الخميس، 16 يناير 2014

الصين تختبر مركبة تبلغ سرعتها 10 اضعاف سرعة الصوت


أكدت وزارة الدفاع الأمريكية ان الصين اختبرت مؤخرا وبنجاح مركبة صاروخية بامكانها التحليق بسرعة تبلغ اضعاف سرعة الصوت، وبذا تصبح ثاني دولة في العالم بعد الولايات المتحدة تنجح في اختبار كهذا.
ويتيح اتقان هذه التقنية للجيوش القدرة على ضرب الاهداف اينما كانت بسرعة فائقة.
وقال المقدم جيف بول الناطق باسم وزارة الدفاع بواشنطن "نحن على علم بالاختبار الصيني، ولكننا لن نعلق عليه."
وحسبما جاء في احد المواقع الاخبارية الامريكية، فإن الاختبار جرى في التاسع من الشهر الجاري، وان المركبة الصينية - التي اطلق عليها اسم WU-14 - تتمكن من التحليق بسرعة تبلغ عشرة اضعاف سرعة الصوت.
ولكن الاذاعة الصينية الرسمية نقلت عن المكتب الاعلامي لوزارة الدفاع في بكين قوله إن "البحوث والاختبارات العلمية التي تجريها الصين اعتيادية، وليست موجهة ضد اي بلد آخر."





مجموعة من الصور المذهلة التقطها مصورو جمعية ناشيونال جيوغرافيك تحمل عنوان الساعة الذهبية.


هذه صورة لجسر البوابة الذهبية في سان فرانسيسكو التقطها المصور الأمريكي مايكل بينيت


يقول جويل برادي-باور عن هذه الصورة ''بعد ثلاثة أيام من العواصف الثلجية على جبل بيكر بولاية واشنطن، سرت بحذائي وسط الثلوج التي بلغ ارتفاعها حتى الفخذ لأحصل على هذا المنظر لمرتفع شوكسان عند غروب الشمس


هذه صورة لشجرة أكاشيا وظبي يأكل العشب عند شروق الشمس في محمية ماساي مارا في كينيا التقطتها فلورنتينا تلفيتش



يقول ماثيو دوبوي إن صورته تمثل ساعة ساحرة في شوارع مونبارناس في باريس بفرنسا.


يقول المصور ريمون تشو ''هذا المشهد الرائع لقرية اويا على جرف شديد الانحدار على الطرف الشمالي لجزيرة سانتوريني البركانية في اليونان، والتي تشتهر بمعالمهما المعمارية ومنظر غروب الشمس الرائع بها''.



هذه الصورة لجارومي تشالابالا التقطت في صباح شتائي في براغ، ظل البجع على نهر فالتافا يلفه ضباب غامض.




تظهر هذه الصورة لسيرجي كادولين ثورة بركان كليوتشيفسكي حيث يبرز ضوء الشمس صباحا الدخان المتصاعد عند حافة فوهته




يقول نان لي توه ''هذه صورة لمكان يؤمه المصورون باستمرار، انتظرت حتى غروب الشمس خلف قمة ماترهورن وبدأت الألوان تهدأ ويكفيني فقط التقاط هذه الصورة لبحيرة ريفلسي وما حولها.''



 التقطت صورة مارك دونوفر في وادي مونيومنت بولاية يوتا الامريكية


التقط لازار اوفيديو هذه الصورة في رودنا، بيستريتا ناسورد في رومانيا


محاولة فاشلة لسرقة رماد فرويد


تطارد الشرطة البريطانية لصوصا حاولوا سرقة رماد عالم التحليل النفسي الشهير، سيغموند فرويد، من محرقة في لندن.

