الاثنين، 30 ديسمبر 2013

الآت التجميل " المخيفة " زمن الثلاثينات

دائما كانت المرأة تبحث عن الجمال .. ولكن الامر لم يكن سهلا فى الثلاثينات
كان الأمر يحتاج لساعات طويلة وأجهزة معقدة وضخمة من أجل ذلك،
لذا فقد كانت صالونات التجميل أشبه بغرف العمليات أو ورش التصليح.
صالونات التجميل في الثلاثينيات

الآت التجميل " المخيفة " الثلاثينات غريبه
قناع اخترعه «ماكس فاكتور» عبارة عن مكعبات بلاستيكيةمملوءة بالماء 
الآت التجميل " المخيفة " الثلاثينات غريبه
 السيدات يقضين ساعات طويلة للحصول على شعر
مموج باستخدام آلات تدفئة مجمعة

الآت التجميل " المخيفة " الثلاثينات غريبه
جهاز اخترعه ماكس فاكتور، يساعد على تصحيح وضع الماكياج

الآت التجميل " المخيفة " الثلاثينات غريبه
أقنعة مطاطية للتخلص من التجاعيد والشوائب

الآت التجميل " المخيفة " الثلاثينات غريبه
تجميد النمش باستخدام ثاني أوكسيد الكربون كان العلاج الشائع له آنذاك
الآت التجميل " المخيفة " الثلاثينات غريبه
جهاز شفط يتكون من فوهات زجاجية صغيرة، وخرطوم مطاطي، ومضخة هواء للحصول على وجه نقي خالي من الرؤوس السوداء

الآت التجميل " المخيفة " الثلاثينات غريبه
قبل اختراع مستحضرات الوقاية من الشمس «صن سكرين»، كانت ترتدي السيدات ذلك الرداء

الآت التجميل " المخيفة " الثلاثينات غريبه
قناع لعمل حمام البخار للوجه والرأس

الآت التجميل " المخيفة " الثلاثينات غريبه
قطع الفاكهة الكبيرة الطازجة لعمل قناع الوجه

الآت التجميل " المخيفة " الثلاثينات غريبه

سيدة تصفف شعرها بواسطة مجفف الشعر «السيشوار»

الآت التجميل " المخيفة " الثلاثينات غريبه

أقنعة للوجه بصالون «هيلينا روبينشتاين»

الآت التجميل " المخيفة " الثلاثينات غريبه

جهاز للحصول على بشرة وردية اللون عن طريق تخفيض الضغط 
الجوي حول الرأس ليحاكي الظروف الجوية بمناطق الألب

الآت التجميل " المخيفة " الثلاثينات غريبه

جهاز تمويج الشعر

الآت التجميل " المخيفة " الثلاثينات غريبه

طفلة جديدة للعائلة “المستذئبة” في الهند


 رزقت عائلة هندية بمولودة مغطاة بالشعر من قمة رأسها إلى أسفل قدميها، لتنضم إلى بقية أفراد العائلة الذين يعانون من خلل وراثي يسمى متلازمة الذئب، بحسب ما أوردت صحيفة دايلي ميل البريطانية. ويعاني معظم أفراد عائلتها من الذكور والإناث من نفس المشكلة ويطلق عليهم عائلة المستذئبين بسبب كثافة الشعر في أجسادهم. ولم تخف والدة الطفلة سافيتا راوت (26 عاماً) شعورها بالحزن والقلق على مستقبل طفلتها، خاصة وأن الطب عاجز عن شفاء هذه الحالة النادرة، حيث تعد واحدة من بضع مئات يحملون نفس الأعراض حول العالم، لكنها راضية بما اختاره لها القدر.


