السبت، 11 يناير 2014
عالم استرالي يأكل صديقه ليتكمن من النجاة
السير دوجلاس ماوسون
يعد العالم الاسترالي دوجلاس ماوسون أسطورة من الأساطير، حيث استطاع النجاة من عاصفة ثلجية اجتاحت القطب الجنوبي ليتمكن من العودة إلى دياره في شهر فبراير عام 1913، عندما سافر هو وفريق بحث للاستكشاف في منطقة بالقطب الجنوبي.
ونشرت صحيفة الدايلي ميل البريطانية تقريرا عن كتاب جديد للمؤرخ دايفيد داي يقول فيه أن القصة الحقيقية وراء نجاة ماوسون، أكثر صعوبة وتشويقا من القصة المعروفة.
حيث يقول داي أن العالم الاسترالي قام بتجويع صديقه "روبرت سكوت" ومنعه من الأكل تماما حتى يموت، وعندما مات صديقه وزميله في الرحلة، قام ماوسون بتقطيع جسده وغليه وتناوله لعدة أيام حتى يستطيع البقاء.
وصرح داي بأن العالم الاسترالي الذي يعتبره العالم أسطورة، ونموذج يجب أن يحتذي به كل العلماء، كان على علاقة بأرملة منافسه السير روبرت سكوت، بينما كانت زوجته وابنته ينتظرونه على أحر من الجمر في استراليا.
أشار داي إلى وجود عالم ثالث برفقته هو وصديقه، لكن هذا العالم سقط في حفرة كبيرة تمتد إلى عدة كليومترات تحت الأرض، وسقط معه الطعام والماء وكلاب الحراسة، وكل الامدادات والأدوية التي كانت برفقة الفريق، ولم يتمكن من النجاة.
أدت هذه الحادثة إلى ترك ماوسون وصديقه في حالة من الفزع، حيث كانا على بعد 300 ميل من القاعدة، ولم يكن معهم سوى طعام وشراب يكفي شخص واحد، بالاضافة إلى صعوبة رحلة العودة.
وفي ظل هذه الكارثة التي كان يعيشها ماوسون وزميله، اتنفقا العالمان على أن يأكل شخص واحد فقط من بينهم الطعام المتبقي حتى يتمكن من العودة والنجاة بمفرده بدلا من وفاة الشخصين، وبذلك يكون هناك فرصة لنجاة أحدهم لينقذ صديقه.
لجأ العالمان إلى تناول كبد أحد الكلاب التي كانت معهم مما أدي إلى تسممهم، وفقدان طبقات من الجلد في وجوههم، فلم يتمكنوا من الحركة ولا ترك خيمتهم.
وفي الثامن من يناير عام 1913 توفي صديق ماوسون بسبب التسمم وفقدان جلده في ساقيه وأعضائه التناسلية.
ويقول داي في كتابه أن "ماوسون" قام بتناول ما تبقي من لحم الكلب عن طريق غليه، قبل أن يفكر في تناول جثة صديقه المتوفي.
وتقول الصحيفة أن كتاب المؤرخ دايفيد داي نشر في استراليا، ولاقي نجاحا كبيرا وحقق أرقام بيع خيالية في دور النشر داخل استراليا وخارجها.
Sir Douglas Mawson
فرنسي يلقي بـ30 ألف دولار في الهواء
أمطر رجل فرنسي آلافا من الدولارات جناها من خلال لعب القمار على عاملي مرتادي حانة تقع جنوب شرق الأوروغواي.
وقال شهود إن الرجل المجهول الهوية أخذ النقود الورقية التي كسبها إلى حانة "موبي ديك" المجاورة وألقى بالأموال من إحدى الشرفات.
وقال شاب يدعى أومبرتو كوريا لمحطة تليفزيونية محلية "عندما شاهدت ذلك لم أصدق، لكن بدلا من محاولة التقاط النقود من الهواء ذهبت لتجميعهم من فوق الرصيف ووجدت مجموعة كبيرة منها في وعاء للزهور".
وقال كوريا إنه جمع نحو أربعة آلاف دولار في المجمل، وكان يأمل ان تساعده ، كما قال، في علاج والده من مرض سرطان الجلد .
وقدرت وسائل الإعلام المحلية إجمالي الأموال بنحو 30 ألف دولار.
وعقب الاحتفال بكسب الأموال - والذي تضمن حرقه لبعض النقود الورقية باستخدام ولاعة - أوقف الرجل الفرنسي إحدى سيارات الأجرة للعودة إلى الفندق الذي يقيم فيه ، لكنه اكتشف حاجته إلى اقتراض مال لدفع الأجرة.
أميركا: العثور على هيكل شابة عمره 2000 عام
عثر على هيكل سيدة هندية يرجع إلى 2000 عام، في القدم في أواخر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، في مدينة دافي بجنوب شرق ولاية فلوريدا، على أيدي فريق من العمال كانوا يحفرون أحد الطرق.
وأفادت وسيلة إعلام محلية بأنه وفقاً لعلماء الآثار، فإن هيكل السيدة اكتشف في طريق باين إيسلند رود شمال ميامي ومحفوظ بشكل تام ويمثل اكتشاف ملموس ورائع لفترة ما قبل التاريخ.
وذكر مدير مجلس الحماية التاريخية والأثرية بوب كار: «اكتشفنا هيكل سيدة هندية يرجع إلى 2000عام».
وعثر علماء الآثار بالقرب من الهيكل، على أدوات مصنوعة من عظام الغراب.
