الجمعة، 24 يناير 2014

سجن أمريكي في مصحة نفسية 40 عاماً لسرقته 20 دولاراً


قضى رجل أمريكي ما يزيد عن 40 عاماً محتجزاً في مراكز المعالجة الجنائية والمصحات النفسية، لإدانته بسرقة قلادة قيمتها 20 دولار أمريكي.
واتهم فرانكلين فراي ( 70 ) عاماً بالجنون لسرقته القلادة، وأدخل إلى مركز طبي للعلاج من تهمته، ثم أرسل إلى الجناح النفسي في مستشفى سانت إليزابيث عام 1971، بحسب ما أوردت صحيفة " دايلي ميل " .
وقدم محامي المتهم إلى المحكمة الفدرالية منذ العقد الأول من حكمه، تقريراً طبياً يلخص سلامة المتهم العقلية والبدنية، وطالب على أساسه بإطلاق سراح غير مشروط للمتهم، ولكن دون جدوى.
وتكمن مشكلة فراي الأساسية، بأن القاضي الرئيسي المختص بقضيته توفي في عام 2007، ولم ينقل القضية إلى القاضي الجديد الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة أيضاً، وعلقت القضية في أدراج القضاة وتقارير المصحات ولايزال فراي محتجزاً حتى اليوم.
وقدمت العديد من الاقتراحات لإطلاق سراحه على مدى السنوات الـ 40 الماضية، حيث أوصى مدير المستشفى بأن يتم الإفراج دون قيد أو شرط.
ونشأت العديد من الحركات للمطالبة بالإفراج عنه، آخرها في 2008، وأقرت المحكمة بشفاء المتهم لكنها لم تحدد بعد متى سيتم إطلاق سراحه.






بدء العد التنازلي للتخلي عن أحد الملامح الشرقية في أبو ظبي


بدأت مقاهي النرجيلة (الشيشة) في عاصمة الإمارات أبو ظبي تستعد لإنهاء نشاطها، تطبيقا للقانون الجديد الذي يحظر تقديم هذا النوع من الخدمات ابتداء من 1 فبراير  2014، وذلك في إطار اللائحة التنفيذية لقانون مكافحة التبغ. 
فحسب اللائحة التنفيذية لقانون مكافحة التبغ يمنع منح تراخيص لمقاهي الشيشة القريبة من الأبنية والأحياء السكنية، وحددت المسافة التي يجب أن تفصل المقهى عن التجمعات السكنية بـ 150 مترا، على ألا تقلّ مساحة المقهى الداخلية عن 200 متر مربع، كما حددت ساعات العمل بفترة زمنية تتراوح بين الـ 10 صباحا وحتى الـ 12 ليلا، واشترطت اللائحة عدم تقديم النرجيلة إلى من تقل أعمارهم عن 18 عاما.
 إلى ذلك كشفت جولة ميدانية أشرفت عليها صحيفة "البيان" الإماراتية أن 99% من رواد المقاهي يقصدونها للحصول على "نفس أرجيلة"، مما يدفع أصحاب هذه المقاهي إلى التفكير جديا بتغيير نوعية نشاطهم التجاري، وإن أشاد هؤلاء بالقرار الذي يرمي إلى مكافحة التدخين والحد من مضاره على المدخنين والمحيطين بهم على حد سواء. 
هذا وبدأ عدد من أصحاب مقاهي الشيشة اتخاذ الخطوات الأولى لإغلاقها أو في سبيل تغيير نشاطهم التجاري، سيما وأن مخالفة القانون الجديد محفوفة بخطر العقوبة القصوى جراء مخالفته، وهي السجن مدة سنتين، بالإضافة إلى تسديد غرامة قدرها مليون درهم. 
وتشير الإحصاءات إلى أن عدد مقاهي الشيشة في أبو ظبي يبلغ 491 مقهى، وتم إخطار المسؤولين عنها في شهر أغسطس  الماضي بقرار الحظر الذي سيسري مفعوله في الأول من فبراير  2014. هذا وتفاعل العديد من عشاق الأرجيلة وحتى غير المدخنين مع قرار حظر الشيشة بالقول إن القانون الجديد، وإن كان يندرج في إطار مكافحة التدخين ويهدف إلى إقلاع المدخنين عن هذه العادة، إلا أن هؤلاء سيجدون بديلا عن المقاهي بتدخين الأرجيلية في منازلهم. 
في الشأن ذاته علق بعض المهتمين بأن تدخين الشيشة ليس مجرد عملية تدخين فحسب، إنما هو أسلوب حياة وطقس يجمع الأصدقاء في أجواء من الألفة، كما وجدوا في البدء بتطبيق قرار حظر الشيشة في أبو ظبي بمثابة العد التنازلي لإزالة واحد من الملامح الشرقية الأصيلة التي لا تزال قائمة في دولة الإمارات العربية المتحدة.




مات لأنه حاول سماع صوت القطار على القضبان


لم يعرف شاب باكستاني المغزى من وراء المثل القائل " في التأني السلامة وفي العجلة الندامة " إلا بعد فوات الأوان، حيث فارق الحياة بصاعقة كهربائية عندما حاول وضع أذنه على سكة الحديد ليتمكن من سماع صوت القطار لدى وصوله إلى المحطة.
واعتاد كانوال بوت ( 17 عاماً ) على استخدام هذه الطريقة لمعرفة موعد وصول القطار في بلده الأم الباكستان، قبل أن ينتقل مع عائلته قبل 18 شهراً إلى بريطانيا التي يختلف فيها نظام تشغيل القطارات عن ما اعتاد عليه في بلاده، بحسب ما أوردت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
وكان كانوال بانتظار القطار الذي تأخر عن موعده في محطة غودستون بمدينة سوراي، وحاول الاستفسار من العاميلن في المحطة عن سبب التأخير، إلا أنه لم يحصل على جواب شافي منهم، فقرر أن يستعلم عن موعد وصل القطار على طريقته الخاصة وانحنى بجانب السكة واضعاً أذنه عليها غير مدرك لخطورة هذا التصرف.
وسرعان ما تعرض كانوال لصدمة كهربائية عنيفة تسببت بتوقف قلبه وإصابته بحروق شديدة في شتى أنحاء جسده، ولم يكن بالإمكان إنقاذه حيث فارق الحياة على الفور قبل وصول فرق الإسعاف.
وأكد والد الشاب السيد أمجد بوت أن ابنه لم يسبق وأن سافر وحيداً في القطار، ولم يكن على علم أن القطارات في بريطانيا تعمل على الكهرباء بخلاف القطارات في الباكستان التي تعمل على الفحم أو الديزل.
وكان كانوال متحمساً لقضاء العطلة في منزل والديه بمدينة هامشاير، بعد أن أمضى ثلاثة أسابيع في عمله الجديد بمطعم هندي في غودستون، إلا أن القدر لم يمهله للوصول إلى المنزل ليلقى مصيره المحتوم في محطة القطار.

 



مشهد 3 شموس في روسيا يثير الدهشة !!!!


في 19 يناير 2014 صور أحد الأشخاص على متن المترو في موسكو ظاهرة بصرية تسمى بالشمس الكاذبة ”Parhelion” و هذه الظاهرة البصرية متعلقة بالغلاف الجوي في ظهور لشموس زائفة.

 تحدث هذه الظاهرة عندما تنعكس أشعة الشمس على البلورات الثلجية المُحمَّلة في السحاب.


ذهب إلى عمله ولم يعد إلا بعد 17 عاماً



التأم شمل والد صيني مع ابنه بعد فراق دام 17 عاماً، كان الأب غائباً في خلالها إثر فقدانه الذاكرة.
وذكرت صحيفة «غلوبال تايمز» الصينية أن الوالد شانغ وانيين، كان غادر قريته عام 1997، متوجهاً إلى مقاطعة جيانغسو للعمل، ولم يصل منه أي خبر من حينها.
وافترضت عائلة شانغ البالغ من العمر 63 عاماً اليوم، أنه توفي.
ولكن الرجل دخل الأسبوع الماضي مركزاً للشرطة في إقليم غوانغدونغ معلناً أنه تمكّن من تذكر اسمه واسم بلدته، وبعد تحقق الشرطة من الموضوع، تثبتت أنه يوجد بلاغ قديم عن شخص مفقود يحمل الاسم عينه.
واتصلت الشرطة بنجل شانغ، ويدعى كيباو، والتقى به أخيراً يوم الأحد الماضي.





بشرى سارة: خوذة ذكية لعلاج الصلع


بشرى لجميع الصلع في العالم ممن يحلمون بشعر طويل ومسترسل،فقد خرجت تقنية جديدة ستسهم في الحد من مشكلة الصلع وعلاج المصابين به بالليزر ،وهي عبارة عن خوذة ذكية عرضت ضمن الأجهزة المتطورة التي تم الكشف عنها خلال معرض CES للسلع الاستهلاكية في دورته الأخيرة.
والخوذة من تصميم شركة أبيرا ساينس التي منحتها اسم iGrow ،وهي تشبه خوذة الدراجات النارية ،حيث تتمتع بسماعتين لكتم الصوت وهي مبطنة بمجموعة من المصابيح التي تصدر أشعة وردية ،هي الأشعة المستخدمة في نمو الشعر.
وتعتمد الخوذة في عملها على الليزر الأحمر وعلى صمامات ثنائية باعثة للضوء ،حيث من المفترض أن يسهم التعرض لتلك الأشعة لفترة تتراوح بين أربعة وستة أشهر في تحفيز خلايا فروة الرأس على إعادة إنتاج الشعر.
ويتعين على المستخدم وضع الخوذة لفترة مدتها خمس وعشرين دقيقة يوميا ،مع تشغيل الموسيقى خلال تلك الفترة ،وسيلاحظ تراجع نسبة سقوط الشعر خلال ما بين ستة وثمانية أسابيع ،على أن يعود الشعر بالكامل خلال حوالي تسعة أشهر.
والخوذة متاحة حاليا في الأسواق مقابل ألف ومائة دولار.








لوحة القوط الأمريكيون


عندما ظهرت هذه اللوحة لاول مرة أثارت جدلا كبيرا في أوساط الفن، إذ اعتبرها بعضهم كاريكاتيرا مهينا بحق سكان الريف البسطاء. لكن لوحة “القوط الأمريكيون” اكتسبت القبول والاعتراف شيئا فشيئا إلى أن أصبحت في فترة وجيزة اكثر اللوحات الفنية شعبية ورواجا في الولايات المتحدة. كان الفنان غرانت وود يتبنى واقعية القرن الخامس عشر في الفن الأوربي، وقد استمد الفنان موضوع لوحته من بيئة موطنه في ولاية ايوا بالغرب الأوسط الأمريكي. لوحة “القوط الأمريكيون” تصوّر مزارعا وابنته العانس وهما واقفان أمام منزلهما ذي الملامح المعمارية القوطية، ومن هنا أخذت اللوحة عنوانها. وفي الواقع فان “الموديلين” اللذين استخدمهما الفنان في رسم اللوحة هما أخت الفنان نفسه وطبيب أسنان العائلة.