في الصين تعرض هذا اللص الذي كان يحاول حفر عمود من الاسمنت المسلح للحصول على الحديد الموجود بداخله الى اسوأ عقاب عندما انهار عامود الاسمنت على الارض واحتجز ذراعه لفترة امتدت الى ساعات الاطباء في مدينة جوانجان الواقعة في اقليم "سيشوان" جنوب غربي الصين قالوا بأنهم مضطرون الى قطع ذراع اللص التي فسدت بسبب عدم تدفق الدم فيها لساعات طويلة.
الجمعة، 17 يناير 2014
بالفيديو .. عجوز مصرية تحب السيسي ومستعدة للزواج منه
صدحت سيدة بالزغرودة المصرية المعهودة برنتها فرحا بعد أن أدلت بصوتها في الاستفتاء على الدستور المصري الجديد، كما يبدو في فيديو تناقله عدد من مواقع التواصل الاجتماعي في مصر وخارجها.لم تتردد هذه السيدة بالوقوف أمام الكاميرا لتعلن بصوتها الجهوري أنها من أشد المتحمسين لوزير الدفاع المصري الفريق عبد الفتاح السيسي، متضرعة إلى الله بأن يمده بالصحة والعافية من أجل مستقبل مصر وأبنائها، وأن يتولى رئاسة البلاد.وبالطبع لن يكون هذا الفيديو مصريا خالصا إن خلا من الروح المرحة التي يتمتع بها المصريون. فقد واصلت السيدة التعبير عن إعجابها بالسيسي ورفضها القاطع لمن قبله، وذلك بالتأكيد على أنه في حال طلب الرئيس المعزول محمد مرسي يدها لكانت رفضته بكل تأكيد.وردا على سؤال حول ما إذا كان المتقدم لطلب يدها عبدالفتاح السيسي قالت السيدة العجوز مباشرة وبلا تردد إنها حتما كانت سترضى به زوجا، فهي تحبه لأنه نصر المصريين ووقف بجانبهم.كا وصفت السيدة السنة الماضية بأنها كانت سنة "طين"، مقارنة مع السنة الحالية التي قالت إنها "سنة حمرا"، لافتة إلى حبر الاستفتاء الأحمر على سبابتها .. فيما ظلت الزغرودة بمثابة الموسيقى التصويرية المرافقة للتسجيل.
بالفيديو .. نمر يدخل محلا تجاريا ويثير الذعر
فوجئ بائع في متجر بنمر يدخل المحل كما يظهر في فيديو التقطته كاميرا مراقبة مثبتة في المتجر.بدا النمر واثقا من نفسه وكأنه يعلم وجهته جيدا، بينما بلغت الدهشة التي أصابت البائع حدا منعه من القيام بأي رد فعل في الثواني الأولى.تسمر البائع في مكانه وكأنه لا يستطيع الحركة خارج المكان الذي يقف فيه، فلم يكن أمامه سوى الاختباء وراء الطاولة بينما كان زوار المحل يفرون منه وقد أصابهم الهلع.لحسن حظ البائع لم يستمر الأمر طويلا، إذ خرج النمر من المحل بعد ثوانٍ معدودة دون أن يلقي نظرة باتجاه الرجل، وغادر ربما أملا بأن يجد ما يبحث عنه في محل آخر.
الزيتيك".. حمض تفرزه النملة عند موتها للحماية من الحشرات الغريبة
أشارت الدراسات الحديثة إلى أن النمل عند موته ينبه بقية الأفراد إلى ضرورة الإسراع بدفنه قبل انجذاب الحشرات الغريبة إليه، وذلك لأنه ينشر رائحة خاصة وهى حمض "الزيتيك" أو الأوليك".
وقال موقع "ناشيونال جيوجرافيك" نقلا عن موقع naturfoto، إن مجموعة من العلماء اختبروا تلك الخاصية بوضع نقطة من هذه المادة على جسم نملة حية، فسارع باقى النمل إليها ودفنوها حية.
