الأحد، 12 يناير 2014
كويتية تطلب الطلاق لرفض زوجها تناول الحمص بالشوكة
لم تجد سيدة كويتية حلا لمشكلتها مع زوجها سوى بطلب الطلاق، ذلك أنه لا يتقيد ببديهيات "الإتيكيت" حسب وصفها ويثير اشمئزازها، إذ أنه يرفض رفضا قاطعا تناول الحمص بالشوكة ويصر على تناوله بالطريقة التقليدية، أي يغمس فيه قطعة خبز يمسكها بيده المجردة.دفع "هذا المنظر" الزوجة المتقيدة بقواعد الإتيكيت إلى اتخاذ قرار محوري في حياتها فطلبت الانفصال عن زوجها الجاهل بهذه القواعد، والذي يبدو أنه أقسم على التمسك أبدا بطباعه "الهمجية".جدير بالذكر أن القضاء الكويتي بتّ كذلك في خلاف بين زوجين بسبب معجون الأسنان. وحسب تفاصيل القضية كانت الزوجة تطالب زوجها بشكل صريح ومباشر أن يضغط على معجون الأسنان من الأسفل، إلا أن الأخير ثابت على موقفه ولا يتزحزح عنه، ويضغط معجون الأسنان من الوسط، مما أثار لدى الزوجة تساؤلا عن الهدف من عناده.لكن في الوقت الذي تبقى فيه القضيتان السابقتان موضع نقاش، هناك كويتي أقسم بالطلاق بسبب الماء، إذ أن الرجل طلب من زوجته كأس ماء لكنها رفضت مشيرة إلى وجود خادمة في البيت تقوم بهذه المهمة.ربما لم تفهم الزوجة أن الرجل أراد أن يشرب الماء من يدها، فكرر طلبه وكررت هي رفضها مرة أخرى، ليؤدي ذلك إلى نقاش حادّ بين الزوجين انتهى بالطلاق.تعليقا على هذا الأمر دعا البعض الزوج إلى أن يحمد الله، وذلك بعد أن عادوا بالذاكرة إلى عمل فني كويتي قديم يحمل عنوان "محكمة الفريج"، حيث بتّ القضاء بشكوى زوج طلب من زوجته أن تأتيه بماء بارد فأتته بماء ساخن حرق شفتيه.
إيطاليا تدرس منح الأطفال لقب أمهاتهم
اقترحت الحكومة الإيطالية الجمعة تغييرا في قانون الأسرة للسماح للأطفال بحمل لقب أمهاتهم، في أعقاب صدور حكم من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضد القواعد الأبوية الحالية.
ويحمل الأطفال في إيطاليا لقب الأب، إلا إذا قبلت السلطات طلبات خاصة خلاف هذه القاعدة.
وانتقدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان هذه الممارسة الثلاثاء الماضي، معتبرة أنها " تتنافى مع مبدأ عدم التمييز.
وأفادت وكالة الأنباء الايطالية (أنسا) بأن مشروع القانون المقترح من الحكومة يسمح للآباء بالاختيار بين منح أطفالهم لقب الأب أو لقب الأم - أو منحهم لقب الأب والأم معا كما هو الحال في إسبانيا.
الخرف يتزايد ويستهدف الفقراء
قال خبراء إن حكومات كثيرة غير مستعدة لمواجهة وباء عته الشيخوخة الذي يصيب حاليا 44 مليون شخص في العالم ومن المتوقع ان يتضاعف العدد اكثر من ثلاث مرات ليصل إلى 135 مليون شخص بحلول 2050.
واظهرت تقديرات جديدة نشرها الاتحاد الدولي لجمعيات مرضى الزايمر زيادة نسبتها 17 بالمئة في عدد المصابين بعته الشيخوخة مقارنة مع عام 2010.
وحذر الاتحاد من انه بحلول العام 2050 فإن أكثر من 70 بالمئة ممن يعانون عته الشيخوخة سيكونون في بلدان اكثر فقرا.
وقال مارك ورتمان المدير التنفيذي للاتحاد "إنه وباء عالمي ويزداد سوءا..إذا نظرنا إلى المستقبل سنجد ان اعداد المسنين ستزيد بشكل كبير. من الحيوي ان تضع منظمة الصحة العالمية مكافحة عته الشيخوخة ضمن اولوياتها لكي يكون العالم مستعدا لمواجهة هذا الوضع."
والزايمر هو اكثر اشكال عته الشيخوخة انتشارا ولا يوجد علاج فعال له.
وقال الاتحاد الدولي لجمعيات مرضى الزايمر ان التكلفة العالمية للرعاية الصحية لمرضى عته الشيخوخة تزيد عن 600 مليار دولار أو حوالي واحد بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي العالمي وان هذه التكلفة آخذة في الزيادة.
جهاز تتبع جديد لتحديد مواقع الأطفال في الأماكن المزدحمة
ابتكرت شركة "فيليب تكنولوغيز" الأميركية للإلكترونيات، جهاز تتبع جديد، لتحديد مواقع الأطفال في الأماكن المزدحمة.
وأفاد الموقع الإلكتروني الأميركي "تيك هايف" المعني بأخبار التكنولوجيا، بأن الجهاز الجديد يتكون من هاتف محمول على شكل ساعة يتم تثبيته حول معصم الطفل عن طريق سوار مطاطي ويتوافر بألوان براقة.
ويستطيع الجهاز تحديد موقع الطفل من خلال تقنيات تحديد المواقع عبر الأٌقمار الصناعية ونظام الاتصال بالشبكات المحلية اللاسلكية "واي فاي"، ثم يقوم ببث الموقع إلى الآباء من خلال تطبيق خاص يعمل على أنظمة أندرويد أو "أي أو إس" للأجهزة المحمولة.
ويستطيع الأب أن يحدد على الجهاز "مناطق آمنة" خاصة بالأطفال، مثل المدرسة أو دار الحضانة أو المنزل، بحيث يتلقى رسالة كلما وصل الطفل إلى إحدى هذه الأماكن أو غادرها.
ويمكن تسجيل 5 أرقام هاتفية على الجهاز، بحيث يتصل بها الطفل عند الضرورة.
ولم تزود الشركة الجهاز الجديد بأي ألعاب إلكترونية أو إمكانية الاتصال بشبكة الانترنت أو كتابة رسائل نصية لمنع الأطفال من القيام بأي من هذه الأنشطة بعيدا عن رقابة الأسرة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






















