الاثنين، 20 يناير 2014

اليابانيون يطورن برتقالاً " خماسي " الشكل !


قام عدد من المزارعين في اليابان بزراعة ثمار برتقال الـ " Iyokan " خماسية الشكل.
ووفقا لما ورد في صحيفة الـ " ديلي ميل " البريطانية، فقد تم زراعة ثمار الـ " Iyokan " خماسية الشكل أو ما أطلق عليها اسم " Gokaku no Iyokan "، لتجلب الحظ الجيد للطلاب خلال امتحانات القبول في الفصل الدراسي المقبل في " ياواتاهاما إهيما " في اليابان.
تجدر الإشارة إلى أن عبارة " Gokaku no Iyokan " تعني "الرائحة الجميلة للنجاح في الامتحانات".



قرية نروجية خلابة مدرجة على قائمة االيونيسكو... تحترق!


اندلع حريق كبير في قرية ليردالسويري الخلابة في النروج والمدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأونيسكو. وتقع القرية على بعد 200 كيلومتر شمال غرب العاصمة اوسلو، وهو تشتهر بمنازلها الخشبية التي تعد جزءا من تراثها، في محيط منطقة المضائق النروجية.
واندلع الحريق اولا في منزل قبيل منتصف الليل، وساهمت الرياح في انتشاره حتى أتى على ما بين 15 وثلاثين مبنى، جزئيا او كليا، بحسب ما جاء في بيان الشرطة.
ونقل خمسون شخصا الى المستشفى مصابين بتسمم جراء تنشق الدخان، ولم يصب احد بحروق.




تمثال "المسيح الفادي" يخسر جزءاً من إبهام يده اليمنى


أدت الصاعقة التي "ضربت" تمثال المسيح الفادي الذي يشرف على ريو دي جانيرو، وهو موقع الجذب السياحي الرئيسي في البرازيل، الى قطع جزء من ابهام يده اليمنى. وقال الاب اوسمار رابوسو، وهو المسؤول عن الموقع الذي يعتبر من عجائب الدنيا السبع الحديثة، ان التمثال البالغ ارتفاعه 38 متراً، والواقع على جبل كوركوفادو على علو 710 امتار فوق شواطئ ريو دي جانيرو الشهيرة، سيرمم مطلع شباط المقبل، على ما افاد موقع "جي 1" التابع لصحيفة "غلوبو".
وتظهر الصور التي التقطت بواسطة مروحية، ونشرها موقع "جي 1"، ان نصف الابهام الايمن ليد التمثال تحطم جراء الصاعقة. وقال المعهد الوطني لبحوث الفضاء إن 40 الف برق اضاء سماء ريو دي جانيرو خلال العاصفة التي استمرت ثلاث ساعات الخميس 16 كانون الثاني 2013، وادت الى اقتلاع عشرات الاشجار وفيضانات في شوارع عدة. وبسبب الرياح التي بلغت سرعتها 87 كيلومتراً في الساعة، اغلق مطار الرحلات الداخلية في ريو، فيما علّقت رحلات عبور خليج ريو بالمراكب.




الأحد، 19 يناير 2014

علماء يسألون: هل الحاسة السادسة سراب؟


وجدت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يقولون إنهم يتمتعون بحاسة سادسة، هم في الواقع يكتشفون تغييرات بحواسهم العادية ويصعب عليهم تحديدها أو التكلم عنها بوضوح.
ووجد العلماء في جامعة «ملبورن» الأسترالية أن الأشخاص يحسون بالحاسة السادسة عندما يشعرون بتغييرات لا يمكنهم تفسيرها بصريا.
وقال الباحثون إن الأمر يشبه تماما عندما نلحظ تغييرا في مظهر صديق، لكن لا نقدر على تحديد أن السبب هو قصة شعره الجديدة.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة بيير هوي «تمكنا من إظهار أنه عندما يحس المراقبون بتغييرات لا يمكنهم تحديدها بصريا، فإن هذه القدرة ليست بسبب حاسة سادسة».
وطلب من المشاركين النظر في صورتين للشخص نفسه، لكن واحدة فيها تغيير في المظهر.
عرضت كل صورة مدة 1.5 ثانية، وفصلت بين العرضين ثانية واحدة، ليسأل بعدها الأشخاص عن إمكانية تحديدهم لأي تغييرات.




