الجمعة، 17 يناير 2014

بكين "تختنق" والبلدية تبث شروق الشمس على شاشات ضخمة


يبدو أن بكين مرشحة إلى "الاختناق" قبل تبوء سلم المدن الأكثر تلوثاً. فقد حجب الضباب الدخاني شوارع بأكملها. وأعلنت إدارة حماية البيئة لبلدية بكين أن الضباب الدخاني بدأ في الظهور بعد ظهر يوم الأربعاء، واستمرت مستويات التلوث في الارتفاع خلال الليل، فيما بلغ متوسط مؤشر جسيمات بي أم 2.5 لبكين، والذي يقيس الجسيمات الدقيقة المعلقة في الهواء أصغر من 2.5 ميكرومتر، بلغ 400 إلى 500 ميكروغرام لكل متر مكعب في معظم أنحاء المدينة. ويتوقع أن يستمر حتى صباح اليوم الجمعة.
وقررت البلدية إغلاق أربعة طرق سريعة، تربط بين بكين وشانغهاي، وداتشينغ وقوانغتشو، وبكين وهاربين وبكين وبينغقو، أغلقت مؤقتا بسبب الضباب الدخاني، ومن المتوقع أن يستمر الضباب الدخاني حتى صباح اليوم الجمعة. كذلك قررت حكومة بلدية شانغهاي بالأمس أن تعلق الدراسة في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والمدارس الثانوية في الأيام التي ترتفع فيها معدلات.
وقد دفع الدخان الذي حجب الرؤيا في المدينة، البلدية إلى بث إعلانات "شروق الشمس" على الشاشات الإعلانية المزروعة في الشوارع، علها تعوض بذلك عن العتمة التي يعيشها سكان المدينة. وقد وزعت الأقنعة على الناس لتقيهم شر التلوث، بحسب ما أوردت صحيفة "الديلي ميل".
إذن دق الدخان المنتشر في جو المدن الصينية خلال الشتاء ناقوس الخطر، ما دفع الصين لتكثيف حملة الحماية من الأضرار البيئية، مطالبة الحكومات المحلية باتخاذ المزيد من الإجراءات الفعالة لمكافحة التلوث الجوي.
يذكر أن مؤشر إمكانية العيش التابع "لأيكون وميست إنتليجنس يونيت" قدر التلوث في بكين بـ4.5 علماً أن رقم 5 هو الأسوأ.




يطمح إلى تشييد البرج الأعلى في ستة أشهر!


تعهد مليونير صيني بنى لنفسه نسخة طبق الأصل من هرم مصري وأخرى لقصر فرساي، تشييد أعلى مبنى في العالم في خلال ستة أشهر، على رغم من تحذيرات السلطات من معايير العمل.
تقدر ثروة زهانغ يو (53 سنة) بـ 1,1 مليار يوان (180 مليون دولار). وطموحاته أكبر من ثروته، فهو ينوي، بحلول نهاية السنة، بناء مبنى يبلغ علوه 838 مترا ويحمل اسم "سكاي سيتي".
ومن المتوقع أن يكون هذا المبنى أعلى بعشرة أمتار من "برج خليفة" في دبي الذي استغرق تشييده خمس سنوات.
ويقر المليونير أن مشروعه واجه معارضة شديدة. وصرح خبراء مستقلون في الهندسة المعمارية أن عملية تشييد "سكاي سيتي" تواجه مشاكل عدة. وتعد المعايير المضادة للزلازل المعتمدة في ناطحات السحاب في الصين من الأشد صرامة في هذا المجال في العالم أجمع، وقد يتأخر المشروع نظرا للحاجة إلى تقويمه من خبير مستقل.
وزهانغ جنى ثروته من بيع المكيفات الهوائية، وهو كان أول رجل أعمال صيني يقتني هليكوبتر خاصة. وهو يسعى حالياً إلى الاضطلاع بدوير ريادي في مجال الدفاع عن البيئة، ولهذا تخلى عن طائرته.
ويحافظ زهانغ على تصرفات الطبقة الوسطى من السكان، فلا يتوانى عن الأكل في مطعم شعبي والبصق في منديل وهو يتحدث، لكنه يعتبر أنه يتمتع ببصيرة نافذة ويأمل إعادة هيكلة المدن الصينية للتخلص من "هذا النهج الخاطئ للتنمية الحضرية". وفي نظره أن مبنى "سكاي سيتي" بمواده المدخرة للطاقة وإدارته الرشيدة للأراضي، سيكون "إحدى الوسائل للخروج من هذا النهج الخاطئ".




