السبت، 25 يناير 2014

سجن عراقي ببريطانيا لاستخدامه سيارة الحكومة للسطو


قضت محكمة بريطانية بسَجن عراقي حاصل على اللجوء السياسي في المملكة المتحدة، وذلك لمدة 10 أشهر، بعد أن أدانته باستخدام سيارة منحتها له الحكومة بسبب عجزه، في عمليات سطو.

وقالت صحيفة (ديلي اكسبريس) إن الحكومة البريطانية منحت، صباح عبد الله (40 عاماً)، سيّارة من طراز فوكسهول قيمتها 18 ألف جنيه استرليني، لاستخدامها مع عائلته وطفليه بعد حصوله على اللجوء السياسي في المملكة المتحدة بسبب معاناته من جروح مقعّدة نجمت عن إصابته شظايا قذيفة في العراق قبل هروبه منها.

وأشارت إلى أن، عبد الله، كان أُدين من قبل بالاحتيال على المعونات الحكومية والبصق على شرطي، واستخدم السيارة كوسيلة للهرب بعد قيامه بالسطو على متجرين.

وأضافت الصحيفة أن محكمة التاج بمدينة غلوستر، إستمعت إلى أن عبد الله، الذي جاء إلى بريطانيا في عام 1995، دفع قيمة السيارة من استحقاقات العجز الحكومية التي حصل عليها لكونه غير قادر على العمل بسبب جروحه المقعّدة.

وكانت الشرطة البريطانية اعتقلت عبد الله في تموز/يوليو الماضي، مع شخصين آخرين وأُدينوا لاحقاً بتهم السطو الشهر الماضي، وقضت المحكمة بسجن العراقي 10 أشهر وشريكيه في جرائم السطو، كارزان سالم (23 عاماً) لمدة 6 أشهر، و عبد الله أحمد (39 عاماً) لمدة 8 أشهر.




بريطانيا تعفي البدين من الرسوم!


أفادت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية أن الأشخاص الذين يعانون من "الإعاقة" يخضعون لسلسلة من الإختبارات الطبية قبل أن يتأهلوا للحصول على التصاريح الزرقاء التي تعفيهم من رسوم ركن سياراتهم.
أما حالياً، فقد أصبح بإمكان الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، أن يتقدموا بطلبات للحصول على هذه التصاريح إذا كان وزنهم يحد من قدرتهم على المشي، بموجب توجيهات جديدة، وذلك لأنهم لا يستطيعون السير لمسافات طويلة، خصوصاً الذين يُعانون من مشكلات وراثية جعلتهم بدناء ويستحقون الحصول على هذه التراخيص قبل غيرهم".




الرشق بالحجارة.. طريقة قردة الكابوتشين لجذب الذكور


 تمكن باحثون من تصوير فيلم يتناول طرق إناث "قردة الكابوتشين" في جذب الذكور عبر رشقهم بالحجارة، وذلك خلال مراقبتها بمحمية "سيرا دي كابيفارا" في البرازيل.
وتصدر إناث الكابوتشين أصواتا تشبه الأنين، وتقوم بتغيير تعبيرات وجهها، لتتبع ذكور القردة المحتملين للتزاوج.
لكنّ العلماء يوضحون أن هذه الطريقة مهمة جدا بالنسبة لأنثى القردة، لأنها تمثل الوسيلة الوحيدة بالنسبة لها لتأمين شريك الحياة.
وجرى تصوير سلوك إناث القردة في جذب الذكور، التي لم تُسجل من قبل، بالاشتراك بين "بي بي سي" وقناة "ديسكفري".
والتقط مخرجو الفيلم في محمية سيرا دي كابيفارا في البرازيل مشاهد لقردة الكابوتشين التي تتميز بكثافة الشعر بمنطقتي الوجه وحول الرأس. وتعيش القردة في موائل "السافانا" الجافة المعروفة بالكاتينجا شرقي البرازيل.
وقضت كاميلا كاليغو كولهو، من جامعة داراهام في بريطانيا وجامعة ساوباولو في البرازيل، العامين الماضيين في دراسة التواصل الاجتماعي للقردة في تحضيرها لدرجة الدكتوراة، والتي كانت عاملا مساعدا في كشف أسرار الحياة الجنسية لإناث الكابوتشين.
وكانت طريقة استخدام القردة للحجارة، لإسقاط حبات الجوز ولحفر التربة بأرجلها وتفتيش الحفر، مادة دسمة للدراسات العلمية على مدار سنوات، التي ركزت على قدرة الكابوتشين في رشق الحجارة بدقة كبيرة.
ونشر الباحثان تياغو فالوتيكو والبروفيسور إدواردو بي أوتوني أبحاثا حديثة تتناول وصف عملية رشق الحجارة من قبل إناث الكابوتشين لاختيار شريك حياتها في دورية "بلوس وان" العلمية.
درجة الخصوبة:
وعلى عكس الأنواع الأخرى من القردة، فإن إناث الكابوتشين لا يوجد بها علامات جسدية تشير إلى بلوغها درجة الخصوبة، فكل ما تمتلكه هو التصرف بهذه الطريقة.
وتجذب إناث الكابوتشين الذكر بمد شفاهها إلى الأمام بطريقة واضحة، وإصدار أنين أو الاقتراب منه ثم دفعه بعيدا.
ويرسم هذا السلوك كيفية استمالة إناث القردة لأقرانها، وتدفعها إلى استهداف من ترغب فيه برشقه بالحجارة.
وقالت كاميلا كولهو: "على غرار ما يقوم به الذكر في أنواع أخرى من القردة، حيث ينتظر الذكر مرحلة انتفاخ الأعضاء التناسلية للأنثى حتى تصل إلى ذروتها أو احمرارها، فإن ذكر الكابوتشين ينتظر إظهار الأنثى علامات الخصوبة كاملة لضمان عملية التزاوج."
وأضافت بأن سلوك قردة الكابوتشين سيكون خادعا في حالة انتقاله من موئل إلى آخر، وذلك يرجع إلى أن الإناث تبقى مع أفراد جماعتها إلى الأبد، في حين يظل الذكر متنقلا من جماعة إلى أخرى.





