الأربعاء، 22 يناير 2014

وُلدت بدون يدين .. فأجادت صناعة المجوهرات "يدويا"


نجحت صانعة مجوهرات بريطانية في إجادة حرفتها اليدوية والتميز فيها، وذلك رغم أنها وُلدت بدون يدين وهو ما أكسبها شهرة محلية وعالمية.
وتشهد تصاميم "أنيت جابيدي" من المجوهرات إقبالاً هائلاً على المستوى المحلي في بريطانيا، نظراً لأنها متعددة الأشكال والألوان من الخواتم والسوارات والأقراط المرصعة بالماس والأحجار الكريمة.
ودرست "جابيدي"، البالغة من العمر 48 عاماً، حرفية صناعة المجوهرات، قبل أن تتدرب على أيدي مجموعة من أمهر وأشهر الخبراء في المجال، حسبما أوردت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

يذكر أن أغلى قطعة مجوهرات صنعتها "جابيدي" بلغ سعرها 25 ألف جنيه استرليني، وكانت عقداً من الذهب الأصفر المُطعم بالذهب الأبيض، صنعته تتويجاً لمسيرتها الاحترافية التي امتدت 21 عاماً.







من بديع صنع الخالق


صورة رائعة لأقلام البحر وهي نوع من أنواع المرجان البحري 
************

شاطئ الأصداف في منطقة خليج القرش غرب أستراليا

**************


اسفنج البحر

***************


نوع من الرخويات التي تعيش داخل المرجان

*************


نوع من نجمة البحر المتحركة







هاتف ذكي يرسل صور انستغرام مرفقة بروائحها


يعكف حالياً طلاب جامعة هارفارد الأمريكية على تطوير وسيلة جديدة تتيح إرسال صور انستغرام بجانب روائحها عبر الهواتف الذكية. ويعمل الطلاب تحت إشراف باحثين فرنسيين على إنتاج مجموعة متنوعة من الروائح المختلفة التي ترضي جميع الأذواق وتعبر عن عواطفهم وأحاسيسهم تجاه الآخر.
و”أوفون” إكسسوار تقترن بالهاتف الذكي تنتج أنواعاً مختلفة من الروائح التي يمكن طلبها وتلقيها عبر تطبيق مرفق بالإكسسوار يتم تحميلها على الهاتف، وفقاً لما ورد في موقع بي جي آر التقني.
ووصف الطلاب هذا المشروع باعتباره وسيلة جديدة ولغة مبتكرة للتواصل والتعبير غير المستخدمة حالياً من رسائل بريد إلكتروني أو نصية أو مكالمات هاتفية أو صور أو مقاطع فيديو. وحسب الطلاب، فالجهاز قادر على نقل ومشاركة عشرات الآلاف من الروائح والتي من الممكن إرسالها بالتزامن مع الصور أو الرسائل للاستمتاع بالصورة مشاهدة ورائحة بل ومشاركتها مع الآخرين.


