الثلاثاء، 14 يناير 2014

دهوك تحيي ذكرى رحيل احد مجانينـِها

السومرية :

من الجميل ان تستذكرَ اية ُ مدينةٍ شخصياتِها المعروفة بعدَ رحيلـِهم لكن اللافتَ ان مدينة َ دهوك احيت ذكرى رحيل ِ احد مجانينـِها
غياب الشخصية الدهوكية خدرو المصاب بمرض عقلي من شوارع وأزقة مدينة دهوك اثارت شجونا لدى سكان المدينة ، مما دفع ببعض الشبان لإحياء ذكرى خدرو بعد أربعين يوما من رحيله.
صبري نهيلي من اهالي دهوك يقول: خدرو من أحد الرموز ومن الأشخاص المحبوبين لدى أهالي المنطقة،إذ كان خدرو متواجدا في شوارع وأزقة دهوك من الصباح الباكر وإلى المساء،هو شخص مسالم لم يلحق الضرر لأحد وأصبح رمزا في إبداعات الشعراء
نوري محمد من الاهالي :كان شخصا محبوبا لدى الأهالي ويسعد الجميع ومضى حياته متجولا بين أزقة اسواق دهوك، تفاجيء أهالي المحافظة بفقدانه، وإحياء هذه المناسبة هي تقدير له
حفل إستذكار خدرو تميز بحضور لافت لشعراء دهوك الذين ألقوا قصائد تغنوا خلالها ب" خدرو" كما رفع اصحاب المحلات صوره تخليدا لذكراه.
جكدار أتروشي أحد منظمي حفل الاستذكار :مواطني دهوك تأثروا جدا برحيل خدرو مشيرا إلى أن لو فقدت مدينتنا مسؤولا لم تكن تأثيرها بمستوى رحيل خدروندعو الجهات المعنية بإهمية إقامة تمثال أو تسمية مكان عام بإسم خدرو لافتا إلى أنه كان رمزا للإنسان المسالم والمحب للعيش رغم أنه كان مصاب بمرض عقلي
خدرو الذي توفي اواخر العام المنصرم يعد أشهر مجنون في دهوك ، لما كان يتمتع به من علاقات مع المسؤولين والتجار والشخصيات الإجتماعية كما كان من الرواد في النشاطات والإحتفالات ، ليتم وضع الحجر الاساس لمشروع بناء دار لإيواء المصابين بالأمراض العقلية العام الفين واحد عشر.












صور صادمة لامرأة تنتظر الموت في عمر 35 بسبب شرب الخمر


هذه الصور الصادمة تظهر الضرر الذي تسببه الكحول للجسد حتى في سن مبكرة .
فهذه المرأة أم لأربعة أطفال وهي تواجه الموت المحقق بعد مرض في الكبد بسبب الإفراط في شرب الخمر لسنوات .
عمرها 35 عام وتعاني من نوبات صرع وتعفن في الأسنان وتورم في البطن وبشرة رقيقة مصابة باليرقان .

ويتوسل زوجها 31 عام بالسماح لها بالعودة إلى منزلهم لتموت هناك  .
وإذا لم تتحقق رغباته ستقضي أيامها الأخيرة في رعاية على مدار الساعة  .
وكانت السيدة بيفرلي بيكورير تشرب الكثير من الخمر لعدة سنوات وفي أسوأ حالاتها تصل إلى 24 علبة بالإضافة إلى زجاجة من مشروب الإجاص في الصباح ثم تزور الحانة , وتشرب ما لا يقل عن 16 علبة حين تعود إلى منزلها بحسب ديلي ميل .
تم أخذ أطفالها الأربعة إلى الرعاية وأمضت الشهور الأخيرة في دار الرعاية لكن السكان الآخرين من كبار السن وأمضت قبل ذلك 4 شهور في المستشفى .
قال زوجها : ' اعتنيت بها لمدة 5 سنوات ونصف تقضيها دوما في الدخول والخروج من المستشفى بسبب تليف في الكبد ' .
وأضاف : ' هي أصغر شخص في دار الرعاية وكل ما تستطيع القيام به الآن هو البقاء  في السرير ويقوم الموظفين بتقليبها كل ساعتين  ' .
وقال أنها بدأت إدمان الكحول في سن الـ 20 بعد سلسلة من العلاقات المضطربة وقال : ' عندما قابلتها اعتبرت الشرب جزء منها وتعودت عليه  فحين تستيقظ تجده في يدها وطوال اليوم في يدها فهو بالنسبة لها ككوب من الشاي ' .
وأضاف  :' كان لبفيرلي 4 أطفال جميلين تترواح أعمارهم من 6 إلى 15 عام وتم أخذهم جميعا إلى الرعاية لأنها لاتستطيع العناية بهم ' .







مئات الهندوس يقبلون على شرب بول البقر "المقدس"


يعتقد عدد متزايد من الهندوس في الهند أن شرب بول البقر 'الطازج' يساعد على منع الإصابة السرطان، ما يجعلهم يقبلون عليه.
ويعتقد الهندوس أن البقرة حيوان مقدس، ويزعمون أن البول يحتوي على خصائص شفاء 'إلهية'.
أحد هؤلاء جايرام سينغال، 42 عاما، وهو من أشد 'المؤمنين' بفوائد البول الصحية، ودأب على شربه لمدة تزيد على عشر سنوات، ويقول 'كنت مصابا بالسكري، ولكن منذ بدأت بشرب بول الأبقار، كانت مستويات السكر عندي تحت السيطرة'.
وأضاف 'قال لي أحدهم إن شرب بول البقر مفيد للصحة.. لقد كان لدينا أبقار هنا لأكثر من 12 عاما، لذلك أول شيء في الصباح أفعله هو أخذ كوب من بول البقرة وشربه '، وفقا لما نقلته صحيفة 'ميرور' البريطانية.
وفي مدينة أغرا الهندية، يتجمع مئات من الهندوس في حظيرة للبقر من أجل الحصول على كوب من بول البقر 'الطازج'.





