الجمعة، 10 يناير 2014

أمريكي يقتحم متجر ويسرق «موزة»

 
أثار رجل في ولاية كونيكتيكيت الأميركية حيرة الشرطة بعد أن اقتحم محطّة وقود ولم يسرق إلا موزة واحدة، وذكرت شبكة (أيه بي سي) أن صور كاميرات المراقبة أظهرت رجلاً يقتحم بسيارته واجهة متجر تابع لمحطة وقود فيما كان مغلقاً.

وفجأة تناول الرجل موزة كانت موجودة على طاولة،وأكلها ثم غادر بدون أن يأخذ أي شيء آخر، وقد تسبب الرجل بكثير من الأضرار بالمتجر وتقوم الشرطة بالبحث عنه.


ما تبقى من قبائل العالم البدائية

يحاول المصور البريطاني جيمي نيلسون في مجموعة أعمال بعنوان "قبل زوالهم" توثيق عادات وتقاليد بعض قبائل  العالم القليلة التي لم تندثر بعد.
قبيلة من الكازاخ غربي منغوليا. في موسم الصيد الشتوي، تظهر إحدى الصور التقليدية الصياد على متن الحصان.

تحتل بابوا غينيا الجديدة الجزء الشرقي من ثاني أكبر جزيرة في العالم، وتقع فريسة للبراكين والزلازل وموجات المد والجزر. وهي موجودة في أكبر دولة من حيث التعدد اللغوي، حيث تضم 700 لغة. تعيش العديد من القبائل، مثل كالهالي وأسارو وكالام. 

تعيش قبيلة تشوكوتكا في أقصى شمال شرقي روسيا، بمنطقة نائية متاخمة للقطب الشمالي. ويقيم هناك 68 ألف شخص، يواجهون شتاء قاسيا، حيث تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة تحت الصفر.


تقع مملكة لوو في الهيمالايا - المعروفة حاليا باسم موستانغ العليا - في منطقة نائية في نيبال معزولة بدرجة كبيرة عن العالم لخارجي. وتعد إحدى المناطق القليلة التي حافظت فيها الثقافة التبتية على ملامحها. فحتى عام 1992، كان لا يسمح للسياح بزيارتها.



جماعة الغاوتشو في الأرجنتين هي نظير رعاة البقر في الولايات المتحدة. فهم يجوبون المراعي، ويرعون الماشية ولا ينتمون لجهة بعينها.



منذ أكثر من ألف عام، تعيش جماعة النينتس في شبه جزيرة يامال بالجزء الروسي من القطب الشمالي. وتقوم الجماعة على رعاية حيوانات الرنة (وهي نوع من الايائل). وتبدو الجماعة أحيانا بعيدة عن حضارة القرن الحادي والعشرين. لكن كثيرا منهم يملكون هواتف محمولة .