علاء الدين الملهم... بساط الريح أصبح حقيقة!


بدءاً من اليوم لن تكون الطاولة الصغيرة، التي اعتدتم الجلوس إليها لتناول الشاي أو القهوة، هي نفسها. ففي آخر الابتكارات تمكن مصمم بريطاني من صنع طاولة مزدوجة، أشبه ببساط الريح الطائر المستوحى من قصص الخيال.
أما المحرض الأساسي للمصمم والفنان كريس دافي Chris Duffy فيلم "علاء الدين" وبساطه السحري. إذ تساءل وهو يشاهد الفيلم، كيف له أن يحول الخيال إلى واقع في بيته، وتفتقت أفكاره على هذه الفكرة الذكية.
وفي التفاصيل، بحسب ما أوردت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، أن كلفة تلك الطاولة، التي لعب المصمم فيها لعبة الخداع البصري، تصل إلى 1495 باوند أي ما يعادل 2500 دولار أميركي.
والطاولة كناية عن بساط فارسي مؤلف من طبقتين، الطبقة الأولى وهي السجادة، أما الثانية فهي عبارة عن ظل السجادة، وتربط بين الطبقتين أرجل شفافة، غير مرئية للعين. وهكذا يتخيل للناظر ويتراءى له أنه يشاهد بساطاً سابحاً في الفراغ وظلا منبسطا على الأرض.
ويأتي هذا البساط ضمن مجموعة للأثاث تعتمد على الخداع البصري، أطلقها المصمم حديثاً في العاصمة البريطانية لندن.
وتتضمن المجموعة العديد من التصاميم المستوحاة من قصص الأطفال الخيالية، وتلعب قوة الجاذبية وقواعدها الدور الأساس في تلك التصاميم.
ويقول الفنان كريس دافي "هناك شيء من السحر، وهناك شيء أيضا من الفيزياء"، وذلك في معرض حديثة عن تجرته.





http://mausoaatnahla.blogspot.com/2014/01/blog-post_1531.html

لأجواء رومانسية... نباتات معدّلة وراثيّا بدلا من الشموع

أجواء, رومانسية, نباتات, معدّلة وراثيّا ,

يستخدم الكثير من الناس الشموع لتأمين أجواء رومانسية حالمة، غالباً ما تضفيها الشموع بنورها الخفيف الذي يوحي بجو شاعري، لكن هذا الأمر قد يتغير في المستقبل، ذلك أنه يمكننا حاليا استخدام نباتات مضيئة معدلة وراثيا لخلق وتأمين مثل هذه الأجواء الحميلة والرائعة.
وفي هذا السياق، تمكن علماء من الولايات المتحدة الأميركية من تخليق نباتات مضيئة، من خلال استخدام بعض تقنيات الهندسة الوراثية والتي أطلق عليها اسم"Starlight Avator".
وبالفعل، توصل العلماء إلى ذلك بمساعدة تكنولوجيا الهندسة الحيوية بربط جينات البكتيريا المضيئة بنباتات الغرفة الاعتيادية، وتمكنوا في النتيجة من إنبات زهور ونباتات غير اعتيادية يمكن استخدامها في فترة الظلام كمصابيح.
ويؤكد ممثل شركة "Bioglow" أن الشركة انتجت أول نبتة مضيئة في العالم، تستمر إضاءتها طول مدة عمرها (2 – 3 أشهر)، وأنها بدأت تستلم طلبات من الزبائن للحصول على هذه النبتة.
وتوصل العلماء في تطوير هذه النباتات من خلال زرع بكتيريا بحرية في البلاستيدات الخضراء، حيث يتم ترميز آلية الإضاءة مباشرة في الخلايا.
وتكون إضاءة النبتة ضعيفة وتحتاج العين البشرية إلى بعض الوقت لتشعر بها، ولكن بعد فترة تتعود العين عليها وتشعر بها بسرعة.
ومن المقرر أن تباع هذه النباتات في علب شفافة محتوية على مادة هلاميّة غنيّة بالمواد الغذائية اللازمة لنمو النبتة.
وبعد أن تنمو النبتة، يمكن نقلها إلى أصيص (وعاء) زهور أكبر، حيث ستصبح إضاءتها أكثر شدة بفضل الأوكسجين الموجود في الهواء، حسب ما ذكرت "وكالة الأنباء الروسية".



http://mausoaatnahla.blogspot.com/2014/01/blog-post_6733.html




طريقة جديدة وفعالة لعلاج نوع نادر من السرطان


اكتشف العلماء طريقة جديدة وفعالة لعلاج نوع نادر من سرطان الدم يسمى "Hairy cell leukemia".
يكمن جوهر الطريقة الجديدة التي اكتشفها علماء من جامعة ليستر البريطانية، في استخدام المستحضرات الطبية الخاصة بعلاج سرطان الجلد مثل vemurafenib (مثبطات BRAF).
وقد بينت الاختبارات أن هذه الأقراص تنظف الدم من الخلايا السرطانية وتؤدي الى علاج سريع خلال بضعة ايام.
تضمنت الاختبارات دراسة وتحليل عينات عديدة من دم المرضى المصابين باللوكيميا، حيث لوحظت لديهم طفرات في الجين Braf، التي تلاحظ لدى الإصابة بسرطان الجلد.
استنادا الى هذه النتائج قرر العلماء استخدام هذه المستحضرات في علاج سرطان الدم. وكانت النتائج مدهشة، حيث لوحظ تحسن كبير لدى المرضى، حتى أولئك الذين كانت حالتهم صعبة.
وبالرغم من هذه النتائج الجيدة، يتخوف العلماء من أن يكون هذا هجوع (نوم) المرض.
لذلك قرر العلماء متابعة الوضع الصحي للمرضى خلال فترة زمنية طويلة، فإذا كانت النتائج التي توصلوا اليها ثابتة، فإن هذا سيكون فعلا تقدما علميا كبيرا في مواجهة الحرب ضد مرض السرطان.



لغز امرأة عارية وجدت في كهوف أيسلندا!


تم اكتشاف امرأة دانمركية مختصة في مجال الأنثروبولوجيا فقدت منذ سبع سنوات في واحد من كهوف أيسلندا. وبرأي السكان المحليين فإن هذه المرأة التي اختفت منذ سنوات عديدة كانت أسيرة لمخلوقات يطلق عليها في هذه الأماكن اسم "الآلف".
"الآلف" هو كائن من الميثولوجيا النوردية والجرمانية، مع العلم أن صفات هذا النوع من الكائنات متعدّدة وغير ثابتة بحسب تطوّر الأساطير في الخيال الشعبي. في البداية كانت عبارة عن كائنات إلهية صغرى للطبيعة والخصوبة، ولهم قوى سحرية يستعملونها في الخير أو في الشر. ولا يزال "الآلف" حاضر حتى الآن في الموروث الشعبي الإسكندنافي.
ارتبط "الآلف" في القرون الوسطى بقصص العجائب وحكايات الحوريّات وأدب الخيال. وصوّروا غالباً على شكل مخلوقات صغيرة الحجم، تعيش في الغابات والتلال والكهوف، أو في الآبار والينابيع.
ولكن بعد أن تم نشر هذا المقال دار جدال ساخن في روسيا على الفور، بسبب الصور التي تم عرضها، لأن المدونين والصحفيين يعتقدون بأن هذه القصة عبارة عن مجرد مزحة.
والواقع يشير إلى أن الصورة المثيرة حيث تظهر فتاة عارية تبلغ من العمر 27 عاماً أرادت الذهاب إلى شاطئ العراة في إحدى حدائق سان دييغو، ولكن تاهت عن طريق الخطأ. وبالتالي فإن مسألة وجود الآلف ما زالت محض نقاش مفتوح، في حين أن مواطنين روس آخرين يؤكدون بأن الفتاة وقعت في أسر طائفة سرية قامت باحتجازها لأغراض جنسية وحولتها إلى حيوان.
ومع ذلك فإن المقال الأصلي عن هذا الموضوع يشير إلى أنه عندما وجد رجال الإنقاذ الباحثة الدنمركية كالين سوندرغارد كانت عارية تماماً وقد تلوث جسمها بالتراب، وكانت تثرثر بكلمات غير متصلة فيما بينها.
يشار إلى أن سوندرغارد كانت موجودة في كهف صغير أطلق عليه صخور "الآلف" والتي بحسب الأساطير يعيش تحتها كائنات الآلف.
وبحسب قول ممثل إدارة الإنقاذ الوطني آرنور غوديونسين فإن الفتاة انحنت نحو الأرض تمشي على أربعة كالحيوان وكانت تتحدث معهم بلغة غير معروفة، ومع ذلك تم نقل الفتاة على متن مروحية إلى المستشفى.
ومن بين جميع الكلمات التي نطقت بها الباحثة المفقودة يمكن ذكرى كلمة واضحة وحيدة وهي "الفور" والتي تعني باللغة الاسكندنافية القديمة "الآلف"، مع الإشارة إلى أن ظهر الفتاة كان مليئاً بالوشم الغريب الذي يذكرنا بعلامات تم العثور عليها على صخور الفايكينغ الذين حلوا على أيسلندا في عام 874، علماً أن هذه العلامات تم وصفها آنذاك بأنها كتابات الآلف.
أما في الوقت الحالي فإن العديد من الأيسلنديين يعتقدون بجدية بأن هناك من يعيش بجانبهم تحت الأرض وهناك مخلوقات قزمة تعيش في الغابات، وهذا لم يأخذه العلماء على محمل الجد.
جدير بالذكر أن كالين سوندرغارد كانت في شهر كانون الثاني (يناير) من عام 2006 تبحث عن أدلة على وجود كائنات الآلف عندما اختفت فجأة دون أن تترك أثراً، مع إن الشرطة بدأت تعتقد أن الموضوع يشير إلى جريمة قتل علماً أن الأجهزة لم تعثر على أي أدلة حول ذلك.
ولكن في شهر شباط (فبراير) من عام 2013 شاهدت مجموعة من السياح امرأة عارية في أعلى الجبال تتحرك على أربعة وكانت أكثر ما تشبه الحيوان وليس الإنسان.
لا بد من القول بأن الجزء الأكبر من سكان أيسلندا يعتقدون بوجود الآلف، حتى أن الاستطلاعات التي أجريت في البلاد أظهرت بأن هناك طائفة من الأقزام مخبأة تحت الأرض تعيش بين التلال والمنحدرات.
ويبدو أن إيمان الأيسلنديين بوجود كائنات الآلف قوي لدرجة أن الحكومة تقوم ببناء الطرق متجاوزة الأماكن المزعم بأنها تابعة لكائنات الآلف، حتى أن المعامل الصناعية لا تبنى في أي منطقة حتى تخضع لفحص الخبراء حول ما إذا كانت مستوطنات تابعة للآلف أم لا.
وكما أشار الدكتور نيلس كريستيانسين الذي عمل مع كالين في جامعة كوبنهاغن فإن الفتاة كانت تجمع الوثائق والمواد لأطروحتها بعنوان "فولكلور الآلف" قبل فترة وجيزة من اختفائها.
أما حالة الفتاة كالين الصحية ما زالت غير مستقرة، في حين أن الأطباء يأملون أن تستعيد صحتها وأن تتحدث عن تجربتها في الكهف.
ولكن كما تبين الممارسات، فإن قصة المرأة العارية التي بحثت عن شاطئ العراة تروق للقراء أكثر من قصة كائنات الآلف.