سترات لحماية الدجاج من البرد


طوّرت شركة بريطانية سترات جديدة لحماية الدجاج من موجات الصقيع في فصل الشتاء البارد، وهي تشهد حالياً اقبالاً منقطع النظير من زبائن في مختلف أنحاء العالم.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الاثنين إن شركة (أومليت) أجرت ست تجارب على السترات قبل أن تستقر على تصميم لا يؤثّر على نشاطات الدجاج الطبيعية، مثل الاستحمام بالغبار، ولا على توازنها لانها تغطي قسماً من جسمها فقط.
واضافت أن السترات مزودة بأسلاك تعكس الحرارة مرة أخرى إلى جسم الدجاج وبلون مشع للمحافظة عليها في الليالي المظلمة.
وأكدت الشركة البريطانية المنتجة المتخصصة بصناعة أقفاص الدجاج، أنها تلقت سيلاً من الاتصالات من زبائن يحاولون تدفئة بيوت الدجاج بزجاجات من الماء الساخن لحمايتها من البرد.
ونسبت (بي بي سي) إلى متحدث باسم شركة أومليت قوله "هناك الكثير من عملائنا يضعون الدجاج في حدائق منازلهم ويوفرون الرعاية لها مثل أي حيوان أليف، لكن شتاء هذا العام كان بارداً جداً واتصلوا بناء لمعرفة ما إذا كنا قادرين على تزويدهم بسترات للدجاج".
ورفض المتحدث الكلام بأن الدجاج لا يحتاج للمزيد من الحماية من بين حيوانات المزارع، مصراً على أن السترات "توفّر الراحة والدفء للدجاج كجزء من الرعاية الجيدة للحيوان".
وتقول جمعية مصنعي أغذية الحيوانات الأليفة أن مليون أسرة في بريطانيا تربي الدجاج في حدائق منازلها كحيوانات أليفة.

«الدب» ابن كيت وينسلت حظي بلقب أغرب اسم


حظي ابن الممثلة الإنكليزية كيت وينسلت، الثالث، بلقب أغرب اسم لطفل، وفق ما ذكره موقع الديلي ميل البريطاني، حيث أطلقت عليه اسم Bear، والذي يعني «الدب».
ولم يقدم وكيل أعمالها أي تفاصيل أخرى بخصوص هذا الابن الذي ولد في 7 ديسمبر  الجاري إلا اسمه، غير أنه سيحمل لقب والدته وينسلت، لا اسم زوجها الجديد نيد روكنرول.
ولكيت ابنة اسمها ميا (13 عاماً) من زواجها من المخرج جيم ثريبليتون، وجوي (10 أعوام) من زوجها الثاني سام مينديس.

عباقرة ... وطقوس غريبة


 إعتاد أحد العباقرة شرب 50 كوبًا من القهوة يوميًّا, في حين اختبأ آخر في كوخ من حجر وسط الغابة ليؤلف الموسيقى: اتبع الكثير من العباقرة المشهورين طقوسًا يومية غريبة ساعدتهم في تخطي مصاعب ابتكار أعمال مبدعة.
يكون الإلهام أحيانًا صعب المنال. لهذا السبب يلجأ أهم عباقرة العالم أحيانًا إلى تدابير غريبة ليضمنوا أن الإلهام لن يفارقهم. نتيجة لذلك، سادت منذ قرون فكرة العبقري الغريب الأطوار، سواء في العلوم أو في الفنون.
ولكن إلى أي حد من الغرابة قد يصل مَن ينعمون بقدرة طبيعية مميزة؟ يقدّم الكاتب مايسون كوراي في كتابه الجديد Daily Rituals: How Artists Work (طقوس يومية: كيف يعمل الفنانون) 161 وصفًا لشخصيات شهيرة وعاداتهم، وبعضها غريب بكل معنى الكلمة. فمنهم مَن شرب 50 كوبًا من القهوة يوميًّا، في حين احتجز آخرون أنفسهم في المكتب أو أرغموا كل مَن يعيشون معهم في المنزل على البقاء صامتين. وهناك أيضًا مَن اعتمد على التبغ، المخدرات، والشراهة لمواصلة العمل.
من بيتهوفن إلى راند ومن بروست إلى فرويد، هؤلاء بعض العباقرة المشهورين الذين اعتمدوا طقوسًا غريبة ليستغلوا مواهبهم إلى أقصى حد.


