الاثنين، 20 يناير 2014

زيت السمك يعيد شاباً إلى الحياة


ادعت عائلة أمريكية أن زيت السمك أنقذ ابنها من غيبوبة بعد تعرضه لحادثة كانت ستودي بحياته، بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية.
وكانت رحلة علاج غرانت فيرجين (17 عاماً) بدأت في سبتمبر (أيلول) 2012، عقب صدمه من قبل سيارة تسببت بتمزق في شريانه الأورطي وإصابته بكسور في الجمجمة والعمود الفقري، ونزيف حاد في الدماغ، وتوقع الأطباء وفاته في أية لحظة، وتم إعلان وفاته بشكل سريري.
وأكدت والدة غرانت أنها لم تفقد الأمل في نجاة ابنها، على الرغم من أن الأطباء لم يكونوا على استعداد لبذل المزيد من الجهد في محاولة إنقاذه، وحاولوا إقناع والديه بالسماح لهم بإيقاف أجهزة الإنعاش وتركه يواجه مصيره المحتوم.
وقالت الصحيفة إنه بعد اختفاء الأمل من عودة المصاب إلى الحياة، اقترح أحد أصدقاء الشاب إعطائه جرعة كبيرة من زيت السمك استناداً إلى تجربة سمعها عن حالة شفاء بفضل هذا الزيت، وبالفعل تحققت المعجزة بحسب ادعاء الأهل واستيقظ من غيبوبته، فيما لم تتمكن الشرطة من العثور على صاحب السيارة الذي تسببت بالحادث، وأغلقت القضية بعد أشهر قليلة.



أوكسفام: 85 رجلاً يملكون ثروة نصف سكان العالم


دعت وكالة الاغاثة الدولية (أوكسفام) الدول المشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع لاتخاذ اجراءات عاجلة لمعالجة التفاوت الواسع في الثراء، وأشارت إلى أن ثروة نصف سكان العالم تملكه الآن مجموعة صغيرة من الناس لا تتجاوز عدد ركاب حافلة من طابقين.
وقالت المنظمة الخيرية البريطانية اليوم الاثنين إن النخب الغنية "حيّدت السلطة السياسية للتلاعب في قواعد اللعبة الاقتصادية، وتقويض الديمقراطية، وخلق عالم يمتلك فيه 85 رجلاً من أغنى الناس ثروة نصف سكان العالم". وتابعت" كما أن فجوة عدم المساواة آخذة في الاتساع في كل من البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حد سواء، وبشكل يساعد الأثرياء على الإصرار على تبنى سياسات تعزز مصالحهم على حساب الجميع".
وأضافت أوكسفام "هناك تزايد في الوعي العام العالمي من ظاهرة احتكار السلطة من قبل الأثرياء، واظهرت استطلاعات الرأي التي اجرتها في بريطانيا والبرازيل والهند وجنوب افريقيا واسبانيا والولايات المتحدة أن معظم الناس في الدول الست يعتقدون أن القوانين المرعية فيها تميل لصالح الأغنياء، وأن هؤلاء يملكون تأثيراً على الاتجاه الذي تسير إليه بلادهم". واشارت في تقريرها إلى أن أغنى الأفراد والشركات في العالم "يخفون تريليونات الدولارات بعيداً عن رجال الضرائب وفي شبكة من الملاذات الضريبية في جميع أنحاء العالم قُدر بأن حجمها يصل إلى 21 تريلون دولار".
ودعت أوكسفام الدول المشاركة في دافوس إلى "التعهد بفرض ضرائب تصاعدية على الأثرياء وعدم تسهيل اجراءات تفادي الضرائب المتاحة لهم، ومنعهم من استخدام ثرواتهم للحصول على امتيازات سياسية تقوّض الإرادة الديمقراطية لمواطنيها". كما دعتها للاعلان عن " استثماراتها في جميع الشركات والصناديق الاستثمارية التي تُعتبر هي صاحبة المنفة في نهاية المطاف، ومطالبة الحكومات باستخدام الايرادات الضريبية لتوفير الرعاية الصحية الشاملة والتعليم والحماية الاجتماعية للمواطنين، ومطالبة الشركات التي تملكها أو الخاضعة لسيطرتها بدفع رواتب كافية لسد الاحتياجات المعيشية للموظفين".
وقالت، ويني بيانيما، المدير التنفيذي لمنظمة أوكسفام "من المذهل في القرن الحادي والعشرين أن نصف سكان العالم، أي ما يعادل 3.5 مليار شخص، لا يملكون ثروة تفوق ما تملكه نخبة صغيرة لا تتعدى عدد ركاب حافلة من طابقين". واضافت بيانيما "لا يمكننا أن نأمل في كسب المعركة ضد الفقر دون معالجة عدم المساواة، لأن اتساع فجوة التفاوت تخلق دائرة مفرغة تتركز فيها الثروة والسلطة على نحو متزايد في أيدي عدد قليل، وتترك بقية الناس تكافح من أجل البقاء".



