الجمعة، 24 يناير 2014

يمني يعترف بإغتصاب إبنته: نادم والشيطان وسوس لي وأريد الإعدام



اعترف يمني باغتصاب ابنته بعد فراق زوجته له، وابدى ندمه على فعلته، قائلا: ان «الشيطان زين لي وجعلني اوسوس ان الطفلة كبيرة وليست ابنتي»، 
اليمني محمود مفلح (34 عاما) ويعمل جنديا فــــي السلك العسكري بدأت محكمة بني الحارث الابتدائية في صنعاء في استجوابه في التهمة المنســـــوبة اليــه باغتصاب «فلذة كبده» عائشة في جريمة هزت الشارع اليمني.
واوضح قاضي القضايا الجسيمة في المحكمة ابراهيم الضبيبي  ان المجرم معترف بجرمه في اغتصاب طفلته.
واكد انه للمرة الاولى يواجه مثل هذه القضية الغريبة والخارجة عن المبادئ الإنسانية.
وفي الجلسة التي عقدت رفض القاضي تنصيب محام للجاني كونه اعترف مع سبق الإصرار، كما طالــــب بتأجيل القضـــــية للشهر المقبل حتى يتم الانتهاء من وصــــــول التقرير الطـــبي النهائي وفقا لطلب محامية اتحاد نساء اليمن ، وحتى تصل ام الطفلــــة للاســـتمـــاع لأقوالها.
من جانبه، ذكر وكيل النيابة جمال الشرعبي،  انه «لو كان لي صلاحية، لعدلت القوانين لمثل هذا الجرم امام الملايين كون الجريمة بشعة لا تقل عن جرائم القتل العمد، حيث ان المجني عليها طفلتــه ولم تصــــل لســـــن الرشد وهي تراه الأب الحنون والحامي لها وببراءة الطفولة تفرح إذا لاعبها وضحك معها ... إني للمرة الاولى أواجه مثل هذا الجرم البشع، الذي لم أصدقه حتى الان ، كون الحيوانات لا تفعل ذلك».
وقال ان «النيابة تطالب بأشد العقوبة عليه التي يسمح بها القانون اليمني ، والتعزير امام الناس» واستطاعت «الراي» الحصول على تصريح من المتهم محمود مفلح رغم صعوبة حاله النفسية والجسدية وكأنه على قرب من فقدان العقل».
وذكر: «لقد اقدمت على الجريمة بعد فراق زوجتي لي منذ أربعة أشهر و زين لي الشيطان وجعلني أوسوس ان طفلتي كبيرة وانها ليست ابنتي ، وحدث ما حدث وقمت بإسعافها لكن خالتها اكتشفت ذلك، ولست متأكدا انه انا وكأن ما جرى كابوس وانا أريد حاليا الإعدام شنقا لاني نادم على ذلك».
وأصبحت حال المتهم يرثى لها كما يتلقى الصفعات يوميا من السجناء حتى المجرمين القتلة، بينما يتم لعنه كلما عرف به شخص».
وقال احد زملائه في السجن ان المتهمين بالقتل والاغتصاب والسرقة والحشيش والمخدرات وكل من سمع بقصته داخل السجن، يقومون بصفعه، ويقولون له «عملنا كل الجرائم الا جريمتك التي لا يعملها حـــتى الشــــيطان الرجــــيم».