واكتشف العلماء أن النملة تحرص عندما ترجع من المقبرة على لعق نفسها بلسانها لتزيل كل أثر علق بها من الرائحة لأنها إن بقيت فستدفن وهى حية.
أكابولكو - درة المكسيك ووجهة أثريائها
مدينة سياحية من الطراز الاول، كانت تشكّل في الماضي مرفأً صغيراً للصيادين، ثم ما لبثت أن تحوّلت الى مصيف عالمي يقع ضمن أحد أجمل خلجان العالم.
يقطنها حوالي مليون ونصف نسمة وتقدّم خيارات منوّعة: حياة ليليّة مدهشة ومنازل للصيادين تحاذي الفنادق الضخمة و«بوتيكات» أنيقة ومطاعم تقدّم الأطباق العالمية والمكسيكية وسط استقبال وترحيب حارين.
تحظى «أكابولكو» بالمـــناخ الأكثر لطفاً واستقراراً في أميركا، ويسجّل متوسّط درجات حرارة سنوياً 28 درجة مئوية، هواؤها هو الأقل تلوّثاً في المكسيك بسبب ندرة المصانع القريبة منها. وتنعم بـ 148 يوماً مشمساً من أصل 150 يوماً في خلال فصل الشتاء الذي يمتد بين ديسمبر (كانون الأول) وأبريل (نيسان).
وتسجّل درجات الحرارة في هذا الفصل 26 درجة مئوية، وتنعش النسمات البحرية الأجواء. أمّا في خلال فصل الامطار الذي يمتدّ بين شهري يونيو(كانون الثاني) وسبتمبر (أيلول) فغالباً ما تهطل الأمطار في الليل.
- تعتبر «أكابولكو» إحدى الوجهات السياحية الرئيسة في «المكسيك»، مع مطارها الدولي ومرفئها المفتوح على المحيط الباسيفيكي. تمتدّ هذه المدينة على بعد 400 كيلومتر غربي «المكسيك»، وذلك بين شواطىء خليج «أكابولكو» الفاتنة وبين جبال «سييرا مادري دل سور» Sierra Madre del Sur.
- ترتبط السياحة فيها بحمّامات البحر، وتشكّل مصيفاً لعدد من الأثرياء وتحظى شواطئها بشهرة عالمية واسعة، أمثال: «بلايا كليتا» Playa Caleta و«بلايا كلتيلا» Playa Caletilla و«ديامنت» Diamante و«لا كونديزا» La Condesa و«بورتو ماركز» Puerto Marques و«بلايا هورنوز» Playa Hornos المحطّة التي تعتبر الأكثر جمالاً. وكما في معظم محطات حمامات البحر الكبيرة في العالم، فإن شواطىء «أكابولكو» تحاذي جادة طويلة مفتوحة على البحر تدعى «كوستيرا ميغيل أليمان»
Costera Miguel Aleman، تحاذيها مجموعة من الفنادق الفخمة.
أبرز النشاطات :
تقدّم هذه المدينة فرصة ممارسة مجموعة من الرياضات المائية، تشمل: الهبوط بالمظلة على سطح البحر وركوب الدراجة المائية والأمواج وسجادة المياه السحرية والالواح الشراعية، فضلاً عن الغوص وصيد الأسماك تحت المياه.
ومن بين النشاطات اللافتة في «أكابولكو»: رحلة في الأعماق البحرية بواسطة السفن ذات القعر الزجاجي بإتجاه جزيرة «روكيتا» Roqueta والتمتع بالمناظر المدهشة. وإذا كنتم برفقة العائلة، فتذكروا أنه يوجد متنزه مائي ساحر في المدينة «أكابولكو شيشي» Acapulco Cici يقدّم عروضاً خاصّةً بالدلافين التي تقوم بإلقاء التحيّة على الصغار كما الكبار بأسلوبها الخاص! ويقدم هذا المتنزه أحواضاً للسباحة تتخلّلها الأمواج، وألعاباً للتزحلق ومراكز للتسلية.
