الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

قصة الأميرة خديجة ابنة آخر الخلفاء العثمانيين وزوجة أغنى رجل بالعالم / صور


إلى أين نحن ذاهبون؟ ربما إلى مأساة غير متوقعة وربما إلى أيام غربة مملوءة بالجفاء والألم.. بهذه الضربة تحطمت جميع آمالي وانطفأت جميع أنوار سعادتي».. بهذه الكلمات كانت تستعيد الأميرة «در شهوار»، الابنة الوحيدة لآخر الخلفاء العثمانيين، الساعات الحزينة من عمرها عندما صدر قرار ترحيل أبيها وأسرتها من البلاد وهي لم تتخط العاشرة من عمرها، ليأتي مصطفى كمال أتاتورك أول رئيس جمهورية لتركيا.


الأميرة «در شهوار» Durru Shehvar أو «در الملوك»، هي الأميرة خديجة خيرية عائشة درشهوار بنت الخليفة عبدالمجيد آخر خلفاء آل عثمان، ووالدتها هي السيدة عطية مهستي هانم، كانت الابنة المفضلة المحبوبة لدى السلطان العثماني وأجمل فتيات عصرها التي لا تفارقه أبدا، التي كان يرسم لها لوحات عديدة ويعلقها في قصر «دولما» بهشة في تركيا، كما جاء في صحيفتي «تليجراف» البريطانية، و«الرياض» السعودية، ومواقع alorobanews، و royalstory، و shomosnew، وصفحتي «صور قديمة لمصر» و«الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق – فاروق مصر» على موقع «فيسبوك».


ولدت «در شهوار» في 26 يناير 1914 بقصر «شامليجا» في «أوسكدار» بإسطنبول في تركيا، وبعد ترحيل عائلتها وهي في العاشرة من عمرها، توجه الخليفة «عبدالمجيد» وعائلته للعيش في مدينة نيس بفرنسا، وبعد سنوات قليلة من ضيق العيش غادر وعائلته إلى الهند ضيفا على نظام الدين حاكم مقاطعة حيدر أباد الذي كان أغنى حاكم في العالم.


وتزوجت في عام 1931 من الأميرَ حمايت علي خان أكبر أبناء عثمان علي خان آخر حكام إمارة حيدر أباد بجنوب الهند، وتم زواجها في بلدة نيس بفرنسا عام 1931، وباتت تحمل لقب «أميرة برار»، وكان «نظام» سلطان حيدر أباد حينذاك يعتبر أغنى رجل في العالم وكان يملك عام 1930 ما يقدر بحوالي 100 مليون جنيه إسترليني من الذهب والفضة إلى جانب ما قيمته 400 مليون جنيه إسترليني من المجوهرات، وقدم 25 مليون جنيه إسترليني لمجهود الحرب البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى، ويقال إن هذا الزواج قرب بين القارتين الآسيوية والأوروبية. 


وكان «النظام» أعلى رتبة بين كل الأمراء في الهند البريطانية، وحكمت أسرته إمارة حيدر أباد منذ عام 1712 إلى عام 1948 حين غزتها القوات الهندية وضمتها إلى الهند عنوة، وكانت تتكون من أراض شاسعة في وسط وجنوب الهند وهي موزعة حاليا على 3 ولايات هندية جنوبية هي «آندهرا براديش، وماهارشترا، وكرناتكا»، وكانت إمارة حيدر أباد تفوق في مساحتها بلدانا أوربية عديدة.


وتزوجت بنت عم الأميرة «در شهوار»، الأميرة «نيلوفر» من ابن النظام الأصغر شجاعت علي خان، ووصفت الأميرة «نيلوفر» بأنها كانت أجمل امرأة في العالم في شبابها، ويعتقد أن النظام من خلال هذه المصاهرة كان يهدف إلى الحصول على الشرعية الإسلامية كخليفة مقبل للمسلمين.