الجنسية البريطانية تباع للأثرياء العرب.. قريباً


تعتزم الحكومة البريطانية التقدم بمشروع قانون هو الأول من نوعه في تاريخ البلاد، وبموجبه سيكون بمقدور المليارديرات العرب والأجانب شراء تأشيرات الإقامة في المملكة المتحدة، والحصول بعدها على الجنسية، وذلك من خلال "مزايدات" لتباع في النهاية لمن يدفع أكثر من بين الأثرياء ورجال الأعمال.
وتقدم مستشارون للحكومة البريطانية باقتراح ربما تتبناه الحكومة لاحقاً، ومن ثم البرلمان، ويهدف الى جلب المهاجرين الأثرياء الى البلاد بما يؤدي الى إنعاش الاقتصاد ويعزز مكانة لندن كعاصمة لأثرياء العالم وكبريات الشركات متعددة الجنسيات.
وبحسب المشروع المقترح فإنه سيكون بمقدور الأثرياء الحصول على تأشيرة إقامة في بريطانيا، إما من خلال الدخول في مزادات لمن يدفع أكثر، أو أن يتم الحصول عليها مقابل تبرعات مالية سخية للمستشفيات والجامعات، وهو ما يمكن أن ينعش خدمات الصحة والتعليم، ويوفر عن كاهل الحكومة والخزينة العامة للبلاد الكثير من التكاليف في المستقبل.
وقالت جريدة "التايمز" في تقرير لها إن برنامج منح التأشيرات للمستثمرين والمعمول به حالياً في بريطانيا أصبح "طريقة رخيصة" للكثير من الأثرياء الروس والصينيين وغيرهم من أجل الحصول على إقامات في المملكة المتحدة، ومن ثم الانتقال للعيش هو وعائلاتهم في لندن، في الوقت الذي لم يتمكن فيه هذا البرنامج من تحقيق الكثير من الامتيازات للاقتصاد البريطاني.
وبحسب مشروع القانون المقترح حالياً من قبل المستشارين فإن بيع تأشيرات الإقامة للأثرياء مقابل مبالغ مالية ضخمة، سوف يكون مردوده أفضل من النظام الحالي لاستقطاب المستثمرين والذي يتيح الاستثمار بـ90 مليون جنيه إسترليني في السندات الحكومية، أو ما شابهها، ومن ثم يحصل المستثمر على إقامة وبعدها بفترة قصيرة يُتاح له طلب الجنسية، في الوقت الذي لا يضع فيه القانون أية قيود على إعادة بيع السندات والخروج من الاستثمار، ما يعني في النهاية أن الحكومة تستدين من المستثمر مؤقتاً مقابل منحه الإقامة، وهو ما يمثل مردوداً ضعيفاً على الاقتصاد.
وبحسب جريدة "التايمز" فإن التفاصيل الكاملة لمشروع القانون الجديد سيتم إعلانها الشهر المقبل، ضمن منظومة متكاملة لإصلاح نظام الهجرة في المملكة المتحدة.
وكانت الحكومة البريطانية قد شددت في السنوات الأخيرة من القيود على تأشيرات الإقامة للعرب والأجانب، خاصة تأشيرات العمل التي أصبح منحها مقتصراً على عدد محدد وقليل ممن هم من خارج الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي تدرس فيه الحكومة حالياً خيارات تقييد موجات الهجرة التي تأتي أيضاً من داخل الاتحاد الأوروبي، خاصة من الدول الأوروبية الفقيرة التي انضمت مؤخراً الى الاتحاد مثل بلغاريا ورومانيا وبولندا.




بريطانيا: تكليف دورية شرطة بمرافقة بجعة


كلفت الشرطة البريطانية، دورية بمرافقة بجعة في قرية بمقاطعة نورثامبتونشاير، بعد إبلاغها عن وجود طائر جريح يسير بصعوبة في شوارعها.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن البجعة الجريحة شوهدت على الطريق الرئيسي في قرية (ليتل بيلينغ) من قبل سكان محليين، وقاموا بإبلاغ الشرطة والتي كلّفت دورية بمرافقتها لحمايتها من حركة المرور.
وأضافت أن دورية الشرطة استدعت جمعية خيرية محلية لإنقاذ الحيوانات، قامت بعلاج البجعة من جروح في قدميها وجناحها قبل أن تخلي سبيلها وتضعها في نهر بالقرية.
ونسبت "بي بي سي" إلى روي ماريوت، من الجمعية الخيرية لإنقاذ الحيوانات قوله، "إن موظفي الجمعية أبقوا البجعة ليلة تحت العناية الطبية للتأكد من إصاباتها، وأعطوها مضادات حيوية لعلاج الجروح في قدميها وأحد جناحيها".
ورجح ماريوت، احتمال أن تكون البجعة، البالغة من العمر 3 سنوات، أُصيبت بالجروح حين نزلت على طريق اعتقدت بأنه بركة بسبب أشعة الشمس الساطعة.
وقال إن الجمعية الخيرية وضعت البجعة في نهر محلي يعيش فيه نحو 100 طائر من البجع، بعد أن تعافت من جروحها.




زياح الناصري الاسود في مانيلا يحشد الملايين


شارك ملايين المصلين امس في شوارع مانيلا في زياح الناصري الاسود وهو تمثال للمسيح حاملا الصليب، مصنوع من الخشب الداكن وهو محل تقوى قديمة في الفليبين البلد الكاثوليكي بامتياز.

ويرافق المصلون حفاة الاقدام مثل المسيح على درب الالام، بحماسة شعبية كبيرة، هذا التمثال الذي حمله الاسبان معهم في القرن السابع عشر والذي يعتقد الفليبينيون انه قادر على اجتراح المعجزات وتحقيق الامنيات. ويمتد الزياح على ستة كيلومترات في قلب العاصمة بين متنزه ريزال وكاتدرائية الناصري الاسود في حي كيابو.

