الثلاثاء، 7 يناير 2014

ظهور باندا عملاقة تولد في تايوان


ظهرت أول باندا عملاقة تولد في تايوان علناً للمرة الأولى امس الاثنين أمام آلاف المعجبين في حديقة حيوان تايبيه، حسبما ذكرت وكالة الانباء المركزية.
ووصفت حديقة الحيوان حالة الباندا يوان زاي ، التي كان وزنها 183 غراما عند الولادة في السادس من يوليو الماضي وتزن حاليا حوالي 14 كيلوغراما، بأنها جيدة جدا.
وأرضعتها والدتها يوان يوان ثم نامت بعد ذلك بوقت قصير. واستيقظت بعد حوالي ساعة واحدة على حماس الزوار الكبير.
وتوجد حاليا مع والديها، توان توان ويوان يوان، في قفص مخصص لحيوانات الباندا بحديقة الحيوان.



علم أغرب من الخيال: العلماء يتحدّون الجاذبية بموجات الصوت


فيديو مدهش لموجات صوتيه تخلق مجالاً مضاداً للجاذبية، حيث يتم تسليطها على الأجسام بقوة معينة لتتحرك في مجالها وتؤثر عليها بشكل ثلاثي الأبعاد، أما الأجسام الطائرة فيتم التحكم فيها بقوة الموجات والتحكم في حركتها وسريانها!
أعجبني كيف يمكن استخدام الكثير من المواد الخفيفة في مجال الموجات الصوتية، وأعتقد أنه يمكن عمل أشكالاً رائعة إذا تم نقل هذه التقنية إلى مستويات أعلى، خصوصاً التحكم بالماء والسوائل والزئبق أيضاً.


الف أورو لرجل سجن خطأ في فرنسا


منح القضاء الفرنسي مبلغ 45 الف دولار كتعويض وضرر لرجل في الاربعين من العمل سجن خطأ لاكثر من خمسة اشهر لانه يحمل الاسم نفسه لمغتصب اطفال على ما قال محاميه.
وكان محمد كامارا واصله من غينيا يطالب بمبلغ 180 الف أورو.
واوقف كامارا في تموز 2001 في قطار يقوم برحلة بين باريس وبروكسل بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة في حق شخص يحمل الاسم نفسه وقد صدر عليه حكم بالسجن 20 عاما غيابيا في العام 2001 من محكمة الجنايات في باريس.
وفضلا عن انهما يحملان الاسم نفسه، فقد ولد الرجلان في المكان نفسه في كوناكري وفي السنة نفسها اي العام 1973.
وامضى الرجل البريء ثلاثة اشهر في سجن سان-جيل في بروكسل قبل ان يسلم الى فرنسا حيث بقي شهرين في سجن لاسانتيه الباريسي.
واوضح محاميه فريديريك برنا "افرج عنه في 31 كانون كانون الاول 2001 خلافا لرأي النيابة العامة لان الضحايا وعائلة المحكوم عليه، لم يتعرفوا عليه".
وبعد سجنه عانى كامارا المقيم الان في نانسي (شمال شرق فرنسا) اضطرابات نفسية اضطرته الى التوقف عن دراسته في جامعة نانت (غرب) حيث كان يدرس للحصول على شهادة ماجستير في العلوم الانسانية.
في العام 2012 ، اوقف مجددا ووضع في الحبس على ذمة التحقيق بموجب مذكرة التوقيف نفسها قبل ان تتنبه الشرطة الى الخطأ.
وفي حكمها منحته محكمة الاستئناف في باريس مبلغ 30 الف أورو كتعويض على الضرر المعنوي و15 الف أورو كتعويض اقتصادي اي اقل باربع مرات مما كان يطالب به كامارا.
وقال المحامي انه لا يستبعد استئناف الحكم موضحا "الى جانب قضية كامارا نريد ايضا ان نندد بكون القضاء الفرنسي يعوض بطريقة سيئة جدا ضحايا اخطائه. لو كان الامر في الولايات المتحدة لكنا تحدثنا عن ملايين الدولارات".



فساتين من الألومنيوم والحجارة والمعادن والبلاستيك في مزاد!