تقليد دموي بقتل "الحيتان" عمره 400 عام


"دم في المياه"، هكذا عنونت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية تقريرها المصور، الذي نقل تقليداً تاريخياً سنوياً لسكان جزر "الفارو" بقتل الحيتان.
وتظهر "الصور" كيف أن "الحيتان" القاتلة تملأ شواطئ الجزيرة، في الوقت الذي ينهال السكان عليها بالأسلحة البيضاء؛ ليتحول لون المياه إلى اللون الأحمر.
وأشارت "الصحيفة" إلى أن هذا التقليد التاريخي عمره أكثر من 400 عام، يقوم خلالها سكان الجزيرة بقتل "الحيتان"؛ مستفيدين بلحومها، وشحومها، وأيضاً بجلودها.
والتقط تلك الصور والمشاهد الدموية المرعبة، المصور الأمريكي بنيامين راسموسن، الذي كان في زيارة لجزر "الفارو".
وأشار "راسموسن" إلى أنه شاهد قرى بأكملها تخرج في القوارب، يطارد أهلها قطيعاً من الحيتان؛ حتى جعلوها تقترب من الشاطئ، ثم قاموا بقطع رقابها؛ ما جعل المياه تتحول إلى اللون الأحمر عقب مقتل الحيتان.
ويقوم السكان - بحسب المصور الأمريكي - عقب المطاردة، بتوزيع اللحوم، والدهون، والجلود، للحيتان المذبوحة على بعضهم البعض بالتساوي؛ ليتشارك الجميع في المكسب العائد عليهم، إما من أكلها، أو بيعها.
وقال "راسموسن": "لقد كان مشهداً دموياً مروعاً بصورة لا يمكن تصديقها، شعرت - فجأة - كأن تلك "الجزر" تحولت إلى مجازر للحوم البقر".
ويسكن جزر "الفارو" نحو 48 ألف شخص، ومعظم تراثهم الثقافي وتقاليدهم، مبنية على فكرة صيد الحيتان، التي يعود تاريخها إلى القرن الـ15، دون أن يدركوا أن تلك "الحيتان" التي يذبحونها مهددة حالياً بالانقراض!









رسومات أرضية عملاقة في السعودية تدعم نظريات وجود «مخلوقات فضائية»


تناقلت صحف وتلفزيونات غربية تقريرا حول اكتشاف رسومات ارضية عملاقة (جيوغليفس) في السعودية وعدد من البلدان العربية، وقالت: انها اقدم واكثر عددا من «خطوط نازكا» في جنوب بيرو، مشيرة الى انه لا يمكن رؤيتها الا من ارتفاعات عالية. و«خطوط نازكا» عبارة عن سلسلة من النقوش القديمة والبناء بالاحجار، تقع في صحراء «نازكا» في جنوب بيرو، وتمتد لاكثر من 80 كيلومترا، وتمثل اشكالا لحيوانات، فيما يعتقد انها تعود لحضارة «نازكا» بين عامي 400 قبل الميلاد و650م. وبحسب التقارير فقد اكتشفت الرسومات عبر التصوير الجوي بالاقمار الصناعية، وتقع في السعودية وسورية والاردن، ويعتقد ان عمرها يزيد على 2000 عام، غير ان السبب في بنائها مازال مجهولا ويحير علماء الآثار والمؤرخين. 
وقال استاذ التاريخ القديم في جامعة غرب استراليا ديفيد كينيدي: ربما مر الناس فوقها وبجانبها لقرون، دون ان يعرفوا انها موجودة او ما هو الشكل المرسوم، في اشارة الى انه لا يمكن رؤيتها الا من الاعلى. 
واضاف كينيدي، الذي سينشر بحثا حول تلك الرسومات في العدد المقبل من مجلة العلوم الاثرية: يعثر على تلك الرسومات الارضية دائما في حقول الحمم البركانية، ويسميها البدو: آثار الاجداد. 
يذكر ان هناك العديد من الكتب ألفت حول الرسومات الارضية الاثرية التي لا يمكن رؤيتها الا من ارتفاعات عالية، وطرحت عدة نظريات حولها، ومنها ان من بنوها تلقوا مساعدة من مخلوقات فضائية، ودللوا على ذلك بقولهم: ان تلك الاشكال رسمت قبل آلاف السنين بدقة عالية لا يمكن ان تتم الا اذا كان هناك موجة من الاعلى، وفي ذلك الوقت لم يكن الانسان قد اخترع الطائرات او المناطيد بعد.