وفي عام 1944، توفي الخليفة «عبدالمجيد» والد «در شهوار»، ومن أجل سعي «درّ الشهوار» لدفن والدها في تركيا قامت بصفتها «أميرة برار» الهندية بزيارة تركيا ومقابلة رئيس الجمهورية وقتها عصمت إينونو، ورغم مقابلته وحرمه لها لكنها لم تستطع إقناعه بدفن والدها هناك وخرجت حزينة، لكنها قررت ألا تيأس وتستمر في السعي من أجل ذلك مستقبلاً.


وقررت «در شهوار» حفظ جثمان والدها الخليفة «عبدالمجيد» في أحد مساجد باريس، وفي عام 1954، زارت «در شهوار» تركيا مرة ثانية، وأقنعت عدنان مندريس رئيس الحكومة آنذاك الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي الجديد بدفنه في تركيا، لكن المجلس الوطني التركي علّق البت في هذه المسألة بعد معارضة بعض نواب الحزب الجمهوري، فتحطمت آمال «در الشهوار» بدفن والدها في بلاد أجداده.


ويأبى القدر إلا أن يضع نهاية لهذه القصة الحزينة لجثمان آخر خليفة عثماني، حيث سعت «در الشهوار» أخيرا لدفنه في المدينة المنورة، وبهذا تكون قد أوفت بأمانتها ومحبتها لوالدها وإن كان بعيدا عن أرض أجداده لكنه قريبا وجارا للرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه، والصحابة، ولم تغفر «در الشهوار» لبلدها الذي رفض استقبال والدها ولو جثة هامدة، لذا لم تستعد الجنسية التركية بعد السماح لعائلة «آل عثمان» بذلك وبقيت تحمل جواز سفر إنجليزيا لكنها قامت برحلات قليلة لزيارة إحدى قريباتها في تركيا لكنها لم تستقر هناك رغم الدعوات الكثيرة لها.


وتوفيت الأميرة «در الشهوار» أو أميرة «الهند التركية» كما أطلقت عليها الصحف العالمية، في العاصمة البريطانية، لندن، في 7 فبراير 2006، عن عمر ناهز 92 عاما، أوصت ولديها اللذين يقيمان في حيدر أباد بالهند بدفنها بمقبرة المسلمين في لندن المسماة بـ«رووك وود» وليس في بلاد أجدادها بتركيا، وبهذا أثبتت هذه الأميرة حبها وإخلاصها لوالدها حتى آخر لحظة في حياتها رغم أنها عند مغادرتها وطنها عام 1924 وهي طفلة في العاشرة قد أثبتت أيضا محبتها لبلدها عندما التقطت وهي «درّة الملوك» حصوة صغيرة لتذكرها بوطنها هي بالنسبة إليها أعز من كل الدرر، كما روت في مذكراتها.













السبت، 31 أكتوبر 2015

فنان يرسم على الثلج بأقدامة فقط / صور


 يعتمد فن الرسم دائمًا على الأقلام والفرش وكافة الأدوات التي تمسك باليد لتقديم الأعمال الفنية المميزة، ولكن الفنان البريطاني سايمون بيك أثبت العكس أن الأقدام تبدع أيضًا.
أبدع سايمون بيك في تقديم رسوماته على الثلوج البيضاء، التي رسمت أشكالاً ضخمة مستخدمًا أقدامه عن طريق ارتداء زلاجات الجليد التي رسم بها أكثر من 200 رسمة لمدة عشر سنوات، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية.
شملت تلك الصور الكثير من الأشكال الهندسية المحكمة، التي استغرق رسم كل منها حوالي 11 ساعة لضخامتها حيث تغطي مساحة حوالي 10000 متر مربع، حسبما نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية.
وأوضح بيك أنه أنجز هذه الرسومات الرائعة من خلال عدة خطوات محسوبة مسبقًا باستخدام جهاز كمبيوتر، وأكد أنه يهدف من خلال تلك الأعمال لخلق الوعي والتقدير للطبيعة.