دفنت ابنها وبعد أيام فوجئت به يدخل عليها المنزل


لم تهدأ النار المشتعلة في قلب أم مصرية على ابنها، الذي دفنته وتلقت العزاء به، لتفاجأ بعد أيام قليلة بابنها نفسه يدخل عليها سليمًا معافى يمشي على قدميه.
بدأت فصول الواقعة، بحسب وكالة أنباء الأناضول، مع عثور رجال الشرطة - قبل أيام - على جثة مشوهة في منطقة كرداسة غربي القاهرة، وتزامن ذلك مع إبلاغ أم اسمها "جمالات" عن اختفاء نجلها إسلام، الشهير باحتراف "السرقة"، بعد خلاف مع شركائه حول حصيلة بعض المسروقات.
ولدى عرض صورة للجثة على الأم، وجدت بها بعض الملامح التي تشبه ابنها، فقالت إنها ربما تعود لولدها الغائب، ثم أجري تحليل للحامض النووي، وأظهرت النتيجة أن الجثة تعود بالفعل للأبن، فقامت الأم بدفن الجثمان.
أيام عصيبة عاشتها الأم المقعدة التي تستخدم كرسيًا متحركًا، حزنًا على فراق نجلها، لكنها فوجئت بعد دفن الجثمان بأيام، بالابن يدخل عليها سليمًا معافى يمشي على قدميه، فأذهلت المفاجأة الأم التي ألقت بنفسها على الأرض من فوق الكرسي المتحرك، محاولة الزحف إليه لتأخذه بين أحضانها قبل أن تسقط فاقدة الوعي من أثر المفاجأة.
استعادت الأم وعيها لاحقًا لتجد أمامها رجال الشرطة الذين تأكدوا أن نتائج تحليل الحمض النووي لم تكن دقيقة، وأن الجثة التي دفنت في مدافن أسرة هذه السيدة لا تخص نجلها.
وغادرت الشرطة منزل الأم في رحلة البحث عن هوية صاحب الجثة، بينما عاشت الأم لحظات سعادة هي الأحلى في حياتها بعدما تأكدت أن الجثة التي دفنتها لا تعود لنجلها.





ماريا اللبنانية.. نجت من 3 انفجارات وتساءلت عن الرابع قبل أن تقع ضحية له


تناقل نشطاء لبنانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاركة نشرتها ماريا حسين الجوهري على صفحتها في موقع "فيسبوك" بعد الانفجار الذي هزّ الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية مطلع عام 2014، حيث كتبت في الثاني من الشهر الجاري أن ذلك الانفجار كان الثالث الذي تنجو منه، وتساءلت عما إذا كان الحظ سيحالفها في الرابع، لكنها وقعت ضحية الانفجار الأخير.
رأى بعض المشاركين أن مشاركة ماريا التي فارقت الحياة وعمرها لم يتجاوز 18 ربيعا جراء الانفجار الذي وقع في حارة حريك في الضاحية الجنوبية، رأى أن مشاركتها تدل على يقينها بأن الانفجار الرابع واقع لا محالة، وأنها توقعت أن تسقط واحدة من ضحاياه، سيما وأنها اختتمت مشاركتها تلك بكلمات تعبّر فيها عن حزنها.
لم يقتصر اهتمام اللبنانيين بماريا الجوهري ومصيرها على مواقع التواصل الاجتماعي فحسب، وإنما امتد ليصل إلى وسائل إعلام وصحف محلية كبيرة، سلطت الضوء على الفتاة الراحلة، ومن خلالها على ضحايا التفجيرات .. وعلى مصير لبنان الذي بات كثير من أبنائه يصفونه بالمجهول.




صورة .. أغرب شجرة في العالم !


في جاكارتا عاصمة «اندونيسيا» يأتي السياح من كل انحاء العالم لمشاهدة هذه الشجرة الغريبة الاطوار التي تبدو كباقات من الزهور مجتمعة في جذع واحد.
ويقول المحليون: ان الشجرة مركبة على جينات من الأزهار ولهذا اصبحت هجينة حتى بدت بهذا الشكل.



نمو جليد القطب الجنوبي بشكل قياسي في 2013


 نمت الكتلة الجليدية في القارة القطبية الجنوبية إلى أكبر مدى لها في العشر سنوات الماضية بشكل قياسي في 2013 بالرغم من أن درجة حرارة الأرض .

وذكرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة أن عام 2013 من أعلى أربعة أعوام حرارة على الإطلاق والتي تسببت في الذوبان السريع للجليد في القطب الشمالي، وقالت برغم من ارتفاع درجات الحرارة إلا أن الجليد البحري في القطب الجنوبي شهد تزايدا ملحوظ بحسب القياسات التي أجريت في سبتمبر.


وحذر علماء من أن ظاهرة الاحتباس الحراري تلعب دورا في هذا الأمر. كما حذر باحثو مناخ من أن درجة الحرارة سترتفع بمقدار أربع درجات مئوية أخرى خلال القرن الحالي ما لم يتفق العالم على تقليص الإنبعاثات المسؤولة عن الاحتباس الحراري.