الجمعة، 24 يناير 2014

مات لأنه حاول سماع صوت القطار على القضبان


لم يعرف شاب باكستاني المغزى من وراء المثل القائل " في التأني السلامة وفي العجلة الندامة " إلا بعد فوات الأوان، حيث فارق الحياة بصاعقة كهربائية عندما حاول وضع أذنه على سكة الحديد ليتمكن من سماع صوت القطار لدى وصوله إلى المحطة.
واعتاد كانوال بوت ( 17 عاماً ) على استخدام هذه الطريقة لمعرفة موعد وصول القطار في بلده الأم الباكستان، قبل أن ينتقل مع عائلته قبل 18 شهراً إلى بريطانيا التي يختلف فيها نظام تشغيل القطارات عن ما اعتاد عليه في بلاده، بحسب ما أوردت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
وكان كانوال بانتظار القطار الذي تأخر عن موعده في محطة غودستون بمدينة سوراي، وحاول الاستفسار من العاميلن في المحطة عن سبب التأخير، إلا أنه لم يحصل على جواب شافي منهم، فقرر أن يستعلم عن موعد وصل القطار على طريقته الخاصة وانحنى بجانب السكة واضعاً أذنه عليها غير مدرك لخطورة هذا التصرف.
وسرعان ما تعرض كانوال لصدمة كهربائية عنيفة تسببت بتوقف قلبه وإصابته بحروق شديدة في شتى أنحاء جسده، ولم يكن بالإمكان إنقاذه حيث فارق الحياة على الفور قبل وصول فرق الإسعاف.
وأكد والد الشاب السيد أمجد بوت أن ابنه لم يسبق وأن سافر وحيداً في القطار، ولم يكن على علم أن القطارات في بريطانيا تعمل على الكهرباء بخلاف القطارات في الباكستان التي تعمل على الفحم أو الديزل.
وكان كانوال متحمساً لقضاء العطلة في منزل والديه بمدينة هامشاير، بعد أن أمضى ثلاثة أسابيع في عمله الجديد بمطعم هندي في غودستون، إلا أن القدر لم يمهله للوصول إلى المنزل ليلقى مصيره المحتوم في محطة القطار.

 



مشهد 3 شموس في روسيا يثير الدهشة !!!!


في 19 يناير 2014 صور أحد الأشخاص على متن المترو في موسكو ظاهرة بصرية تسمى بالشمس الكاذبة ”Parhelion” و هذه الظاهرة البصرية متعلقة بالغلاف الجوي في ظهور لشموس زائفة.

 تحدث هذه الظاهرة عندما تنعكس أشعة الشمس على البلورات الثلجية المُحمَّلة في السحاب.


ذهب إلى عمله ولم يعد إلا بعد 17 عاماً



التأم شمل والد صيني مع ابنه بعد فراق دام 17 عاماً، كان الأب غائباً في خلالها إثر فقدانه الذاكرة.
وذكرت صحيفة «غلوبال تايمز» الصينية أن الوالد شانغ وانيين، كان غادر قريته عام 1997، متوجهاً إلى مقاطعة جيانغسو للعمل، ولم يصل منه أي خبر من حينها.
وافترضت عائلة شانغ البالغ من العمر 63 عاماً اليوم، أنه توفي.
ولكن الرجل دخل الأسبوع الماضي مركزاً للشرطة في إقليم غوانغدونغ معلناً أنه تمكّن من تذكر اسمه واسم بلدته، وبعد تحقق الشرطة من الموضوع، تثبتت أنه يوجد بلاغ قديم عن شخص مفقود يحمل الاسم عينه.
واتصلت الشرطة بنجل شانغ، ويدعى كيباو، والتقى به أخيراً يوم الأحد الماضي.





بشرى سارة: خوذة ذكية لعلاج الصلع


بشرى لجميع الصلع في العالم ممن يحلمون بشعر طويل ومسترسل،فقد خرجت تقنية جديدة ستسهم في الحد من مشكلة الصلع وعلاج المصابين به بالليزر ،وهي عبارة عن خوذة ذكية عرضت ضمن الأجهزة المتطورة التي تم الكشف عنها خلال معرض CES للسلع الاستهلاكية في دورته الأخيرة.
والخوذة من تصميم شركة أبيرا ساينس التي منحتها اسم iGrow ،وهي تشبه خوذة الدراجات النارية ،حيث تتمتع بسماعتين لكتم الصوت وهي مبطنة بمجموعة من المصابيح التي تصدر أشعة وردية ،هي الأشعة المستخدمة في نمو الشعر.
وتعتمد الخوذة في عملها على الليزر الأحمر وعلى صمامات ثنائية باعثة للضوء ،حيث من المفترض أن يسهم التعرض لتلك الأشعة لفترة تتراوح بين أربعة وستة أشهر في تحفيز خلايا فروة الرأس على إعادة إنتاج الشعر.
ويتعين على المستخدم وضع الخوذة لفترة مدتها خمس وعشرين دقيقة يوميا ،مع تشغيل الموسيقى خلال تلك الفترة ،وسيلاحظ تراجع نسبة سقوط الشعر خلال ما بين ستة وثمانية أسابيع ،على أن يعود الشعر بالكامل خلال حوالي تسعة أشهر.
والخوذة متاحة حاليا في الأسواق مقابل ألف ومائة دولار.








لوحة القوط الأمريكيون


عندما ظهرت هذه اللوحة لاول مرة أثارت جدلا كبيرا في أوساط الفن، إذ اعتبرها بعضهم كاريكاتيرا مهينا بحق سكان الريف البسطاء. لكن لوحة “القوط الأمريكيون” اكتسبت القبول والاعتراف شيئا فشيئا إلى أن أصبحت في فترة وجيزة اكثر اللوحات الفنية شعبية ورواجا في الولايات المتحدة. كان الفنان غرانت وود يتبنى واقعية القرن الخامس عشر في الفن الأوربي، وقد استمد الفنان موضوع لوحته من بيئة موطنه في ولاية ايوا بالغرب الأوسط الأمريكي. لوحة “القوط الأمريكيون” تصوّر مزارعا وابنته العانس وهما واقفان أمام منزلهما ذي الملامح المعمارية القوطية، ومن هنا أخذت اللوحة عنوانها. وفي الواقع فان “الموديلين” اللذين استخدمهما الفنان في رسم اللوحة هما أخت الفنان نفسه وطبيب أسنان العائلة.





فاكهة التنين


 ثمرة  فاكهة التنين مستطيلة او بيضاوية مغطاة بقشرة حمراء لامع ( و هي المتوفرة في السوق الماليزي ) او صفراء لها قشور صغيرة الحجم تحتوى على لب ابيض أو أحمر( و هو أحلى ) وطعمه عصيرى حلو المذاق .لكنه لا يحتوي الكثير من السكريات و لذا فهو مناسب لمرضى السكر ) و تحتوى الثمار على بذور صغيرة جدا سوداءالثمار سريعه النمو وكبيرة الحجم تحوى بذور صغيرة جدا ذاتية التلقيح و الثمار تؤكل اما طازجة او مبردة و ينصح باكلها مع الليمون او باضافتها لعصير الليمون و كذلك مع الايس كريم
اللب يستعمل فى عمل المربى و العصائر و البراعم الزهرية يمكن طبخها مع الخضراوات.


وهى من العائلة الصبارية Cactus family ويوجد منها عدة انواع تنتشر من الجنوب الشرقى لاسيا وحتى الى امريكا الجنوبية الثمرة مستطيلة او بيضاوية مغطاة بقشرة حمراء لامعة او صفراء لها قشور صغيرة الحجم...تحتوى على لب ابيض عصيرى حلو المذاق و تحتوى الثمار على بذور صغيرة جدا سوداء.
 

التنين الأصفر


ثمار التنين هو أحمر اللون او اصفر اللون ، غنية جدا في مجال الألياف ، وفيتامين ج والمعادن وخاصة الكالسيوم والفوسفور. ثمار التنين غنية أيضا البومين النباتي التي تعتبر ذات قيمة عالية بسبب خصائصها المضادة للأكسدة . مضادات الأكسدة منع تكوين الجذور الحرة المسببة للسرطان. وفي تايوان وما ليزيا ، يستخدم مرضى السكري هذه الفاكهة كبديل غذائي للأرز وكجزء غني بالألياف .بذور هذه الفاكهة غنية بالأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة ، وعلى وجه الخصوص الأحمر منها تحتوي على القليل جدا من الدهون المشبعة .ايضاً يستخدم كمخفظ للكوليسترول وضغط الدم . تؤكل بانتظام ، فإنه يرجع اليه الفضل في التخفيف من وطأة الأمراض المزمنة في الجهاز التنفسي.











لأول مرة في لندن.. مقهى جديد تديره «الجدات»


ربما لم يتوقع رواد المقهى الجديد الذي افتتح بمنطقة شرقي لندن، هذا المستوى من الراحة وجودة الطعام، ولكن بفضل إدارة الجدات للمقهى فإنهم وجدوا ما يسرهم من أجواء وأصناف طعام.
فقد افتتح مقهى «نانا» في مدينة كلابتون، وأصبح بسرعة وجهة للرواد من كل مكان، حيث يجد الزبائن قائمة طعام تثلج الصدور وبأسعار معقولة في متناول الجميع.
يدير ويعمل بالمقهى نساء مسنات متطوعات أمضين حياتهن المهنية في الطهي وأساليب التغذية.
وتقول سيدة الأعمال ومؤسسة مقهى «نانا»: «هذا المطعم أعاد لم شمل الجميع، فأنا لا أفهم لماذا يتم عزل كبار السن في المجتمع أو التخلي عنهم، هذا المقهى يزيل هذه الحواجز».
ويوظف المقهى المسنات اللاتي تصل أعمارهن إلى نحو 60 عامًا، واللاتي على أعتاب أن يصبحن معزولات اجتماعيًا، وتعمل كل جدة منهن نوبة واحدة كل أسبوع وبعد ثلاثة أشهر تحصل كل واحدة منهن على حصة صغيرة من الأرباح.
وتمثل النساء نسبة 70% من إجمالي كبار السن في المملكة المتحدة الذين يصل عددهم إلى 3.8 مليون.