واتت جوزفين مانالاتساس مع والدتها البالغة من العمر 80 سنة آملة في تقبيل قدمي الناصري الذي "غالبا ما حقق امنياتنا"، على ما تقول. وقد تم اجلاء الامرأتين من مسعفين متطوعين بعد عملية تدافع.
ويصاب عشرات المشاركين سنويا في هذا الحدث. فهم يتدافعون ويتشابكون لتقبيل جزء من التمثال او لمسه بوشاح ابيض.
وقد احضر كهنة اتوا من المكسيك التمثال الكبير للسيد المسيح في عام 1607. ويبدو ان التمثال اتشح بالسواد خلال الرحلة عندما شب حريق في السفينة.
واحتفل اسقف مانيلا الكاردينال لويس انطونيو تاغله بالقداس قبل انطلاق الزياح.
وطلب من المشاركين الصلاة من اجل ضحايا اعصار هايان الذي اجتاح جزرا في وسط الفيليبين في تشرين الثاني الماضي مخلفا ثمانية الاف قتيل او مفقود.
وقال: "من لا ينسى الرب لا ينسى قريبه".
ويذكر ان الفليبين هو البلد المسيحي الوحيد في آسيا الى جانب تيمور الشرقية، لكنه يضم ايضا اقلية مسلمة.





ميتشجان" الأمريكية تتحول لكرات جليد كبيرة !!


صحيفة "الديلي ميل" البريطانية تقريراً مصوراً حول التأثيرات الغريبة التي أدت لها العاصفة القطبية العملاقة التي ضربت الولايات المتحدة.
وكان أبرز تلك الظواهر هي كرات الجليد الكبيرة، التي ظهرت المئات منها على ضفاف بحيرة "ميتشجان" الأمريكية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الكرة الواحدة من تلك الكرات الجليدية العملاقة تزن أكثر من 75 رطلاً، وبصلابة مماثلة للحجارة.
ورغم تكون تلك الكرات الضخمة، إلا أن حركة الأمواض لا تزال تتحرك عن نحو سلس، حول حواف الجليد، ولكنها تجرف معها كرات جليد إضافية من قلب البحيرة.
وتتجه تلك الكرات ناحية الشاطئ ولا تغرق؛ لأن كثافة الجليد الصلب أقل من الماء السائل فتطفو، ولا تغرق بل تتجه على حسب اتجاه الرياح ناحية الشاطئ.
وقال إن عالم البيئة "جيم أندروز" إن تلك العملية لا تتطلب ظروفاً باردة للغاية، بل هي ليست تلك المرة الأولى التي تظهر فيها مثل تلك الكرات الجليدية، ولكنها كانت أضخم من المعتاد بكثير.
وكانت تلك الموجة الجليدية القارصة التي ضربت أمريكا قد تسببت في أزمات عديدة، وكلفت الاقتصاد الأمريكية خسائر وصلت إلى خمسة مليارات دولار.







فندق الملح في بوليفيا


الملح هو كل شئ في هذا الفندق، فالطاولة والأرضية والمقاعد وكل شئ داخل الفندق وخارجه مصنوع من الملح، حتى أنه محاط بصحراء بيضاء تحوي 10 ملايين طن من الملح!!
استخدم أصحاب الفندق الملح لصناعة مكعبات تم رصها فوق بعضها البعض لبناء الجدران, الأرضيات, الأسقف, وحتى الكراسي والطاولات والأسرة!! (تخيل أن تستلقي على سرير من الملح!!)
ويتكون الفندق العجيب من 15 غرفة نوم وغرفة طعام وغرفة معيشة، ومن الطريف في الأمر أن أصحاب الفندق يطلبون من القاطنين فيه عدم الضغط على الجدران أو أخذ الملح منها لتفادي أي انهيار!
يقع هذا الفندق في واحدة من أعجب مناطق العالم وهي منطقة سالار دي يونيوما يزيد الأمر سحراً هو وجود طبقة رقيقة من الماء فوق هذا الملح، ما يعطي انعكاساً مدهشاً لكل ما حولك: