الجمعة، 24 يناير 2014

هل يتراجع الاتحاد الأوروبي عن أهدافه الطموحة لحماية المناخ؟


من المنتظر أن يتراجع الاتحاد الأوروبي عن أهدافه الطموحة لحماية المناخ، حيث قدمت المفوضية الأوروبية مقترحا يعطي للحكومات الأوروبية حرية القرار في ما يخص تطبيق الأهداف المتفق عليها في مجال حماية المناخ، أي بشكل طوعي.
هل تراجع الاتحاد الأوربي:
تراجع الاتحاد الأوروبي خطوة إلى الوراء في مجال حماية المناخ بعد إعلان المفوضية الأوروبية عن رغبتها في رفع الضغط على الحكومات الأوروبية، التي لن تكون ملزمة في المستقبل بتطبيق مقتضيات السياسة المناخية المتفق عليها، وبهذا تصبح الدول الأوروبية حرة في قراراتها المتعلقة بتطبيق الإجراءات الخاصة بحماية المناخ.
خطوة يعتبرها المتتبعون انتصارا للوبي الفحم. كما جاء في موقع صحيفة " فوكس أونلاين" الألمانية.
ومن جهتها عبرت المفوضية الأوروبية عن رغبتها في رفع نسبة الطاقة الرفيقة بالبيئة إلى حوالي 27 في المائة، إلا أن ذلك يبقى أمرا طوعيا. وهو ما قد يعطي الفرصة لعودة الطاقة الفحمية لإنتاج الكهرباء بقوة.
دعاة البيئة مستاءون:
ومن جهتهم، عبر العديد من المسؤولين داخل وخارج الاتحاد الأوروبي عن تشجيعهم لهذه الخطوة. ومن بينهم المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة غونتر اوتنغر، الذي يرى في ذلك توجها صحيحا.
في حين عبرت المفوضة الأوروبية لشؤون البيئة كوني هيدوغراد عن استيائها من مقترح المفوضية الأوروبية. ومن المنتظر أن يتخذ القرار النهائي بهذا الشأن في شهر آذار (مارس) المقبل في اجتماع لرؤساء الحكومات الأوروبية.
وبالإضافة إلى ذلك فقد عبرت العديد من الجمعيات المختصة بحماية البيئة عن استيائها من هذا المقترح، الذي لا يتماشى مع التحولات المناخية والبيئة، كما جاء في موقع صحيفة " فوكس أونلاين".

طفل هندي يضحك العالم بموهبته في الرقص


لم يضحك طفل هندي سمين لجنة التحكيم في إندين غوت تالنت فقط، بل أضحك العالم بالفيديو الذي يرقص فيه على إيقاع أغان هندية بشغف وسعادة، رغم أن جسده البدين لم يساعده على أداء الحركات برشاقة.

وتفاعلت لجنة التحكيم مع الطفل بالضحكات والجمهور بالتصفيق الحار، مما دفع فتاة من لجنة الحكم إلى النهوض بعفوية لمشاركته الاستعراض الراقص الذي حاول فيه تقليد أشهر نجوم الغناء والرقص، مظهراً موهبة مميزة ورشاقة لم يتوقعها الجمهور من طفل في عمره ووزنه. وسرعان ما انتشر مقطع فيديو على يوتيوب للفقرة الرائعة التي قدمها الطفل وهو يؤدي حركاته الراقصة التي دفعت إحدى أعضاء اللجنة إلى احتضانه عقب في نهاية العرض وحظي المشهد بمتابعة كبيرة تخطت المليون مشاهدة والتعليقات المعربة عن إعجابها بهذا الطفل الذي لم يمنعه وزنه الزائد من التعبير عن نفسه بكل ثقة وفخر






قرد يقع في غرام.... دجاجة !!


وقع قرد في غرام دجاجة من النظرة الأولى، حين شاهدها في سوق محلية بجزيرة جاوا الإندونسية، بينما كان برفقة مالكه. 
وقالت صحيفة «ديلي ميرور»، الجمعة، إن مشهد القرد والدجاجة معا صار مألوفا في سوق منطقة بانيوانغي، الواقعة في الطرف الشرقي من جزيرة جاوا. 
وأضافت الصحيفة التي نشرت صورا للثنائي السعيد، أن القرد يملكه رجل يدعى، حكيم، ويقيده بالسلاسل حتى لا يتمكن من التحرك لمسافة بعيدة، ما حرمه من الاستمتاع بقضاء أوقات طويلة مع حبيبته الدجاجة. 
ويأتي خبر العلاقة الغرامية بين القرد والدجاجة، بعد أن ذكرت تقارير صحافية أواخر العام الماضي، أن كلبا من فصيلة الراعي الألماني، وقع في غرام وزة تمكنت من ترويضه بسبب طبعه الشرس، والذي كان يتطلب قيام شخصين بإطعامه، واحد لإلهائه والآخر لرمي وعاء الطعام في حظيرته.
وكان الكلب (ريكس)، البالغ من العمر 11 عاما، يعيش في دار لرعاية الحيوانات الشاردة، وينبح ويتذمر من كل شيء يمر من أمامه، ويطارد الأرانب البرية لأكلها، لكنه سرعان ما هدأ حين شاهد وزة تدعى «جيرالدين» ووقع في غرامها من النظرة الأولى، وصارا يتنزهان معا وينامان في سرير واحد كل ليلة.