بالفيديو.. حتى الملابس تتجمد بسبب موجة الصقيع في أميركا


حطمت موجة الصقيع التاريخية التي تضرب الولايات المتحدة الأرقام القياسية في انخفاض درجة الحرارة في العديد من المدن ليعيش السكان في طقس غير اعتيادي، وتداول نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي فيديو مذهلا لرجل يقوم بسكب المياه على الملابس لتتجمد في لحظات بسبب برودة الطقس وانخفاض درجات الحرارة.









أم تعاقب إبنتها بطريقة غريبة جداً !!!!


قامت أم بمعاقبة ابنتها بطريقة غريبة على تنمرها الالكتروني ومضايقتها للناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث جعلتها تتصور مع ملصق تقول فيه أنها ستبيع الأي بود الخاص بها  عقابا لها .
والصورة التي انتشرت على الانترنت للفتاة المراهقة والتي تدعى هيلي من ولاية كارولينا الشمالية تمسك بلافتة مكتوبة بخط اليد تشرح فيها أنها تبيع جهازها الخاص " الآي بود " لجمع الأموال لجمعية مكافحة التنمر بحسب ما ذكرت صحيفة الديلي ميل .
وقامت والدة هيلي بنشر اللافتة على الفيس بوك والتي رآها مشتركون آخرون وشاركوها .
وكتب في اللافتة : "أنا فتاة طيبة ذكية ولطيفة ولكني اخترت خيارات سيئة في الإعلام المجتمعي ., وكعقاب لي أنا أبيع الأي بود الخاص بي وسأتبرع بالأموال إلى جمعية تحارب التنمر .. لأن التنمر شيء خاطئ " .
وبعد مشاركة الصورة الأسبوع الماضي اتهم العديد من المعلقين والدة هيلي بأنها تمارس تكتيكات " التنمر " الخاصة بها ضد ابنتها .
فكتب أحدهم : " هل تذلين طفلك لتعلميه ألا يذل الآخرين ؟ أتساءل من حصلت عليه؟ " .
وأضاف آخر : "هذه أمومة فظيعة , أشياء كهذه تجعل الأطفال يكرهون والديهم وهذا سيجعلها تتصرف بطريقة أسوأ من قبل " .

وردت والدة هيلين عبر الفيس بوك : " أنا لست قلقة بشأن السلبيات التي قلتوها حول العقاب , فأنا والدتها وفعلت ما أعتقد أنه الأفضل نظرا للظروف , جربت عقوبات أخرى وهذا العقاب يتلاءم مع فعلتها , أنا لست نادمة على شيء" .
مستخدمين آخرين دعموا والدة هيلين في خياراتها .


الغراء بدل الغرز للعمليات الجراحية


يرى علماء أن الطب بحاجة ماسة الى نوع من الغراء الجراحي، ليضاف إلى قائمة الخيارات المتوافرة حاليا، لاستخدامها في عمليات جراحة القلب، وهي الغرز أو التدبيس.
ويعمل د. جيف كارب، مساعد مدير مركز الطب التجديدي في مستشفى «بريغام اند وومان» بمدينة بوسطن الأميركية، وفريق من الباحثين، على تطوير نوع أفضل من الغراء أو «لاصق» لاستخدامه في العمليات الجراحية للاطفال بعيوب خلقية في القلب.
ويتمحور عمل فريق العلماء على إنتاج مادة لاصقة، تتميز بخصائص القدرة على العمل في قلب ينبض بوجود الدم، أي ما يعني الحاجة إلى مواد مرنة وقابلة للتحلل وغير سامة.
وبدراسة حشرات تفرز مواد تمكنها الالتصاق بأسطح مبللة، تمكن العلماء من اكتشاف مكونات رئيسية هي الغيلسرول وحامض السيباسك، وهي مواد متوافرة بالجسم البشري، تمكن العلماء باستخدامها من إغلاق ثقب بالشريان السباتي بقلب خنزير، وترميم ثقوب بقلب فأر ينبض دون الحاجة لشفط الدم منه، طبقاً لكارب.






اختيار غدانسك البولندية أفضل مدينة لقضاء إجازات نهاية الأسبوع


مدينة غدانسك الساحلية البولندية براغ الجديدة، بحسب عدد يناير (كانون الثاني) من مجلة «غلامور» الألمانية. ويظل شرق أوروبا مقصدا سياحيا شهيرا بشكل عام، لكن غدانسك، بشكل خاص، زادت من تألقها.
وقالت المجلة لقرائها الألمان: «تخلق واجهات المباني الفخمة التي تتميز بها غدانسك مناخا أقرب إلى الخيال. وهذا، بالإضافة إلى الأسعار المقبولة.. يجعل عاصمة بوميرانيا المقصد الأفضل لقضاء عطلة في عام 2014». وكانت براغ، عاصمة جمهورية التشيك، حظيت بالتفوق لأكثر من عقدين كمدينة جاذبة للسياح الأوروبيين الذين يبحثون عن مكان لقضاء إجازة نهاية الأسبوع. وبشكل عام، فإن شرق أوروبا أرخص من حيث الأسعار، مقارنة بغرب أوروبا