أمّا النقطة الأكثر جذباً فهي شواطىء لا كابرادا» La Quebrada الصخرية، حيث يعمد الغواصون الى القفز عن ارتفاع 45 متراً، وذلك تحت أنظار المشجعين والسيّاح. ويجدر بالغواصين تنسيق قفزاتهم مع حركة الأمواج
« ، لضمان وجود الكثير من المياه ولتجنّب الشُعب. ولمشاهدة هذا العرض، يجدر بالمهتمين الدخول الى داخل فندق «ال ميرادور» El Mirador. وعندما يحلّ المساء، يقفز الغواصون الى الشاطىء الصخري، حاملين مشاعل في كل يد.
وهنا، تتوافر جميع التسهيلات لممارسة «الغولف» وكرة المضرب وركوب الخيل.
وحين يهبط الليل في «اكابولكو»، سوف تُظهر المدينة سحرها وجمالها أكثر وأكثر، وسوف تتحوّل الى مكان صاخب يضجّ بهواة السهر، ضمن اجواء رائعة حتماً.
متى سيتوقف الإغتصاب في الهند؟.. دنماركية تنضم الى لائحة الإغتصاب الجماعي!!
تعرضت دنماركية لاغتصاب جماعي مساء الثلاثاء الماضي في وسط نيودلهي في فصل جديد من الاعتداءات على نساء في الهند كما افادت الشرطة، والدنماركية البالغة من العمر 51 عاما هاجمتها مجموعة من ستة رجال على الاقل حين كانت تسال عن طريق العودة الى الفندق الذي تنزل فيه، بوسط العاصمة الهندية كما افادت وسائل الاعلام الهندية. وقال الناطق باسم شرطة نيودلهي رجان بهاغات لوكالة فرانس برس “كانت ضلت طريقها حين وقع الحادث، لقد تعرفت الشرطة على مشتبه بهم وتقوم حاليا باستجوابهم. والتحقيق جار”. واوضح الناطق ان الدنماركية ابلغت صديقتها التي قدمت معها الى الهند بهذا الاعتداء بعدما تمكنت في نهاية المطاف من العودة الى فندقها في باهارانج قرب المركز التجاري للعاصمة، واوضحت وكالة برس تراست اوف انديا نقلا عن مصادر في الشرطة ان السائحة الدنماركية ارادت ان تسال مجموعة من الرجال عن طريق العودة الى الفندق قرب محطة في نيودلهي فيما كانت عائدة من زيارة الى متحف، لكن الرجال اقتادوها الى مكان معزول قبل ان يغتصبونها تحت تهديد سكين. وبحسب صحيفة تايمز اوف انديا فان السائحتين تزوران الهند منذ حوالى اسبوع وقامتا بزيارة اغرا قبل ان تصلا الثلاثاء الى نيودلهي. وياتي هذا الاعتداء الجنسي الجديد بعد عشرات ايام على اغتصاب بولندية بعد تخديرها من قبل سائق سيارة اجرة فيما كانت تزور العاصمة مع ابنتها البالغة من العمر سنتين، بحسب ما افادت بعض التقارير. واحيت الهند في كانون الاول/ديسمبر ذكرى وفاة شابة هندية قبل سنة اثر تعرضها لاغتصاب جماعي وللضرب في نيودلهي متاثرة بجروحها، في حادث هز الهند والقى بالضوء على اعمال العنف بحق النساء. وتم توقيف ستة رجال اثر هذا الحادث، توفي احدهم في السجن وتقول السلطات انه انتحر، فيما حكم على اربعة اخرين بالاعدام وبالسجن على الخامس لانه كان قاصرا عند وقوع الجرم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
