مشاجرة حامية بين أسرتي عروسين بالدمام بسبب رقصة البطريق


تحول حفل زفاف بقاعة أفراح في مدينة الدمام مساء أمس إلى مشاجرة حامية بين أسرتي العروسين، بسبب رقصة البطريق التي انتشرت مؤخراً بين السعوديين، ما تسبب في إحداث الفوضى والإرباك في الفرح وبين المدعوات، وأثار حفيظتهن واستهجانهن لهذا السلوك الذي كان من المفترض أن يكون مصدراً للفرح وليس للمشاجرة.
وعلمت مصادر أن سبب المشاجرة يعود إلى رفض أهل العروس قيام أقارب العريس برقصة البطريق في صالة النساء أثناء زفاف قريبهم العريس، وسط إصرار الأقارب برقصها تعبيراً عن فرح قريبهم بليلة عمره، مما أثار حفيظة أهل العروس، داعين بأن هذه الرقصات ليس من العادات والتقاليد المعروفة بالأوساط السعودية، ولا ينبغي على أقارب العريس الدخول إلى صالة النساء والرقص أمامهن، وتدخل أقارب الطرفين وقاموا بإنهاء الشجار وزف العروسين إلى الفندق قبل أن تتجدد المشاجرة.
يذكر أن أصل رقصة " البطريق " تعود إلى رقصة فلكورية تسمى " ينكنا " اشتهر بها سكان فنلندا في المناسبات الاحتفالية مثل الأعياد والأعراس، إلا أنها انتشرت بين السعوديين خلال الأسابيع الماضية بعد ظهور مقطع فيديو أواخر ايلول من العام الماضي، يظهر أداء للرقصة بقيادة " بطريق " مرح في حفل زواج في ألبانيا.







يساعد زوجته في البحث عن شريك حياتها


أدينت امرأة بريطانية من أصول آسيوية بتهمة الاحتيال على العديد من الرجال والحصول منهم على مبالغ نقدية، من خلال نشر إعلان على أحد مواقع الإنترنت تطلب فيه الزواج من رجل يقدر الحياة الزوجية، وذلك بتواطؤ من زوجها الذي كان يؤدي دور قريبها للموافقة على العريس المخدوع.

اعترفت فاطمة أمام المحكمة أن زوجها رجاء حيدر هدد الأشخاص الذين طالبوا باستعادة أموالهم بالقتل وعرض عليهم صورة بندقية كلاشنكوف في هاتفه المحمول.

ونشرت سيدار فاطمة (33 عاماً) إعلان على موقع تعارف وزواج آسيوي على الإنترنت، ادعت فيه أنها حسناء مطلقة تبحث عن شريك حياتها المناسب على أن تتوفر فيه الشروط المطلوبة، واستجاب لطلبها العشرات من الرجال استطاعت أن تختار ضحاياها من بينهم، بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
واستطاعت فاطمة الحصول على مبالغ نقدية تزيد عن 55 ألف دولار من 7 أشخاص وعدتهم بالزواج، وحددت مع كل منهم موعداً للتقدم لخطبتها من زوجها الذي ادعى أنه ابن عمها والمسؤول عنها، وبعد عدة أيام من اللقاء تزف للعريس نبأ موافقة ذويها على عقد القران، مطالبة إياه بدفع الأموال اللازمة للتحضير للزفاف.
واعترفت فاطمة أمام المحكمة أن زوجها رجاء حيدر (45 عاماً) هدد الأشخاص الذين طالبوا باستعادة أموالهم بالقتل وعرض عليهم صورة بندقية كلاشنكوف في هاتفه المحمول، ادعى أنه استخدمها في قتل أكثر من 20 رجل في الباكستان.
وأصدر القاضي كولن بيرن حكماً بالسجن لمدة 24 شهراً مع وقف التنفيذ على فاطمة، بينما وصل حكم زوجها إلى السجن لعامين ونصف بتهمة التحايل والتهديد بالقتل والابتزاز.