حرائق تلتهم غابات لوس انجلس



افاد مسؤولون إن حرائق سريعة الانتشار اندلعت في منطقة غابات وطنية شرقي لوس انجلس حيث دمرت خمسة منازل وادت إلى إجلاء اكثر من ألف من السكان.
واندلعت الحرائق قبل الفجر في غابات لوس انجلس الوطنية على مسافة 40 ميلا تقريبا إلى الشرق من وسط لوس انجلس.
وقال مسؤولون عن مكافحة الحرائق في مقاطعة لوس انجلس انه بحلول الضحى التهمت الحرائق اكثر من 1700 فدان من الغابات.
وتصاعد دخان كثيف اسود اللون فوق مقاطعة لوس انجلس الشرقية وامتد غربا إلى المحيط الهادي، لكن مع انحسار الرياح وانخفاض درجات الحرارة تمكن رجال الاطفاء بمعاونة طائرات من الحيلولة دون انتشار الحرائق اكثر.







وفاة جندي ياباني كان يعتقد ان الحرب العالمية مستمرة!


توفي الجندي الياباني هيرو اوندا بسلام عن 91 عاما بعدما عاش جزءا كبيرا من حياته متخفيا في غابات الفيليبين ظنا منه ان الحرب العالمية الثانية لم تضع أوزارها.
فقد عاش هذا الجندي المتخصص في الاستخبارات وتقنيات حرب العصابات، منذ الحرب الثانية الى العام 1974 متخفيا في جزيرة لوبانغ الفيليبينية وهو مقطوع عن اخبار ما يجري في العالم.
وظل مع ثلاثة من رفاقه وفيا للتعليمات العسكرية التي تلقاها في العام 1944 بالا يغادر مكانه ابدا حتى تصله التعزيزات.
وبقي على هذا الحال الى ان قرر احد رفاقه في العام 1950 ان يخرج من الغابة ويعود الى اليابان.
بعد ذلك القت الطائرات منشورات فوق الجزيرة لتعلم هيرو ان الحرب انتهت وان الجيش الياباني هزم منذ زمن، لكنه لم يصدق ذلك، وواصل حراسة موقعه والاشتباك احيانا مع جنود فيليبينيين.
وبعد وفاة احد رفاقه، واصلت مانيلا وطوكيو البحث عنه وعن رفيقه المتبقي معه على مدى عشر سنوات، الى ان توقفت عمليات البحث في العام 1959 ظنا من البلدين ان الجنديين ماتا.
في العام 1972 اشتبك الجنديان مع فرقة من الجيش الفيليبيني، فقتل رفيق هيرو وبقي هو على قيد الحياة. وأرسلت طوكيو افرادا من عائلته لاقناعه ان الحرب انتهت لكن ذلك لم يجد نفعا.
ولم تجد اليابان حلا سوى بارسال قائده العسكري السابق الى الغابة ليلتقي به ويأمره بالقاء السلاح ففعل.
وهذا الجندي هو واحد من خمسة عشر آخرين كانوا موزعين في آسيا لم يصدقوا ان الحرب انتهت رغم اعلان اليابان استسلامها في الخامس عشر من اب 1945.
ولدى عودة هذا الجندي الى اليابان في العام 1974، قال في مؤتمر صحافي انه خلال السنوات الثلاثين التي أمضاها في الغابة لم يدر في رأسه سوى شيء واحد "تنفيذ الاوامر".





التجول حول العالم بتوك توك


استطاع كل من نيك جوف وريتشارد سيرز، من بريطانيا، الوصول إلى 39 دولة حول العالم فى 16 شهراً بواسطة توك توك.
نقطة البداية كانت من المتحف البريطانى فى لندن، يوم 13 أغسطس 2012، مروراً بجنوب أوروبا، إلى تركيا، ثم مصر وقاما بالتجول حول أفريقيا، ثم التوجه إلى الهند، لاستئناف رحلتهما من خلال جنوب شرق آسيا.
ومن سنغافورة، بدأت رحلتهما إلى أمريكا اللاتينية، ثم أمريكا الجنوبية قبل الوصول إلى خط النهاية فى بوينس آيرس، فى الشهر الماضى، وأكد الرجلان أنهما تفوقا على الرقم القياسى العالمى الحالى لأطول رحلة على عربة أوتوماتيكية، بواقع 50 كم/ساعة، وهما فى انتظار إعلان موسوعة جينيس دخولهما رسميا، وهى العملية التى يمكن أن تستغرق بضعة أشهر.
وعن سبب اختيارهما للتوك توك، أوضح جوف أنهما قصدا اختيار مركبة صغيرة مفتوحة من الجانبين، وفى نفس الوقت تبدو معروفة لأغلب البلدان التى توجها إليها، مع العلم أنه لم يسبقهما أحد فى التجول حول العالم فى توك توك، بما جعله وسيلة مثالية لهدفهما المنشود، وهو التميز.
وعن كيفية توثيق رحلتهما، أوضح جوف أنهما يمتلكان جميع الأوراق الرسمية التى توجد عليها أختام المعابر والحدود، موضحاً أنهما قضيا أسابيع في مصر وكولومبيا تحديدًا.





