رئيس الوزراء الماليزي اثناء المؤتمر
الصحافي
كشف رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب تون عبدالرزاق عن معلومات جديدة تفيد بأن
الطائرة قد تكون تحطمت جنوب المحيط الهندي.
ورجح الرئيس محمد نجيب هذه
المعلومة طبقا لتحليل المعلومات وصور الستالايت التي درستها السلطات
الماليزية.
وكانت السلطات الماليزية بدأت بحثا دوليا عن الطائرة اللغز التي
اختفت دون أي مؤشرات قوية عن مكان وجودها، وشارك في البحث العديد من الطائرات
والسفن، لرصد أي حطام في المحيط الهندي قد يكون لطائرة البوينغ 777 التابعة للخطوط
الجوية الماليزية منذ اختفائها في 8 الجاري، عندما كانت تقوم برحلة بين كوالالمبور
وبكين.
وكانت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية اعلنت قبل تصريح
رئيس الوزراء الماليزي أن طائرة صينية تشارك في عمليات البحث الجارية عن طائرة
الركاب الماليزية المفقودة منذ 8 الجاري، رصدت امس أجساما كبيرة وصغيرة عائمة في
جنوب المحيط الهندي،وقالت الصين ان أجساما «بيضاء ومربعة» رصدها مراقبون على متن
طائرة ايليوشن ـ 76 الصينية.
وأضافت أن «الطاقم أبلغ الإحداثيات وهي 95.1113
درجات شرقا و42.5453 جنوبا، إلى مركز القيادة الأسترالية وكذلك إلى كاسحة الجليد
الصينية شيولونغ التي هي في طريقها إلى هذه المنطقة البحرية».
ولم تعط
الوكالة في الحال أي تفاصيل أخرى، لكن هذا النبأ اتى عقب نشرها في وقت سابق خبرا
يفيد بأن طائرة عسكرية صينية أقلعت امس من مدينة بيرث الاسترالية للتحقق من «أغراض
مشبوهة» رصدتها أقمار صناعية عائمة على سطح مياه نائية في جنوب المحيط
الهندي.
وكانت الصين قد أعلنت السبت الماضي أن قمرا صناعيا صينيا رصد جسما
غامضا يطفو على بعد 120 كيلومترا من حطام محتمل، أعلنت أستراليا العثور عليه في
إطار البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة،
فيما أعلنت ماليزيا اول من امس أن
قمرا صناعيا فرنسيا ربما عثر على حطام الطائرة الماليزية المفقودة جنوب المحيط
الهندي.
وقالت وزارة النقل الماليزية، في بيان، اننا نشاهد على هذه الصور
«ما يشبه أجساما قرب الممر الجنوبي» للمنطقة في المحيط الهندي التي قد تكون سقطت
فيها الطائرة، حيث تنفذ حاليا عمليات بحث واسعة النطاق.
احد الماليزيين يصرخ حزنا على عزيز فقده بعد ان تأكد
من تحطم الطائرة
إحدى ذوي ضحايا الطائرة الماليزية تعبر عن صدمتها بعد
الاعلان عن تحطمها في المحيط الهندي (رويترز)
احد افراد الاستطلاع اثناء البحث عن
الطائرة





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق