الثلاثاء، 21 يناير 2014

الكرش الضخم.. انتهاك للقانون في اليابان


 يندفع الناس في اليابان على التخلص من البدانة ليس فقط لتفادي الأمراض مثل تراكم الدهون في البطن وارتفاع ضغط الدم وارتفاع معدل الكولسترول لما يعرف بمتلازمة الاستقلاب التي تؤدي إلى الإصابة بالأمراض الوعائية القلبية والسكري، بل لتجنب خرق القانون ايضاً.
ووفق صحيفة “الرياض” السعودية، سن المشرعون اليابانيون قانوناً يحدد قياس محيط الخصر لأي شخص في سن 40 عاماً فما فوق في حدود 85 سنتيمتراً للرجال و90 سنتيمتراً للنساء.
وعلى الرغم من أن القانون يهدف إلى توفير المال من خلال الوقاية من الأمراض ذات الصلة بالبدانة، إلا انه لا يوجد إجماع قومي حوله، ويقول الأطباء والخبراء الصحيون إن حد محيط الخصر يتعارض مع التوجيهات التي أصدرها الاتحاد العالمي للسكري بخصوص اليابان (90 سنتيمترا للرجال و80 سنتيمترا للنساء).
وفي غضون ذلك يقوم السكان العاديون بشراء معدات اللياقة ويلتحقون بأندية الجمباز ويتناولون المستحضرات العشبية في مسعى لخفض أوزانهم، على الرغم من تحذيرات الأطباء لبعضهم بأنهم أنحف من أن يحتاجوا إلى هذه الأشياء.
ووفقاً لنظام التأمين الصحي المعمول به في اليابان، تقوم الشركات بإجراء فحوص طبية لموظفيها مرة كل عام، حيث يتم إلزام من يخفقون في اختبار محيط الخصر بالحصول على استشارة طبية.
وإذا أخفقت الشركات في خفض عدد موظفيها البدناء بنسبة 25% بحلول عام 2025، فإنه سيتم إلزامها بدفع المزيد من المال لصالح برنامج الرعاية الصحية الخاص بكبار السن. وسيتم أخذ قياس 56 مليون ياباني في العام الحالي.
وعلى الرغم من أن اليابان تسجل ادنى معدلات البدانة، أي اقل من 5% بالمقارنة بحوالي 35% في الولايات المتحدة، إلا أن الناس أصبحوا أكثر بدانة على مدى العقود الثلاثة الماضية، وفقاً لإحصاءات حكومية، والأكثر إثارة للقلق أن عدد الأشخاص المصابين بالسكري قد ارتفع من 6.9 ملايين في عام 1997 إلى 8.9 ملايين في العام الماضي، في دولة أخذت تشيخ بأسرع من أي دولة أخرى بسبب ازدياد العمر المتوقع للسكان وانخفاض معدل المواليد. ومن المتوقع أن تزداد نفقات الرعاية الصحية في اليابان بواقع الضعف بحلول عام 2020 ولهذه الأسباب يؤيد بعض الخبراء الصحيين قانون محيط الخصر.
وعلى الرغم من أن فحوص متلازمة الاستقلاب تشمل ضغط الدم والكولسترول وسكر الدم والوزن والتدخين، إلا أن محيط الخصر يعد العنصر الأساس في القانون الياباني وقد يكون الفحص الأكثر إهانة.
وأدى نفور بعض اليابانيين من كشف بطونهم لأخذ قياساتها بشريط القياس بالحكومة إلى السماح بأخذ القياس من فوق الملابس ومن ثم بات بإمكان الذين يرفضون تعرية بطونهم إنقاص 1.5 سنتيمتر من نتائجهم.







بالفيديو.. صاعقة برق تتسبب في تحطم طائرة إندونيسية


 ضربت صاعقة برق في تحطم طائرة إندونيسية صغيرة، حين ضربت جناح الطائرة فحطمته، لتسقط في حقل، ويلقى ركابها الأربعة مصرعهم في الحال.
وقالت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية: إن الحادث وقع بالقرب من مدينة “تول” في جزر “ملوكا”، حيث لقي الركاب الأربعة مصرعهم، وهم: الطيار واثنان من المهندسين وملاح.
ونقلت الصحيفة عن شاهد عيان قوله: إن الرياح القوية والمطر ضربا الطائرة قبل أن تهبط الصاعقة على أحد أجنحتها الذي تحطّم وانفصل عنها تماماً، قبل أن تسقط وتصطدم بالأرض في حقل أرز.
وفي الحال اشتعلت النيران بالطائرة، ليتم بعدها استخراج الجثث وقد تفحمت تماماً.




