الأربعاء، 8 يناير 2014

بنك في ايطاليا تفضل الجبن على العملة الصعبة

 
المال مقابل الجبن تبدو أشبه بنكتة، ولكن في بعض مناطق ايطاليا انها حقيقة واقعة، فـ "البارميزان" الشهيرة ثمينة حتى أن بعض البنوك على استعداد للحفاظ على الجبن كضمان مقابل قروض للمنتجين المحليين .قام البنك اميليانو كريديتو الذي يمتلك مئات الفروع وآلاف الموظفين في جميع أنحاء وسط وشمال إيطاليا بتجهيز جل مكاتبه لتبدو كأية مؤسسة مصرفية أخرى بأحدث الكاميرات في جميع الزوايا وتأمين جل الأبواب، وإذا ما وصلت للجزء الخلفي فلن تجد الماس أو العملة الصعبة المخزنة هناك، وإنما هناك مئات الآلاف من "بارميجيانو ريجيانو" (عجلات الجبن) وضعت بعناية على الرفوف العملاقة، فالبنك يأخذ "البارميزان" من المنتجين المحليين كضمانة للحصول على قروض رخيصة، ويتقاضى كفائدة %3 ويجب التأكد بأن الجبن ينضج بشكل صحيح في بواسطة مكيفات الهواء، فبنك "كريديتو إيميليانو" يتعامل بالجبن كأنه الذهب ولما لا فمجموع ثمن الجبن الذي يمتلكه في رفوفه يبلغ 200 مليون دولار .
فلقد واجهت إيطاليا أسوأ ركود اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية وساعدت البنوك مثل "كريديتو ايميليانو" العديد من منتجي "البارميزان" للحفاظ على مقاولاتهم وشركاتهم بعيدا عن الإفلاس، والمشكلة في هذا الجبن الإيطالي التقليدي أنه يستغرق عامين من أجل أن يكون جاهزا للتسويق، ويجعل من الصعب على المنتجين والتجار شراء المزيد من الحليب ودفع أجور الموظفين، وبالتالي فإن البنك يأخذ الجبن كضمان للحفاظ على إنتاجية مستمرة، فهذه الطريقة هي التي تحافظ على صناعة "البارميزان" على قيد الحياة خلال الأوقات الصعبة، والمنتجين يكونون سعداء للحصول على ما يصل إلى 80٪ من قيمة الجبن بسعر فائدة صغيرة، ولا مخاطر على البنك بحيث إذا تخلف العميل عن دفع ديونه فإنه يبيع الجبن وبالتالي سيجني الأرباح .
 
 
 

 

اغرب تصميم حذاء من شركة نايكي الامريكية


ابتكر القائمون على أحذية “Nike” تصميمات غريبة لأحذيتهم، حيث قاموا مؤخراً بتصميم حذاء Air Max 360 على شكل حوض سمك، مما يتطلب ملء الحذاء باستمرار بالهواء.يحتل حوض السمك باطن الحذاء، أما الجزء العلوي منه فيستخدم كقالب له. أُطلق على هذا الحذاء باليابانية اسم “Abuku” أي “الفقاعة”. ويفسر القائمون على نايكي العلاقة بين الأسماك والهواء على أنها نموذج مصغر لحياة الإنسان، التي تتمثل في الأرض، الطبيعة والمخلوقات. كما يعربون عن أملهم في أن ينال الحذاء إعجاب الناس ويجعلهم يتوقفون عن التفكير في البيئة الطبيعية الزائفة من حولهم.

 

سويدي يعيش مع قطعة زجاجية في وجهه...

 
 
كان السويدي باتريك موبيرغ، البالغ من العمر 23 عاماً، يحتفل بعيد ميلاد أحد أصدقائه على متن مركب كان يقلهم في رحلة بحرية إلى فنلندا، حيث نشب شجار بينه وبين أحد المتواجدين على متن المركب، أسفر عن تشابكهما بالأيدي، ليقوم الطرف الآخر بجرح وجه موبيرغ بزجاجة.
وبحسب ما جاء في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قال باتريك إنه أعلم الأطباء في المستشفى بأنه يشعر بشيء صلب في خده، ولكن لم يقوموا بأخذ صور أشعة. وقيل له أنه يجب عليه ترك الجرح للشفاء، ولكن لم يتوقف النزيف على مدار عدة أيام حيث كان يضطر باتريك لتغيير الضماد عدة مرت في اليوم.
وحين ذهب من جديد إلى المستشفى، تعجب أحد الأطباء حين لاحظ أن القطعة الزجاجية كبيرة الحجم كانت قد بقيت عالقة في وجهه لمدة 17 يوماً، وذلك بعد أن فشل الأطباء الآخرون في استخراجها. وقد اضطر باتريك للتأقلم مع الآلام وهيئته الجديدة، إذ لم يعد من الممكن إزالة هذه القطعة الزجاجية من وجهه.
 