يعرض للبيع في مزاد في باريس في 22 كانون الثاني، حوالى 200 فستان من الازياء الراقية صممها باكو رابان أساساً لعروض أزياء قبل أن تستخدم في المسرح والأوبرا.
وهذه القطع التي تضم أيضاً قبعات ومجوهرات وأحذية صممت في فترة ممتدة من منتصف السبعينات إلى التسعينات. وبعض الفساتين مصنوعة من الألومنيوم والحجارة والمعادن أو حتى البلاستيك.
وهي المرة الثانية التي تعرض فيها أزياء يملكها خورخي زولويتا وخاكوبو رومانو من تصميم باكو رابان للبيع في مزاد. ففي كانون الثاني 2012 بيع 300 تصميم وأكسسوار لباكو رابان بسعر 140 ألف أورو في مزاد.



سرقة.. بالتنويم المغناطيسي


تتطور وسائل السرقة يوماً بعد يوم، وأحدثها استخدام تقنية التنويم المغناطيسي، لسلب سيدة روسية 40 ألف دولار.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية “نوفوستي” عن الضحية، قولها، إن امرأتين اقتربتا منها بعدما سحبت مبلغ 40 ألف دولار من حسابها المصرفي بشرق العاصمة موسكو.
وأضافت أن السارقتين نومتاها مغناطيسياً بحجة مساعدتها في إبطال مفعول تعويذة كانت ألقيت على ابنها وزوجها، وتلاحق الشرطة السارقتين المزعومتين اللتين ستواجهان حكماً بالسجن لمدة 10 أعوام، في حال تمت إدانتهما.
يشار إلى أن هذه الحوادث تحدث بشكل متكرر في روسيا، حيث ذكرت وسائل إعلام روسية أن شرطة موسكو، ألقت القبض، في بداية الشهر الجاري، على امرأة سرقت 75 ألف دولار من روسية، زعمت أن السارقة نومتها مغناطيسياً.




طقوس جلد الضيوف في الأعراس السودانية


جلد السوط عادة من عادات وتقاليد قبيلة الجعلين في السودان وهي عندهم تفاخر وإبراز للقوة والثبات لتحمل الأذى، ففي الوقت الذي تتعالى فيها أصوات الطبل والزغاريد في ولايات شمال السودان يعري الشبان ضيوف حفلات الأعراس النصف الأعلى من أجسادهم أثناء الاحتفال بالعرس ليسمحوا للعريس بجلدهم حتى ينزفوا دما في بعض الاحيان ، وامعانا في إظهار الشجاعة يخفون أي محاولة للتألم.


العريس الذي يجلد أقرانه تعرض شخصيا للجلد مرات عدة في حفلات زفاف سابقة ويحل دوره في حفل عرسه ليكون الجلاد.
وبينما يتعرض الرجال والشبان للجلد في حفل الزفاف تقوم فتيات ونساء القرية بتشجيعهم بالغناء والرقص ليظهرن افتخارهن برجالهن.
وبموجب هذا التقليد المعروف محليا باسم “البطان” يحرص الشبان على وجه الخصوص على أن يتعرضوا للجلد ليستعرضوا نضجهم وشجاعتهم.



سجن هولندي يتحول إلى فندق فخم وراقٍ


افتتح فندق Het Arresthuis الفخم في هولندا حديثا، بعدما كان يستضيف المساجين بين عامي 1863 و 2007.
تم استغلال السجن الذي تم بناءه عام 1862 ليكون وجهة تجذب الزوار بطريقة مختلفة حيث تم تحويله إلى فندق فخم جداً قد يجذب الزوار من انحاء العالم.


يحتوي السجن على 150 زنزانة تم تحويلها إلى 36 غرفة فخمة و 7 أجنحة، بما في ذلك أربعة أجنحة خاصة تعرف باسم “المدير” “السجان”، “المحامي” و “القاضي”، زينت جميعها بمفروشات راقية.
إضافة إلى ذلك، يضم السجن الذي تحول إلى فندق فخم منذ خروجه عن الخدمة عام 2007، قاعات للرياضة ومطاعم وفناء مركزي مزين بأشجار الزيتون.
تحويل السجون القديمة إلى فنادق فخمة ليس بمفهوم جديد، ففي ألمانيا اشتهر فندق من هذا النوع يعرف باسم “الكاتراز”، كما تنتشر العشرات من هذه الفنادق عبر العالم.