نداءات عديدة لإيقاف مهرجان ياباني دموي لقتل الدلافين


شن نشطاء وسياسيون ودبلوماسيون يابانيون حملة لإيقاف مهرجان سنوي أطلقوا عليه "حمام دم تياجي" لقتل المئات من الدلافين.
وينظم الصيادون المحليون في مدينة "تياجي" غرب اليابان، حدثاً سنوياً، ينصبون خلاله الأفخاخ لحيوانات الدلافين المسالمة، ويذبحونها ويأكلونها ويبيعون لحومها وجلودها، وتباع الأسماك الباقية في أحواض السمك الدولية بحدائق الحيوان والمطاعم لمحبي تلك الحيوانات.
ويقتل الصيادون المحليون ما لا يقل عن 250 دولفيناً على الأقل في هذا المهرجان، بعدما يجرونهم إلى أفخاخ في خليج منعزل.
وأطلقت الموسيقية والفنانة اليابانية "يوكو أونو" حملة توسلت فيها للصيادين "قساة القلوب"، على حد قولها، أن يرحموا الدلافين ويستمعوا إلى صراخهم وتوسلاتهم حين يذبحون تلك الحيوانات.
ولاقت تلك الحملة إقبالاً كبيراً؛ حتى إن السفيرة الأمريكية في العاصمة طوكيو "كارولين كيندي"، حفيدة الرئيس جون كيندي، انضمت إلى صف أونو بعد أيام قليلة من إطلاقها الحملة.
وقالت الفنانة اليابانية في رسالة وجهتها للصيادين: "أنت تقدمون صورة سيئة لليابان حول العالم، وعلينا أن نكون نموذجاً في التحضر ونتوقف عن تلك الأعمال الوحشية".
وتابعت قائلة: "أنا أدرك أن هذا أمر حساس بالنسبة لكم، لكن استمراركم في تلك الأعمال سيجعل أطفال العالم يكرهون اليابانيين، ويعتقدون أنهم وحشيون، أنتم تحطمون ما سعينا لإظهاره طوال سنوات وعقود عديدة لتوضيح الصورة الحقيقية لليابانيين حول العالم".




بيع زجاجة ويسكي بأكثر من 600 ألف دولار


بيعت زجاجة ويسكي في مزاد علني في هونغ كونغ بسعر خيالي 628205 دولار، ولم يكشف مسؤولو المزاد الشخص الذي دفع هذا المبلغ الكبير مقابل الحصول على القنينة.وكانت إدارة المزاد قد توقعت أن يتراوح سعر الزجاجة بين 258 ألفا و516 ألف دولار. هذه القنينة المصنوعة من الكريستال ومعروفة باسم "امبيريال أم" هي واحدة من أربع زجاجات صنعتها شركة "لاليكيو- Lalique crystal" خصيصا لويسكي "ذي ماكالان".وسبق أن بيعت زجاجة ويسكي عمرها 64 سنة، في مزاد بمدينة نيويورك عام 2010 بسعر 460 ألف دولار.تجدر الإشارة إلى أن كافة إيرادات مزاد هونغ كونغ تستخدم في الأعمال الخيرية. ويقول الخبراء إن القيمة في الزجاجة وليس في المشروب الذي تحتويه.ساهم في صنع قنينة الكريستال هذه 17 فنيا من العاملين في شركة لاليكيو كريستال الفرنسية.






عشق من النبضة الأولى..وقلب أخيها الميت في صدرحبيبها


وقع كونور في حب إيرين من النظرة الأولى. حدث عادي، أما غير العادي فهو إيمان العاشقين بأن قلبا قرب بينهما، هو قلب شقيق الفتاة الميت والذي ينبض الآن بين ضلوع الحبيب.
كان كونور رابينوفيتش يعاني من انهيار صحي بسبب مرض وراثي في القلب، حينما تبرعت له عائلة الشابة إيرين بقلب ابنها، الذي راح ضحية حادث شجار في ولاية داكوتا الجنوبية.
ورغم أن عمر العاشق لم يكن يتجاوز 17 عاما في سنة 2004 حينما أجريت له عملية زرع القلب، إلا أن "كيمياء العاطفة" قادته في 2010 إلى إيرين (التي تكبره بتسع سنوات).
تشعر إيرين أن كونور يحبها بقلب أخيها ولا يمكن أن يتخلى عنها، تقول لصحيفة "الدايلي ميل" البريطانية "لدينا شعور مشترك أن أخي كيلين هو من أطلق شرارة حبنا لبعضنا البعض".