نظرية الأرض المجوفة... هل توجد مخلوقات تحت الأرض؟


الأرض كوكب مصمت من الداخل، هذا ما تعلمناه جميعاً فى المدرسة فهي تتكون من طبقات صخرية متراكمة فوق بعضها, لكن بعض العلماء لديهم اعتقاد بأن الأرض مجوفة من الداخل، بل إنهم يؤكدون وجود حياة متطورة في باطن الأرض, وهذا ماكان الألمان وعلى رأسهم هتلر يؤمنون بصحته.
وحتى وقتنا الحاضر, لا يزال هناك علماء وجماعات تؤمن بصحة هذه النظرية.‏
أول من تكلم عن نظرية الأرض المجوفة هو الانجليزي ( إدموند هالي) -مكتشف مذنب هالي-، حيث توصل في دراسته للمجال المغناطيسي الأرضي الى أن هناك ثلاث طبقات من الأرض تحت أرضنا، لكل طبقة مجالها الجوي الخاص.‏
وقد ذكر (هالي) أن هذه الطبقات الأرضية عامرة بالسكان وبالحياة,وأن مصدر الضوء فيها هو غلافهاالجوي اللامع والمتلألئ.‏
بعد ذلك, وفي القرن الثامن عشر ظهر العالم الرياضي السويسري (ليونارد يولر), الذي طوّر نظرية الطبقات الأرضية المتعددة وجعلها طبقة واحدة مجوفة, نعيش نحن على ظهرها وتعيش حضارات أخرى في باطنها الذي يستمد حرارته وضوءه بواسطة (شمس) يبلغ قطرها 600 ميل توجد في وسطه. والكلام عن الأرض المجوفة لم ينشأ بين عشية وضحاها لكنه موجود في أساطير الشعوب منذ القدم ويعتبر من الافكار الشائعة جدا فى الادب العالمي.‏
البوابتان الشمالية والجنوبية اللتان تقودان الى عالم آخر تحت الأرض حيث البحار الضخمة والغابات الكثيفة والمدن الآهلة بالسكان.‏


كان هتلر من أشد المؤمنين بهذه النظرية حتى أنه أرسل حملة الى هناك وكذلك فعلت أمريكا وتوالت البعثات السرية الى القطبين الشمالي والحنوبي وفي عام 2005 ذهب العالم ستيفن كاري مع 100 عالم ومصور الى القطب الشمالي للبحث عن البوابة ومما تجدر ملاحظته,أن فهمنا الحالي للكون يفترض أن الأرض ليست سوى كوكب صغير تافه ولا يمكن مقارنته بالنجوم والسماوات العملاقة, أما نظرية الأرض المجوفة فتفترض أن الأرض ليست بأقل أهمية ولا تقل شأنا عن النجوم والسماوات بل انها تحتويها بداخلها.‏
أما المعارضون للنظرية فيرون أنه اذا كانت الأرض فعلا مجوفة فلابد أن تكون كتلة الأرض أقل بكثير مما هي عليه الآن.‏

بتطبيق نظرية نيوتن على هذه النظرية فهذا يعني أن الأرض المجوفة في مرحلة انعدام الجاذبية.‏