قبيلة تقطع أصابع النساء حزنا على الموتى / صور


تأخذنا ثقافات بعض الشعوب إلى عالم الدهشة بسبب العادات الغريبة التي تمارسها في مختلف المواقف ففي قبيلة داني بغرب بابوا في غينيا الجديدة، يقوم أعضاء القبيلة من الإناث بقطع النصف العلوى من أحد أصابعهم في الجنازة كما يشوهون وجوههم بالرماد والطين كشكل من أشكال الحداد.
وتقوم الإناث فقط من قبيلة داني في كل مرة تفقد فيها أحد أقاربها بقطع جزء من أصابعهم ، وتعود هذه العادة إلى عقائدهم الدينية، فإذا كان المتوفى صاحب سلطة في القبيلة فإنه يعتقد أن روحه ستكون بنفس قوته وهو حى.
كما يعتقدون أن أصابع اليد باختلاف أشكالها ترمز إلى أعضاء الأسرة، وتعبر عن مدى تلاحمهم وتضامنهم، لذلك عند وفاة أحد الأفراد يجب قطع الأصبع كرمز جسدي يعكس حجم الألم والفراغ اللذين خلفهما رحيله.
تنفذ عادة قطع الأصبع على أقارب الميت من النساء بما في ذلك الفتيات الصغيرات، حيث تُربط أصابع أيديهن من الجهة العليا لمدة 30 دقيقة بخيط رفيع، لبترها من قبل أقرب المقربين، كالوالدة، أو الأخ، أو الأخت، أو الأب، ثم تجفف في الشمس، ويتم حرقها ودفن رمادها في منطقة خاصة.















طفل بريطاني يأكل الارضيات والحوائط


قال موقع ديلى ستار الإخبارى البريطانى ان هناك حالة خاصة جدةا لطفل بريطاني يدعى أوين كولينز عمره الخمسة أعوام ، يقوم بأكل كل الأشياء التى تقابله مهما كانت، وقد بدأت حالته منذ أن كان فى سن عامين تقريبًا، عندما ضبطته أمه متلبسًا بمضغ الرمال على شاطئ البحر أثناء رحلة عائلية.
تقول أمه البالغة من العمر 32 عامًا، إنها لا تستطيع تركه بمفرده، لأنه يلتقط كل شىء تقريبًا ويأكله، ودائمًا ما تجد فى يده رمالاً أو طينًا يتناوله، وحتى تراب التنظيف الذى تجمعه أمه، كما يأكل طلاء الجدار، ويشرب مستحضرات التنظيف، لذا تحيا أمه وعينها فى “وسط راسها” كما تقول حفاظًا على حياة ابنها من تناول أية مواد خطرة.
طفل بريطاني يأكل الارضيات والحوائط
وشخص الأطباء الحالة بأنها نوع من اضطرابات الشهية يدعى “pica” وترجمتها الحرفية أكل الطين، لكن فيها يأكل المريض كل شىء حتى أن كان غير قابل للأكل، ولا يوجد لها علاج حتى الآن ويوجد آلاف من المصابين بها حول العالم، لكن تختلف درجتها من حالة لأخرى.






صبي هندي قلبه ينبض خارج القفص الصدري / صور


 نشرت صحيفة "ميرور" البريطانية، صوراً لصبي هندي يدعى آربيت جوهيل، 18 عاماً، يعاني منذ الولادة من وجود قلبه خارج القفص الصدري، ومغطى بطبقة رقيقة من الجلد فقط. 
وأضافت الصحيفة أن الأطباء وصفوا حالة جوهيل، بأنها "معجزة طبية"، لكنهم أكدوا أنه سيموت قريباً، لأن القلب غير موجود في مكانه الصحيح.
  