وكان طول الشابة وعمرها يتراوح ما بين 20 و30 عاماً 1,2 متر، ويرجح أنها عاشت في قبيلة سابقة، لحلول الهنود الذين سكنوا عند مصب نهر ميامي وجنوب فلوريدا.
روعة مهرجان "هاربين" الصيني الدولي للجليد
نشرت صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية تقريراً مصوراً حول افتتاح مهرجان
"هاربين" الدولي للثلج والجليد في الصين لعام 2014.
ويشارك أكثر من 7 آلاف
عامل وفنان في تصميم الأشكال البديعة رائعة الجمال بهذا المهرجان السنوي المقام في
مدينة شمال الصين.
وتُعد تلك النسخة من المهرجان الثلاثين، واستخدم فيها
المنظمون أكثر من 180 ألف متر مربع من الجليد (المتصلب) و150 ألف متر مربع من
مكعبات الثلج (البللورية)، التي استُخدمت في بناء تلك الأشكال العجيبة.
وتم
افتتاح المهرجان رسمياً في الخامس من شهر يناير الجاري، ومن المقرر أن يستمر حتى
شهر مارس المقبل، على حسب الأوضاع الجوية؛ فلو اشتدت حرارة الجو سريعاً فستنهار كل
الأعمال الفنية العملاقة التي تم تصميمها.
واستفادت المدينة الصينية من هذا
المهرجان لجذب الزوار والسائحين؛ إذ يأتي لها نحو مليون سائح سنوياً لحضور هذا
المهرجان والتقليد السنوي، وباتت ترعاه عدد من الشركات الكبرى، مثل
"سامسونج".
ووضع المنظمون في مختلف أنحاء مكان المهرجان نحو 13 محطة لتقديم
المشروبات الساخنة، التي تقدم الشاي والزنجبيل؛ لمكافحة درجات الحرارة المنخفضة،
التي قد تصيب الزوار بالضيق.
وقام منظمو المهرجان بتصميم مجموعة من الأشكال
البديعة، مثل نسخة طبق الأصل من كنيسة "هالجريمسكيركجا" الأيسلندية الشاهقة، التي
اعتُبرت أطول نحت جليدي في الصين؛ إذ وصل طولها لأكثر من 46 متراً، ونسخة طبق الأصل
من مبنى الكولوسيوم التاريخي الشهير في العاصمة الإيطالية روما.
كما تتضمن
فعاليات المهرجان تحدياً، يقوم به نحو 700 شخص من هواة السباحة، يتم تقسيمهم إلى 48
مجموعة، يقسمون حسب السن والجنس، ويقومون بتنظيم مسابقة سباحة وسط الجليد في حوض
مياه مثلجة بمساحة 25 متراً.
"جزيرة القطط" جنة القطط الضالة في اليابان
بينما تعمل العديد من المدن على الحد من عدد القطط الضالة عبر
تطبيق برامج مكافحة الحيوانات الأليفة الضالة، هناك مكان واحد يتزايد فيه عدد القط
باستمرار والسكان المحليون يشجعون على ذلك.
تاشيرو-جيما هي جزيرة صغيرة في ولاية مياجي باليابان، تعرف باسم "جزيرة
القطط" بسبب عدد القطط الذي يفوق عدد السكان، إذ تحتضن الجزيرة حوالي 100 نسمة من
السكان الدائمين تجاوز معظمهم سن الـ 65 ومئات المئات من القطط.
خلال سنوات الـ 1800 اشتهرت تاشيرو-جيما بالصيادين الذين يبيتون فيها
لليلة قبل العودة إلى ديارهم وكانت القطط تتبعهم إلى الفنادق لطلب الأسماك. وعلى مر
الزمن، ولع الصيادون بالقطط وبحسهم العالي في التنبؤ بالطقس وبمكان توفر الأسماك.
وساد حينها اعتقاد بأن إطعام القطط يجلب الثروة والحظ، وهو اعتقاد لا يزال إلى
يومنا هذا.
ويحكى أنه في يوم من الأيام بينما كان أحد
الصيادين يجمع الحجارة لاستخدامها في شباكه، سقطت منه واحدة على رأس قطة ضالة
وقتلتها. فدفن الصياد القطة وصنع لها مزاراً. واليوم، هناك ما لا يقل عن 10 مزارات
للقطط في ولاية مياجي.
تنتشر في الجزيرة هياكل ومباني على شكل رأس قطة بآذانها الواضحة،
كما تحتضن تاشيرو-جيما مسابقات لصور القطط ومعارض ومهرجانات خاصة
بالقطط.
ووفقاً لمقال نشرته صحيفة سانكي عام 2009 فإنه
لا توجد كلاب في الجزيرة ويمنع السياح والزوار من اصطحاب الكلاب خلال زيارتهم
للجزيرة.
يتوافد السياح بكثرة على جزيرة القطط ويحرصون
على الاقتراب من هذه الحيوانات الأليفة وإطعامها والتقاط الصور إلى جانبها علما بأن
هذه القطط المدللة ودية ولا تلحق الضرر بالبشر.
اول قطعة نقدية اميركية مصنوعة من الذهب
بيعت نسخة عن اول قطعة نقدية مصنوعة من الذهب سكت في الولايات المتحدة وتعود الى العام 1787 في مزاد باكثر من 4,5 ملايين دولار على ما اعلنت دار "هريتدج اوكشينز" للمزادات.
وبيعت القطعة التي تحمل اسم "براشر غولد دوبلون" تيمنا بصائغها افرائيم براشر، بسعر 4,58 ملايين دولار خلال مزاد مكرس للمسكوكات في اورلاندو (فلوريدا جنوب شرق).
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




