وذكرت قوة شرطة العاصمة البريطانية أن جرة يونانية عمرها 2300 سنة تحوي رماد فرويد وزوجته مارثا تعرضت لأضرار كبيرة في عملية سرقة في محرقة غولدرز غرين في 31 من ديسمبر الماضي.       
وقال مفتش الشرطة دانييل كاندلر، الأربعاء، إن محاولة السرقة كانت "عملا دنيئا".
وكان مؤسس حركة التحليل النفسى قد انتقل إلى بريطانيا فرارا من النمسا التي كانت تحت الحكم النازي عام 1938.
وتضم المحرقة العديد من الشخصيات البريطانية الشهيرة من بينها برام ستوكر مؤلف رواية دراكولا، والكوميدي بيتر سيلرس، والمغنية أمي واينهاوس.
وقال المسؤولون في المحرقة إن الجرة نقلت إلى مكان آمن وتمت مراجعة الإجراءات الأمنية.

مقهى يحاسب زبائنه على الوقت دون القهوة


افتتح في العاصمة البريطانية أخيراً مقهى يحاسب زبائنه على الوقت الذي يقضونه بغض النظر عما يأكلونه أو يشربونه داخله. وأوضحت وسائل إعلام بريطانية أن مقهى "زيفر بولت" الذي يعني باللغة الروسية "وجه الساعة"، افتتح حتى الآن 12 فرعاً، 10 منها في روسيا، وآخر في أوكرانيا، والأخير في لندن.
وبحسب مالك المقهى إيفان ماتن فإن كل زائر للمقهى يطلب منه أن يأخذ إحدى الساعات الموجودة على أرفف المقهى ويضعها على طاولته ويسجل وقت الدخول ويحاسب المقهى على وقت الجلوس بثلاث بنسات للدقيقة، وهو ما يساوي قرابة جنيهين إسترلينيين للساعة. ويتيح للزبائن أن يصنعوا مأكولاتهم أو يعدوا قهوتهم بأنفسهم، كما قد يحتاجون غسيل صحونهم أيضاً. كما يسمح المقهى لمرتاديه بأن يحضروا المأكولات والمشروبات من خارج المقهى إذا رغبوا ذلك.
ونقلت وسائل إعلام عن ماتن قوله إنني أحب أن يحضر الناس للمقهى ويعيشوا على طريقتهم. ويقول ماتن إنه يهدف من خلال فكرة هذه المقهى إلى تكوين بيئة اجتماعية أكثر منها موضة لمقهى بفكرة جديدة.
ويبين ماتن الفرق بين مقهاه وبقية مقاهي العالم بقوله: "في المقاهي العادية الزبون ينتظر خدمة معينة، ويراقب الموظفين كيف يخدموه، لأنه دفع لقاء ذلك، أما في زيفربولت فإن الزبون لا يدفع مقابل الخدمة، لأن لا أحد يخدم أحداً هنا، كل يخدم نفسه. ما تدفعه في المقهى هو مقابل الجلوس فقط".
وتقول الصحف البريطانية، بالرغم من حداثة المقهى في لندن، إلا أن من الواضح أن المقهى الذي يتسع لقرابة 40 شخصاً، ويوفر خدمة الإنترنت مجاناً ،بات يحظى بجماهيرية ملحوظة، ويظهر أن الزبائن باتوا يكونون صداقات مع بعضهم.







غوغل يحتفي "بالمرأة الغوريلا"


احتفى محرك البحث العملاق غوغل بالذكرى 82 لميلاد عالمة الحيوان الأميركية ديان فوسي، التي ولدت في 16 يناير 1932 في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، وقد اشتهرت بدراستها للغوريلا الجبلية وقامت بتصويرها في إفريقيا. واكتسبت ثقتها عن طريق تقليد أصواتها وعاداتها.

