحفظت هذه القضية في 2009 ثم فتحت مرة أخرى في 2011، وكان يمكن أن تمدد حكم السجن لمدة 25 عاما الصادر على فوجيموري، السجين بالفعل في قضايا فساد وانتهاكات لحقوق الإنسان مرتبطة بحملة على المتمردين المسلحين.
كما كانت تهدد أيضا بسجن 6 من أعضاء حكومته من بينهم أليخاندرو أوجيناجا، وهو برلماني نافذ ومتحدث باسم الحزب السياسي لفوجيموري.
وأجريت عملية تعقيم النساء في إطار برنامج وطني في التسعينات لخفض معدل المواليد في المناطق الريفية الفقيرة من بيرو، وأصبحت نحو 300 ألف امرأة عاقرا خلال الحملة التي استمرت 4 سنوات.
وقال فوجيموري وأوجيناجا إن هذه العمليات "تمت بالتراضي".



أخوات بالصدفة.. لأب "متبرع"


تحملان نفس المواصفات الشكلية، الأنف وعظام الخد، والذقن المجوف، حتى الشعر المجعد البني، التقتا عن طريق الإنترنت خلال بحثهما عن زميلة للسكن، لتكتشفا بعد فترة من دراستهما سوية في جامعة لويزيانا تولين أنهما أخوات غير شقيقات، بنتان لمتبرع بحيواناته المنوية.
إميلي نابي (18 عاما) من سان فرانسيسكو، وميكايلا شتيرن إيليس (19عاما) من سان دييغو، علمتا في 7 يناير أنهما أختان، حين طلبتا من أمهاتهما إيجاد رقم المتبرع بالحيوانات المنوية التي كونتهما من بنك كريو كاليفورنيا، كمزحة في عيد الأب.
وبعثت كل منهما رسالة نصية برقم نطفة المتبرع، لتكتشفا أنه الرقم نفسه، وتقول ميكايلا "كنت فقط أحدق في هاتفي، ولم أعرف ما علي فعله، الطريقة الوحيدة لوصف ذلك أنني كنت سأفقد عقلي".
وما قرب بينهما في بداية الأمر هو أن لديهما الكثير من الأمور المشتركة، التي شجعتهما على مشاركة السكن، فكلا الوالدتين مثليتين، واكتشفت كل منهما شغف الأخرى الشديد بالمسرح بالإضافة إلى السمات الشكلية المشتركة.



أبل تستخدم الياقوت لحماية شاشاتها


تعتزم أبل استخدام الياقوت في هواتفها الذكية وأجهزتها اللوحية وفقا لما ظهر في براءة اختراع جديدة تقدمت بها الشركة الأميركية.
وتتضمن براءة الاختراع العديد من الطرق لاستخدام زجاج الياقوت في الأجهزة الإلكترونية، مثل استخدامه لتغطية عدسات الكاميرات في الهواتف الذكية على غرار آيفون 5، أو تغطية الشاشات بشكل كامل وفقا لما ذكر موقع "تيك كرانش".
وكانت أبل تعتمد على زجاج "غوريلا" المقاوم للخدوش، والذي تصنعه شركة "كورنينغ" في تصنيع شاشات العديد من هواتفها الذكية، لقدرته على حماية الشاشات من الصدمات.
إلا أن الشركة عقدت صفقة العام الماضي بقيمة 578 مليون دولار مع شركة "GT Advanced Technologies" لبناء مصنع في ولاية أريزونا لتصنيع زجاج معزز بالياقوت.
ويتميز زجاج الياقوت بقدرة عالية على مقاومة الخدوش الصدمات، تفوق تلك الخاصة بزجاج "غوريلا"، حيث أشارت دراسات إلى أن الأول أقوى بثلاث مرات من كافة أنواع الزجاج التي تستخدم في الوقت الحالي في تصنيع شاشات الأجهزة الإلكترونية.