الجمعة، 10 يناير 2014

العاصمة البوسنية تبكي آخر رموزها.. ماسح الأحذية ميسو


بكت ساراييفو "العم ميسو" اخر ماسح احذية فيها الذي توفي عن 83 عاما بعدما مارس هذه المهنة لاكثر من 60 عاما واصبح رمزا للعاصمة البوسنية.
كان كيكا ميسو يرتدي بزة وقميصا ابيض ويتوجه يوميا الى جادة تيتو الرئيسية في ساراييفو حتى خلال حصار المدينة والقصف الذي تعرضت له بين عامي 1992 و1995 من قبل القوات الصربية.
والثلاثاءالماضي وضع كرسي خشبي في المكان نفسه مع صورة للرجل بشاربيه اللذين غزاهما الشيب وبسمة خجولة وعينين حزينتين تعلوهما نظارتان.


وقد تركت بعض الورود على الكرسي فضلا عن شموع وحذاء على الرصيف.

وراح الكثير من المارة يتوقفون امام الكرسي في بادرة احترام.

وقال المهندس المعماري الشاب كينان هوسيتش "نترك جميعا اثرا من بعدنا . هذه الاثار هي افعالنا واعمالنا. والتأثر الذي خلفته وفاة كيكا ميسو (العم ميسو) لدى سكان ساراييفو افضل شاهد على ما قام به".

وكيكا ميسو من غجر الروما في كوسوفو انتقل للاقامة في ساراييفو بعد الحرب العالمية الثانية في سن الخامسة عشرة.
اسمه الاصلي حسين حساني لكنه سمي "ميسو" من قبل مدربه للملاكمة وهو مجري لم يكن يحسن لفظ اسمه على ما روى كيكا ميسو في فيلم وثائقي حول حياته.
في سنة الحادية والعشرين خلف والده ليصبح اشهر ماسحي الاحذية في ساراييفو. وكان يحلو له ان يقول "الاجمل" بين ماسحي الاحذية والوحيد في السنوات الاخيرة.
وروى يقول "في الفترة التي باشرت فيها عملي كان هناك ماسح احذية في كل شارع تقريبا. اما الان فانا وحدي انا الاخير. لم انا الاخير؟ لاني شجاع ولان نكاتي تضحك الجميع. لكن منذ وفاة زوجتي، توفيت انا ايضا".
عندما حوصرت ساراييفو في نيسان 1992 لم تثبط عمليات القصف اليومية ومجازر المدنيين عزيمة كيكا ميسو.
ففي صباح كل يوم كانت يجلس امام واجهة مطعم مهجور في وسط الركام والانقاض. وكانت تأتي كلاب شاردة لتجلس الى جانبه وكان يقدم لها الطعام على ما تذكر البينا كوركوفينش وهي ممرضة متقاعدة.



وتروي كوركوفيتش "كان فألا حسنا للمدينة ورمزا لساراييفو خلال الحرب. عندما كنا نراه هنا في شارع تيتو بعد جحيم القصف خلال الليل كما ندرك اننا صمدنا يوما اضافيا".
وقال كيكا ميسو في احدى المقابلات "كان القصف واطلاق النار من كل حدب وصوب لكن كنت اذهب الى مكان عملي مشيا. كنت اقطع الكثير من الكيلومترات يوميا. كنت شجاعا ومرحا لذا بدأ الناس يحبونني".
ورأى ايفو كومسيتش رئيس بلدية ساراييفو ان كيكا ميسو سيبقى "رمزا دائما" للعاصمة البوسنية. واوضح كومسيتش في بيان "لقد عاش اكثر من سبعة عقود في ساراييفو حيث تلقى الحب من الذين ولدوا فيها ومن الذين كانوا يمرون بها".
وقد حصل كيكا ميسو في العام 2009 على وسام من بلدية المدينة فضلا عن شقة ومعاش تقاعدي. وقد اعلن هذا النبأ السار امام زبائنه وقد اغرورقت عيونه بالدموع. وكان قبل ذلك بسنوات قليلة قد فقد زوجته المقدونية جميلة التي تعرف عليها في شبابه وانجب منها ابنة.
وكان يقول قبل فترة قصيرة "بعد ذلك بات الناس عندما يضعون قدمهم على العلبة المعدنية امامي يقولون لي :انت اسطورة لم تتوقف بعد عن مسح الاحذية؟ واقول لهم لا لان هذه المهنة دخلت روحي. اريد ان اموت على هذا الكرسي".






جزيرة العذراء الحامل في جزيرة لنكاوي ماليزيا


 تقع جزيرة العذراء الحامل في جزيرة لنكاوي أو جزيرة ديانج بناتج على شرق جزيرة سنغا وهي من أروع وأجمل جزر لنكاوي وتعرف هذه الجزيرة بمياهها العذبة وقد سميت هذه الجزيرة بهذا الاسم نسبة لشكلها الذي هو أشبه بامرأة حامل والعذراء هي لمدى جمال هذه الجزيرة ويقول بعض الماليزيين أن المرأة التي تذهب لهذه الجزيرة أو الأزواج فإنها تحمل لحسب الاعتقادات الفلكلورية في ماليزيا وبذلك انه مكان مناسب ومفضل للأزواج وتقع هذه الجزيرة أو المرأة بالجهة المقابلة للبحر على راس جبل بحيث إذا وقفت في مكان خالي لرصد هذه الجزيرة يمكنك رؤيتها على راس هذا الجبل ويمكن الوصول لتلك الجزيرة الرائعة عن طريق القوارب السريعة التي تتحرك من عاصمة لنكاوي كواه وهي بالفعل منطقة تستحق الزيارة لمدى روعتها وجمالها الخارق الذي متعنا برؤيته الخالق عز وجل وتنظم العديد من الرحلات إلى الجزيرة في عاصمة لنكاوي كواه بحيث يمكنك الخروج من هناك واعتقد أنها من الرحلات التي
لا يمكن غض البصر عنها في ماليزيا أو جزيرة لنكاوي.