بداية القصة:
كان كونور في سن المراهقة عندما بدأ يعاني من أعراض شبيهة بأعراض الانفلونزا في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2004.
وفي صباح أحد الأيام، استيقظ وهو يلهث مقاوما درجة حرارة غير عادية واضطراب في القلب. في المستشفى، أكد الأطباء للعائلة أن الشاب بحاجة لعملية زرع القلب أو أنه سيموت.
مرت أيام مرعبة على المحيطين به في المستشفى وهم ينتظرون متبرعا بأعضائه ينقذ ابنهم من الهلاك. في هذ الأثناء، كان القدر يتربص بشخص آخر هو كيلين روبرتس (شقيق إيرين). دخل نفس المستشفى وقضى نحبه بعد ساعات متأثرا بجراح أصيب بها خلال مشاجرة في الشارع.
نزل الخبر كالصاعقة على عائلة إيرين، لكنه أنقذ حياة شخص آخر في نفس المبنى. أخذ الأطباء قلبه، بموافقه العائلة، وزرعوه للشاب كونور.
يقول "كان أسعد يوم في حياتي، لكن عرفت في الوقت ذاته أن شخصا آخر مات هناك. ربما من أجلي"، مضيفا "شعرت بأنني لا أستحق ذلك. ربما أنا من تسبب في موته. عشت مع هذه المشاعر لفترة معينة"
بعد تعافيه من العملية،  قرر كونور أن يبعث رسالة إلى عائلة المتبرع. لم تمر إلا ستة أشهر حتى ذهب لزيارتهم.
يقول كان "لقاء مؤثرا جدا. وضعت والدة كيلين يدها على صدري لتتحسس قلب ابنها. آنذاك رأيت إيرين لأول مرة".
"أغمضت عيناي. كنت مسحورا ومغرما في الآن. إيرين هي الأخرى أحست بانجذاب نحوي، لكنها حاولت صرف النظر عني. كنت أصغر منها".

بداية الارتباط:
خلال نهاية الأسبوع، أخذت إيرين زائرها (كونور) في جولة عبر المدينة. شعر الاثنان بارتياح لبعضهم البعض، لكن الشابة إيرين اعتبرت مشاعر كونور وليدة فورة المراهقة وسرعان ما ستتلاشى.

يقول "فقدت الاتصال بها لمدة خمس سنوات. التقينا في عام 2010 عبر فيسبوك وهناك بدأت علاقتنا بالفعل".
الآن تبلغ إيرين 34 سنة من عمرها، وخلصت أخيرا إلى أن مشاعرها نحو كونكور لا يمكن تجاهلها.
تقول "كان لا يزال صغيرا حينما التقينا أول مرة. اعتقدت أنه يبدي إعجاب المراهقين وستخبو مشاعره نحوي مع مرور الوقت"، مضيفة "حاولت صرف النظر عن مشاعري المرتبكة تجاهه، لكن لم أستطع التوقف عن التفكير في كونور . لقد جعلني أشعر بالسعادة".
وتابعت إيرين "بعد أن تواصلنا عبر فيسبوك في 2010 تغير كل شيء. وقال إنه سيأتي لزيارتنا. وللمرة الأولى شعرت حقا بالحيرة. عندما غادر، لم أستطع التوقف عن التفكير فيه".
تلقت عائلة إيرين علاقتهما بالرفض، خاصة والدتها وأخيها البالغ من العمر 14 عاما، لكن بعد أن لاحظوا تعلق العاشقين ببعضهم البعض أدركوا "ربما" أن قلب كيلين لعب دورا "خفيا" في جمعهما.
"أنا أعرف أنه جمعنا. وأعرف أنه يراقبنا ويرانا الآن"، يقول كونور عن علاقته بإيرين ويؤكد أن مشاعره حقيقية.