استرقاق وتعذيب إندونيسية في الصين يصيبها بالشلل ويثير غضب الشارع


احتشد آلاف المواطنين أمس في شوارع هونج كونج للمطالبة بالمحاكمة العادلة لأسرة صينية عذبت خادمة إندونيسية بوحشية لمدة ثمانية أشهر متصلة، مما أفقدها القدرة على الحركة.
وكانت "ايريوانا سوليستيانينجيه" البالغة من العمر 22 عاماً، نُقلت إلى أحد مستشفيات العاصمة الإندونيسية – جاكارتا في حالة حرجة، بعد أن تعرضت لأساليب تعذيب قاسية من أسرة في هونج كونج، بعدما سافرت عام 2010 إلى هناك بحثاً عن عمل.
ومكثت "إيريوانا" لدى الأسرة الصينية ثمانية أشهر تعرضت خلالها إلى الاسترقاق، إذ كانت تعمل 21 ساعة متصلة بدون إجازات أسبوعية، وكانت تنام على الأرض، كما كانت تتعرض للإيذاء البدني بشكل متكرر حتى أن جروحها كانت تنزف دون أن يتم عرضها على أطباء، حيث كان يكتفي صاحب المنزل بربط جروحها بأكياس بلاستيكية.
وبمجرد أن أصبحت غير قادرة على العمل بسبب إصابتها بالشلل، قام صاحب المنزل بحجز تذكرة عودة لها إلى مدينتها، قبل أن تقوم أسرتها بإيداعها بمستشفى أندونيسي لتلقي العلاج اللازم، حيث كشفت الفحوصات الطبية إصابتها بتورم في المخ نتيجة لضرب متكرر على الرأس، وتهشم في عدد من أسنانها، والتهابات حادة في مناطق متفرقة من جسدها نتيجة لإصابتها بكسور وجروح غائرة لم تُعالج.
وما إن نُقلت إلى المستشفى حتى ذاع أمرها على وسائل الإعلام، وهو ما دفع نشطاء حقوقيين في الصين، وخادمات وأعضاء في جمعيات المهاجرين، للاحتشاد في شوارع هونج كونج للمطالبة بمحاكمة الأسرة الصينية، وذلك بعد أن تقدموا بطلب رسمي إلى الشرطة هناك، مطالبين بسرعة القبض عليهم، غير أن الإعلام المحلي هناك لم يكشف عن هوية أحدهم حتى الآن.






شجرة دم التنين أغرب شجرة بالعالم


شجرة “دم التنين” أو ما بات يعرف عند اليمنيين بشجرة”دم الأخوين”وهي الشجرة التي تعد من أجمل وأغرب أنواع الأشجار في العالم وتسمى ايضا شجرة دم الأخوين.
جدير هنا بالذكر ان ما يميزهذه الشجرة بالإضافة إلى شكلها الخارجي , قيمتها الطبية حيث يستخرج من لحائها نوع من الراتنج قرمزي اللون يستخدم في بعض العلاجات إضافة إلى استخدامه في الصباغة. 
والجزء المستخدم من الشجرة هو المادة الصمغية الراتنجية التي تستخرج من قشر النبات وحراشيف الثمار 
حيث يجمع الراتنج بعد تجمده في أشهر الصيف وذلك بكشط كتل الراتنج بآله حادة من تجاويف يتجمع 
فيها كانت قد قطعت في جذع الشجرة، وأحسن درجات المادة هو الراتنج بحجم الفصوص الذي يتكون 
على الفروع.هذه المادة هي ذات لون أحمر وليس لها رائحة ولا طعم يميزها أيضاً. 
المادة الفعالة فيها تسمى “دراكو” وتصل نسبتها في النبات إلى 55 % وقد استخدمت قديما في علاج الجروح 
والتقرحات وتقوية الجهاز الهضمي وذكرها أهم اطباء العرب القدامى وعلى راسهم إبن سينا. 
وهي تستخدم اليوم علاجيا حيث يستخرج منها ادوية لعلاج تشققات المعدة ووقف النزيف الداخلي 
في اي مكان داخل الجسد وكذلك تدخل في معاجين كمادة قابضة ومطهرة للثة .وتدخل في صناعة 
الورنيش، وفي صباغة الرخام، وفي صناعة المراهم، و حبر الطباعة وغيره. وفي سقطرى يزين بها جدران 
المنازل من الخارج .