أسترالي يفجر منزله ليمنع أشقائه من الميراث


عرض تقرير إخباري أن محكمة في مدينة بيرث الأسترالية أصدرت حكماً بالسجن 30 شهراً بتهمة التخريب المتعمد ضد أسترالي دمر منزله لمنع أشقائه من الحصول عليه في خلاف بشأن الميراث.
وقال تريفور رايموند سيامان ( 46 عاماً ) للمحكمة إنه شعر أن لديه حق أكبر في المنزل نظراً لأنه ساعد والده المتوفي على بنائه.
وفتح سيامان الذي كان غاضباً بسبب قرار الطرد في أيلول الماضي أسطوانة غاز وأشعل فيها النار , وتسبب الانفجار الذي أعقب ذلك في حدوث أضرار بالمنزل الذي تهدم في وقت لاحق.
ونجا الأسترالي غير أنه اصيب بحروق سطحية. وقالت وكالة الأنباء الأسترالية " إيه.إيه.بي " إنه يمكن إطلاق سراحه بشكل مشروط بعد 15 شهراً.


زوجه فى العاشرة وأم و أرملة قبل الرابعة عشر


كانت الطفلة الإثيوبية Alemtsahye Gebrekidan فى العاشرة من عمرها حين انتهت طفولتها بشكل مفاجئ، وأجبرت على الزواج من طفل لا يكبرها سوى بسنوات قليلة، وتتذكر اليوم الذى تغير فيه عالمها إلى الأبد، قائلة: "كنت ألعب فى الخارج حين نادتنى أمى وقالت لى أننى سأتزوج، كنت مفاجأة وبكيت لكنى لم أقل شيئا"، وبعد شهرين من ذلك عقد زفافها على شاب فى الـ 16 من عمره.
وتضيف "بعد الزواج لم أعد أذهب إلى المدرسة، وأتذكر أن طفولتى كانت مليئة بالذكريات السعيدة، فلم أكن أفعل شيئا سوى الأكل واللعب"، إلا أن هذه الذكريات السعيدة انتهت بعد أن تقرر زواجها من صبى لم تره قبل يوم زفافها من قبل، بحسب ما نشرت صحيفة الديلى ميل البريطانية أمس.
وفى عمر الثالثة عشر أضيفت إلى أعباء الطفلة التى كانت تطبخ لزوجها، وتذهب لتأتى بالحطب لتدفئة المنزل كل يوم أعباء جديدة، بعد أن أنجبت طفلا وصارت أماً، وفى خضم ذلك كانت أثيوبيا تخوض حرب أهلية شرسة، وأخذ زوجها، وكان حينها يبلغ من العمر 19 عاما، وتوفى فى الحرب وحينها صارت الحياة أكثر صعوبة بالنسبة لها بعد أن أصبحت أرملة.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية إن 14.2 مليون فتاة تحت سن الـ 15 تجبر على الزواج كل عام من بلاد الهند والشرق الأوسط وتشاد والنيجر وإثيوبيا، وهو ما يكون له عواقب وخيمة، حيث تتعرض الفتاة لصدمة الشروع فى علاقة جنسية فى هذه السن المبكرة، كما تتعرض للعنف المنزلى والحرمان من التعليم وفرص الحياة الأفضل.
كما تتوفى كثير من الفتيات خلال الولادة بسبب مضاعفات الحمل، وهو السبب الرئيسى لوفاة عديد من الفتيات فى الدول النامية، تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما وفقا للأمم المتحدة.


سجن أمريكي في مصحة نفسية 40 عاماً لسرقته 20 دولاراً


قضى رجل أمريكي ما يزيد عن 40 عاماً محتجزاً في مراكز المعالجة الجنائية والمصحات النفسية، لإدانته بسرقة قلادة قيمتها 20 دولار أمريكي.
واتهم فرانكلين فراي ( 70 ) عاماً بالجنون لسرقته القلادة، وأدخل إلى مركز طبي للعلاج من تهمته، ثم أرسل إلى الجناح النفسي في مستشفى سانت إليزابيث عام 1971، بحسب ما أوردت صحيفة " دايلي ميل " .
وقدم محامي المتهم إلى المحكمة الفدرالية منذ العقد الأول من حكمه، تقريراً طبياً يلخص سلامة المتهم العقلية والبدنية، وطالب على أساسه بإطلاق سراح غير مشروط للمتهم، ولكن دون جدوى.
وتكمن مشكلة فراي الأساسية، بأن القاضي الرئيسي المختص بقضيته توفي في عام 2007، ولم ينقل القضية إلى القاضي الجديد الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة أيضاً، وعلقت القضية في أدراج القضاة وتقارير المصحات ولايزال فراي محتجزاً حتى اليوم.
وقدمت العديد من الاقتراحات لإطلاق سراحه على مدى السنوات الـ 40 الماضية، حيث أوصى مدير المستشفى بأن يتم الإفراج دون قيد أو شرط.
ونشأت العديد من الحركات للمطالبة بالإفراج عنه، آخرها في 2008، وأقرت المحكمة بشفاء المتهم لكنها لم تحدد بعد متى سيتم إطلاق سراحه.