الخميس، 16 يناير 2014

فندق بريطانى يوفر خدمة الإستحمام فى "الشمبانيا"


قررت ادارة احدى الفنادق البريطانية ان تقدم خدمة جديدة وغير تلقيديه الى عملائها ومرتادى الفندق من اجل جذبهم ، وتمثلت تلك الخدمة فى توفير حمام سباحه ملىء بالشمبانيا ليستحم فيه الزوار بدلا من الإستحمام فى الماء وذلك بمناسبة الذكرى الـ135 لتأسيس الفندق. ويبدأ سعر هذه الخدمة من 6 الاف دولار كحد ادنى وينتهى عند مبلغ 37 الف دولار ، ويتوقف السعر حسب نوع الشمبانيا الموجودة فى حوض الإستحمام فالحوض الغالى يكون فيه افخر انواع الشمبانيا الفرنسية الشهيرة ، كما تتوفر خدمة وضع النبيذ فى البانيو للتأكيد على فكرة ان الملكة كليوبترا كانت تستحم بالنبيذ للحفاظ على نظارة بشرتها. 




جزر خاصة للإيجار


أصبحت العديد من الجزر الواقعة في "الكاريبي" والعائدة لعدد من الأثرياء، في متناول السياح، القادرين على تحمل تكاليف الإقامة فيها.

ومن بين أبرز تلك المواقع جزيرة "نيكر" التي تعود ملكيتها لرجل الأعمال البريطاني الشهير، ريتشارد برانسون، مالك العلامة التجارية المعروفة "فيرجن."

وقد قام برانسون ببناء الجزيرة عبر سنوات طويلة، فبعد أن كانت تعج بأكواخ صغيرة من أغصان القصب، طوّر الثري البريطاني الموقع ليضم أجنحة فائقة الفخامة، استقبلت خلال الفترة الماضية شخصيات مشهورة مثل المغنية ماريا كاري والفنانة جانيت جاكسون وأسطورة الانترنت لاربي بيج، الذي يعتقد أنه أقام زفافه فيها.

وتضم الجزيرة بحسب "سي إن إن" ملعباً للتنس وصالة رياضية ومسابح، ويعمل فيها على مدار الساعة طاقم من 60 موظفاً، كما تعمل فيها غواصة صغيرة، وتضم مرافق أخرى، وهي قادرة على استضافة 27 شخصاً مقابل 54 ألف دولار في الليلة.

ومن المشاهير الذين يعرضون جزرهم الخاصة للإيجار أيضاً، الساحر المعروف ديفيد كوبرفيلد، مالك جزيرة "موشا كاي" وهي أكبر من جزيرة برانسون بمرتين، ويعمل فيها 30 شخصاً.

ومن مميزاتها تقديم فرصة السباحة مع أسماك القرش، واستخدام أدوات السحر الخاصة بأشهر السحرة في التاريخ، وبينهم هاري هوديني، ولضمان الخصوصية لزوار الجزيرة، قام كوبرفيلد بشراء مجموعة من الجزر الصغيرة القريبة منها لمنع أحد من استخدامها.

ويمكن للجزيرة أن تستوعب 24 زائراً في اليوم الواحد، موزعين على 12 غرفة نوم، وذلك مقابل 37 ألف دولار في اليوم.

ومن الجزر الأخرى "باروت كاي" التي لا تقدم للزوار فرصة استئجارها بالكامل، ولكنها تستفيد لترويج نفسها من واقع أن عدداً كبيراً من المشاهير يمتلكون منازل فيها، أو سبق لهم زيارتها، مثل بروس ويليس وكيث ريتشارد.

وتتنوع الغرف المتوفرة بين تلك التي يمكن الحصول عليها مقابل 545 دولاراً في الليلة، أي ما يعادل 2000 ريال سعودي تقريباً، وبين تلك التي تكلّف 25 ألف دولار، أي ما يعادل 93 ألف ريال سعودي تقريباً، لأنها كانت تستضيف المشاهير، علماً أن الجزيرة معزولة تماماً ولا يمكن الوصول إليها إلا عبر المراكب الصغيرة.

وفي الجزء الفرنسي من بولونيزيا، تقع جزيرة تيتيارو، التي كانت ضمن ممتلكات أسطورة هوليوود، مارلون براندو، وهي تتكون من أرخبيل يضم 13 جزيرة صغيرة تتمدد فوق حيد مرجاني.