لاوس" تضرب جميع الأرقام القياسية لإزالة الغابات فى جنوب شرق آسيا


استطاعت أصغر دولة تقع فى جنوب شرق آسيا وهى دولة لاوس ذات السبعة ملايين نسمة، أن تضرب جميع الأرقام القياسية فى إزالة مساحات الغابات على أراضيها من 70% إلى 41% لتمثل حاليا 3% فقط بسبب استمراريتها فى تصدير الأخشاب إلى فيتنام والتى تبلغ 250 ألف متر مكعب من الخشب الخام سنويا، والذى يتعدى الرقم المسموح به، بالرغم من فرض نظام الكوتة التى اتخذته الحكومة منذ 2004 ولكنه لا يحترم.
وقد صدرت فيتنام بما قيمته 3.4 مليار دولار منتجات خشبية، علما بأن صناعة الأخشاب فى فيتنام تعتمد على 80% من الواردات. 
جدير بالذكر أن مساحات الغابات فى لاوس كانت تقدر بحوالى 9.5 مليون هكتار فى عام 2010، أى 40.3% من مساحة الأراضى الوطنية.





زهرة لاتتفتح إلا كل 6 سنوات مرة


بحديقة كيو بالمملكة المتحدة زهرة لا تتفتح الا كل 6    سنوات مرة و تستقبل المئات من الزوار والذين سيتجمعون لمشاهدة زهرة "وردة الجثمان".

 الموطن  الأصلي  لتلك الزهرة العملاقة الجزر الأندونيسية. وبحسب "ديلي ميل أون لاين" فإن الزهرة تزن حوالي 90 كيلوجراماً وتنمو بمعدل ربع بوصة في الساعة. ورغم ألوانها الزاهية الجذابة، إلا أنها تصدر رائحة كريهة .. تستمر ثلاثة أيام كاملة، ولا يستطيع أحد الصمود أمامها. سبحان الله ..


   

تجويف في شجرة عمره 6000 عام يوجد بداخله حانة في إفريقيا!!


منازل الشجر هي واحدة من التصميمات الهندسية الرائعة التي يسعى إلى تنفيذها الكثير من المهندسين المعماريين فغالباً تكون مصدر إلهام كبير في الهندسة المعمارية حيث البساطة والطبيعة واستخدام مواد تحافظ على البيئة الطبيعية بجانب قلة التكاليف نظراً إلى المباني المعمارية الأخرى.
ولكن اليوم وبالتحديد في جنوب إفريقيا نعرض واحداً من التصاميم الهندسية الفريدة من نوعها حيث توجد شجرة من الأشجار الضخمة بها تجويف فريد من نوعه يسمى صن لاند باوباب الكبير حيث تم تحويل التجويف الكبير إلى بار أو حانة والتجويف لشجرة من أشجار السافانا الجافة الساخنة في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ووفقاً للتاريخ الكربوني يرجع عمر التجويف إلى 6000 عام.
وهناك معلومات تؤكد أنه عندما يصبح عمر الشجر الإستوائي ألف عام فإنه يبدأ بالتجويف من الداخل وفي الأشجار الكبيرة تكون التجويفات أكبر من غيرها مما يؤدي إلى صنع كهوف رائعة.
توجد الشجرة في مزرعة يملكها دوغ و هيذر فان هيردن ويطلق عليها بار الشجرة أو حانة الشجرة ويرتفع سقف الحانة إلى 13 قدماً ويتسع إلى 15 شخصاً في وقت واحد.






علماء يتنبؤون ببدء عصر جليدي جديد على الأرض


أعلن خبير المحيطات الياباني ماتوتاكا ناكامورا أن الأرض تدخل حاليا عصرا جليديا جديدا، وأضاف الخبير أن درجة الحرارة ستنخفض على الأرض إلى درجة انتشار الغطاء الجليدي وصولا إلى المناطق الاستوائية. 
ويتوقع نفس السيناريو كثير من العلماء اعتمادا على نتائج متابعة تغيّر المناخ خلال سنوات طويلة. 
ويذكر العلماء أن الأرض شهدت 15 عصرا جليديا استمر كل منها 10 آلاف سنة، مشيرين إلى أننا نعيش حاليا في نهاية المرحلة الانتقالية بين عصرين جليديين ومحذرين من ضرورة الاستعداد لبدء عصر جليدي جديد. 
ويتنبأ العالم الروسي المعروف الذي يقوم بمتابعة الشمس في مرصد بولكوفسكايا الروسي حبيب الله عبد الصمدوف ببدء العصر الجليدي أيضا. 
وقال إنه اتضح في السنوات الأخيرة أن نشاط الشمس ينخفض كثيرا، الأمر الذي قد يؤدي إلى انخفاض درجة حرارة المحيط العالمي وبالتالي الكوكب كله. 
وتجدر الإشارة إلى أن هذه النظرية لها كثير من المعارضين يرون أن الأرض تواجه اليوم خطر الاحترار العالمي.




بالفيديو... سيدة تبتلع خاتماً في أغرب سرقة في الاردن


نشر على موقع اليوتيوب مقطع فيديو لسيدة في احدى محال المجوهرات في الاردن، حيث استغلت تلك السيدة انشغال صاحب المحل في الالة الحاسبة، وانتشلت خاتم ذهب وابتعلته في لحظات، وتظاهرت انها تجرب خاتما اخرا ، لتسجل بذلك أغرب حالة سرقة في الاردن.