بدء العد التنازلي للتخلي عن أحد الملامح الشرقية في أبو ظبي


بدأت مقاهي النرجيلة (الشيشة) في عاصمة الإمارات أبو ظبي تستعد لإنهاء نشاطها، تطبيقا للقانون الجديد الذي يحظر تقديم هذا النوع من الخدمات ابتداء من 1 فبراير  2014، وذلك في إطار اللائحة التنفيذية لقانون مكافحة التبغ. 
فحسب اللائحة التنفيذية لقانون مكافحة التبغ يمنع منح تراخيص لمقاهي الشيشة القريبة من الأبنية والأحياء السكنية، وحددت المسافة التي يجب أن تفصل المقهى عن التجمعات السكنية بـ 150 مترا، على ألا تقلّ مساحة المقهى الداخلية عن 200 متر مربع، كما حددت ساعات العمل بفترة زمنية تتراوح بين الـ 10 صباحا وحتى الـ 12 ليلا، واشترطت اللائحة عدم تقديم النرجيلة إلى من تقل أعمارهم عن 18 عاما.
 إلى ذلك كشفت جولة ميدانية أشرفت عليها صحيفة "البيان" الإماراتية أن 99% من رواد المقاهي يقصدونها للحصول على "نفس أرجيلة"، مما يدفع أصحاب هذه المقاهي إلى التفكير جديا بتغيير نوعية نشاطهم التجاري، وإن أشاد هؤلاء بالقرار الذي يرمي إلى مكافحة التدخين والحد من مضاره على المدخنين والمحيطين بهم على حد سواء. 
هذا وبدأ عدد من أصحاب مقاهي الشيشة اتخاذ الخطوات الأولى لإغلاقها أو في سبيل تغيير نشاطهم التجاري، سيما وأن مخالفة القانون الجديد محفوفة بخطر العقوبة القصوى جراء مخالفته، وهي السجن مدة سنتين، بالإضافة إلى تسديد غرامة قدرها مليون درهم. 
وتشير الإحصاءات إلى أن عدد مقاهي الشيشة في أبو ظبي يبلغ 491 مقهى، وتم إخطار المسؤولين عنها في شهر أغسطس  الماضي بقرار الحظر الذي سيسري مفعوله في الأول من فبراير  2014. هذا وتفاعل العديد من عشاق الأرجيلة وحتى غير المدخنين مع قرار حظر الشيشة بالقول إن القانون الجديد، وإن كان يندرج في إطار مكافحة التدخين ويهدف إلى إقلاع المدخنين عن هذه العادة، إلا أن هؤلاء سيجدون بديلا عن المقاهي بتدخين الأرجيلية في منازلهم. 
في الشأن ذاته علق بعض المهتمين بأن تدخين الشيشة ليس مجرد عملية تدخين فحسب، إنما هو أسلوب حياة وطقس يجمع الأصدقاء في أجواء من الألفة، كما وجدوا في البدء بتطبيق قرار حظر الشيشة في أبو ظبي بمثابة العد التنازلي لإزالة واحد من الملامح الشرقية الأصيلة التي لا تزال قائمة في دولة الإمارات العربية المتحدة.