أغرب الطقوس التي تحدث أثناء الكسوف

يختلف مفهوم عملية الكسوف من شعب للآخر، فهناك من يراها أعمال شيطانية يجب مقاومتها، وهناك من يطارد العملية في شتى بقاع الأرض لرؤية الظلال وأشعة الشمس النادرة، وغير هذا من الطقوس الغريبة.



في الإسكيمو حيث الشمال البارد، تقوم النساء بوضع الأواني مقلوبة على رؤوسهن أثناء الكسوف، فهذه هي طريقتهم الوحيدة التي يعرفوها للنجاة من مخاطر اختلاط أشعة الشمس بالقمر، لذلك إذا شاءت الأقدار أن تتواجد هناك في يوم الكسوف، فلا تنسى أن تقلب صحن طعامك رأساً على عقب!



في تايلاند يعتقد الكثير من الناس أن عملية الكسوف هي دليل على نهاية العالم طبقاً للمعتقدات القديمة التي يؤمنون بها، لذلك يقوم السكان المحليون هناك بجمع أواني القصدير وإشعال الألعاب النارية لإخافة الأرواح الشريرة، حيث يعتقد أن تلك الأرواح هي المسؤولة عن حجب ضوء الشمس، وبناء على ذلك، يحاولون طردها بالألعاب النارية لاستعادة ضوء الشمس مجدداً.



الهند تعرف بانتشار العديد من المعتقدات الدينية، ولذلك فأثناء فترة الكسوف، يجب على الجميع أن يقوم بغسل وجهه بماء البول، فإذا كان وجهك وشعرك رطب أثناء الكسوف فقد تفقد عقلك وتتحول إلى شخص مجنون، ولذلك فغسيل الوجه والعينين بالبول هي الطريقة الوحيدة لحماية روحك من الشياطين وعبور عملية الكسوف دون أن تصاب بأذى.


في عام 1972، تم استئجار سفينة من نيويورك إلى المياه قبالة نوفا سكوتيا، مع وجود أكثر من 830 شخصاً على متن السفينة فقط لرؤية الكسوف ومطاردته، حيث أن المنطقة التي ترحل فيها الشمس عن الأرض تشهد تحول لون مياه المحيط إلى الأرغواني، وطقساً مثالياً، مما يجعل الصيد منتعشاً في هذه الفترة أكثر من أي وقت آخر. 




صدق أو لا تصدق، في كل عملية كسوف، يقوم الكثير من البشر بالقيام برحلات مجنونة في عرض البحر أو الصحراء لمطاردة الكسوف ورؤية الظلال التي تخرجها الشمس أثناء التعامد على القمر، ففي كل مرة يوجد كسوف، سترى الكثير من المهووسين يقومون بمطاردته أينما ذهب، كما لو أن تلك الظلال تخلف ورائها عملات ذهبية!



فيديو لكلب يحتضن جثة صديقه بعد وفاته


انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يثبت أن سمة الوفاء التي يقترن بها الكلب ليست فقط لصاحبه بل لبني جنسه أيضًا مثل هذا الكلب، الذي ظهر في الفيديو محتضنًا جثة صديقه رافضًا أن يفارقها.
ويظهر في الفيديو علامات حزن شديد مرتسمة على وجه الكلب المخلص، الذي بقى جالسًا إلى جوار صديقه في وسط الشارع، بينما كان صديقه جثة هامدة، ولم يفارق الكلب صديقه حتى بعد ما حمله شخص بعيدًا عن الشارع، بل كان الكلب الحزين يجري خلف صديقه مودّعًا، بحسب موقع 24 الإماراتي.
وقالت صحيفة دايلي ميل البريطانية: «يصعب على أي إنسان شاهد هذا التسجيل ألا يتعاطف مع الكلب الذي فقد صديقه بعد أن دهسته سيارة في الصين».
وتابعت الصحيفة: «دفن الكلب إلا أن الصديق المخلص لا يزال يجلس قربه، ومازالت مظاهر الأسى تعلو وجهه، الذي اكتسب ملامح وتعابير شبيهة بملامح عينيه اللتين امتلأتا حزنًا، ما جعله يبدو أقرب إلى كائن عاقل يعي ما يدور» بحسب الصحيفة.