 
 

سرقة خاتم مرصع بالألماس قيمته بـ 245 الف أورو

 
تمكن لصوص بسهولة من سرقة خاتم مرصع بالألماس تقدر قيمته بـ 245 الف أورو ليلة عيد الميلاد من امام العاملين في متجر فخم في طوكيو على ما ذكرت الصحف.
وحضر رجلان اسيويان الى محل مجوهرات في حي جينزا الراقي جدا في طوكيو واعربا في مزيج من الانكليزية واليابانية، ان يريا خواتم عدة معروضة في الواجهة.
وقالت صحيفة "ماينيشي" انهما طلبا من العاملين في المتجر بعد ذلك مرافقتهما الى موزع آلي قريب لسحب المال.
ورفض هؤلاء بطبيعة الحال وتنبهوا بعد مغادرة الرجلين لاختفاء خاتم مرصع بـ 4,26 قيراط من الماس سعره 35 مليون ين (245 الف اورو).
 
 
 

"عماد الجياد " بركة الغطاس في أرياف رومانيا

 
لمناسبة عيد الغطاس، حصلت جياد عدة وهي حيوانات تحظى باحترام كبير في ارياف رومانيا على البركة في تقليد يعود الى اكثر من الف سنة.
وحضر مئات الاشخاص "عماد الجياد" في بييتروساني (شمال بوخارست) وهو تقليد تمر خلاله الاحصنة وترش عليها المياه المصلى عليها من كاهن يقف على عربة. وأوضح الاب ميهاي دوبره : "عماد الجياد في عيد الغطاس تقليد يعود لاكثر من الف سنة وهو مستمد من الكتاب المقدس، اذ ان الرب بارك الانسان وكل الخليقة" بما في ذلك الحيوانات.
وفي رومانيا التي لا تزال ريفية الطابع، يستخدم الكثير من المزارعين الاحصنة كحيوانات جر ويشركونها في احتفالات عيد الغطاس، ولا سيما في الجنوب، على ما اوضحت اناماريا ايوغا عالمة السلالة في "متحف المزارع الروماني" وهو من اعرق المؤسسات التي تعنى بعلم السلالة في اوروبا. وأكد الكسندرو فيرارو احد المزارعين في بييتروساني ان "الحصان مهم جدا بالنسبة الينا، لأننا نعمل معه يوميا. والمياه المصلى عليها ستحميه من الامراض".
وقد تلا "العماد" سباق للجياد.
أما في كونستانتا، فتحدى الكثير من الشباب البرد وغاصوا في مياه البحر الاسود بحثا عن صليب خشبي رماه اسقف المدينة في المياه بعد قداس اقيم على الشاطئ وضم آلاف الاشخاص. ووزعت عشرات آلاف زجاجات
  المياه المقدسة في البلاد.
 
 
 

علقوا في القطب الجنوبي فشاهدوا الأفلام، ومارسوا اليوغا واليوم تحرّروا!

 
قالت هيئة السلامة البحرية الاوسترالية اليوم إن سفينة أبحاث روسية وكاسحة جليد صينية تقطّعت بهما السبل في القطب الجنوبي تحرّرتا من الجليد الكثيف الذي حاصرهما وانهما تحققان تقدما مطردا نحو الوصول إلى البحار المفتوحة.
وأصبحت كاسحة الجليد الصينية عالقة في خليج الكومنولث الاسبوع الماضي بعد استخدام واحدة من طائراتها الهليكوبتر في نقل الركاب إلى بر الأمان من السفينة الروسية العالقة.
ونصحت هيئة الانقاذ الاوسترالية قائدي السفينتين
بالاستفادة من الشقوق التي حدثت في الجليد والتي ظهرت حول السفينتين مساء أمس. وحققت السفينتان منذ ذلك الحين تقدمًا بطيئا نحو الوصول إلى البحار المفتوحة.
وقالت هيئة السلامة البحرية الاوسترالية في بيان "السفينة اكاديميك شوكالسكي تواصل التحرك عبر منطقة الجليد وتنتظر الهيئة الاوسترالية تأكيدًا بأنها لا تحتاج إلى أي مساعدة أخرى."
وكانت سفينة الأبحاث الروسية اكاديميك شوكالسكي غادرت نيوزيلندا في الثامن والعشرين من تشرين الثاني لإحياء الذكرى المئوية لرحلة قادها المستكشف الاوسترالي الشهير دوغلاس ماسون.
وعلقت وسط الجليد في الرابع والعشرين من كانون الأول في منطقة تبعد حوالي 1500 ميل بحري جنوبي ولاية تسمانيا الأسترالية.

وعندما كانت عالقة أمضى ركابها الوقت في مشاهدة الافلام وتعلم اللغات ورياضة اليوغا والتصوير واحتفلوا بالعام الجديد بتناول العشاء والمشروبات وترديد اغنية عن مغامرتهم.
 




 

 



 
 

 

سرقة خاتم بسعر 245 الف أورو!

 
تمكن لصوص  بسهولة من سرقة خاتم مرصع بالألماس تقدر قيمته بـ 245 الف أورو ليلة عيد الميلاد من امام العاملين في متجر فخم في طوكيو على ما ذكرت الصحف.
وحضر رجلان اسيويان الى محل مجوهرات في حي جينزا الراقي جدا في طوكيو واعربا في مزيج من الانكليزية واليابانية، ان يريا خواتم عدة معروضة في الواجهة.
وقالت صحيفة "ماينيشي" انهما طلبا من العاملين في المتجر بعد ذلك مرافقتهما الى موزع آلي قريب لسحب المال.
ورفض هؤلاء بطبيعة الحال وتنبهوا بعد مغادرة الرجلين لاختفاء خاتم مرصع بـ 4,26 قيراط من الماس سعره 35 مليون ين (245 الف اورو).