عجوز يمنية تخطف الفتيات لتبيعهنّ


عجوز يمنية في آخر عمرها تقدّم فتيات إلى تُجار البشر بأجر مدفوع، بعد أن تخطفهن من الباصات والمنازل بطريقة غريبة.
إحدى ضحايا تلك العجوز كانت فتاة في مقتبل العمر جلست بجوارها السيدة العجوز في الباص ووضعت لها مادة منوّمة، فما لبثت الفتاة دقائق حتى سقطت مغشية، لتصرخ العجوز “أغيثوا ابنتي!”.
فما كان على السائق إلا أن يوقف الباص، حيث طلبت العجوز من أحد الركاب الاتصال بأحد الأرقام الذي قالت إنه لوالد الفتاة. وبعد دقائق ظهر ثلاثة رجال لأخذ الضحية باعتبارهم أقربائها، ومن حسن حظ الفتاة أن أحد الركاب شك في القصة وأخرج مسدسه وطالبهم بترك الفتاة وأطلق الرصاص في الجو تهديداً محذرا إياهم من أي حركة.
وفتح الراكب حقيبة الفتاة ووجد في جوالها رقم والدها فطلبه على الفور. وجاء الوالد مذعوراً، وجاءت الشرطة وانكشفت حقيقة العجوز التي خطفت عددا من الفتيات، واقتادها رجال الأمن مع رجالها الثلاثة إلى السجن.




زوجة الوليد بن طلال تحل مشكلة قيادة السيارة للمرأة السعودية!


قالت زوجة الميلياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال الأميرة أميرة الطويل انها وجدت حلاً لمشكلة قيادة المرأة السعودية للسيارة بمساعدة التكنولوجيا.
وبعد الخبر الذي نشر على قناة "bbc " العالمية ومفاده أن التكنولوجيا ستتوصل لسيارة بدون سائق بعد عامين من الآن، كتبت الأميرة أميرة الطويل تغريدة عبر حسابها الرسمي على تويتر مفادها: "شكلها التكنولوجيا بتحل مشكلة منع قيادة المرأة السعودية. قولوا اهلاً وسهلاً بالسيارة الي تقود نفسها (بعد سنتين)".
لكن هل ستكون التكنولوجيا هي الحل لمشكلة النساء السعوديات كما اعتقدت أميرة الطويل؟ أم أنه سيتم منع النساء من امتلاك هذه السيارات أيضاً؟؟ هذا ما سنعرفه خلال الأعوام المقبلة.
وكانت الأميرة أميرة الطويل (27 عاماً)، قالت سابقا في حوار لمجلة نيوز ويك الأميركية، إن “المرأة السعودية تريد حقوقاً متساوية، وتريد ما أعطاها الله من حقوق، والعيش باحترام بوصفها مواطنة سعودية في ظل حقوق متساوية بين الرجل والمرأة” و“المرأة السعودية لا تقبل العودة إلى الوراء” .
واثار ظهور الاميرة الطويل في وسائل الإعلام منذ سنوات غضب سائر الامراء السعوديين حيث هاجم الأمير السعودي خالد بن طلال عام 2012 شقيقه الأمير الوليد بن طلال بشدة بسبب ظهور زوجته في وسائل الإعلام، وحذّره أن الرد “سيكون قاسياً”، مشيراً إلى أن “أعراضَنا ومحارمنا خطٌ أحمر”.
وعبّر الأمير خالد عن “ألمه من تصرفات شقيقه (الوليد) لإظهاره لمحارمنا (زوجته الأميرة أميرة الطويل) في وسائل الإعلام”، ووصف الأمر بأنه “إستعراض لا يُفهم منه إلا استرخاص العرض – باسم التحرر والتمدن – وعدم وضع إعتبار لأسرته ولديننا”.
وقال “إن لم تعد لرشدك (يا وليد بن طلال) وتكفّ عن غيك تماماً ليكونن الرد أقسى من المرات السابقة وأعني ذلك ما كان بخصوص ظهور محارمنا في كتابك وكذلك على قناة (ال بي سي) والذي أوقفناهما بالقوة وسيكون ردي مباشراً دونما سابق إنذار”.
ويذكر أن تصنيف مجلة (فوربس) لأثرياء العالم، وضع الأمير السعودي الوليد بن طلال في المرتبة الـ 26 بثروة تقدر بـ19.6 مليار دولار أميركي، والمرتبة الأولى في الشرق الأوسط.
وأشارت فوربس إلى أن قيمة أصول الملياردير السعودي التي تشمل أكبر شركة للهاتف المحمول في الأميركتين، إرتفعت بقدار 20 مليار دولار، وفقاً لمجلة فوربس.




طرد مذيعة تونسية بسبب وزنها الزائد


قالت الصحفيّة التونسيّة نوال الزرقاني الوسلاتي انه تم منعها من تقديم نشرة الأخبار في القناة الوطنية التونسية الأولى، اعتبارا من الجمعة، بسبب وزنها الزائد.
وقالت الوسلاتي أن رئيسة التحرير مفيدة الحشاني سبق أن أقصتها من تقديم النشرات الإخبارية بسبب السمنة التي قالت انها تتسبّب في تدنّي نسبة المشاهدة، إلا أنّ مفيدة الحشاّني نفت ذلك مؤكّدة أنّ منع المذيعة المذكورة من مواصلة تقديم نشرات الأخبار يعود إلى أسباب مهنيّة بحتة دون أن تبيّن ما هي.



شواطئ أمريكا قبل 100 سنة