درست فوسي غوريلا الجبال في جبال فيرونغا، في شرقي وسط إفريقيا. وهي التي أسست مركز بحوث كارسوك في رواندا، وعاشت هناك في شبه عزلة لمدة 18 سنة تقريبا.
وأدت بحوث فوسي عن الغوريلا البرية إلى بذل الجهود لحماية هذا النوع من الغوريلا، وأنواع أخرى مهددة بالانقراض، لكنها قتلت في ظروف غامضة في المخيم الذي كانت تقيم فيه في رواندا.
تأثرت فوسي بكتاب الغوريلا الذي كتبه عالم الحيوان الأميركي جورج سكالر. وفي عام 1963 استدانت بعض النقود وذهبت إلى إفريقيا لمشاهدة الحيوانات.
وهناك زارت مخيم عالم الأنثربولوجيا البريطاني، لويس ليكي الذي اختارها عام 1966 لدراسة ميدانية طويلة الأمد عن الحيوانات. وحصلت فوسي على درجة الدكتوراه ببحثها في الغوريلا في جامعة كامبردج، في إنجلترا، عام 1974.
ولكي تتلاءم وتتأقلم مع مجتمع غوريلا الجبال، راحت فوسي تقلد عاداتها وأصواتها. وكانت تدربها كل يوم فصارت تعرف كل غوريلا بشكل فردي. وبعد أن قتل العديد من غوريلاتها المحبوبة في الجبال صارت فوسي تركز على قضية حماية الحيوانات من الصيادين، ومن تخريب بيئاتها الجبلية.
لذا يعتقد بعض المسؤولين الأميركيين أن الصيادين هم الذين قتلوها انتقاما لمحاولاتها القوية لحماية الحيوانات. وقد دونت فوسي بحثها في كتاب الغوريلا في الضباب عام 1983. كما صدر عنها فيلم سينمائي بنفس العنوان عام 1988.








تقنية تحول حركات اليد إلى صور تفاعلية /فيديو


 طور باحثون أميركيون تقنية قادرة على تحويل حركات اليد والرأس، إلى صور رقمية تفاعلية بصيغة أسكي. وينوي مطورو هذاه التقنية طرح نسخ عملاقة من الجهاز التفاعلي تسمح للمستخدمين برؤية أجسامهم كاملة بصيغة أسكي.

تقنية ,تحول ,حركات ,اليد,  لصور ,تفاعلية ,فيديو






قميص جديد ينذر صاحبه بخطر إصابته بسكتة قلبية


كشفت شركة فرنسية النقاب عن قميص يرتديه الشخص ليحدد ما إذا كان في صحة جيدة أم مهددا بسكتة قلبية.
وقدمت شركة "سيتيزن ساينسز" نسيجا جديدا يسجل حرارة الجسم أو دقات القلب، وذلك خلال معرض مستهلكي الأجهزة الإلكترونية "سي إي إس" في لاس فيجاس.
وشرح جيلبير ريفيون، المدير الدولي للشركة التابعة لاتحاد "سمارت سنسينج"، أنها "المرة الأولى التي تدمج فيها أجهزة الاستشعار بالنسيج"، الذي يمكن تحويله إلى كل أنوع الملابس من القمصان إلى السراويل مرورا بالقفازات.
وتسجل أجهزة الاستشعار البيانات الخاصة بصاحب القميص وهي تنقلها عبر آلة صغيرة إلى هاتف ذكي حيث يحللها تطبيق وينذر بخطر حدوث مشاكل صحية، مثل التعب أو القلق أو احتمال وقوع سكتة قلبية".
وأوضح "ريفيون": "هذا لا يعني أن السكتة القلبية لن تحدث، لكن يمكن رصد خطر وقوعها قبل ساعات أو حتى أيام".
وقد تعاونت "سيتيزن ساينسز" مع عدة ماركات رياضية وإخصائيين في شؤون الصحة لصناعة هذا القميص الذي نال خلال معرض "سي إي إس" جائزة على طابعه الابتكاري.
ويمكن غسل القميص وكيه، وهو يكلف أكثر من النسيج العادي بنسبة تراوح بين 30 و40%، ومن المفترض تسويقه بحلول نهاية السنة.