هكذا ستبدو الحياة لو أزلنا منها الهواتف المحمولة / صور


 قرر مصور أمريكي تسليط الضوء على حجم إدمان البشر على أجهزتهم الذكية بطريقة مختلفة، من خلال مجموعة صور لأشخاص أزيلت من أيديهم أجهزتهم المحمولة، لتظهر وكأنها أجساد بلا روح، فقدت كافة سبل التواصل مع الآخرين المحيطين بهم بل والجالسين بجوارهم.
يستعرض المصور إيريك بيكيرسغيل (29 عاماً) عدداً من الصور الملتقطة لبعض الأشخاص ضمن مشروعه الذي يحمل عنوان “ريموفد- إزالة”، واستلهم فكرة مشروعه عندما كان جالساً في مقهى ولاحظ أن جميع الزبائن منشغلة بأجهزتها المحمولة أكثر من تحاورها مع الآخرين بشكل لافت.
نستعرض فيما يلي أبرز صور الأشخاص “خالية” من أيديهم أجهزتهم المحمولة، لتبرز حجم إدمانهم على التكنولوجيا الحديثة، وستظهر الصور بالأبيض والأسود، نقلا عن موقع 24 وكما وردت في صحيفة دايلي ميل البريطانية.














الخميس، 29 أكتوبر 2015

وكالة ناسا : إكتشاف جسم مجهول الهوية على القمر و يعتقد أنه مركبة فضائية


قالت وكالة ناسا الفضائية أنها اكتشفت جسم مجهول الهوية على القمر ،و يعتقد بأن هذا الجسم هو مركبة فضائية، و قالت الوكالة أن هذا الجسم يتميز بشكله الكروي المميز ،و أن هذا الجسم تم التقاطه في صورة واحدة فقط ،رغم أن الوكلة قد التقطت العديد من الصور لهذه الرحلة ،و هو ما يثير استغرابهم حتى الآن .
تمكن شخص من المهتمين بأحوال الفضاء و الفضائيين من اكتشاف الجسم الكروي الغريب ،و أرسل للوكالة الصورة التي تحتوى على هذا الجسم ،و أثار ذلك استعراب العاملين في وكالة ناسا ،حيث أنهم قالوا انهم لم يلاحظوا ذلك في الصورة ،و تبين فعلا وجود مجسم كروي في يسار إحدى الصور ،و تم عرض تلك الصورة على الباحثين في وكالة ناسا ،الذين أيضا أثار استغرابهم و قالوا حقا هل يوجد مركبات فضائية .
و كانت وكالة ناسا الفضائية قد أطلقت المركبة أبوللو-17 في رحلة اعتيادية إلى القمر ،من أجل التقاط بعض الصور ،و إجراء بعض البحوث على سطح القمر.







في ظاهرة طبيعية نادرة بركان يقذف حمماً زرقاء/ صور


 رصدت عدسة المصور الألماني "هاو مارتن"، ظاهرة طبيعية نادرة، لبركان نشط في جزيرة جاوة الاندونيسية، يقذف حمماً بركانية زرقاء اللون.
وبحسب ما نشرته صحيفة "ميرور" البريطانية، يطلق بركان "كاوا اجين" حمض الكبريت السائل إلى جانب الحمم البركانية، مكوناً أكبر بحيرة من الكبريت الأزرق، مشيرة إلى أن العمال يتوافدون يومياً للحصول على الصخور الكبريتية الباردة لبيعها.