المزارعون الصينيون يعثرون على فأر مدرّع غريب


تمكن المزارعون الصينيون من اصطياد نوع من القوارض الكبيرة والذي يشبه إلى حد كبير الفأر. وبحسب رأي شهود العيان فقد زرع هذا الحيوان رعباً حقيقياً في قلوب القرويين بعد أن كان يلتهم أسماكاً بأكملها.
حاول الصيادون تشريح هذا القارض الغريب الذي يزن خمسة كيلو غرامات لكن عظامه القوية وجلده المتين جعلت الأمر في غاية الصعوبة حيث عطبت أدوات حادة كثيرة من أجل القيام بذلك.
يشار إلى وزن هذا القارض يزيد بعشرة أضعاف عن وزن الفئران العادي، وقد لوحظ لأول مرة بالقرب من بركة ماء في قرية شنيان في مقاطعة هونان، حيث كان القارض يتلذذ بأسماك تلك المنطقة التي كانت الواحدة منها تزن حوالي 3 كيلو غرامات. وكما أشار أحد السكان المحللين فقد ابتلع هذا القارض سمكة كبيرة بأكملها خلال فترة وجيزة.
لذلك قرر المزارعون المحليون توحيد جهودهم لاصطياد هذا الوحش القارض الذي أخاف جميع سكان المنطقة. وبالفعل بعد أيام قليلة من الصيد نجح المزارعون من التقاط فأر عملاق عن طريق استخدام أسلحة بدائية، ولكن عند محاولة تقطيع هذا القارض العملاق انكسرت أكثر من سكين أثناء القيام بذلك.
جدير بالذكر أن الفئران في أراضي مقاطعة غواندون جنوب الصين تعتبر من الوجبات اللذيذة التقليدية وتحضر عن طريق القلي والشواء. ويؤكد السكان المحليون بأن مرقة الفئران تعتبر مادة هامة لتحضير حساء لذيذ جداً، مع العلم أن الوجبة المحببة لدى السكان المحللين هي الفئران المطهية مع البط.
وعلى الرغم من أن لحوم هذه القوارض مغذية أكثر من لحم الدجاج إلا أنها تسبب العديد من الأمراض المميتة.
ولكن في شنغهاي اندلعت فضيحة كبيرة عندما تم الكشف عن محاولة بيع لحوم الفئران على أنها لحوم الغنم في إحدى أسواق المدينة في شهر مايو/أيار من عام 2013، حيث أفادت التحقيقات التي أجرتها الهيئات المختصة أنه وزارة الأمن العام ألقت القبض على 900 شخص بهذه القضية، مع العلم أن الشرطة تمتلك معلومات عن 63 شخص كانوا يشترون الفئران والثعالب والحيوانات الأخرى لإعادة بيعها كلحوم غنم بعد تغليفها بالجلاتين وتوزيعها على أسواق شنغهاي.
تتعرض الصين في الآونة الأخيرة إلى انتقادات شديدة حيال السياسة غير الفعالة في مجال سلامة الأغذية ونقصها، مع الإشارة أنه حصلت الكثير من الحوادث أظهرت تلوثاً في كثير من المواد الغذائية منها الحليب الملوث بمادة الميلامين الاصطناعي والرز مع الشوائب المعدنية الثقيلة.




حادثة بحيرة فالكون – 1967


تعتبر حادثة بحيرة فالكون من أكثر الحالات الموثقة في تاريخ المواجهة من اليوفو ، حتى أن الباحثين في الأجسام الطائرة المجهولة يعتبرونها برهاناً مادياً على حدوث مواجهة مع مركبات فضائية غير أرضية، وقعت الحادثة بتاريخ 19 مايو 1967 ، والمشارك الوحيد فيها هو ستيفن ميكالاك Stephen Michalack ومهنته الرئيسية ميكانيكي، ولكن هوايته كانت التنقيب عن الفضة. كان خارجاً يتمتع بهذه الهواية عندما واجه اثنين من اليوفو فلمس إحداها عندما حط في منطقة تواجده.
جسمان يتوهجان بلون أحمر:
كان ميكالاك من سكان منطقة وينيبيغ - كندا في يقضي إجازة قصيرة في متنزه وايتشيل الإقليمي. كان يعرف المنطقة جيداً حيث نقب هناك بحثاً عن الفضة لعدة مرات بعد أن أخبره بعض الأشخاص عن وجود عروق من الكوارتز قرب بحيرة "فالكون." استيقظ مبكراً في صبيحة يوم 19 مايو ، 1967 ، و عثر بعد عدة ساعات على عرق من هذا المعدن النفيس، ثم توقف قليلاً كي يتناول غذائه، ليعاود تنقيبه مجدداً، و بعد حلول ساعة الظهيرة بفترة وجيزة، سمع "ميكالاك" صوت سرب من الإوز. رفع بصره كي يشاهدهم وتفاجأ بشدة عندما شاهد أيضاً جسمين مستطيلين كانا يهبطان تجاه الأرض. كانا يشعان بلون أحمر، وكلما اقتربا منه كلما بدا شكلهما مثل الطبق. بينما كان يراقبهما بخوف شديد، واحد من اليوفو حلق في المنتصف .

جسم يحط على صخرة كبيرة:



استمر اليوفو الثاني بالهبوط حتى حط في النهاية على صخرة كبيرة تبعد عن "ميكالاك" حوالي 46 متر تقريباً. بينما ابتعد الجسم الأول المحلق عن الموقع مغيراً أنواره من اللون الأحمر إلى اللون البرتقالي ومن ثمَّ إلى اللون الرمادي قبل أن يختفي بين الغيوم. بدأ اليوفو الهابط بتغيير ألوانه أيضاً بنفس ترتيب اليوفو الأول وفي النهاية ظهر اللون الرمادي وكأنه "فولاذ ساخن". بينما كان "ميكالاك" يشاهد هذا الجسم الطائر الغريب، لاحظ أنوار اً أرجوانية مشعة جداً تخرج من فتحات موجودة على مقدمة الجسم. ومن حسن الحظ أنه كان يضع نظارات شمسية واقية مما ساعده على حماية عينيه. أصبحت الآن رائحة الكبريت تزكم أنفه. كما أنه سمع أيضاً صوت هسهسة يصدر من المركبة التي لا بد أنها جاءت من عالم آخر، وتغلب عليه فضوله الآن. ( إضغط على الصورة المبينة لتكبيرها ورؤية مواصفات الطبق الطائر الذي شوهد من قبل ميكالاك على حد زعمه).

فتحة تظهر في المركبة:



مستعيداً رباطة جأشه، فأنه رسم صورة لليوفو، ومع ذلك فأنه لم يتحرك من حيث كان يقف منذ نصف ساعة. حينئذ، ظهرت فتحة على الجسم، حيث أصبح بإمكانه مشاهدة ما في داخل اليوفو. كان داخل المركبة مضاء كشجرة عيد الميلاد ، تغلب عليه فضوله مرة أخرى فحاول الإقتراب من اليوفو أكثر فأكثر. فأصبحت المركبة على بعد حوالي 28 متراً منه، فقرر الإقتراب أكثر .
 أخيراً وصل ميكالاك إلى الباب. نظر إلى الداخل وشاهد إطارات بألوان مختلفة وكانت إشعاعات الأنوار تتقاطع مع بعضها البعض كما لو كانت أشعة ليزر للحماية. أشعة الإطار كانت شبيهة بعروض الألوان على شاشة الحاسوب. لم يتمكن من مشاهدة أية كائنات حية على متن المركبة، لكنه قرر الإبتعاد من اليوفو. أغلقت الإطارات الثلاث بسرعة ومن ثمَّ اختفى الباب. ومن الجدير بالذكر أن أوصاف (ميكالاك) تتشابه مع أوصاف الدكتور (بوتا) في حادثة مواجهة أخرى مع اليوفو .

أضرار جسدية:
 عندما كان "ميكالاك" يتفحص الجزء الخارجي من المركبة فأنه مدَّ يده ليلمسه، ووصفه بأنه "زجاج مصقول لدرجة عالية من الصفاء دون وجود أي خدوش أو تجاعيد على السطح." عندما لامست يده المركبة، فأن قفازه ذاب من شدة الحرارة. حينئذ تحرك الجسم! أصبح بإمكانه الآن رؤية فتحة طولها حوالي 23 سم تقريباً وبعرض 15.50 سم تقريباً. الحرارة التي انبعثت من هذه الفتحة سببت حرق قميصه الخارجي والداخلي، فخلعهم بسرعة وهو يصرخ من الألم.