بروتين يعطي أملا لمرضى "ألزهايمر"


تمكن علماء أميركيون من تحديد بروتين خاص، له القدرة على التحكم بالذاكرة لدى مرضى "ألزهايمر"، ويعتقد العلماء أن هذا البروتين يساهم في التأثير على المرض، وعلى شبكة الخلايا الدماغية المسؤولة عن الذاكرة.
ووجد الباحثون بمستشفى "كليفلاند" الاميركي أن البروتين المسمى "NLGN1" مسؤول عن تشكيل الذاكرة وعدم فقدانها.
وتكمن أهمية هذا البروتين في كونه يرتبط بصيانة الذاكرة وتراكمها، وهو يؤثر في النواقل العصبية عند حدوث التهابات معينة تؤدي إلى تعطل شبكة الأعصاب كافة، وتشتت التركيز وضياع الذاكرة، إضافة إلى "ألزهايمر".
وأشار الباحثون إلى أن فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر ربما يعتبر متلازمة بصرف النظر عن مرض "ألزهايمر"، وفهم علاقة هذا البروتين بأعراض "ألزهايمر" قد يحدد أنواع العلاج التي تستخدم للتخفيف من حدة المرض.
ولم يجد الأطباء إلى الآن السبب وراء الإصابة بهذا المرض، لكنهم يقولون إن عوامل كثيرة تلعب دورا فيه وأهمها العمر والوراثة.
ويدرس الباحثون حاليا إمكانية تطوير أنشطة عقلية وبدنية تقي منه. بينما يعد اكتشاف البروتين الجديد بآمال بالنسبة لمرضى ألزهايمر.



2013 سنة الطرائف والغرائب بامتياز


تحول البحر من اللون الأزرق الى الأخضر هذا الصيف في مدينة كوانجداو الصينية، حيث غطت أعداد مهولة من الطحالب سطح البحر.


أثار المصمم أوتو ديفينباخ دهشة الجميع عندما صمم مجموعة طائرات على شكل الأبطال الخارقين يتم التحكم بها بموجات الراديو و عي تطير في سماء كاليفورنيا.


حقق المتزحلق شاين ويلموت شهرة واسعة عندما قام بتعليم فئرانه رياضة التزلج و حتى القفز خلال حلقات اللهب.


برغم عدم شدة الحرارة الصيفية في لندن، الا أن هذا المبني تمكن من الحاق أضرار بالسيارات و المنشآت المجاورة لعكسه لحرارة الشمس أثناء انشائه. تم اضافة عازل لأشعة الشمس بعد ذلك أمام المبنى.


تتهافت الكلاب المحبة لرياضة التزلج على المياه الى كاليفورنيا في نهاية سبتمبر كل عام من أجل مسابقة التزلج على المياه للكلاب.


استطاع انثوني مارتن من تقديم عرض مثير حيث تم قذفه من طائرة و هو داخل صندوق محكم الإغلاق من على ارتفاع 14 ألف قدم, حيث استطاع تحرير يديه و الخروج من الصندوق.


بعد اصابة أنفه و دماره بالكامل في حادث, تم تصنيع أنف جديد للشاب الصيني ذو ال 22 عاما من خلايا الجبهة.


سيطر الرعب على مدينة نورثامبتون الانجليزية بسبب مهرج ارتدى ملابس أحد المهرجين المرعبين و قام بالتحديق في المارة في الشوارع، و نجحت صفحته على موقع التواصل الاجتماعي


كم عامل إطفاء يتطلب تحويل مخزن لمدينة تزلج على الجليد؟ الاجابة هي 200, ففي مدينة شيكاجو الأمريكية دمرت النيران مستودع من خمسة طوابق في حريق ضخم و بعد ذلك انخفضت درجات الحرارة فجأة و بشدة فتحولت لما يشبه بمدينة جليدية.


أعلن رجل برازيلي في ال 74 من عمره أنه سوف يتزوج معزته التي وقع في حبها منذ عامان، و فسر ذلك بأن المعزة لا تطلب النقود للتسوق و لا تتكلم، كما أوضح أنه لن يتمم الزواج لأن لديه 8 أولاد.


احتفل الاندونيسيون بالعيد الوطني يوم 17 أغسطس بتسلق العواميد التي تم دهنها بالشحوم.