أفغانية تبلغ 105 عامًا تهاجر إلى أوروبا من أجل «مستقبل أفضل»/ صور


 بيبيهال أوزباكي"، امرأة أفغانية من قندوز تبلغ من العمر 105 عامًا، وهي من بين المهاجرين الذين سافروا لآلاف الأميال إلى أوروبا.
هربت من الحرب والفقر في أفغانستان لتبحث عن السعادة وعن مستقبل أفضل وأكثر أمانًا في أوروبا، ولكن بلوغها من العمر 105 عامصا أثار مفاهيم جديدة حول الهجرة، فالشباب ليسوا وحدهم المتضررين، والأمل موجود عند الجميع.
وأوضح موقع "ذا جلوب آند ميل" الأمريكي، أن المرأة المسنة جاءت إلى مخيم اللاجئين الرئيسي في كرواتيا، أمس الثلاثاء بعد عبور صربيا مع ابنها وحفيدها وعدد آخر من أقاربها.
الرحلة عبر الجبال والصحاري والبحار والغابات في أوروبا خطرة ومرهقة، حتى بالنسبة للأشخاص الذين يبلغون خمس سنها فقط، ولذلك وصلت إلى المخيم محمولة على محفة.
وتحدثت "أوزباكي"، باللغة الفارسية: "ساقي يؤلمني كثيرًا، ولكنني بخير"، وأضافت أن رحلتها كانت مع 17 فردًا من عائلتها، من بينهم ابنها البالغ 67 عامًا، وحفيدها 19عامًا، واستغرقت الرحلة 20 يومًا للوصول إلى أوروبا.
يذكر أن، كرواتيا استقبلت منذ 15 سبتمبر الماضي أكثر من 260 ألف مهاجر، بعد إغلاق المجر حدودها مع صربيا، وهو ما أدى إلى زيادة في تدفق اللاجئين إلى كرواتيا.













رداء هاري بوتر للتخفي أصبح حقيقة / صور


قامت شركة كندية رائدة في مجال التكنولوجيا العسكرية الحديثة بصنع عباءة تجعل مرتديها خفيا وغير مرئي بتاتا كأنه شبح، وهي تعمل عن طريق تركيز موجات الضوء حولها، وهذا ما يعيد إلى أذهاننا الرداء الخاص الذي يلبسه هاري بوتر لكشف الأسرار بحيث لا يراه أحد .
من الرائع أن ترتدي هذه العباءة وتسير في الشارع ولا أحد يحس بوجودك، لكن للأسف هذه التكنولوجيا لن تخرج للأرض الواقع حاليا لأنها إن وقعت في أيد غير أمينة فستستخدمها في السرقة والسطو والتجسس والكثير…، ولكن إذا كنت جنديا أمريكيا، فهذا الخيال قد يصبح حقيقة واقعة في وقت أقرب مما كنت تعتقد، فالجيش الامريكي حاليا يدعم تطوير مواد خاصة لجعل الجنود الأمريكيين غير مرئيين تماما على أرض المعركة لتسهيل تحركاتهم خصوصا وأنها أكثر أمانا وأقل تكلفة وأخف  وزنا من بعض اللوازم العسكرية الأخرى .







أمريكية تتحول إلى تمثال حي بسبب متلازمة "الرجل الحجري"



تعاني امرأة أمريكية من حالة نادرة، أصابت 800 شخص فقط حول العالم، تدعى "متلازمة الرجل الحجري"، وتتسبب في تحويل العضلات والأربطة إلى عظام، وفي مراحلها المتقدمة تصيب بالشلل الكامل والموت.
ويطلق الأطباء على حالة أشلي كوربيل (33 عاما)، من مدينة بيتشتري بولاية جورجيا الأمريكية، اسم مرض "تعظم النسيج الليفي"، والذي يقوم ببطء بتحويل العضلات والأوتار والأربطة إلى عظام صلبة، وغير قابل للشفاء حاليا، بحسب ما أوردت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وكانت كوربيل فقدت ذراعها اليمنى بالكامل بسبب هذه الحالة بعد أن شخص الأطباء عن طريق الخطأ مرضها على أنه سرطان عندما كانت في سن الثالثة، وفي عمر الخامسة والعشرين فقدت القدرة على الحركة في ساقها الأيمن مما جعل تحركاتها أكثر صعوبة. 
ويذكر بأن كوربيل أصبحت سفيرة الأمم المتحدة للمعاقين، وتمكنت من التعرف على أشخاص كثر من بينهم الدالاي لاما، وتمضي وقتاً طويلاً على مواقع التواصل الاجتماعي تجيب على أسئلة حول هذا المرض.