 كان بإمكانه مشاهدة المركبة وهي ترتفع في السماء من فوقه. كان بإمكانه أيضاً الإحساس بلفحات من الهواء عندما طارت المركبة من على الأرض. كانت أكثر احتياجاته الفورية في تلك اللحظة هي العناية الطبية. قبل مغادرته المنطقة، حاول أن يترك علامة بتجميع الأنقاض والصخور وأي شيء يمكن أن يجده. أصبح يعاني الآن من ألم رأس شديد ويتصبب عرق بارد منه وشعر بالغثيان الشديد. في النهاية استطاع الوصول في مستشفى وينيبيغ Winnipeg حيث تلقى العلاجات اللازمة للحروق الشديدة على صدره كما عالجوا أيضاً الغثيان. كما لاحظوا أن لهذه الحروق نموذج شبكة تتماثل مع الشكل الذي وصفه (شبكة من الفوهات الصغيرة) عند الجزء السفلي من الطبق الطائر.

هل كانت مواجهة حقيقية ؟
يُعرف عن ميكالاك أنه رجل اشتهر بالصدق والموثوقية، كما عرف عنه أنه رجل شريف غير معتاد على كسب المال لمجرد إختلاق القصص الكاذبة والخيالية. فقد دفع مصاريف علاجه من ماله الخاص بما فيها زيارات إلى مستشفى "مايو" في ولاية مينيسوتا. في محاولة منه لاسترجاع بعضاً من نقوده، كما أنه ألف كتيباً عن تجربته في بحيرة فالكون ولكنه خسر أمواله في ذلك أيضاً.

نتائج التحقيقات :




في أواخر شهر يونيو من عام 1967 اهتمت الشرطة الملكية الكندية (RCMP) بمزاعم ميكالاك ، آنذاك لم يتمكنوا من تحديد موقع الحادثة بأنفسهم وفي 1 يونيو اصطحبوا معهم ميكالاك فلم يستطع ميكالاك تحديد الموقع مما أثار شكوكاً حول مزاعمه ، كما تأكدت الشرطة الملكية من أن ميكالاك استهلك عدداً من زجاحات البيرة في الليلة التي سبقت مشاهدته للطبق الطائر، وفي 26 يونيو استطاع ميكالاك تحديد الموقع واستعاد أغراضه الشخصية التي تركها هناك ، فقامت الشرطة الملكية بأخذ عينات من التربة من ذلك الموقع وأتت نتائج الفحوصت سلبية .
- وفي 28 يوليو ، استطاع ميكالاك وضباط الشرطةالملكية تمييز شكل شبه دائري على وجه الأرض الصخرية في الموقع ، كان بقطر 15 قدماً (حوالي 4 أمتار و 30 سنتمتراً) حيث كانت الطحالب منزوعة في تلك الرقعة الشبه دائرية، كما عثر على آثار إشعاعية في النتوء الصخري الذي يتوسط البقعة ، إلا أنه لم يعثر على آثار إشعاعية في محيط البقعة الدائرية أو حتى في الطحالب أو الأعشاب تحت النتوء الصخري، كان الراديوم 226 هي المادة المشعة التي عثر عليها في الصدع الصخري وهي نظير مشع ذو منشأ طبيعي وله إستخدامات تجارية واسعة، كما أنه يوجد في بقايا النفايات النووية . ووصلوا إلى إستنتاج مفاده أن مستوى الإشعاع الصادر عنه لا يشكل أي خطر على الإنسان في المنطقة. وذلك وفقاً للمؤلف غراهام بيبال - " اعتبرت الحكومة الكندية حادثة بحيرة فالكلون بأنها قضية لا تملك حلاً Unsolved ".
 وهكذا بعد أن حقق كلٍ من رجال الشرطة الملكية الكندية والقوات الجوية الملكية الكندية ومجموعات حكومية ومدنية ممن يهتمون باليوفو. وبعد أن قامت لجنة "كوندون" بإجراء تحقيقاتها. لم يتبقى أمر آخر للتحقيق فيه ومع ذلك فأنهم لم يجدوا ما يدحض شهادة ميكالاك. على أية حال يبقى "ميكالاك"أحد الأشخاص القلائل الذين أصيبوا بجراح جراء مواجهتهم مع اليوفو. 





منحدرات صخرية غريبة الشكل في جزر كناري


منحدر صخري غريب مكون من أعمدة سداسية الشكل تكونت من الحمم البركانية التي تسببت في انشاء الجزر ويقع هذا المنحدر في ساحل ” لوس اورعانوس ” في جزيرة ” لا غوميرا ” أحد جزر كناري التابعة للملكة اسبانيا في المحيط الأطلسي. ويبلغ عرض المنحدر الصخري 200 متر وارتفاع يصل إلى 800 متر.